::الرئيسية        ::سيرتي الذاتية       : ::  مقالاتي       :: اتصل بي   


 
 





  الأكثر قراءة

  البنك الإسلامي والبنك التقليدي ( مقارنة من حيث المنطق النظري والواقع التطبيقي
  المرأة بين الرومانسية والمادية في قصائد الشاعر إبراهيم ناجي والشاعر نزار قباني- رؤية أخري لواقعنا وأداء حقيقة النقد
  موسوعة الميداليات الذهبية ( 1
  رحلة الشعر مع رسول الله - صلي الله عليه وسلم
  الفارق الإنساني بين حضارة الإسلام وثقافة الغرب ( الإطار الفكري والتاريخي )
  لحظة الإضاءة ( كيف يبدع الأديب أدبه ؟

 مواضع مميزة

  قراءات في قاموس الصداقة - صداقة الإنترنت
  الأدب ونهضة الأمة
  السياحة الثقافية وذاكرة الأمة
  العراق ليست هوليوودا
  موسوعة الميداليات الذهبية ( 1
  الأفكار المنتحرة
  نقطة التفتيش
  جسر الكلمات ( قراءة العمل الأدبي بين المبدع والقارئ
  المرأة بين الرومانسية والمادية في قصائد الشاعر إبراهيم ناجي والشاعر نزار قباني- رؤية أخري لواقعنا وأداء حقيقة النقد


 
  روابط تستحق الزيارة

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

  تداعيات الحراك السوري على العلاقات التركية الروسية

  بهم يُحيط ، من الخليج إلى المحيط

  الحماية التأديبية للمال العام

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

  "الجودة الشاملة"في المؤسسات الأكاديمية

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

  مفهوم الاغتصاب الزوجي

  واشنطن تفاوض طالبان وأدوار لعارض الأزياء يوسي كوهين


لا تشاهدوا مبارة مصر والجزائر
    Monday 26-10 -2009   


   منذ سنوات طويلة أخذت عهداً على نفسى، وما زلت وفياً له، وهو ألا أشاهد مبارة كرة قدم يكون فريق مصرى مشاركاً فيها أمام فرق من بلاد أخرى، وأظل أتابع صوت الشارع فإذا حدثت ضجة أعرف أن هناك تحسناً، أو أن هناك هدفاً سجله فريقنا القومى العزيز، وإذا لم يحدث وساد الصمت العميق فأعرف أن هناك تدهوراً، وعلى أى حال فإنى بعدها بساعة أو ساعتين أعرف من وسائط الإعلام النتيجة، وبذلك أكون قد ربحت أعصابى، إذ ما معنى أن تحترق أعصابى فى انتظار فوز غير مؤكد، ومتابعة فرقنا القومية ( مصرية وعربية ) وأدائها المتذبذب الذي يخضع للصدفة والطفرات الاستثنائية، إن المصريين يعشقون كرة القدم ويتمنون أن تحصد لهم فرقهم القومية البطولات، وحلمنا (مثل حلم الشعب الجزائري الشقيق) أن نصعد لكأس العالم للكبار دون الدخول فى حسابات رياضية يقف أمامها جهابذة الحساب حيارى، وتتضاءل أمام تلك المعضلات خبرات خبراء حسبة برما.
   
   هذا أمر، أما الأمر الآخر فهو أن هذا التعلق الغريب يحتاج أن يقع تحت مظلة الفحص العلمى، فهو طريقة نفسية وبحث عن معنى الجدارة، وآسف إذا قلت إن الفرحة الهستيرية والمبالغة فى التعبير عن السعادة بالانتصارات فى كرة القدم، وكذا العصبية الشديدة، والتعصب الإعلامي والشعبي (ويشترك معنا في هذا الشعب العربي)، هى أمور يجب أن تخضع للدراسة والتفسير، وأعتقد انها بالفعل ظواهر مرضية، تعبرعن حالة اختناق شديد، وتعبر عن ملكات للشعب مبتورة، لا تستطيع أن تظهر ذاتها القومية عبر مشروع قومى أو فريق عمل يتناسى مصالحة الفردية الضيقة، أو يقهر نوازع التكالب العنيف التى استشرت فى مجتمعنا اليوم.
   
   إننى أؤمن إيماناً جازماً لا يتزعزع همسة أو أدنى منها أن المصريين هم (خير أجناد الأرض)، وكيف لا والقائل هو الصادق المصدوق (عليه الصلاة والسلام)، وأن لديهم طاقات هائلة، ولا أقول ذلك ليس من باب نظرية الإستعلاء العنصرى، بل هى حقيقة أكدها النص الشريف، إن المصرى هو ثروة قومية لا تقدر بثمن متى عرف ما لديه ومتى اتبع أساليب علمية ومتى تخلى عن الفردية المقيتة.
   وأعتقد أيضا ان العربي كذلك إذا ترسم سبل العلم ، ونهج مناهج الفلاح بالجدية في العمل
   
   أذكر أن من شواهد عصرنا الصفرى، الذى نحياه، أن صحيفة مصرية حكومية نشرت نصاً غريباً، بل ويدخل فى باب الطرائف من أوسع باب، وذلك فى باب المفاضلة بين مصر وجنوب أفريقا لدى التسابق لتنظيم كأس العالم العام القادم، قالت الصحيفة حينها، إن التاريخ بجوار مصر لعراقتها وأصالتها التاريخية (لئن فخرت بآباء ذوى حسب *** صدقت ولكن بئس من ولدوا) وأن جنوب أفريقيا لا تتفوق علينا إلا وفقط (لاحظ مفردة فقط) فى البنية الأساسية من مطارات ومنشآت رياضية وطرق.. إلخ!!!، ومن عادتى أنه لدى أرشيف من القصاصات الصحفية التى تشدنى، ولم أندم فيما يتصل بهذا الأرشيف أكثر من ندمى عن عدم احتفاظى بهذا النص الطريف حتى أنقله لحضراتكم حرفيا (ولا أعرف حتى الآن كيف حدث هذا؟)
   
   إن طريق الانتصار فى أى مجال ومن ضمنه المجال الكروى يحتاج إلى منظومة متكاملة من المناخ المجتمعى المحفز، ومن البرامج والقواعد والتفعيل العلمى الدقيق، وأيضاً البذل الكبير والإخلاص والروح المعنوية التى يتم بثها أيضاً بأسلوب علمى ومن خلال تجزير الانتماء لبلدنا الحبيب والغالى علينا جدا خارج إطار مقولة: "لا يوجد بلد خير من بلد خير البلاد ما حملك" ولعلى أتم وخير البلاد ما وجدت فيه إنسانيتك، كما قال الشاعر أحمد مطر: (أبى الوطن.. أمى الوطن.. رائدنا حب الوطن.. نموت كى يحيا الوطن.. يا سيدى انفلقت حتى لم يعد.. للفلق فى رأسى وطن.. ولم يعد لدى الوطن من وطن يأويه فى هذا الوطن.. أى وطن؟.. الوطن المنفي.. أم الرهين الممتهن؟.. أم سجننا المسجون خارج الزمن؟!.. نموت كى يحيا الوطن.. كيف يموت ميت؟.. وكيف يحيا من أندفن؟!.. نموت كى يحيا الوطن.. كلا.. سلمت للوطن.. خذه.. وأعطنى به صوتاً أسميه الوطن.. ثقباً بلا شمع أسميه الوطن.. قطرة إحساس أسميها الوطن.. كسرة تفكير بلا خوف أسميها الوطن.. يا سيدى خذه بلا شىء .. فقط خلصنى من هذا الوطن.. غن لم يكن بنا الوطن حرا آمنا.. فلا عشنا ولا عاش الوطن)، ورغم ما يبدو من جمال فنى ومنطق فى القصيدة، ومن قبلها من حكمة فى المقولة، فإنى أقول خير البلاد هى أوطانى، وليس هذا رطانة تحمل رداءة الدعاية السخيفة تتمسح بالوطنية والكلام الرنان بل هو معنى ما زلت أمسك بطرفه عله ينقذنى.
   وختاما أتوجه لحضراتكم بقصيدة طريفة للشاعر هاشم الرفاعى تلتقى مع صيحتى (لا تشاهدوا مباريات كرة القدم) علها تلقى البسمة على أفواه شعبنا عاشق كرة القدم، وعاشق أوطانه من أعماق قلبه:
   
   كانت الهزائم تتوالى على الفرق الرياضية بمعهد الزقازيق الدينى؛ فقد انهزم فريق كرة السلة، وانهزم فريق كرة القدم، فنظم الشاعر هذه القصيدة بعنوان "هزيمة":
   
   "تعالى" يا فريقُ هنا «تعـــالى» فدمُّكَ بيْننا أضْــــحى حلالا
   لمنْ أُهْدى القصيدةَ؟ لستُ أدري *** أأُهديها حبيباً أمْ هـــــلالا؟
   كلا البطليْنِ فرقتُهُ تبَــــارتْ *** فما ساوتْ لدى اللعْبِ العيــالا
   لنا فى «الباسكتِ» اختاروا فريـقاً *** يُحاكى فى ضخامتِهِ البغَــــالا
   وفى «الفوتبولِ» أفرادٌ تبَـــدَّوْا *** عِراضاً فى ملاعبِها طِــــوالا
   إذا ما صوّبوا كـــــرةً يميناً *** لخيبةِ أمرهمْ طلعتْ شِمـــالا
   وليْـس لهمْ بها علمٌ ولكِــــنْ *** خَدوها بالتلامةِ والــــرّذالا
   أيصلحُ للــــرياضةِ فيـلُ قومٍ *** إذا ما سارَ تحسبُهُ الــــجبالا
   يُجركُ جسمهُ المكتظَّ لحمـــاً *** ويحسبُ نفسَهُ فينا غَــــزالا
   إلى المحراثِ شدوهُـــمْ وإنى *** سأفتلُ كى نجرَّهمُ الحِبَـــالا
   
   ومن قصائده الساخرة أيضاً قصيدة "الخيبة الكبرى" التى نظمها وهو فى الثامنة عشرة من عمره (عام 1953م) حين هزم فريق معهده فى مباراة كرة قدم:
   
   يا خيْـــبةً قدّروها بالقناطيرِ جاءتْ لنَـا فى نهارٍ كالدّياجيرِ
   إنى ذهبْتُ إلـى النّادى فطالعَنى *** مقطِّبَ الوجْــهِ مُغْبَرَّ الأساريرِ
   يبكى ويندبُ مَـن خابوا بملْعبِهِ *** وفى المُباراةِ صاروا "كالطراطيرِ"
   من كلِّ «شحْطٍ» أطالَ اللهُ قامتَهُ *** يكادُ يصلُحُ فى جَـرِّ "الحناطِيرِ"
   ما كانَ مُنتظَراً هذا المُصَابُ لكمْ *** يا فرقةً كوّنوها مـن "خناشِيرِ"
   ما للغبى و«للفوتبـول» يلعبُها *** يا ليْتهمْ علَّقوكمْ فى الــطّنابيرِ
   أخزاكمُ اللهُ قدْ جئتُم لمعهِـدنا *** بالعارِ يا فتيةً مثلَ "المواجِــيرِ"
   فى «الماتْشِ» لمْ تلْعبوا لكنْ رأيتكمو *** فى البُرتقالِ نزلْتُمْ كالمناشـــيرِ
   لو كنتُ أعلمُ أنَّ الخيبةَ انْقَسَمتْ *** منْ حظِّكمْ فى سِجلاّت المقاديـرِ
   لكنتُ جئتُ بطبّالٍ يزفكمــو *** ورحتُ أتلو على لحْن المزاميــرِ
   "لا بأْسَ بالقوْمِ منْ طولٍ ومنْ غِلَظٍ *** جِسْمُ البِغالِ وأحْلامُ العصافيــرِ"
   
   وعلي العموم أيا كان الفائز فهو في الخاتمة فريق عربي نقف ورائه جميعا في المونديال ، وندعو الله تعالي أن يمثل الكرة العربية خير تمثيل !!!
   يارب



 

      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار



  سلمى -  algeria       التاريخ:  30-10 -2009
  مثل ماقال ايا كان الفائز مصر او الجزائر احنا عرب ولازم تكون عندنا روح رياضية

  سلمى -  algeria       التاريخ:  30-10 -2009
  ماتتقلقوش بزاف يالمصاروة
   


 
مع تحياتي خالد جوده أحمد
هذا الموقع هو اهداء بسيط من الركن الأخضر الى كاتبنا المتميز