::الرئيسية        ::سيرتي الذاتية       : ::  مقالاتي       :: اتصل بي   


 
 





  الأكثر قراءة

  قصيدة إكبار واعتزاز الى الفلوجة
  قصيدة إكبار واعتزاز الى جنين
  قصائد غزل في حورية من الشرق
  دروسٌ من عالم الحيوان-5- قصة الأسد والحمار والفأر
  قصيدة غزل من صائم لزوجته نادين
  ما بين المعادلات الكيميائية والشعر

 مواضع مميزة

  وهل يملك الإخوان بديلاً غير الأسوأ ؟!
  دروس من عالم الحيوان الجزء الثالث
  تغريب النشأ العربي
  دروسٌ من عالم الحيوان 2
  دروسٌ من عالم الحيوان 1
  للكرامة باب
  إتفاق أوسلو في الميزان الجزء الثالث ..الخروج من مأزق أوسلو
  الفلسطينيون ولعبة الأواني المستطرقة
  إتفاق أوسلو في الميزان الجزء الأول


 
  روابط تستحق الزيارة

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

  مفهوم الاغتصاب الزوجي

  واشنطن تفاوض طالبان وأدوار لعارض الأزياء يوسي كوهين

  قصة قصيرة: حزام ناسف و ثلاثة أقراص فياغرا

  آلية التطوير في "الجودة الشاملة"

  القيادة الفاعلة وإدارة المعرفة!

  «صندق النقد الدولى».. جيش يغزونا بسلاح المال

  الفوائد الاقتصادية للطاقة المتجددة في مصر


للكرامة باب
    Tuesday 22-01 -2013   

في عام سبعةٍ وستين
   وتسعماية وألف
   استلّ حزيران خنجراً من جعبته
   غرزه في خاصرة الكرامة العربية
   .......
   ترنحت كالحبشي الذبيح
   سقطت على الأرض مغشياً عليها
   غابت عن الوعي
   مضت في غيبوبة
   حسبناها غيبوبة ما قبل المنيّة
   .......
   تغلّقت أبواب الكرامة
   على هزائم استوطنت الذاكرة العربية
   في حجرة مظلمة من العقل العربي المقفل
   على تناقضات بين القومية والعصبية القبلية
   الأيدلوجية والملكية والجمهورية
   .................
   هل علينا عامٌ جديد
   عام ثمانية وستين وتسعماية وألف
   كنا نستجديه ونتوسل إليه
   ألاّ يحضر معه أيار وحزيران
   لكي لا نغرق في أحزان الذكريات من جديد
   ويعاودنا كابوس الهزائم والكرامة المسبية
   ......
   حضر كانون ورحل
   وعادنا شباط الخبّاط
   والكرامة ما زالت تتخبط في غيبوبة
   قالت لليأس نجل الإحباط والنكبة والنكسة
   تراوده عن نفسه مغرمة به:
   هيت لك
   فهمَّ بها يدفعها عن نفسه بكلتا يديه
   وهمّت به تجذبه الى أحضانها
   مدّت شفتيها نحو شفتيه
   عساهما تلتقيان
   فتطفؤ نار العشق الخائن
   في علاقة محرمة وقسريّة
   ...
   أصابه الخوف والرعب
   بحث عن باب للهرب
   شدت قميصه تمنعه من الهرب
   فتّش ببصره المغصوب عن طاقة
   عن نافذة أو باب للهرب
   لينجو بكرامته الإيمانية
   ....
   في شدة الإشتباك
   ومحنة الإمتحان
   لمحت عيناه خيوطاً من النور
   تنبعث من شقوق رفيعة
   في جدار الغرفة المغلّقة المظلمة
   اندفع نحو النور الباهت
   هارباً من المعصية والإغتصاب
   دفع الجدار بكتفيه بقوة إيمانية
   فإذا الجدار يتفتح منه باب
   وإطلالة على شمس الحرية
   .....
   حضر آذار
   تفتحت معه الأزهار
   إلاّ أزهار الكرامات العربية
   ما زالت أوراقها منقبضة على زهورها
   تقاومها وتمنعها من الإنطلاق
   والخروج الى النور
   لممارسة حقها الشرعي في الحياة
   حقها باحتضان شمس الحرية
   منذ عام خمسة وستين وتسعماية وألف
   وهي مخنوقةٌ بغاز منبعث
   من الحرائق العربية
   .....
   آذار انتقم لنا من أيار وحزيران
   قبل أن غادرنا وودعنا راحلاً
   تفتحت فيه الأزهار
   كل الأزهار
   أزهار نيسان وأزهار الكرامات العربية
   فكّت الكرامة العربية ضفائرها
   طفقت تتنزه في خلوة مع حليلها
   على ضفاف نهر الأردن
   منتشية بنصر بعد الهزائم القهرية
   ...............
   انبلج نور الشمس يسطع في ناظريه
   وجد نفسه في "الكرامة" شرقي النهر
   اكتشف أن فيها للكرامة مداخل شتى وباب
   كان اللقاء
   بين العاشق والمعشوقة
   كان القران بينهما
   على سنة الله ورسوله
   استعاد العربي جزءاً من كرامته
   في بلدة "الكرامة" الأردنية العربيةِ
   .....
   عاد الخلاف ينشب بينهما
   افترقا متنافرين بالفكر
   متجاذبين بالقلب
   قالا في نفسيهما
   لماذا يضير الإختلاف بالفكر؟
   مادام الهدف واحد
   والمصاب واحد، والمصير واحد
   والكل فينا مستهدف
   هذه أفكارٌ خشبية ديماغوجية
   ......
   لا بد من إعادة النظر
   والعودة الى اللحمة الوطنية
   .....
   طفقا يبحثان عن بعضهما من جديد
   بعد رحلة من الضياع
   وهدر للوقت ونحرٍ للزمان
   يبحثان عن باب جديد للكرامة
   يعيد اليهما حبهما الضائع
   وكرامتهما المنسية
   ........
   ها هما اليوم يلتقيان من جديد
   في بلدة تدعى "باب الكرامة"
   تطل نوافذها وأبوابها على القدس
   تقع غربي النهر
   نهر الأردن
   نهر الكرامات العربية
   ....
   حقاً إنّ للكرامة أبواب وطاقات
   إن أُغلق باب أو طاقة
   فُتحت أبواب مع طاقات
   وأن للشمس باب
   يبعث فينا دفء شعورٍ بالحرية
   ….
   طوبى لِ "الكرامة" العربية
   طوبى لبلعين ونعلين
   ولبيت أمر والنبي صالح
   طوبى لِ "باب الشمس"
   طوبى
   لِ "باب الكرامة" الفلسطينية
   على مشارف القدس المنسية
   من الذاكرة العربية الإسلامية والمسيحية
   ….
   



 

      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار






لا توجد تعليقات سابقة

 
مع تحياتي أحمد ابراهيم عبدالله الحاج الحلاحلة
هذا الموقع هو اهداء بسيط من الركن الأخضر الى كاتبنا المتميز