::الرئيسية        ::سيرتي الذاتية       : ::  مقالاتي       :: اتصل بي   


 
 





  الأكثر قراءة

  كيف أصبح الرئيس بوش عميلا إيرانيا
  تحليل من منظور آخر: لن تتوقف حرب غزة حتى يرثها أوباما... لهذا تمارس إسرائيل لعبة الإيهام بالنصر!!
  العراقيون لا يرقصون على موتاهم ..فـصه يا شاهبور ( موفق الربيئي) وخذ بعضا من أسرارك المشينة
  تحليل سياسي لخطاب الرئيس بشار الأسد في الدورة الجديدة لمجلس الشعب
  شنق الرئيس صدام حلقة من إستراتيجية الرئيس الأميركي الجديدة وطلاق مع الأحزاب التي توالي إيران
  بعض أسرار المخطط الإيراني في الأردن ومن تحت أقدام الملك

 مواضع مميزة

  تحليل من منظور آخر: لن تتوقف حرب غزة حتى يرثها أوباما... لهذا تمارس إسرائيل لعبة الإيهام بالنصر!!
  بعد انتهاء الدور العربي ونجاح إيران الإستراتيجي: سوف تُجبر إسرائيل على التفاوض مع طهران حول الأمن والقضية الفلسطينية
  الأنانيّة السياسية.... متى وكيف؟
  المحافظون الجُدد أعدوا لكم ( تنظيم القاعدة الشيعي) وريثا للقاعدة السني.. فانتظروا 11 سبتمبر جديد !
  تعريب الاحتلال أم تعريب فكر ونهج المالكي....تعقيبا على قول الآنسة رايس ( على العرب حماية العراق من نفوذ إيران)
  سنوات مقبلة عنوانها ــ تنظيم القاعدة (الشيعي) الذي سيضرب حتى إيران ، والعراق مصنعا للإرهاب ، وفتح المنطقة من بيروت حتى الهند
  العراق السياسي الآن ــ حلبة لصراع الشياطين وسباق الوصوليين... ولكن المختار الثقفي قادم بسيوفه وقدوره الساخنة!!
  أمام قادة المقاومة العراقية........ أفكار في فن الحوار!
  ما هي الأبعاد الإستراتيجية من القنبلة البشرية التي أطلقتها إيران ضد أفغانستان؟


 
  روابط تستحق الزيارة

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

  مستقبل السودان

  هل خرج البشير حقاً؟

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

  الجثمان

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

  مالك بن نبي.. ترجمتي لدفاتر بن نبي

  التصور الشعبى للقرارات الصعبة التى وعدنا بها الرئيس

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه


بعض أسرار المخطط الإيراني في الأردن ومن تحت أقدام الملك
    Monday 07-05 -2007   

لقد فتحت بريدي اليوم فوجدت رسائل كثيرة وجميعها تقريبا تعلّق على المقالتين اللتين نشرتهما أخيرا في عرب تايمز، وهما عن الشأن الأردني، ولا أخفي أن بعض الرسائل حملت كلاما جارحا فيه من الكلمات النابية، ولكن القسم الأكبر منها حملت كلمات الشكر والثناء.
   
   لهذا قررت أن أستمر بالكتابة عن هذا الموضوع ،خصوصا وأني على يقين بأن الرسائل التي جاءت تحمل التهديد والشتم والقذف هي من مصدر واحد وهو المخابرات الأردنية وأذنابها ،والتي تعودت على تطويع وتجنيد نسبة كبيرة من العراقيين وللأسف الشديد، وبأساليب مختلفة ومستغلين الظروف التي يمر بها الفرد العراقي، ولكن قطعا لن تتمكن من تطويع وتجنيد العدد الكلي للعراقيين لأن هناك من يرفض هذه التوجهات والسياسات، وإن كلفه العودة نحو العراق، حيث الموت الطائفي والإثني .
   
   يحتّم علي إجابة من يعتقد بأن النظام في الأردن محميا من الولايات المتحدة وبريطانيا ،ولهذا لا خوف عليه، فالقضية لم تعد هكذا ،وأن المعادلة لن تستمر على ما آلت اليه إتفاقية سايكس ــ بيكو، بل هناك تقسيمات جديدة تحتّم تغيير المعادلة في المنطقة بشكل عام، وفي الأردن بشكل خاص، وأن إستراتيجية الهلال الشيعي والذي نعترض على تسميته غير الدقيقة، لأنها ( الهلال الفارسي الصفوي) لأن هناك فرق شاسع بين الشيعة العرب والشيعة الفرس ، وهناك فرق بين التشيّع العلوي العقائدي وهو في العراق وتأسس في العراق، وهو لا يؤمن بالتصدير ولا يؤمن بالفتن الطائفية ،ويؤمن بالوحدة العربية والإسلامية والمذهبية، ويعمل على ترسيخ التآخي وتحرير الأوطان العربية والإسلامية من الظلم والقهر والإحتلال .
   
   أما التشيّع الصفوي فتأسس في إيران على يد الشاه إسماعيل الصفوي، وهو تشيّع سياسي ليس له علاقة بمدرسة أهل البيت عليهم السلام، وليست له علاقة بالعقائد الإمامية، بل هو يؤمن بالعقائد الشاهنشاهية الساسانية الصفوية، ولهذا يؤمن بالتصدير والفتن والعمل على تفتيت الأمة العربية من خلال الإحتراب المذهبي والطائفي .
   
   وأن هذا الهلال الذي تريد بسطه إيران هو الذي سيكون جدارا حاميا لإسرائيل وهذه الحقيقة، وما تسمعونه من هرطقات سياسية وإعلامية من قبل السياسيين الإيرانيين هي للإستهلاك المحلي الإيراني، ولكن الخلاف بين إيران وإسرائيل هو على قيادة المنطقة بعد تفتيتها ،لأن إسرائيل تريد أن تكون هي المؤسسة السياسية والإقتصادية والإغاثية العاليا في المنطقة، ومن خلالها يتم كل شيء في الدويلات التي ستتشكل، وأن إيران ترفض ذلك وتريد هي التي تكون بهذا الموقع ،أي تحويل العرب الى عبيد إنتقاما منهم كونهم أسقطوا الدولة الساسانية تحت راية الإسلام وبالسواعد العربية .
   
   وعلى ضوء هذا التقسيم سيكون الأردن غير الأردن الحالي، بل سيكون مكانا الى دولة فلسطين وهذا ما أكدته وثيقة ( كيفونيم) التي صدرت في المجلة الناطقة باسم المنظمة اليهودية العالمية في عام 1989 وترجمها من العبرية الى العربية البروفيسور ( إسرائيل شاحاك ) والتي كانت تتحدث عن أهمية تفتيت الدول العربية عامة والكبيرة نسبيا منها، وخاصة مصر والعراق وسوريا وغيرها، لهذا وبما أن خطة تقسيم ( سايكس ـبيكو) كانت بأفكار إنجليزية فلا تذهبوا بعيدا فأن التقسيم الجديد والقادم هو الآخر بخطط إنجليزية وأن الهلال ( الصفوي الفارسي ) هو الآخر خطة إنجليزية فارسية، لأن مؤسسة الآيات ورجال الدين ومايسمى بالمرجعيّات قد تأسست من قبل الإنجليز يا سادتي، واليكم الشهادة التاريخية من كتاب ( أسرار وعوامل سقوط إيران) وهو كتاب يحتوي مذكرات ــ مغردييج ــ فجاء بها ( يقول اللورد ويورد وزير خارجية بريطانيا في جلسة سرية في السفارة البريطانية في طهران في 11 أكتوبر 1914 هناك أقوى جهاز متنفذ في إيران ونحن نثق به وهو طبقة رجال الدين الشيعة، ومن حسن الحظ أن هذا الجهاز لنا، وما يزال لنا، ولنا أصدقاء جيدون وقريبون لنا، ويمكن لهذه الطبقة أن تؤمن لنا الأموال كلما لزم الأمر ويمكن أن تؤثر حتى على البلاط وجيش القوى الأخرى،ويمكن أن تحل سلاح المذهب والجهاد وكل مشكل، المهم هو أنهم لا يتوقعون الكثير منا، وكلما لزم الأمر سندخلهم الى الميدان وعندما نشاء يمكننا أن نعيدهم الى بيوتهم ومساكنهم مرة أخرى ).
   
   فماذا نقول الآن ،هل نبكي على حالنا كعرب بصورة عامة وكعراقيين بصورة خاصة، وهل سنبكي على حالنا كمسلمين بصورة عامة وكشيعة عرب بصورة خاصة، لهذا فما نلاحظه من كسب للنقاط ولصالح إيران في العراق وسوريا ولبنان وفي كل مكان فهو تجديد لإتفاقيات سرية وقديمة، فمن حقي أنا ككاتب عندما نشرت مقالا قبل أشهر بعنوان ( هل أن الرئيس الأميركي جاسوسا لإيران؟) ولقد سأل السؤال نفسه أحد الكتاب الأميركان بتاريخ 23/3/2007 وهو ( نيكولاس كريستوف ) عندما مقالا في صحيفة نيويورك تايمز بعنون ( هل ديك تشيني عميل لإيران؟) لأننا ومعنا كثير من المحللين و المتابعين والصحفيين والسياسيين العرب والغربيين والأميركان عجزنا عن فهم سياسات الولايات المتحدة في العراق بشكل خاص وفي المنطقة بشكل عام، والتي معظمها بمثابة هدايا ومكاسب للإيرانيين، مما جعل الكثيرين يشككون بأن هناك شيئا ما .
   
   وعند العودة الى موضوع التغلغل الإيراني في الأردن وعن طريق أطراف عراقية وكويتية وعربية وبلعبة المال والإقتصاد والإستثمار، فهو حلقة من حلقات المخطط الإيراني الذي يريد رجال الدين في إيران من بسطه في الدول العربية وصولا للبحر المتوسط ،فلو أخذنا مثلا رجل الأعمال ــ ملياردير ــ نصير الأسدي فهو عراقي وله علاقات قوية ومتينة مع الحكام الجدد في العراق وتحديدا أصدقاء إيران، فالرجل يصول ويجول في الأردن من خلال أمواله والتي يشاع عنها بأنها ( أموال وحسابات عائدة الى عدي صدام حسين وسيطر عليها هذا الرجل وأخذ يستثمر بها في الأردن وفي بعض الدول العربية ومن خلال علاقات سرية مع أصدقاء إيران // هذا ما يشاع في الأردن والعراق الآن ) ولهذا لدى الرجل إستراتيجية بعدم تشغيل العراقيين، ويبدو خوفا من أكتشافهم لبعض الخيوط هذا أولا ،ومن ثم يعتمد على العمالة الأردنية فقط ويبدو أنه يريد من هذه الإستراتيجية كسب الشعبية داخل المجتمع الأردني، ومن ثم كي يحصل على المعلومات المهمة عن مفاصل الدولة الأردنية ومن ثم توسيع الشبكات فيما لو هو لديه علاقة ( لنك) مع المخطط الإيراني.
   
   ولكن لو إنتقلنا نحو ( عائلة خوام) في الأردن والذين هم من العراقيين الذين أصولهم إيرانية ويسكنون مدينة النجف، فلقد إشتروا أراض شاسعة في الأردن، ومنها في ( الكرك ) وبالإتفاق مع بعض السياسيين العراقيين الذين تدعمهم إيران في العراق، ومنهم رئيس وزراء حكومة الإحتلال الثالثة إبراهيم الجعفري، والذي هو عراقي من أصول باكستانية ووالدته إيرانية، وكان يرتدي العمامة سابقا، ولقد شعرت الحكومة الأردنية بهذا المخطط فباشرت بتسفير البعض من عائلة ( خوام) ولكن لن تتمكن الأردن من تسفير الخلايا التي صنعوها في الأردن وهي من الأردنيين وجنسيات أخرى نافذه، وكذلك لن تستطيع الدولة من معرفة شبكة الملاّكين الأردنيين والعرب الذين تملكوا قسم كبير من الأراضي والعمارات والمؤسسات العائدة لشبكة ( آل خوام) مقابل رواتب مغرية كي يتهرب آل خوام ومن وراءهم من السلطات الأردنية.
   
   ولكن نستطيع القول أن السلطات الأردنية عاجزة من اللحاق بهذا المخطط، وكذلك عاجزة من تطويقه لأنه ماض في طريقه وعلى نفس المخطط ليكون ( مرقد جعفر الطيار) كمرقد السيدة زينب عليها السلام في سوريا، أي يكون مكانا جاذبا للتغلغل الإيراني ومن خلال المتاجرة بهذه الأضرحة المقدسة، و المتاجرة بأئمة أهل البيت عليهم السلام، مع العلم أن علاقة إيران بهذه المراقد سواء كانت في العراق أو في سوريا أو في أيران هي علاقة المستثمر بالبنك، لأنهم يعتبرون هذه المراقد بنوك توفر وتستثمر المال لهم، ومن خلال إستغلال عواطف البسطاء والأميين من الشيعة والذين يوالون أهل البيت .
   
   فهل عرفتم الآن حجم الكارثة الجارية والمقبلة؟
   
   لذا لن يلحق ملككم أبو حسين ولا غير أبوحسين أن لم يتحرك العرب جميعا ويدعموا الشيعة العرب في العراق كي يقوموا بإنقاذ تراثهم ومذهبهم الذي هو توأم للمذهب السني بدليل أنه لا توجد قبيلة عراقية إلا ونصفها شيعي والنصف الآخر سني، لأن التشيّع في العراق بيئوي، ولا يعرف الكراهية والمذهبية، وأن من عبث بالتشيّع والشيعة في العراق هم الفرس الصفويين ولا زالوا ويريدون من الشيعي العراقي أن لا يقول أنا عراقي وعربي، بل يقول أنا شيعي وأريد دولة شيعية طارده للسنة وهذا غير مقبول، ولن يرضاه الشيعة العرب في العراق، ولا حتى السنة وغيرهم، فلابد من إيقاف هذا المخطط الجهنمي المخيف .
   ===
   يا آخر ملك في الأردن .... تعقّل فهكذا ستترجّل... وأن إعتقال العبّادي ليس حلا
   
   أقولها وسأقولها أن الملك الأردني يعيش أزمات عائلية ونفسية وسياسية وحكومية وإجتماعية، وأن هذه الأزمات هي التي شتضيّع الأردن وشعبها الكريم، ونتيجة ذلك نقولها وبوضوح أن من قرأ وسيقرأ الفاتحة على حكم آل طلال في الأردن هو الملك الحالي نفسه، ولهذا فللأسف أن التغيير المرتقب في الأردن سيكون لصالح إيران، وليس لصالح من يريد التغيير في الأردن، والتي ستدير الأمور مثلما تديرها في العراق، وسيشاركها في الحكم المقبل في الأردن وعلى مضض هي الأحزاب الإسلامية في الأردن، والتي ستجبر على ركوب الموجه الطائفية، وأن عبد الله بن الملك الحسين يعرف هذه الحقيقة، فذهب خياله بعيدا ويبدو بوشاية نسائية ليطوّق عمه الأمير الحسن بن طلال من خلال الشك بأنه له تنسيقا مع الإيرانيين، وعن طريق أطراف ثالثة ،فأستغل قضية شريط المقابلة التي أجراها مع قناة الجزيرة الفضائية لينقض عليه ويحاصره تماما ثم بدأ الشروع بقصقصة أجنحة المقربين له.
   
    وفي نفس الوقت إتخذها كحجة بتقوية علاقته مع المملكة العربية السعودية، بحجة أنه الصديق والأخ الوفي لهم، وأنه حاصر عمه الملك تقديرا لهذه العلاقة، ومن ثم أراد الإيحاء بأن الإيرانيين قد وصلوا الى مفاصل الدولة الأردنية فهاتوا منحكم النفطية بسرعة، وهكذا حرّك بعض الأطراف الحكومية لترفع دعوى شخصية تكون بوابة لإعتقال الدكتور ( أحمد العباّدي) ولكن الحقيقة هو إعتقال سياسي بحت هدفه إسكات صوت الدكتور العبادي ومجموعته التي أسمعت صوتها وصوت الشعب الأردني الحقيقي الى العالم، والى المحافل الدولية، وحتى الى الإدارة الأميركية وشرحت ظروف المجتمع الأردني الصعبة إقتصاديا وسياسيا وحقوقيا بالنسبة لـ ( لحقوق الإنسان) وشرحت للعالم بأنه لا توجد هناك ديموقراطية بل نُحرت منذ مجيء عبد الله بن الملك الحسين الى الحكم.
   
    ولكن هذا الإجراء يزيد بمحنة الأردن والحكومة والقصر الملكي، وكذلك سيزيد بأزمات عبد الله كثيرا، خصوصا وأن هذا الإعتقال ومعه القوانين الصارمة على الإعلام كشفت المستور، وأكدت أن التقارير التي نشرتها المنظمات الدولية المختصة بحقوق الإنسان والحريات كانت صحيحة.
   
    لذا فأن إعتقال الدكتور العبادي هو بمثابة القشة التي ستقصم ظهر البعير، وسيكون هناك مسلسلا من الإخفاقات السياسية والإجتماعية، خصوصا وأن المجتمع الأردني قد سئم سياسات الترقيع بشكل عام، والمجتمع القبلي في الأردن بشكل خاص هو الآخر يرفض أن يكون طرفا في المساومات السياسية التي تقرّب الشبح الطائفي، والعزف على العرقنة التي فرضها الإحتلال وإيران في العراق.
   
    لذا فالأجندة المقبلة نحو الأردن لا تبشر بخير إطلاقا، وأن من سرّعها وجسدها هو عبد الله وسياساته النفعية والتكتيكية الخالية من الإستراتيجيا والبعد المستقبلي، فالرجل يعمل وكأنه لصالح شخصه وأسرته فقط ،وهذا خطر فضيع على المجتمع االأردني الذي دفع ولا زال يدفع الثمن باهضا نتيجة الغلاء الفاحش مقابل البطالة، خصوصا بعد تحويل الأردن الى ماخور ومكانا لغسيل الأموال، ولقد تولدت نتيجة ذلك طبقات من الإغنياء وهم من ( المتأردنين الجُدد) أي الذين إشتروا الجنسية الأردنية وصداقة عبد الله بأموالهم، والتي معظمها قادمة من أعمال غير شرعية وغير قانونية.
   
    ولكن الغريب عندما فرح عبد الله قبل أكثر من شهرين عندما نشر تقريرا يؤكد بأن الإستثمارات الكويتية في الأردن وصلت الى ( 6 مليار) وأن البورصة في الأردن تعيش زمنها الذهبي، وأن في مقدمة زبائنها هم العراقيون والكويتيون والعرب الآخرين، فكم هو ساذج الذي كتب التقرير والذي فرح بهذا التقرير والذي هو شهادة وفاة أولية لحكم عبد الله ،لأن هذه الأموال عائدة الى إيران لأن لو كان عبد الله بن الملك الحسين يفقه سياسيا وإستراتيجيا وأمنيا لبحث بأصول وتوجهات وخلفيات هذه الأموال والناس الذين وراءها، والذين هم من الكويتيين ذوي الإصول الإيرانية ،والذين لهم علاقات مباشرة مع مكتب المرشد آية الله الخامنئي، وكبار المسؤولين في إيران، ولعرف أن معظم العراقيين الذي أصبحوا من الأردنيين ( إستردنوا) هم من أصول غير عربية وغير عراقية وأن ولاءهم لإيران والى أصحاب المشروع الطائفي في العراق، وهم رديف لمعظم هؤلاء الكويتيين.
   
    وأن تلك الأموال المستثمرة في الأردن هي تؤسس لحكم يدور في الفلك الإيراني مستقبلا ،وأن هذه الأموال قادمة أما من تهريب النفط، أو من بيع الآثار والثروات العراقية، أو من الخزائن العراقية أو من أموال المخدرات خصوصا عندما أصبح العراق سوقا وممرا دوليا لتجارة المخدرات.
   
    لذا فأن ( معظم) المستثمرين في عمان هم من صنف الحيتان الذين شفطوا خزائن العراق بزمن نظام صدام حسين وهم الوجبة الأولى ، ويضاف اليهم الحسابات العراقية السرية في بنوك الأردن والتي شفطها عبد الله الثاني وقسم من العراقيين الذين كانوا مؤتمنين على هذه الحسابات، حتى جاءت الوجبة الثانية وهم حيتان زمن الإحتلال الأميركي والإيراني للعراق، والذين لهم أجندة سياسية وإستراتيجية في الأردن، ومن خلال هذه الأموال المستثمرة ( أموال سائلة في البنوك وأموال مستثمرة في العقارات والمشاريع)
   
   وللحقيقة أن عبد الله بن الملك الحسين في حيرة حقيقية ومعقدة، بحيث أصبح عاجزا عن طرد هذه المجموعات والأموال خارج الأردن، لأن طردها يعني هزة إقتصادية وقانونية عنيفة في الأردن ربما سيفقد خلالها عبد الله الحكم، وأن بقيت هذه الأموال وهذه المجموعات من الناس فأنه يعرف تماما أنه سيفقد حكمه لاحقا ،لهذا هو في حيرة خصوصا وأن هؤلاء أصبحوا يحملون الجنسية الأردنية، ولهم أملاكا وإستثمارات ضخمه جدا ،حيث نقل لي أحد الإخوة العراقيين المقيمين في الأردن، وهو من الأكاديميين الهاربين من القتل الطائفي فيقول:
   
    ( كنت أبحث على شقة في عمان كي أتمكن من إخراج عائلتي من العراق، وصادف أنني كنت أتحدث مع سيدة مخولة بإدارة إحدى العمارات السكنيّة، وبينما أنا أتحدث معها حول السعر والترتيبات الأخرى، نزل أحد الأشخاص من سيارة مضللة وحديثة جدا ومعه سائق وحارس، فأخذ يسألها ــ وعرفت من لهجته أنه عراقيا ومن الحيتان الجديدةــ عن شقة للبيع ،فأخبرته السيدة بالأسعار فقال لها : طيب ماهو سعر العمارة كلها فبهتت السيدة ثم عاد توازنها، فأعطته سعرا بعد أن إتصلت هاتفيا ويبدو أنها إتصلت بالمالك الحقيقي، فأجابها العراقي: طيب حددي لي موعدا مع مالك العمارة وعلى على السعر الذي طلبه كي نكمل الإجراءات، ومني لك عشرة آلاف دينار كي تبقين في إدارتها أو سنحتاج لك في مكان آخر .... بقيت مصدوما و مبهورا لا أتمكن حتى من الكلام، علما أن صاحبة العمارة قالت لي : يبدو أن وجهك خير علينا وسوف أساعدك بإيجاد شقة تؤجرها أنت وعائلتك، فلم أكترث لها وخرجت أجر بجسدي جرا، وأنا أردد عبارة ــ معقولة ياربي....!)
   
    هل عرفتم الآن كيف أن الأردن على كف طهران والذي أعترض البعض عليها عندما جاءت في مقالتي السابقة، فنعم أن هناك مخطط كبير بإتجاه الأردن ،وحسب الخطة الخمسينية الإيرانية نحو الدول العربية ،والتي تؤكد للمرتبطين بالمشروع الإيراني على الإستثمار والتمليك أولا ،ثم الشروع بالصداقات في الأوساط الإجتماعية و المخمليّة ثانيا، ثم صنع اللوبيات عن طريق المال والنساء والهدايا في البورصة والإقتصاد ومنافذ الدولة السياسية والعسكرية والأمنية من أجل زرع العيون، ومن ثم بدأ الكسب وتأسيس الخلايا وبالمقال يتم الشروع بتجميع المجموعات المنتشرة في الدولة العربية سين أو صاد في العاصمة وفي المدن الرئيسية وبعد التمليك ومحاولة الحصول على جنسية البلد، ليتم المطالبة بتأسيس مركز ثقافي ثم المطالبة بتأسيس حسينية ( مسجد) وهكذا يتم التأسيس لصنع خلايا نائمة وعاملة لحين سلب الحكم وأول مرة من خلال دعم أطرافا في المعارضة، ثم التوغل ليكون الحكم ظاهره عربيا، ولكنه يدور في الفلك الإيراني، مثلما هو حاصل في العراق، وهذا ما سوف يحصل في الأردن.
   
   لهذا فأن الذي قلبه على الأردن والشعب الأردني سواء كان أردنيا أو عربيا يحّمل عبد الله بن الملك الحسين المسؤولية الكاملة على ما حصل وسيحصل في الأردن ،وصدق من أطلق عليه تسميّة الملك العيّل.
   
   ملاحظة:
   أن المقصود بالمستثمرين العراقيين ليسوا الذين هربوا من الجحيم وأجرّوا شقة هنا وهناك، أو إشتروا شقة متواضعة في الحي سين أوالحي صاد في الأردن، فهؤلاء ضحايا تقاعس الملوك والرؤساء والأمراء والقادة العرب، وعلى الدول العربية أن تفتح حدودها لهم، وعلى الأقل كإعتذار للشعب العراقي، كون قياداتها شاركت بهذه المحنة التي يمر بها العراق والشعب العراقي عندما شاركت بصورة مباشرة وغير مباشرة مع الولايات المتحدة بالعدون على العراق.... لهذا فنحن نقصد بالمستثمرين العراقيين الذين أصبحت بحوزتهم الملايين والمليارات خصوصا وأن نسبة 95% منهم كانوا لا يملكون شيئا !!!!!!!!!!!!!!.
   
   
   
   
   كاتب ومحلل سياسي
   [email protected]
   



 

      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار



  ناير -  السعودية       التاريخ:  14-01 -2012
  استاذ عبدالله لقد اطلعت على مقالك وتعجت على هذا التحليل الرهيب لوضع الاردن ولكن السؤال المهم ماهو الحل لوقف هذة اللعبة وكشفهافي الاردن ؟

  balqees ...jordan for ever -  jordan       التاريخ:  07-01 -2012
  شوف يا اخ انت عم تحكي هييك لانك ما بتعرف الشعب الاردني (النشامى) اللي هما اسيادك واسياد البلداان التانية واللي احنا داعسيين على كل حشررة بتحكي عناا لهييك بكوون كتيير منييح لو تلزم حدوك واحنا منعس على اكبر رااس بيجي فينااا .....

  ابن الباديه الاردنيه -  الاردن       التاريخ:  06-11 -2011
  بسم الله الرحمن الرحيم
   ياحظره الكاتب انا بنصحك تكتب في اخبار الخظار او اسعار البطاطه والبندوره احب اقولك شي الاردن للاردنيبين بس والاردن بلد مش زي اي بلد ثاني الاردن بلد يتميز بشيئ واحد تعرفو شو هوا ؟؟؟؟ انو اذا في واحد خاين افكاره دسيسه بسرعه ابناء البلد يعرفوه ويكشفوه والسبب في ذلك انو ابناء الاردن افكارهم وحده وفاهمين على بعض وشكرا؟؟؟؟؟؟؟؟


  mohamad -  jordan       التاريخ:  15-10 -2011
  انا مواطن اردني اعتز ..........بس بدي يا سمير بدون استاذ طبعا احكيلك انو انتا ما بتعرف اشي وعقلك ما رح يساعدك انك تفهم المخططات الهاشميه الحكيمه يا متخلف بعدين اذا انتا فاشل في بلدك لا تيجي تفرد عضلاتك عنا لو فيك الخير ما رماك الطير.......والله عجب منك يا اسرائيي!!!!!!!! بعدين انا نفسي افهم شو مفهم الحمير في شم الورد

  مواطن اردني  -  الاردن       التاريخ:  21-07 -2011
  انا بدي ارد عليك بنفس اسلوبك شوف يا اخ عبيد لو ايران اشترت اراضي الاردن كلها وما خلت شي وما عملته الشي الوحيد الي ما بتعرفه انته عن الاردن او بتعرفه وبتتغشمن انو احنا عشاير يا معلم بتعرف شو يعني عشاير يعني الملك نفسه ابن عشيرة لو شو ما صار بالدول المجاورة عنا هون ما بيصير شي ولو بده يصير بكون بس من الفلسطينيين الي بالاردن والدكتور العبادي مش غلطان وبحكي صح عن الغير اردنيين بس الامور هاي اذا بتنتشر بتعمل فتنة ولا واحد اردني بحب اي فلسطيني ونفسي انا شخصيا يطلعو من هالبلد ومش بس فلسطيني وعراقي لانو 80 بالمية من بيوت دعارة وملاهي عمان عراقيات واذا مش مصدق انا بوخذك وبفرجيك بعينك فـــ دع الخلق للخالق وبعدين الحكي هاذ مذكور بالقران وبعد هيك رح نجتمع احنا وبنو اصفر ضد الفرس اذا انته بتعرف شي بالقران انا بنصحك تقرا كتاب رياض الصالحين عن علامات الساعة ورح تلاقي الحل هناك

  امه واحده -  اسلاميه       التاريخ:  10-07 -2011
  والله تخريف كل الي بتحكيه وانت عميل امريكي اسرائيلي لتفريق الأمه وزعزعة أمن الدول العربيه والإسلاميه .. الأردن بخير وحيبقى بخير وما في شي صح من الي بتحكيه..

  ابو ياد -  كوردستان       التاريخ:  17-05 -2011
  ان اريد ان تعرفكم بشئ الا وهى العراق من يوم سقوط صدام الظالم لم يرتاح شعب العراق ولن يرتاح مادام فيه الشيعة، اخواني واخواتي انا عراقي وكردي، الله لا يعطيكم هذه الحرية التي فيها العراق وخاصة سنة العرب، ولذلك اقول بسراحة كم انتم خائفين من اسرائيل، فيجب خوفكم من ايران اكثر لان اسرائيل يهودي الديانة ام الشيعة هويته الاسلام فهذا مشكلة
   فانا اويد هذه السياسة الموجودة في الاردن ضد التشيع وفكرتها الدنيئة وهي تدمير العباد قبل البلاد، ويجب عليكم جميعا اهل الاردن ان تحمي وطنكم من هذه الافكار
   ثم عليكم الوعي تجاه دينكم والديمقراطية الجزئية الموجودة هنا حيث قلما تجد في الدول الاخرى -قصدي الدول العربي- وشكرا


  محمد الأردني -  الأردن       التاريخ:  12-05 -2011
  الله يحمي الاردن من بعض الاقلام الدنيئة
   من انت حتى تتكلم عن جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه الذي شغله الشاغل مصلحة الاردن وأهل الاردن.ومن انت حتى تتكلم عن نشامى المخابرات؟؟؟
   فل تقل خيرا أو لتصمت


  اردني من الاردن -  الاردن       التاريخ:  16-03 -2011
  كل حقيقه مؤلمه وما خفي اعظم ولكن تحليكم صحيح وان كان لطيفا اضف لهذا اللوبي الصهيوني الجديد في الاردن واذنايه
   وهو نفس التحليل الذي تقدمت به فتخيل ما يحدث لنا ويتم الان ذبح بقبه الاردن بالبعد الامني . ودع هريره ان الركب مرتحل


  عراقي شريف من الانبار -  عمان       التاريخ:  24-11 -2010
  الى كاتب المقال مع التحيه كلنا يعرف ان ايران واللوبي الصهيونى عملو عملا شنيعا في العراق والمنطقه وهناك بعض الصحه في المؤامرة ولكن من كلامك وكانك تريد ان تفرض هذا امرا واقعا ومسلما فيه وكانك تريد ان تجرنا الى ان نستسلم وننتظر ايران تنفذ مخططاتها الخسيسه في العرب واخذت تخلط وتتهم التجار العرب فمثلا تكلمت وبالاسم الصريح عن شخص المهندس نصير الاسدي الذي هرب من العراق في سنه 1995 ولحد الان يستثمر في الاردن فهو بلده الثانى ولم نلمس منه اي نفس طائفي وقد حجزت امواله المنقوله وغير المنقوله بالعراق وبعد افرج عنها في براءة لانه شريف وامثالك كان من يتهممه باللعب بالاموال على المكشوف وكنت اتمنى لو تلتقي به لانك ستظل بحيرة من امرك هل هو من الحله او الانبار لانه لا يؤمن بالنفس الطائفي البغيض فهو اشهر من نار على علم وفي عمان معه اكثر من 60 موظف عراقي وكذلك اردنيين وهو الان مطلوب اكثر من 100 مليون اردنى لخسارته في البورصه وكل الاردنيين يعرفون ذلك فلو كان مدعوما من جهة ايرانيه يهوديه كما تدعي على الاقل لم يقع ولم يسقط ويغرق بالديون والذي ارجوه منك ان تتحرى الصواب في كتاباتك لان الله تعالى يقول (ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد ")فاذا كنت مسلما سنيا او شيعيا عربيا نظيفا راعي حرمة الظمير والدين والقلم الذي تكتب به لانه حرام عليك الى جانب هذا فان الاردن المحفوظ بالله من المخطط الطائفي ومليكه المحترم ابو حسين والعقول المتفتحه سوف لن تسمح لهذا المخطط ان يمر باذن الله لان الله يحفظ عباده المؤمنون ولا تستطيع قوة غاشمه ان تمرر اي مخطط في هذا البلد ورجال المخابرات الاشاوس الذين يعرفون حتى وقت كتابه المقاله وفي اي ثانيه ارسلت لن يسمحو لمثل هؤلاء ان يسىء الادب وسيادة عمان الحره الهاشميه ونحن اهل الانبار السد المنيع للاردن من اي شيء وسنكون سيوف مشرعه لها من اي عدو غاشم من جهة الشرق وهذا دين علينا وفي رقابنا ورقاب اطفالنا الى يوم الدين وسنكون العين الساهرة في الاردن لكل خبيث نسمع منه او نحس بانه يعيش نفسا طائفيا سنبلغ عنه ونجره من راسه واذنه ونخبر عنه الجهات المسؤوله ولن نسمح حتى بالقلم الطائفي وسنتصدى له بكل ما اوتينا من قوة اقول هذا لاتملقا فنحن اهل الانبار معروفين بمواقفنا وشوارعنا يسموها الامريكان شوارع الموت من كثر القتلى والجيف التى القيناها على قارعة الطريق (وسيعلم الذين ظلمو اي منقلب ينقلبون ) وانا بانتظار ردك

  هديل ابوبكر -  الأردن       التاريخ:  09-10 -2010
  للأسف فنحن فعلا امة اقرأ التي لا تقرأ.فلو خصصنا من يومناالقدر اليسير لقرآة التاريخ لعلمنا فعلا ان ما يحدث في عالمنا الاسلامي عموما والعربي خصوصا ليس دفاعا عن حقوق الأنسان ولا سعيا للديمقراطيه انما هي القضاء القرعي وتخليص العرب من عروبتهملنه لاتوجد ملة عاى وجه الارض ضمنت للانسان حقوقه ودعت الى الأخد بالشورى مثل ديننا الحنيف الذي طالما حاولو ولا يزالون يسعون لتشويهه ولكن وعد الله بنصر هذا الدين سيظل رغما عن انف جميع العجم والفرس (ان تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم)ونحن امة منصورة باذن الله

  هابيل -  الأردن       التاريخ:  19-08 -2010
  لتعلم عزيزي بأن أطفال الأردن الطاهر يهدوك السلام ويدعونك لإحتساء فنجان تشاي لتتعلم ماهية السياسه العالمية فمنذ أن خلق أجدادك كان لأطفال الهاشميون لا لكبار الهاشميون حماهم الله جميعا مجامع في السياسه والعبقريه في الحكم .
   
   لا سيما أن المخابرات الأردنيه لا تكترث لأمر كاتب ليس له طريق للصعود إلا بكتابات شيعيه ليس لها أهميه.
   
   هداك الله وأعلم بأن الله يورث الملك لمن يشاء ليس لمن شاء .
   
   وأعلم أيضا بأن الهاشميون ليسوا مفكرين فحسب بل قادة أصلاء ولا ينبع من نسل سيد البشر محمد عليه الصلاة والسلام إلا الشرفاء .


  انس الحمايدة -  الاردن       التاريخ:  24-05 -2010
  احنا الاردنيين ...دمنا حامي مثل النار...واللي يدعسلنا على طرف ندعس على راسو

  تميمي -  العراق       التاريخ:  05-05 -2010
  اتقي ربك ومو انتة تعرف بنفوس الناس واعمالهم ولتتهم الناس بأشياء همة ممسويهة
    والله يهديك نشاء الله


  اردني -  الاردن       التاريخ:  14-12 -2008
  يا حضرة الكاتب أناأرى انك تكتب وكأن بين يديك بلورة سحرية ترى بها هذه الامور ، من أنت حتى تقول هذا الكلام؟ ، وما هي صفتك في الاوساط التي تكتب عنه؟ا،أم هل نصبت نفسك حارسا على الأمة؟ ، أم أنك ترى أنك الوحيدالذي فهم هذه المؤامرة ، أنا لست من المخابرات الأردنية كما تزعم أن كل من لايعجبك رأيه هو منها ، أليس هذا إستخفافا بعقول الناس

 
مع تحياتي الكاتب والباحث سمير عبيد
هذا الموقع هو اهداء بسيط من الركن الأخضر الى كاتبنا المتميز