::الرئيسية        ::سيرتي الذاتية       : ::  مقالاتي       :: اتصل بي   


 
 
  الأكثر قراءة

  النكبة ومخططات تصفية الوجود الفلسطيني داخل " إسرائيل "
  في ذكرى استشهاد القائد أبو عمار ... لن تسقط الكوفية الفلسطينية
  الحرب السادسة ونهاية "إسرائيل "
  أحداث الحادي عشر من سبتمبر والحرب على الإرهاب ...
  القنابل الذكية هدية أمريكا لأطفال لبنان
  من لا يشكر الناس ...


 مواضع مميزة

  في حضرة الحجاب ..
  عام الرياضيات ..
  يَسرقون الأشجار ...
  جيش بريطانيا .. الكوكايين أخطر من الحرب
  صمود غزة .. شموعٌ تُضيء الطريق


 
  روابط تستحق الزيارة

  الاجهزة الامنية الفلسطينية: الى الخلف دُر

  في رمضان حال العرب مقلق ولا يسر /1

  معركة الصليب تبدأ من تل آبيب

  البرجوازية الوطنية وأزمة الطبقة العاملة في العراق!

  الحقيقة السافرة : اسم النبي محمد مكتوب حرفيا في التوراة

  مركزية القدس في سياسات الحكومات الصهيونية إلى مرحلة (السلام) (6)

  غزة .. أعياد بلا بهجة ..

  لَوَاعجُ الماضِـي

  مفاوضات كارثية .. فهل من يستمع؟

  دفاعا عن الشيخ الداعية/ عبد الحميد كشك

  الفلسطيني في أجندة قادته

  نحن الحمير.... نحن الخونة...!!

  نحن المسكونين بالوجع

  هل قراءتنا للتاريخ العربي عربية؟

  مرة أخرى يتسرع المسلمون في ردهم!

  يوم انتهك حقنا في الاختلاف








صمود غزة .. شموعٌ تُضيء الطريق
    Monday 28-01 -2008   

تنبعث من غزة النور.. من وسط ظلمات المُحتل ..رياح الصمود .. أضواء غزة تختلف عن غيرها.. غزة الشهداء.. غزة الأبطال .. غزة الكبرياء ومصنع الرجال .. في غزة الليل الحالك يتحول إلى ضياء يشع القوة والنور للآخرين .. في غزة يتحول الليل إلى حكايات الصمود والتحدي تُطرب لها الأسماع وتعشق العيون لذكرها .. الطفل يحكي أقصوصة والشيخ الكبير يبتسم .. يا بني غزة لن تنكسر .. غزة لن تنكسر .
   رغم الصعاب وكثرة الشدائد على أهل غزة، إلا أن الصمود يحيا في نفوس الصغار والكبار، والتحدي خلخال يزين القلوب، وروائح المسك تنبعث من دماء الشهداء لتنشر في العالم عبق الشهادة والانتصار ..
    هذه غزة الصامدة لن تنكسر، رغم الآلام، ورغم الجراح والمصائب العِظام .. غزة الباسلة جسر العبور والوصول إلى القدس وبيت المقدس .. محطة المقاتلين .. استراحة القادة والمجاهدين .. غزة الصامدة لن تنكسر ... هاهي اليوم تودع الشهيد تلو والشهيد بزغاريد الفرح وبندقية الثائر .. أرواح الشهداء إلى العلياء تزهو في جنان الخلد تمرح مع الخالدين... في غزة الصامدة الأمل ليس بعيد، والنصر قريب، والصمود لحن الزمن العجيب ..
   على مدار التاريخ اثبت شعب غزة الصامد قدرته وقوته وصلابته ، فلن تنتصر "إسرائيل" و"أمريكا" على إرادة هذا الشعب، ولن يُجبرنا المحتل على رفع الراية البيضاء ..وسنواصل المسيرة ..
   ها هو قطاع غزة يَحيا مأساة الحصار الشديد ونقص الإمدادات الغاز والوقود، والوفيات كل يوم بازدياد، والمؤامرات تستعر على هذا الشعب الفقير، فما الذنب الكبير الذي ارتكبه شعب غزة ليعاقب هذا العقاب .. ؟؟ ذنبه انه شعب يعشق الحرية، وإرادته تهزم الجيوش .. ذنبه انه لن يعترف بدولة الكيان .. ذنبه انه لن يتنازل عن حقوقه ومبادئه .. ذنبه انه يقدم الآلاف من الشهداء والجرحى على طريق النصر والتحرير المبين ..
   ها هذه غزة الصامدة تسطر اليوم ملحمة جديدة من ملاحم الصمود في وجه المحتل الغاشم، هاهي ترسم خارطة النصر التليد، ها هي غزة تشع نوراً وضياءً من وسط ظُلمات المحتل .. لن تنكسر إرادة هذا الشعب .. ولن تنهزم العزيمة والكبرياء الفلسطينية ..
   رغم الحصار سيحيا شعب غزة ، ويغرد الطير في سماء الوطن، وستعلن ساعة النصر، وسيبزغ فجر الحرية، لهذا الشعب الصامد، الذي صنع من صموده إبداعاً ونوراً ويضيء الطريق نحو القدس والأقصى الأسير ..
   لقد تَعبت حناجرنا، وسكتت أصواتنا، وجف حبر أقلامنا، ونحن نناشد العالم الحر ونستغيث الضمائر الحية، لإنقاذ غزة، والوقوف بجانب شعبها، ولكن لا حياة لمن تنادي، ولكنّي الآن لا أناشد احد، سوى المقاومة والصمود الفلسطيني ..
   يا أهل غزة الباسلة .. تحيتي لكم من وسط الجراح والخطوب .. تحيتي للطفل والشيخ والمرأة والشهيد .. تحيتي لكم شعب غزة من وسط دياجير الظلام .. تحيتي لكم وانتم الأنموذج الأكبر في الصمود والتحدي على ارض الرباط .. تحيتي لأبطال غزة وقادتها ورموزها .. تحيتي لتراب غزة وأشجارها وأزهارها والورد المترنم ..
   يا أهل غزة لا تعجبوا من طغيان الزمان .. فأنتم رجالات الزمان وحماة الأوطان .. وانتم الأسود على الثغور، وفي قفار الجبال .. لا تعجبوا ... فأنتم الصامدون في زمن التحدي .. والشامخون في زمن الضعف والصامتون في زمن الأراجيف والأكاذيب والقابضون على الجمر في هذا الوطن التليد .. يا أهل غزة أنتم الأبطال .. أنتم الإعصار .. انتم النور من وسط الظلام ..
   إلى الملتقى ،،
   
   




      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار






لا توجد تعليقات سابقة

 
مع تحياتي غسان مصطفى الشامي
هذا الموقع هو اهداء بسيط من الركن الأخضر الى كاتبنا المتميز