|
اجرح جراحك في الفؤاد تهون خالوك عنوان التقى الموزون إن الهدى تسقي مريضاً في الطوى تمسح دموع العاشق المطعون يا من يقدر للصلاح مذاهباً سوف نقدر وضعك المرهون إني ضحية للجفاء واعترف ذقت من الحسن العظيم منون عذب حبيبك بالصدود وبالجفاء صبري دليلا بالرضاً مقرون إني سعيدٌ سوف افرح كلما رأيت في قلبي الأسير طعون إن جراحي في الهوى لا تندمل لا تنطفي نار الهوى المكنون أشتاق للجرح العميق لأنه للحب يحيي في الفؤاد شؤون يحيي حناناً دافئاً متدفقاً شوقا يحرك في القلوب سكون إن شؤون الحب نعشق أمرها من دونها كل الحياة تهون إن جراحك مثلما سحر الدواء حين تُقدم فعلُها مضمون إني أعيش على الجراح ومرها حلوُ مرار الحب حين يكون لا تبخلن على الحبيب بوخزةٍ كل الورود لشوكها مسنون حتى ولو كنت بخيلاً إنني صرت أحبذ طبعك المتقون إني بأنواع العذاب محملٌ وأرى حياتي حبك المشحون حَمّل حبيبك بالعذاب ولا تكن عند اشتداد الحمل بي محزون هذا أنا طبعي أحب معذبي حين أكون بحبه مجنون حين يمر ولا يلوح بوجهه أمسي على نار العذاب قرون أو حين يسرع في خطاه كأنه ظبيٌ يُقدّر في السباع ظنون يبقى مصيري لا أنام بدونه إن كُنت راضٍ أو به مغبون أمسي وإني لا أنام وأنحني فوق كتابي انضم الموزون أنسج قصيداً في الحبيب وأكتفي إن عذابي في الغرام يهون بنعازي ليبيا mazzuoz@yahoo.com http://mazzuoz.maktoobblog.com
|