::الرئيسية        ::سيرتي الذاتية       : ::  مقالاتي       :: اتصل بي   


 
 
  الأكثر قراءة

  فيلم لصدام حسين
  لجان الحمير
  السيد حسن نصرالله يلعب
  العنكبوت
  رحلوا فرحل الخير
  أطفال الكويت الأوفياء


 مواضع مميزة

  رحلوا فرحل الخير
  لجان الحمير
  كالمقطوعة
  يَا بُنَيْ
  فَلسْطِيْنْ


 
  روابط تستحق الزيارة

  الاجهزة الامنية الفلسطينية: الى الخلف دُر

  في رمضان حال العرب مقلق ولا يسر /1

  معركة الصليب تبدأ من تل آبيب

  البرجوازية الوطنية وأزمة الطبقة العاملة في العراق!

  الحقيقة السافرة : اسم النبي محمد مكتوب حرفيا في التوراة

  مركزية القدس في سياسات الحكومات الصهيونية إلى مرحلة (السلام) (6)

  غزة .. أعياد بلا بهجة ..

  لَوَاعجُ الماضِـي

  مفاوضات كارثية .. فهل من يستمع؟

  دفاعا عن الشيخ الداعية/ عبد الحميد كشك

  الفلسطيني في أجندة قادته

  نحن الحمير.... نحن الخونة...!!

  نحن المسكونين بالوجع

  هل قراءتنا للتاريخ العربي عربية؟

  مرة أخرى يتسرع المسلمون في ردهم!

  يوم انتهك حقنا في الاختلاف








زِدْنِي جِرَاحْ
    Friday 04-01 -2008   

اجرح جراحك في الفؤاد تهون
   خالوك عنوان التقى الموزون
   إن الهدى تسقي مريضاً في الطوى
   تمسح دموع العاشق المطعون
   يا من يقدر للصلاح مذاهباً
   سوف نقدر وضعك المرهون
   إني ضحية للجفاء واعترف
   ذقت من الحسن العظيم منون
   عذب حبيبك بالصدود وبالجفاء
   صبري دليلا بالرضاً مقرون
   إني سعيدٌ سوف افرح كلما
   رأيت في قلبي الأسير طعون
   إن جراحي في الهوى لا تندمل
   لا تنطفي نار الهوى المكنون
   أشتاق للجرح العميق لأنه
   للحب يحيي في الفؤاد شؤون
    يحيي حناناً دافئاً متدفقاً
   شوقا يحرك في القلوب سكون
   إن شؤون الحب نعشق أمرها
   من دونها كل الحياة تهون
   إن جراحك مثلما سحر الدواء
   حين تُقدم فعلُها مضمون
   إني أعيش على الجراح ومرها
   حلوُ مرار الحب حين يكون
   لا تبخلن على الحبيب بوخزةٍ
   كل الورود لشوكها مسنون
   حتى ولو كنت بخيلاً إنني
   صرت أحبذ طبعك المتقون
   إني بأنواع العذاب محملٌ
   وأرى حياتي حبك المشحون
   حَمّل حبيبك بالعذاب ولا تكن
   عند اشتداد الحمل بي محزون
    هذا أنا طبعي أحب معذبي
   حين أكون بحبه مجنون
   حين يمر ولا يلوح بوجهه
   أمسي على نار العذاب قرون
   أو حين يسرع في خطاه كأنه
   ظبيٌ يُقدّر في السباع ظنون
   يبقى مصيري لا أنام بدونه
   إن كُنت راضٍ أو به مغبون
   أمسي وإني لا أنام وأنحني
    فوق كتابي انضم الموزون
   أنسج قصيداً في الحبيب وأكتفي
   إن عذابي في الغرام يهون
   بنعازي ليبيا
   
   mazzuoz@yahoo.com
   http://mazzuoz.maktoobblog.com
   




      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار






لا توجد تعليقات سابقة

 
مع تحياتي محمد عبد القادر عزوز
هذا الموقع هو اهداء بسيط من الركن الأخضر الى كاتبنا المتميز