::الرئيسية        ::سيرتي الذاتية       : ::  مقالاتي       :: اتصل بي   


 
 





  الأكثر قراءة

  لنهيئ قوائم بأسماء العملاء والمجرمين قبل فوات الأوان .
  صدام حسين .... تنفيذ الإعدام قبل أوانه
  فضيحة النواب والكيل بمكيالين
  هل عاد مقتدة إلى حظيرته... كيف ولماذا؟ القسم الأول
  ماذا . . لو عاد صدام لحكم العراق. . ؟
  قرار 1701 ووزراء الخيانة و التطبيع

 مواضع مميزة

  الثورات العربية وسيطرة التيارات الإسلامية
  هكذا قابلت الرئيس صدام حسين
  لماذا لم يتم ضرب المفاعلات النووية الإيرانية ؟ مهزلة قصة اليورانيوم الإيراني .
  هل فرضت عقوبات، فعلا، على إيران؟
  هل تنجح إيران بتشكيل حكومة موالية لها في العراق ؟
  لماذا تم تدمير المفاعل النووي العراقي ولم تقصف المفاعلات الإيرانية ؟
  لماذا أطلقنا على ( كردستان العراق ) الكيان الصهيوني في شمال العراق ؟
  اطلقوا سراح الأستاذ الكبيسي .. أين العدالة يا دولة .. القانون !! ؟
  تمرد الحوثيين وأهدافهم من اختراق الأراضي السعودية .


 
  روابط تستحق الزيارة

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

  مفهوم الاغتصاب الزوجي

  واشنطن تفاوض طالبان وأدوار لعارض الأزياء يوسي كوهين

  قصة قصيرة: حزام ناسف و ثلاثة أقراص فياغرا

  آلية التطوير في "الجودة الشاملة"

  القيادة الفاعلة وإدارة المعرفة!

  «صندق النقد الدولى».. جيش يغزونا بسلاح المال

  الفوائد الاقتصادية للطاقة المتجددة في مصر


حماس والحزب الإيراني لنصر الله ومواقفهما النضالية !!!! .
    Thursday 16-02 -2012   

إن الدافع لكتابة هذا المقال هو وصول رسالة لنا بتاريخ 24/1/12، تعليقا على مقالنا ( الدكتور عبدالإله الراوي : هل ستحصل قطيعة بين حماس والنظامين السوري والإيراني؟ شبكة البصرة . 21/1/2012 )
   والظاهر أن الرسالة من قارئة ولا ندري هل من حقنا ذكر اسمها أم لا وهل الاسم المذكور في الرسالة هو الاسم الحقيقي أم لا ولذا ترددنا من ذكر الاسم وفضلنا ذكر نص الرسالة فقط :
   " بكفينا فتن طائفية يعني الكل صار يشتغل ببعضه ونسينا عدونا الرئيسي اتقوا الله ايها الكتاب اول اشي حزب الله بطل منيح ونسينا نضاله وبعدين حماس بكفي ارحمونا يعين الشاطر صار يفتي ويخون اتقوا الله . "
   
   ولذا سوف نوضح من الذي يقوم بغرس الفتن الطائفية من خلال ما سنبينه أدناه .
   
   ولكن قبل أن نبدأ بموضوعنا سننبه القراء الكرام بأننا سنضع بين قوسين كلمة ( إسرائيل ) إذا كان المقصود هو الكيان الصهيوني ، لقناعتنا بأن مجرد التلفظ بها ، يعتبر اعتراف بهذا الكيان المسخ وقد نبهنا على ذلك في مقال سابق ( الدكتور عبدالإله الراوي : قادة العراق الجديد !! وعملية التطبيع مع الكيان الصهيوني. شبكة البصرة : 25/8/2005 )
   يضاف لذلك فسنضع بين قوسين أغلب المصطلحات الأجنبية .
   كما أننا قررنا أن نضع بين قوسين ( حزب الله ) لكوننا نرفض أن يطلق على هذا الحزب الطائفي هذه التسمية .
   ولكن قبل أن نبدأ مقالنا نرى أن نوضح بأننا وقفنا مع ( حزب الله ) ودافعنا عنه عندما كان في حرب مع الكيان الصهيوني ( الدكتور عبدالإله الراوي : قرار 1701 ووزراء الخيانة والتطبيع . شبكة البصرة . 3/10/2006 )
   
   ولذا سنقوم ببحث :-
   
   الفصل الأول : حركة حماس ومواقفها النضالية !!!
   
   لقد سبق وأن ذكرنا بعض الحقائق عن هذه الحركة في مقالنا ( هل ستحصل قطيعة .. مشار له ) كم أننا أوضحنا في مقال سابق :-
   
   أولا : " أن قادة حماس ومنذ موافقتهم على دخول العملية السياسية، أسوة بالخونة من قادة العراق الجديد ووفق قناعتنا فإن كل من يوافق على الدخول في (العملية السياسية) في بلد محتل فإن صفة المقاومة ترفع عنه لتحل محلها صفة عميل كما يطلق على كافة الأحزاب والتنظيمات والأشخاص الذين ساهموا فيما يطلق عليها انتخابات واللعبة السياسية في العراق بعد الاحتلال. "
   
   وعن علاقة حماس مع النظام الصفوي في إيران فقد ذكرنا :-
   " موافقتها ( حماس )، وبعد استلامها السلطة،على إنشاء " المجلس الشيعي الأعلى " التابع لنظام الملالي في طهران لقاء مبلغ 50 مليون دولار دفعتها إيران لحكومة هنية. (محمود صادق : إيران ونشر التشيع في فلسطين. الوطن العربي. 28/4/2006)
   
   نعم قامت حماس بذلك رغم كونها قريبة للإخوان، بل أن الكثير من المختصين يعتبروها أحد أجنحة الإخوان المسلمين.
   السبب الذي دفع حماس لاتخاذ هذا الموقف، حسب تصورنا، هو لكونها أصبحت (سلطة) فإذا هي بحاجة إلى الأموال، لأن قادتها الذين ابتعدوا عن النضال وأصبحوا وزراء ومسؤولين كبار في الدولة (ولكن أين هي الدولة؟) يحتاجون لسيارات فارهة ورواتب مجزية.. الخ أسوة برجال (سلطة التعري).
   
   نحن نرى أنه كان على حماس أن تعلم بأن خلق تنظيم شيعي في فلسطين غرضه الرئيس هو أن يكون (كمسمار جحا) لإيران هدفه خلق الفتنة بين أبناء الشعب الموحد مذهبيا على الأقل.
   لأن غرض ملالي إيران الذين لا يؤمنون لا بالإسلام ولا بآل البت، من خلق هذا التنظيم هو إيجاد جواسيس لهم، ليس في فلسطين فقط، ولكن في كافة البلدان العربية لغرض بذر الفتنة وتفتيت الدول العربية.
   إضافة لشرذمة الفصائل الفلسطينية، كما عملت في العراق، خدمة لحليفهم : الكيان الصهيوني.
   
   المفروض بقادة حماس أن يعلموا بأن ملالي طهران لا تهمهم، لا من بعيد ولا من قريب، القضية الفلسطينية وأن تحالفهم مع الكيان الصهيوني معروف وبالأخص منذ فضيحة إيران كونترا. التي كشفت مساندة الكيان المسخ لنظام الملالي خلال الحرب العراقية - الإيرانية، عندما قام هذا الكيان بتزويد إيران بكافة أنواع الأسلحة وقطع الغيار التي كان يستوردها من الولايات المتحدة. وإن هذا التعاون مستمر ولم ينقطع ولكنه موضوع طويل يحتاج إلى بحث مستقل. "
   
   : كما تساءلنا في نفس المقال : " لماذا لم تزود إيران حماس ببعض الأسلحة المتطورة كالمدفعية ضد الدبابات والصواريخ المتطورة والبعيدة المدى التي ترغم الكيان الصهيوني على إنهاء الاجتياح قبل دخول غزة وقيامة بالمجزرة التي يندى لها جبين البشرية؟
   ونحن متأكدون بأن ملالي طهران يملكون مثل هذه الأسلحة (الدكتور عبدالإله الراوي : الاعتداءات الصهيو – أمريكية : لماذا على سوريا وليس على إيران؟ شبكة البصرة. 26/11/2008 )
   
   يضاف لذلك : إذا كان ملالي طهران لا يستطيعون تزويد حماس بالأسلحة المذكورة فلماذا لم يطلبوا، على الأقل، من عملائهم في العراق بالضغط على أمريكا وتهديدها بإلغاء الاتفاقية الأمنية وتحريك الأحزاب والكتائب التابعة لنظام طهران للقيام بعمليات ضد الجنود الأمريكيين المتواجدين في العراق إذا لم يجبر الكيان الصهيوني على إيقاف اجتياح غزة فورا وقبل التوغل في هذا القطاع؟
   
   وكذلك الإيعاز ( لحزب الله )، الذي لم نر منه ولم نسمع سوى التهديد، ليقوم بقصف الكيان الصهيوني بما لديه من أسلحة متطورة، بالمقارنة على ما لدى حماس، لإجبار القوات الصهيونية على القتال على جبهتين في آن واحد؟ لماذا بقى هذا الحزب مكتوف الأيدي ولم يحرك ساكنا؟ نحن مقتنعون بأن نصر الله ربما كانت لديه الرغبة بقصف الكيان الصهيوني ولكنه لم يحصل على الضوء الأخضر من ربيبته إيران.
   
   ونحن متأكدون بأن ملالي طهران لم يزودوا حماس بهذه الأسلحة لأنهم لا يريدون إغضاب حليفهم الاستراتيجي : الكيان الصهيوني.
   
   ثانيا : إن حماس ولغرض الحفاظ على الوضع الحالي، أو كما يقال على انتصارها المزعوم اضطرت على محاربة المقاومة أسوة بسلطة التعري. وبالأخص عندما طالب عباس من رجال الأجهزة الأمنية، من على القنوات الفضائية بقتل كل مقاوم، وكل من يحمل سلاحا. (شاكر الجوهري : ثنائية البرامج تفرض ثنائية التمثيل. جريدة مصر الحرة.1/2/2009 )
   
   - حماس والمقاومة : أوقفت حركة المقاومة الإسلامية حماس في غزة ناشطين في حركة الجهاد الإسلامي وألزمتهم بتوقيع تعهد بالامتناع عن إطلاق صواريخ على ( إسرائيل ) ثم أفرجت عنهم ، بحسب ما قال مسؤول في الجهاد الإسلامي. وقال مصدر قيادي في سرايا القدس، الجناح المسلح في الجهاد الإسلامي، رفض الكشف عن اسمه في اتصال هاتفي من غزة :
   
   " إن جهاز الأمن الداخلي التابع لحماس اعتقل مؤخرا على الأقل عشرة من نشطاء سرايا القدس جنوب قطاع غزة وتحديدا في خان يونس ". وأضاف : " تم الإفراج عنهم بعد تعرضهم للتعذيب والتحقيق معهم لمعرفة من يطلق الصواريخ، وتم إجبارهم على توقيع تعهد بعدم إطلاق صواريخ تجاه الأراضي المحتلة ".
   من جهته صرح الناطق باسم شرطة حماس في غزة إسلام شهوان لفرانس برس : " لا يوجد تعقيب على هذا الموضوع " (حماس أوقفت ناشطين من الجهاد الإسلامي أطلقوا صواريخ على إسرائيل. القدس العربي. 10/03/2009 )
   
   - غزة ـ ا ف ب: أعلنت وزارة الداخلية الفلسطينية المقالة التابعة لحماس الخميس إن الصواريخ التي أطلقت مؤخرا من قطاع غزة على جنوب (إسرائيل) جاءت " في الوقت الخاطئ"، مؤكدة أنها ستلاحق من يطلقها.
   وقالت الوزارة في بيان صحافي إن " الصواريخ التي تطلق من غزة لا علاقة لفصائل المقاومة بها، وتطلق في الوقت الخطأ ". كما أكدت إن أجهزتها الأمنية سوف " تتابع من يقف خلفها ". (حماس: لا علاقة لفصائل المقاومة بالصواريخ التي تطلق من غزة. القدس العربي. 12/03/2009 )
   
   - وأخيرا قد يوجه لنا سؤال : ماذا على حماس أن تعمل؟
   
   نقول : أن قادة حماس يعلمون جيدا بأن استلامهم ل (السلطة) سيؤدي بهم لا محالة إلى قبول التفاوض، ولو بصورة غير مباشرة في البداية، مع الكيان الصهيوني، وهذا تم فعلا من خلال مفاوضات ما أطلق عليه : التهدئة.
   إذا إن أي مفاوضات ستقود إلى الاعتراف.. الخ، وبالنتيجة لتقديم تنازلات على حساب المبادئ التي، من المفروض أن تتمسك بها أي حركة تتخذ من المقاومة المسلحة طريقا للتحرير وبالأخص عندما تكون لدى هذه الحركة قناعة تامة بأن المفاوضات لا تؤدي إلى أية نتيجة إيجابية. ولذا أن الجهاد الإسلامي رفض الدخول بالعملية السياسية.
   
   - إن قادة حماس تعودوا على أن يكونوا قادة (سلطة) ولذا فإنهم يبحثون على تمديد مدة بقاءهم، وهذا الخبر خير دليل :
   كشفت مصادر فلسطينية رفيعة المستوى لـ «القبس»، أن حركة حماس بعثت عبر أحد الوسطاء عرضا بصفقة قدمت قبل عدة أيام للرئيس عباس يقضي بالتمديد للمجلس التشريعي الحالي مدة أربع سنوات.
   
   وبحسب هذه المصادر، فإن اقتراح حماس يعني أيضاً التمديد لولاية الرئيس عباس لمدة مماثلة، وهو ما تعتقد الحركة المذكورة أنها مقايضة ربما تغري عباس بقبولها. غير أن المصادر ذاتها نقلت عن الرئيس الفلسطيني تمسكه بإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في موعد لا يتعدى 24 كانون الثاني (يناير) القادم، وهي المدة التي ينص عليها القانون الأساسي لإجراء الانتخابات.(حماس تبحث تمديد ولايتها مقابل ولاية الرئيس. القبس. 10/3/2009 ) وطبعا لم تتم هذه الانتخابات .
   
   - وختاما نقول : كيف سيكون موقف حماس في حالة إصدار قمة الدوحة مبادرة أو توصية تتضمن شروط المصالحة بين سلطة التعري والمقاومة؟ وخصوصا فنحن جميعا نعلم بمضمون تلك الشروط، وهي مطالبة حماس بالتطبيع الكامل مع العدو الصهيوني، أي تركيعها لتوافق على كافة الاتفاقات التي وقعتها سلطة التعري بصورة مباشرة أو غير مباشرة. وبصورة خاصة الاعتراف بالكيات الصهيوني ومنع وجود أي مقاوم، أو بالأحرى أي حامل سلاح، عدا شرطة السلطة التي تعتمد في تسليحها على الكيان الصهيوني؟
   
   فهل أن حماس ستوافق على تقديم التنازلات المذكورة أعلاه، لغرض إنجاح الحوار الفلسطيني وإرضاء الحكام العرب؟
   وكما ذكرنا في مقالنا الأول المشار له " أن الذي يبدأ بتقديم تنازل واحد ولو بسيط، بدون مقابل، سوف يستمر بتقديم التنازلات إلى ما لا نهاية، أي كما ذكر الكاتب عادل أبو شنب في قصته " أمريكا.. أمريكا " فإن التي تقوم بخلع قميصها إرضاء لممثل أمريكا، ستقوم بعرض صدرها و.. و. تدريجيا إلى أن تقف عارية تماما. ".
   فهل أن حماس وبقية الفصائل (المقاومة) مستعدة لتقديم رقصة التعري (الستربتيز)؟ هذا ما ستكشفه لنا الأيام القادمة. ؟
   ( الدكتور عبدالإله الراوي : ماذا ينتظر العرب من قمة الدوحة ؟ شبكة البصرة . 29/3/2009 )
   
   نأمل أن يراجع القراء الأعزاء مقالنا هذا ومقالنا ( الدكتور عبدالإله الراوي : القذافي ورقصة التعري. التنازلات المتتالية..من عرفات إلى القذافي. شبكة البصرة. 30/12/2005).
   ولا نرى داع للتعليق على اتفاق الدوحة الأخير بين حماس وسلطة التعري .
   
   الفصل الثاني : نصر الله وحزبه والتبعية لإيران .
   
   أولا- التبعية العمياء للنظام الصفوي في إيران.
   
   1 – شريط مصور لنصر الله .
   
   ( ملاحظة : لقد حصلنا على عدة روابط لشريط مصور لحسن نصر الله الذي يوضح فيه علاقة حزبه مع إيران الصفوية ولكن للأسف لم نستطع إيجاد نص الخطاب مكتوب ، أي لم يبذل ، حسب علمنا ، أي شخص جهدا لكتابة هذا المقال مما دفعنا لسماع الشريط عدة مرات واستطعنا بعون الله كتابته .
   
   علما بأننا قمنا باختيار شريطين ، شريط من موقع شبكة المنصور ، وهو موجز جدا . وشريط آخر من يوتوب وهو أكثر تفصيلا والذي وجدنا فيه فقرة لم نقم بكتابتها تتكلم عن جواز بيع السلاح ل ( إسرائيل ) وللقوات اللبنانية يفهم منه بأنه لا يجوز بيع السلاح لكلا الجهتين لأنه " لا يجوز بيع السلاح لأعداء الدين " فهل أن نصر الله يعتبر القوات اللبنانية أعداءا لدينه !!!؟
   
   وسبب عدم كتابتنا هذه الفقرة لكوننا نعتقد بأنها أدخلت من خطاب آخر لنصر الله وذلك لعدم وجود علاقة مباشرة بين الخطبة المقصودة وقضية بيع السلاح .
   آملين أن نكون قد وفقنا ولم نقع في أي خطأ فادح ، راجين من قرائنا الأفاضل تنبيهنا في حالة وجود خطا أو أخطاء . وسبحان الذي لا يخطأ )
   
   نص خطاب حسن نصر الله
   
   " ما شكل النظام الذي يريده حزب الله في لبنان في الوقت الحاضر حسب وضع البلد وتعدد الطوائف ؟
   
   هذا السؤال كل المحاضرات السابقة تجيب بمجموعها على هذا السؤال .
   بالنسبة لنا ، ألخص ، في الوقت الحاضر ليس لدينا مشروع نظام في لبنان .
   نحن نعتقد بأن علينا أن نزيح الحالة الاستعمارية و ( الإسرائيلية ) وحينئذ يمكن أن ينفذ مشروع ومشروعنا الذي لا خيار لنا أن نتبنى غيره كوننا مؤمنين عقائديين هو مشروع الدولة الإسلامية وحكم الإسلام وأن يكون لبنان ليس جمهورية إسلامية واحدة وإنما جزء من الجمهورية الإسلامية الكبرى التي يحكمها صاحب الزمان ونائبه بالحق الولي الفقيه الإمام الخميني .
   
   عن علاقة ( حزب الله ) بالجمهورية الإسلامية بقيادة الثورة الإسلامية في إيران هذه العلاقة – أيها الأخوة – بالنسبة لنا أنا واحد من هؤلاء الذين يعملون في مسيرة ( حزب الله ) وفي أجهزته العاملة لا أبقى لحظة واحدة في أجهزته لو لم يكن لدي يقين وقطع في أن هذه الأجهزة تتصل عبر مراتب إلى الولي الفقيه القائد المبرئ للذمة الملزم قراره .
   
   بالنسبة لنا هذا أمر مقطوع ومطمئن به التصريحات ( الدبلوماسية ) والسياسية ليست هي الأساس في هذا المجال يعني ليس طبيعيا أن يقف آية الله ليقول نعم ( حزب الله ) جماعتنا في لبنان ، سياسيا هذا مش صحيح إعلاميا مش صحيح على مستوى العلاقة العضوية والجوهرية مع قيادة الثورة الإسلامية في إيران وولاية الفقيه .
   هذه المسألة بالنسبة لنا أمر مقطوع به وهذه المسيرة إنما ننتمي إليها ونضحي فيها ونعرض أنفسنا للخطر لأننا واثقون ومطمئنون بأن هذا الدم يجري في مجرى ولاية الفقيه .
   من لم يطمئن عليه أن يسأل الثورة الإسلامية في إيران عن هذا الأمر حتى يحصل على الاطمئنان واليقين .
   
   من أعلم بالنسبة للحالة السياسية ومتطلباتها في لبنان العلماء المجتهدون الذين يتصدون لهذه الحالة أم المسؤولون في الجمهورية الإسلامية ؟
   الأعلم هو الإمام الخميني .
   لماذا ؟ لأنني سابقا ذكرت بأن الحالة السياسية في لبنان ليست حالة معزولة عن الحالة في المنطقة هي جزء من حالة الصراع في الأمة ، هي جزء من وضع الأمة فكما أن إمام الأمة يعرف هذا الجزء يعرف هذا الجزء .
   
   في بعض اللقاءات التي حصلت مع السيد خامنئي ، قال له بعضهم يجب أن ترسلوا مثلا لجنة إلى لبنان لتدرس الوضع السياسي . قال لهم : نحن لسنا بعيدين عن لبنان نحن نعرف ماذا يجري في لبنان .
   لا أريد أن أدخل في هذه التفاصيل لكن الإمام الذي يخطط هو يخطط للأمة ، المجتهدون تأتي أدوارهم في كل بلد مكمل لخط الإمام ولمشروع الأمة الإسلامية الواحد فلا يجوز أن نجزأ صراع الأمة مع أعدائها ما دام الأعداء يخوضون صراعا واحدا مع الأمة فيجب أن يكون إدارة الأمة في صراعها واحدة وهي من خلال الإمام .
   
   هل الولي الفقيه هو الذي يعين الحكام ويعطيهم الشرعية في جميع البلاد الإسلامية ؟ نعم لأن ولايته ليست محدودة بحدود جغرافية ولايته ممتدة بامتداد المسلمين . ( انتهى الشريط ) و نقدم لكم رابطي الشريطين المصورين . علما بوجود نفس الشريط بصيغة ( ب.د.ف ) وتعذر علينا نقله هنا .
   ( في فديو قديم...حسن نصر الله صراحة يقول : ولائي لإيران و ليس للبنان
   http://www.youtube.com/watch?v=K7USVPyEaMY&feature=player_embedded )
   ونفس الشريط مترجم كتابة باللغة الانكليزية
   ( فلم مهم على ضم لبنان لإيران وفق نصر الله . http://www.almansore.com/Art.php?id=22214 )
   
   2 - كما أن حسن نصر الله يؤكد ما ذكر أعلاه عندما يقول : إن المرجعية الدينية هناك – في إيران – تشكل الغطاء الديني والشرعي لكفاحنا المسلح . ( مجلة المقاوم .عدد. 27 . ص.ص. 15-16)
   يضاف لذلك تصريح أحد قيادي ( حزب الله ) : نحن لا نقول إننا جزء من إيران ، نحن إيران في لبنان ولبنان في إيران . ( إبراهيم الأمين .جريدة النهار .5/3/1987)
   
   ومن حقنا هنا أن نتساءل : إن نصر الله يدعي بكونه عربي إذا من البديهي أن يربط مصيره ومصير حزبه بالشعب العربي وبالأمة العربية وليس بإيران الصفوية . ولكننا رأيناه يخضع خضوعا كاملا لملالي طهران وقم .
   وهذا إن دل على شيء فإنما يدل بأن الطائفية هي المعيار المسيطر على مواقفه وأفكاره . وبالأخص فهو يعلم جيدا :-
   
   - إن ( دستور ) جمهورية إيران الإسلامية نص في المادة الثانية عشرة منه على : ( الدين الرسمي لإيران هو الإسلام، والمذهب الجعفري الاثنا عشري، وهذه المادة تبقى للأبد غير قابلة للتغيير)!!
   
   كما ننصح بقراءة كتاب الخميني في هذا المجال ( الإمام الخميني : الحكومة الإسلامية " ولاية الفقيه " . مؤسسة تنظيم ونشر تراث الإمام الخميني . طهران . 2004 و الدكتور عبدالستار الراوي : 1/ الدستور الإيراني . ( النصوص النظرية والتطبيقات العملية ) شبكة البصرة .27/11/11 )
   
   - إضافة لذلك فإن الشعوب الإيرانية ليست جميعها أو الغالبية العظمى منها تعتنق ( المذهب الجعفري ) وقد بينا في مقال سابق :-
   
   - وفق البيان الرسمي الصادر عن وكالة الأنباء الإيرانية فإن المكونات الدينية والمذهبية في إيران هي كما يلي : " الشيعة 65% السنة 25%، والطوائف اليهودية والنصرانية والبهائية والزرادشتية 10%. " (د. همام عبدالمعبود : الدستور الإيراني يفرق بين الشيعة والسنة. على الرابط
   http://www.albainah.net/index.aspx?function=Item&id=11013&lang )
   وطبعا فإن البيانات الرسمية تعمل جاهدة على إبراز كون الشيعة الصفوية يمثلون الغالبية العظمى من الشعوب الإيرانية.
   
   - مصادر أخرى تشير إلى " إن تعداد الطائفة السنية في إيران يزيد عن 40% من مجموع سكان إيران البالغ تعدادهم نحو (70) مليون نسمة وفقا لإحصاء نشرته إحدى المنظمات المتخصصة في لندن عام 2003.
   
   وكانت جماعة أهل السنة في إيران قد نشرت عبر كتاب أحوال السنة في إيران والمطبوع في لندن للكاتب عبد الله محمد غريب حيث تشير الجماعة إلى أن نسبة أهل السنة في إيران كانت قبل مجيء رضا بهلوي إلى الحكم 65 % من إجمالي مجموع السكان في إيران وبعد الضغوط الكبيرة عليهم بشكل مستمر في عهد ولده محمد والى الآن فقد كان إحصاؤهم الرسمي لعام 1991 يشير إلى أن نسبة أهل السنة في إيران 35 %، " (البصائر العدد 97، حزيران (يونيو) 2005)
   ( الدكتور عبدالإله الراوي : مغالطات في "العلاقات الأمريكية – الإيرانية " . شبكة البصرة . 17/7/2011 )
   
   - كما أن السيد صبحي الطفيلي الأمين العام الأسبق ل ( حزب الله ) يبين تبعية الحزب لإيران من خلال مقابلة مع مراسل صحيفة الشرق الأوسط .نقتطع منها بعض الفقرات .
   س : متى كانت لحظة التحول في الموقف الإيراني حيالك، وهل كان لإيران دور في إبعادك عن مركز القرار في الحزب؟
   ج - رغم كل ما حصل معي، كنت حريصاً على إبعاد وضعي الشخصي عن الوضع العام، كما لم أتناول إيران وشخصياتها القيادية رغم كل الأحداث الماضية والحالة الشخصية. كنت حريصاً على أن لا أدخل أي قضية عامة في إطار وضعي الشخصي. لكن بعد التحول الذي حصل في الموقف من المقاومة وتحوُّل إيران إلى منسق للشؤون الأميركية في المنطقة رأيت أن أخرج عن صمتي.
   ويضيف :
   - قلت مراراً للإيرانيين أنه عندما تصطدم مصلحتهم مع قناعتي سأغلِّب الأخيرة، ولن أكون أبداً عميلاً لإيران ولسياستها، أنا أخوكم وشريككم لا أكثر ولا أقل. لكن في كل العالم، الأقوياء لا يرغبون بالشركاء، بل يفضِّلون الضعفاء الذين يدينون لهم بالولاء الأعمى. أنا لا أحب أن يداس على قدمي لأتحرك في أي اتجاه. وهل من بين فقهاء المسلمين من يقول بجواز نصر وتأييد الظلم على الفقراء والمسلمين؟ ولهذا عندما لا تستطيع أن تتماشى مع النظام يصار إلى إبادتك بالقوة وبالوسائل المتاحة.
   الشرق الأوسط: قلت انك تشعر بالخطر إزاء الوضع الداخلي العراقي، فما السبب؟
   ـ بعد مصرع الأخ آية الله محمد باقر الحكيم، لفتني وجود توجه لدى الإعلام العربي للحديث عن دور طائفي في اغتياله وقبل رفع الأنقاض، وكأنما هناك محاولة لإفهام الناس إن عدوهم ليس الأميركي، بل السني عموماً. وهذا ليس صحيحاً على الإطلاق. وأنا من موقعي الديني أقول أن موضوع التشيع السياسي والتسنن السياسي هو صناعة السلاطين والدول. الأميركي حتى لو عين شيعياً فهذا الشيعي سيكون خادماً له ولا يخدم الإسلام. والإسلام ليس عشائر سنية وشيعية، بل دين وحدة وهو يتعرض الآن للخطر ولا يجوز لأي امرئ أن يفكر بمصالحه الضيقة.
   الشرق الأوسط: نلاحظ لديك عدم رضى عن الموقف الشيعي العراقي، فإلى ماذا ترد هذا الموقف؟
   ـ الشارع الشيعي في العراق، مثل أي شارع آخر تتحكم به عوامل كثيرة قبل أن يتحكم به عقله. القرى والمدن الشيعية في جنوب لبنان استقبلت ( الإسرائيلي ) بالورود والأرز جراء بعض الممارسات التي قامت بها فصائل فلسطينية، لكن هذه القرى نفسها بعد سنتين كانت في طليعة المقاومة. ولهذا اعتقد أن الوضع في الساحة الشيعية سيتحول بعد أمد غير طويل. لكن المشكلة في السياسيين، ذلك أن معظم التيارات الدينية السياسية منضوية تحت راية التيار الإيراني المتواطئ مع الأميركيين. وهو الذي يأمر القيادات السياسية الشيعية بقبول مجلس الحكم وان تكون أعضاء فيه.
   الشرق الأوسط: ألا ترى تعارضاً في ما تتحدث به عن التواطؤ الإيراني وبين الضغوط التي تمارس أميركيا وغربيا على إيران؟
   ـ حتى لا نخدع أنفسنا، أقول لا شك في أن هناك حواراً أميركيا ـ إيرانيا بدأ قبل غزو العراق. وان وفداً من المجلس الأعلى للثورة الإسلامية المؤيد لإيران زار واشنطن لهذه الغاية. والتيارات الإيرانية في العراق هي جزء من التركيبة التي تضعها الولايات المتحدة في العراق.
   حتى أن احد كبار خطباء الجمعة في العاصمة الإيرانية قال في خطبة صلاة الجمعة انه لولا إيران لغرقت أميركا في وحل أفغانستان. فالإيرانيون سهلوا للأميركيين دخول أفغانستان ويسهلون بقاءهم الآن. أما القول عن اعتقال سفير سابق هنا أو حديث عن سلاح نووي هناك فهو يدخل من باب السعي الأميركي لتحسين شروط التعاون الإيراني. التشيع يستخدم الآن في إيران لدعم المشروع الأميركي في أفغانستان. ومن هنا أقول لكل الشيعة في العالم إن ما يجري باسمهم لا علاقة له بهم. وهذه أعمال المتضرر الأكبر منها الإسلام والتشيع.
   الشرق الأوسط: أتقول أن هناك خطراً على التشيع من إيران؟
   ـ نعم، لأنه يمكن أن بعض القوى تريد أن تثبت سلطانها. وأنا مطمئن إلى انه سيأتي اليوم الذي يهزم فيه الأميركي، وعندها سيكون هناك غضب على كل من سار في مشروعه. وقد تجري انتقامات وتصفيات يذهب ضحيتها شيعة الأقليات لأن إيران دولة قوية تستطيع أن تحمي نفسها. نحن بما نمثل من تشيع حقيقي نعلن صراحة وبوضوح إننا نرفض أي سياسة من إيران وغيرها بدعم الغزو الكافر لبلادنا. ونعتبر هذا الفعل عملاً عدوانياً على امتنا. ولا يجوز لهذا الشعب الطيب الذي أتى بالإمام الخميني أن يكبل ويمنع من القيام بواجباته. وأتوجه إلى كل المسلمين في العالم لأقول لهم إن إي عمل يدفعكم للتناحر يخدم العدو.
   ( بيروت : ثائر عباس : صبحي الطفيلي الأمين العام الأسبق لـ«حزب الله» لـ«الشرق الأوسط»: إيران خطر على التشيع في العالم ورأس حربة المشروع الأميركي والمقاومة في لبنان «خطفت» وأصبحت حرس حدود لإسرائيل . الشرق الأوسط . 25/9/2003 )
   
   - صور ناطقة :-
   
   
   ثانيا – ( حزب الله ) ومواقفه من العراق .
   
   1 – موقف الحزب خلال الحرب العراقية – الإيرانية .
   
   - كشف سفير إيران الأسبق لدي سوريا ووزير الداخلية السابق علي اكبر محتشمي بور عن مشاركة مقاتلي "حزب الله" مع رجال الحرس الثوري في الحرب الإيرانية العراقية وفي تصريحات لصحيفة "شرق" الإيرانية قال محتشمي : " إن علاقة حزب الله مع النظام الإيراني أبعد بكثير من علاقة نظام ثوري بحزب أو تنظيم ثوري خارج حدود بلاده، بحيث يبدو الحزب وكأنه جزء من مؤسسة الحكم في إيران" .
   ( فيصل الجنيدي : - ماذا وراء تصريح محتشمي . شبكة البصرة . 7/8/2007. وكتاب . علي الصادق : ماذا تعرف عن حزب الله .. الطبعة الثانية .2007. على الرابط
   http://www.saaid.net/book/9/2159.doc
   وهذا الكتاب بحثا موثقا بالمصادر وسوف نقوم باستعارة مقاطع منه وهو موجود على الشبكة العنكبوتية بصيغة ( ورد ) و( ب.د.ف.) وإن النسخة الثانية أي ( ب.د.ف ) تظهر المصادر بصورة واضحة عكس النسخة الأولى.والتي لا تحتفظ بالمصادر عند الاستنساخ والسبب حسب تقديرنا أن نسخة ( ورد ) لم تحتفظ بأرقام المصادر لأنها كتبت بالأرقام العربية المشرقية .
   لذا ننصح قراءنا الأعزاء بالرجوع إلى نسخة( ب.د.ف.) والتي للأسف لم نستطع نقلها هنا ولكن من السهولة الحصول عليها .
   وننصح القراء الكرام بقراءة هذا الكتاب لأهميته .)ماذا تعرف ... مشار له )
   
   - عماد مغنية ، أحد قادة ( حزب الله ) ودوره في الحرب : سافر عماد مغنية إلى إيران في أوائل الثمانينات من القرن الماضي، وهو شاب لا يتجاوز عمره 20 عاما إذ انه وبعد تدريبات أولية استغرقت اقل من ثلاثة شهور توجه برفقة عدد من الشبان الشيعة اللبنانيين، إلى جبهة القتال مع العراق، ووفقا لما رواه فيما بعد قائد المنطقة الشمالية الإيرانية، قضى عماد مغنية أربعين يوما في عمليات قتالية ضد القوات العراقية. ( ماذا تعرف عن الأدوار القذرة التي لعبها (عماد مغنية) في دعم المشروع الإيراني التخريبي في العراق..؟! - وقفات على ماضيه الأسود .:: الرابطة العراقية - شبكة إخباريات : 2008-02-13 )
   
   - يضاف لذلك فإن محتشمي أعترف بأن أكثر من 100 ألف شاب شيعي تلقوا تدريبات قتالية منذ تأسيس ( حزب الله ) في لبنان، بحيث كانت كل دورة تدريب تشمل 300 مقاتل ولحد الآن أقيمت دورات عدة في لبنان وإيران . ( علي نوري زاده : اعتراف علي أكبر محتشمي بور، سفير إيران الأسبق لدى سورية ووزير الداخلية السابق («حزب الله» قاتل مع الحرس الثوري في الحرب العراقية - الإيرانية وضد انتفاضة طلبة الأحواز. صحيفة الشرق الأوسط . 5/9/2006. )
   
   2 - تدريب الكتائب ( المليشيات ) الصفوية في العراق من قبل ( حزب الله ) اللبناني .
   إن الأدلة والمقالات في هذا المجال لا يمكن حصرها ولذا سنكتفي بذكر نماذج فقط .
   
   أ - اعترف"علي موسى دقدوق" القيادي في ( حزب الله ) بإشراف هذا الحزب على معسكر في إيران يتولى تدريب المقاتلين وإرسالهم إلى العراق.
   قال مصدر غربي في بغداد على صلة وثيقة بملف التحقيق مع دقدوق: " إنه كان يحمل أوراقاً عراقية مزورة باسم حامد محمد اللامي لحظة اعتقاله في البصرة مع قائد الخلايا في حزب الله العراقي قيس الخزعلي".
   
   ادعى دقدوق في حينه أنه أصم وأبكم، إلى درجة كادت فيها حيلته تنطلي على الأطباء الذين عاينوه بأنه عاجز عن النطق والسمع بعد أن رأوْا آثارا لجروح على عنقه عززت من ادعاءاته بأنه صاحب إعاقة". ( قيادي بـ(حزب الله) يعترف: تدريب مقاتلينا في إيران وإرسالهم إلى العراق. شبكة البصرة 8/7/07 وموقع حزب العمل المصري . نفس التاريخ . )
   
   علما بأن دقدوق كان معتقلا لدى السلطات الأمريكية وتم تسليمه للسلطات العميلة في العراق بعد انسحاب القوات الأمريكية .
   وإن قيس الخزعلى انشق من جيش مقتدة ليصبح أمينا عاما ( لعصائب أهل الحق ) وهو يتفاوض حاليا لينظم للحكومة الصفوية (عصائب أهل الحق: سننخرط في العملية السياسية العرجاء لتعديلها السومرية نيوز. 26/12/11. و المالكي يستجيب لشروط الخاطفين بإطلاق الخزعلي ولندن تؤكد الوساطة لتحرير رهائنها . الزمان . 10/6/2009 )
   
   ب - أفاد مسئول رفيع بالمخابرات الأمريكية أن منظمة " حزب الله " المدعومة من إيران قامت بتدريب أعضاء في " جيش المهدي "، وهي ( الميليشيات ) الصفوية التي يتزعمها "مقتدى الصدر" في العراق، والتي تقوم بالاعتداء والتهجير وشن المجازر ضد الآلاف من أهل السنة بالعراق.
   ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن المسئول قوله: إن ما بين ألف مقاتل وألفين من جيش المهدي و( ميليشيات ) شيعية أخرى تلقوا تدريبًا على يد "حزب الله" في لبنان.
   وأضاف المسئول أن عددًا من عناصر حزب الله قاموا بزيارة العراق أيضًا للمساعدة في تدريب أفراد الميليشيا الصفوية.
   وأوضح المسئول أن إيران سهلت الاتصال بين حزب الله والميليشيات الشيعية في العراق بينما قدم مسئولون سوريون أيضا عونًا.
   وتأتي هذه التصريحات لتكشف حقيقة الادعاءات التي أطلقها "حسن نصر الله" من أن سلاح حزبه هو موجه ضد قوى الاحتلال وليس سلاحًا طائفيًا.
   
   ومن الجدير بالذكر أن إيران كانت قد كلفت حزب الله بتدريب المنظمات الصفوية العراقية قبل غزو العراق بحكم تقارب اللغة والعادات, وما يصنع الآن في العراق بحق أهل السنة من مجازر إنما هو ثمرة العمل الدءوب الذي قام به حزب الله لتدريب الميليشيات الصفوية العراقية. ( . نيويورك تايمز": حزب الله يدرب ميلشيات المهدي الصفوية لقتل سنة العراق . مفكرة الإسلام . 28/11/2006 )
   
   المقال الأصلي باللغة الانكليزية على الرابط
   http://www.nytimes.com/2006/11/28/world/middleeast/28military.html?_r=1&ref=world&pagewanted=print&oref=slogin
   
   وترجمته إلى اللغة العربية ( ترجمة بصراوي : ( حزب الله ) يقول انه يساعد جيش شيعي في العراق . شبكة البصرة . 3/12/2006 )
   
   ج – عماد مغنية ودوره في تدريب الكتائب ( المليشيات الصفوية )
   
   قضى عماد مغنية أيامه ، ما بين 1997 وغزو العراق 2003 ، في إيران وأفغانستان وسورية ولبنان وباكستان، وشمال العراق، وساعد على انتقال كبار قيادات «القاعدة» من أفغانستان إلى إيران. وفي أواخر عام 2003 لعب عماد دورا مهما في ترتيب انتقال مقاتلي «القاعدة»، عبر إيران إلى العراق، مستخدما علاقاته الوثيقة مع الحرس الثوري وفيلق القدس من جهة، وعلاقاته مع أيمن الظواهري، وسيف العدل، وسعد بن لادن من جهة ثانية.
   
   وفي عام 2005، عُهدت إليه مسؤولية تنظيم العلاقات ما بين فصائل الشيعة المسلحة في جنوب العراق، ومن ثم تسلم مهمة المشرف الميداني على مراكز استخبارات الحرس الثوري في جنوب العراق. وفي العام نفسه 2005، توجه عماد إلى لبنان عبر سورية، برفقة بعض المسؤولين الإيرانيين هذه المرة تحت اسم سيد مهدي هاشمي، إيراني الجنسية حامل جواز سفر دبلوماسي.
   
   وأوائل عام 2006 شوهد عماد فايز مغنية في البصرة بالعراق، ويقال إنه كان مسؤولا عن تنظيم سفر مقاتلي «جيش المهدي» إلى إيران، للمشاركة في دورات التدريب. وفي شهر نيسان 2006 ، تردد أن مغنية عاد إلى لبنان حيث تسلم مهمة رفيعة في جهاز استخبارات «حزب الله»، ووفقا لمزاعم المصادر ( الإسرائيلية )، فإنه أعد خطة خطف الجنديين الإسرائيليين بناء على تعليمات صادرة من قبل استخبارات الحرس الثوري . ( ماذا تعرف عن الأدوار القذرة التي لعبها (عماد مغنية) ... مشار له )
   
   
   ثالثا- استضافة أحمد الجلبي العميل الصهيوني من قبل ( حزب الله ) اللبناني .
   
   لقد تم عقد مؤتمر في بيروت أطلق عليه اسم " مؤتمر انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين " وهذا المؤتمر تم تنظيمه والإشراف عليه من قبل ( حزب الله ) اللبناني وقامت بنقله على الفضاء وبالبث المباشر قناة المنار التابعة للحزب المذكور .
   
   وقد دعي لهذا المؤتمر العميل الصهيوني – الأمريكي – الصفوي أحمد الجلبي .
   للتعرف على علاقة هذا العميل بالكيان الصهيوني يرجى مراجعة مقالنا ( الدكتور عبدالإله الراوي : قادة العراق الجديد !! وعملية التطبيع مع الكيان الصهيوني .. مشار له )
   أما بالنسبة لسرقاته ، فبالإضافة لمصرف البتراء في الأردن ننصح بمراجعة مقالنا ( د. عبدالاله الراوي : ماذا... لو عاد صدام لحكم العراق...؟ شبكة البصرة . 2/8/2005 )
   أما فيما يتعلق بجرائمه وبقيادته لفرق الموت في العراق فقد ذكرنا قسما منها في مقالنا ( الدكتور : عبدالإله الراوي : العراقيون بين كماشتي القتل والجوع .شبكة البصرة . 10/2/2007 )
   أما فيما يتعلق ببيعه العراق لأمريكا ولإيران فيرجى مراجعة ( الدكتور عبدالإله الراوي : تفتيت العراق والوطن العربي .. مطلب صهيوني – صليبي – صفوي .شبكة البصرة. 10/10/2007 )
   
   ودون ذكر الكثير عن هذا العميل نود أن نوضح فيما يتعلق بمؤتمر ( حزب الله ) عن البحرين :-
   
   أ- إن أحد الكتاب المصريين الشرفاء يقول : ذهبت للمؤتمر دون أن أعرف ( برنامجه ) أو المتحدثين فيه ولم يتطرق إلي ذهني أو خيالي مطلقا أن الداعين للمؤتمر سيستضيفون د. أحمد الجلبي ولهذا فوجئت عند حضوري أن يكون أمامي مباشرة. لقد رحب بي المنظمون وأجلسوني في هذا الموقع. بالطبع وجدت نفسي في تناقض شديد، لماذا؟
   
   استرجعت في ذهني ما أعرفه عن الجلبي فازددت غضبا. تذكرت دوره كرئيس للمجلس " الوطني " العراقي وعلاقاته مع المحافظين الجدد الذين أعدوا العدة لاحتلال العراق والذين ساهموا في قتل مئات الألوف من أطفال العراق وعلاقاته بمسئولين صهاينة وتساءلت كيف يدعي مثل هذا الرجل!! تذكرت مشاهد مؤلمة رأيتها بعيني لأطفال يموتون بين أيادي أمهاتهم لغياب الغذاء والدواء بسبب الحصار المجرم عندما كنت أعمل في العراق مع هيئة الأمم المتحدة مسئولا عن ملاحظة توزيع الغذاء قبل الاحتلال. وتضاعفت دهشتي عندما رأيت أصدقاء في القاعة، كيف ذلك ؟
   
   كانت اللحظة التي أدت للمواجهة عندما صعد الجلبي علي المنصة وتبين أنه متحدث رئيسي في المؤتمر, بدء حديثه عن " المعرفة " ثم انتقل لإدانة التدخل الأجنبي في شئون البحرين ( المقصود إدانة دخول قوات درع الجزيرة السعودية لقمع المتظاهرين في البحرين ) وهو ما أدينه بشدة ولكن أن تأتي هذه الإدانة من مهندس التدخل الأجنبي والاحتلال في العراق فهو غير معقول بالمرة.
   
   قررت الخروج من المؤتمر ووجدت من واجبي أن أتصدي لهذا النفاق الذي يفوق العقل ويمتهن ذكاء الآخرين. اتهمني بالجهل والعمالة والانتماء لحزب البعث. أما تهمة الجهل فلا يستحق الرد و بالنسبة للعمالة فهذا اتهام طريف و مصدره يجعله أكثر طرافة ويبدو أن البعض يعتقد أن المجتمع أصبح خلوا من غير العملاء أو أن مصطلح العمالة يحتاج لإعادة تعريف.
   
   أما الانتماء لحزب البعث فهو ليس تهمة أصلا. ولكن الحقيقة أنني لا أنتمي لأي حزب كما أنني أتمسك باستقلالي السياسي الذي يمنحني درجة أعلي من الموضوعية. إن انتمائي الأساسي علي مدار ستون عاما هو مناهضة الظلم بأنواعه البغيضة وعلي رأس ذلك الاستعمار والصهيونية والاستبداد والاستغلال لقد تصديت للإهانة وشعرت أنني أقوم بذلك باسم كل عراقي وعربي وشرفاء العالم الذين أدانوا الاحتلال. بعد ذلك تعرض لي حراس شلبي داخل القاعة وخارجها بالشتيمة ومحاولة الاعتداء الجسدي ولكن بعض السائقين المحترمين حالوا دون ذلك. أما الترحيب الذي غمرت به في البداية فقد تبخر تماما!!
   
   لم يخص حزب الله المعارضة البحرينية بمؤتمر تضامني معها، فيما لم يتفاعل كما يجب مع الحراك والثورة الشعبية في مصر وتونس، واكتفى بالتشفي بسقوط الكذابي، فيما وقف معارضا للثورة في سوريا..؟؟!!!! ( أ.د. محمد أشرف البيومي : مواجهة الجلبي والالتزام الوطني . شبكة البصرة .27/10/2011 )
   
   وفي نفس السياق يقول كاتب آخر :
   
   " لا أدري من دعا أحمد الشلبي إلى بيروت، ولا أدري من ظن أنّ الشلبي هو حجّة في شؤون حقوق الإنسان والحريّات. من المؤكّد أنّ مؤتمر التضامن مع الشعب البحريني، المُحاصر من حكمه، حظي بموافقة أو مباركة من حزب الله، وأنّ محطة «المنار» غطّت المؤتمر وهي عالمة بمضامينه وخطبائه. المهم أنّ هناك من ظنّ أنّ هناك من نسي من هو أحمد الشلبي. أحمد الشلبي ظلّ لسنوات، أو أكثر بقليل، رمزاً عربيّاً معروفاً في الغرب، وكانت أبواب حكومات الغرب مفتوحة أمامه، كما هي تُفتح اليوم أمام مصطفى عبد الناتو.
   
   تدفّقت المساعدات الماليّة لحركته في التسعينيات وما بعد، وهناك من صدّق أنّ تنظيمه ـــــ وهو لم يكن أكبر من حجم واحد من تنظيمات الاتحادات الاشتراكيّة العربيّة التي انتشرت إبّان الحرب الأهليّة في لبنان ـــــ هو الناطق باسم الشعب العراقي. وكان الشلبي يعد الغربيّين والصهاينة بتغييرات في السياسة الخارجيّة العراقيّة، بعد إسقاط نظام صدّام، وأرسل كذلك من يطمئن ( إسرائيل ) إلى نيّاته الحسنة (كان صديقه كنعان مكيّة وثيق الصلة ( بإسرائيل ) والصهاينة في الغرب، إلى درجة أنّه حاز دكتوراه فخريّة، أو اثنتيْن ـــــ لا يهمّ العدد ــ من جامعة ( إسرائيليّة ).
   
   ويضيف : " أحمد الشلبي عمد إلى التزام عقيدة كل الأنظمة العربيّة في واشنطن منذ حرب الخليج الأولى: عرف أنّ المفتاح إلى قلب الكونغرس والبيت الأبيض يمرّ بالضرورة عبر الصهاينة و ( الإسرائيليّين ) في واشنطن. إنّ الرواية التفصيليّة لقصّة أحمد الشلبي (وقد ملأت أكثر من كتاب ومقالة) تبدأ بقصّة صداقته مع المؤرّخ الصهيوني برنارد لويس. نحن العرب نُلام على ميلنا إلى نظريّة المؤامرة، لكن من يلومنا عندما نقرأ في مجلّة « فانيتي فير»، قبل سنوات، أنّ الذي فتح أبواب الكونغرس والبيت الأبيض أمام الشلبي لم يكن إلا ذلك الصهيوني العتيق، الذي ضخ كراهية وخوفاً من الإسلام والعرب قبل أن تصبح تلك الكراهية موضة سياسيّة هنا. يحتاج لويس إلى دراسة نقديّة، أو لأطروحة دكتوراه، عن دوره السياسي و( الأكاديمي ) في خدمة مصالح ( إسرائيل ) عبر العقود.
   
   استقى صامويل هانتنغتون أطروحته عن صراع الحضارات من مقولات مبكّرة للويس. لكن دافع لويس إلى تبنّي أحمد الشلبي، أوائل التسعينيات، مسألة تحتاج إلى دراسة، وهي ـــــ ككلّ أمر يتعلّق بلويس ـــــ ترتبط برؤيته لمصلحة ( إسرائيل ) التي تعلو على أي مصلحة. لويس أقام علاقات وطيدة مع ( الجنرالات ) الأتراك أثناء حكم العسكر، وكان المُستبدّ كنعان أفرين يحرص على لقاء خاص معه أثناء مروره في واشنطن. طبعاً، فقد لويس هيامه بالعسكر، بعدما تطوّرت تركيّا نحو الديموقراطيّة، وبعدما ساءت العلاقة بين تركيا و ( إسرائيل ).
   
   لكن الشلبي لم يفتح علاقة مع الصهاينة وحدهم، بل مع عتاة الصهاينة. كان المحافظون الجدد سريعي الانبهار بالشلبي. شخصيّته جذّابة (على ما يُقال) وهو صاحب معرفة متنوّعة يستطيع أن يتنقّل في الحديث بين التاريخ الإسلامي والعلوم الحديثة إلى السياسة المعاصرة. لكن المحافظين الجدد لم يتخذوه نديماً لهم، ولم يقرّبوه من صنع القرار حبّاً بشخصيّته. المحافظون الجدد كانوا اليمينيّين المُتمرّدين على سياسة أميركا في 1991، عندما رفض جورج بوش الأب أن تتقدّم القوات الأميركيّة الغازية نحو بغداد. لم ترض ( إسرائيل ) وحلفاؤها بتحجيم العراق: المُراد كان تحطيمه.
   
   وعمد الشلبي إلى فتح قلوب الصهاينة: لم يتكل على فرد واحد، بل تقرّب من كل عتاة الصهاينة في الكونغرس، من الحزبيْن على حدّ سواء. عرف كيف يُسمعهم ما يريدون سماعه. كذلك، عرف كيف يوحي لهم أنّ حزبه الصغير (المؤتمر الوطني العراقي ـــــ من يذكره في معمعة الأحزاب الطائفيّة في عراق ـــــ تحت ـــــ الاحتلال؟) هو حزب مؤثّر في الساحة العراقيّة. والعقليّة الاستعماريّة تنقاد بسرعة لرجل يردّد وراءها شعارات أميركا (الفارغة) عن الحريّة والديموقراطيّة. وقد أثلج الرجل صدورهم عندما أصدر طمأنات من جيبه (من رصيد شعبي لا يملكه) عن نيات الشعب العراقي حيال ( إسرائيل ).
   
   كما وعدهم، كما ذكرت الصحف الغربيّة، باتفاق سلام بين العراق و( إسرائيل )، حالما يسقط نظام صدّام. " ( أ



 

      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار






لا توجد تعليقات سابقة

 
مع تحياتي د. عبدالاله الراوي
هذا الموقع هو اهداء بسيط من الركن الأخضر الى كاتبنا المتميز