::الرئيسية        ::سيرتي الذاتية       : ::  مقالاتي       :: اتصل بي   


 
 





  الأكثر قراءة

  لنهيئ قوائم بأسماء العملاء والمجرمين قبل فوات الأوان .
  فضيحة النواب والكيل بمكيالين
  صدام حسين .... تنفيذ الإعدام قبل أوانه
  ماذا . . لو عاد صدام لحكم العراق. . ؟
  هل عاد مقتدة إلى حظيرته... كيف ولماذا؟ القسم الأول
  قرار 1701 ووزراء الخيانة و التطبيع

 مواضع مميزة

  الثورات العربية وسيطرة التيارات الإسلامية
  هكذا قابلت الرئيس صدام حسين
  لماذا لم يتم ضرب المفاعلات النووية الإيرانية ؟ مهزلة قصة اليورانيوم الإيراني .
  هل فرضت عقوبات، فعلا، على إيران؟
  هل تنجح إيران بتشكيل حكومة موالية لها في العراق ؟
  لماذا تم تدمير المفاعل النووي العراقي ولم تقصف المفاعلات الإيرانية ؟
  لماذا أطلقنا على ( كردستان العراق ) الكيان الصهيوني في شمال العراق ؟
  اطلقوا سراح الأستاذ الكبيسي .. أين العدالة يا دولة .. القانون !! ؟
  تمرد الحوثيين وأهدافهم من اختراق الأراضي السعودية .


 
  روابط تستحق الزيارة

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

  مفهوم الاغتصاب الزوجي

  واشنطن تفاوض طالبان وأدوار لعارض الأزياء يوسي كوهين

  قصة قصيرة: حزام ناسف و ثلاثة أقراص فياغرا

  آلية التطوير في "الجودة الشاملة"

  القيادة الفاعلة وإدارة المعرفة!

  «صندق النقد الدولى».. جيش يغزونا بسلاح المال

  الفوائد الاقتصادية للطاقة المتجددة في مصر


هل فرضت عقوبات، فعلا، على إيران؟
    Monday 21-06 -2010   


   هل فرضت عقوبات، فعلا، على إيران؟
   الدكتور عبدالإله الراوي
   إن الضجة الإعلامية عن العقوبات الدولية والغربية على إيران، ما هي وفق تصورنا إلا ذر الرماد على العيون أو بالأحرى ضحك على الذقون غرضها الحقيقي الضحك على السذج من العرب والمسلمين ليتصورا بأن أمريكا والصهيونية هم ضد نظام الملالي في إيران.
   لأن هذه العقوبات لم تمس لا من بعيد أو من قريب لا النظام الإيراني ولا ما يقوم به من تطوير إمكاناته للحصول على السلاح الذري. لكون هذه العقوبات شملت عدم التعامل مع بعض المصارف والشركات الإيرانية التي لها علاقة مباشرة بالأنشطة النووية فقط. كما شملت منع منح تأشيرات سفر لبعض الأشخاص الذين يعملون في إدارة هذه الأنشطة.
   ولذا فهذه ليست عقوبات مقارنة بالحصار غير المبرر الذي فرض على الشعب العراقي ولمدة 13 عاما والذي راح ضحيته مليون طفل ونصف مليون من الشيوخ والنساء والفئات الأخرى.
   ومن غرائب مواقف المسؤولين الغربيين قولهم : بأننا لا نريد فرض عقوبات تؤثر على حياة المواطنين الإيرانيين. وهنا من حقنا أن نتساءل : لماذا لم يفكر هؤلاء بالشعب العراقي عندما فرض الحصار عليه وعندما قام مغول العصر بغزو العراق، بأعذار مصطنعة ومختلقة، والذي كان نتيجته قتل عدة ملايين من العراقيين وتدمير البلد بكامله؟
   الجواب سهل جدا : وهو كون العراق بلد عربي وكان نظام الحكم في العراق معاد بصورة حقيقية للكيان الصهيوني، بينما حكام إيران يهرجون بكونهم ضد الشيطان الأكبر وضد الكيان المذكور ولكنهم حقيقة متحالفون معهما بصورة سرية لغرض تفتيت الدول العربية وتقسيم المنطقة بينهم وبين الكيان المسخ.
   إضافة لذلك فإن قادة الكيان الصهيوني صرحوا، وبأكثر من مناسبة، بأن القنبلة الذرية الإيرانية هي ضد العرب وليس ضد كيانهم.
   وأخيرا نقول لو كانت أمريكا والكيان الصهيوني غير متأكدان من ذلك لقاما ومنذ ضرب المفاعل النووي العراقي أو على الأقل بعد انتهاء الحرب العراقية الإيرانية بتدمير المنشآت النووية الإيرانية.
   وختاما نقول متى يدرك المخدوعون من العرب والمسلمين هذه الحقائق البسيطة. وللأسف فإن المجال هنا لا يسمح لنا بذكر المصادر آملين أن نقوم قريبا بكتابة مقالات مفصلة حول هذه المواضيع، والتي بدأنا بها (الدكتور عبدالإله الراوي : لماذا تم تدمير المفاعل النووي العراقي ولم تقصف المفاعلات الإيرانية؟ شبكة البصرة. 30/4/10)
   
   الدكتور عبدالإله الراوي
   دكتور في القانون وصحافي عراقي سابق مقيم في فرنسا
   [email protected] Co
   تجدون كافة مقالاتنا التي نشرت بعد الغزو على
   http://iraqrawi.blogspot.com
   
   
   



 

      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار






لا توجد تعليقات سابقة

 
مع تحياتي د. عبدالاله الراوي
هذا الموقع هو اهداء بسيط من الركن الأخضر الى كاتبنا المتميز