::الرئيسية        ::سيرتي الذاتية       : ::  مقالاتي       :: اتصل بي   


 
 





  الأكثر قراءة

  البنك الإسلامي والبنك التقليدي ( مقارنة من حيث المنطق النظري والواقع التطبيقي
  المرأة بين الرومانسية والمادية في قصائد الشاعر إبراهيم ناجي والشاعر نزار قباني- رؤية أخري لواقعنا وأداء حقيقة النقد
  موسوعة الميداليات الذهبية ( 1
  الفارق الإنساني بين حضارة الإسلام وثقافة الغرب ( الإطار الفكري والتاريخي )
  رحلة الشعر مع رسول الله - صلي الله عليه وسلم
  لحظة الإضاءة ( كيف يبدع الأديب أدبه ؟

 مواضع مميزة

  قراءات في قاموس الصداقة - صداقة الإنترنت
  الأدب ونهضة الأمة
  السياحة الثقافية وذاكرة الأمة
  العراق ليست هوليوودا
  موسوعة الميداليات الذهبية ( 1
  الأفكار المنتحرة
  نقطة التفتيش
  جسر الكلمات ( قراءة العمل الأدبي بين المبدع والقارئ
  المرأة بين الرومانسية والمادية في قصائد الشاعر إبراهيم ناجي والشاعر نزار قباني- رؤية أخري لواقعنا وأداء حقيقة النقد


 
  روابط تستحق الزيارة

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

  مستقبل السودان

  هل خرج البشير حقاً؟

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

  الجثمان

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

  مالك بن نبي.. ترجمتي لدفاتر بن نبي

  التصور الشعبى للقرارات الصعبة التى وعدنا بها الرئيس

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه


قراءات في معجم الفؤاد ( عيون القلب
    Sunday 16-04 -2006   

فى الغربة نحتاج لتدفق الأفكار لتتحول المشاعر وتنصب فى بؤرة واحدة فتتضح الرؤية وتجلو ملامحها وتظهر الحقيقة فى شعور كلانا للآخر ، إنه معنى يشكل دعامة لبقاء الإنسان واستمرار السراج فى صدرى وصدرك .
   - وقد تندفع هذه الخواطر متدفقة لتكون حلقة الاتصال الفذ بين نفوس الأصفياء بالرغم من الابتعاد المادى والضنك النفسى فى فترات كثيرة ، حسبنا الالتقاء الفكرى والروحانى .
   - ويجب هنا أن اعتذر عن محاولتى تلك للغوص فى معانى اللقاء أننا نحتاج إلى أزمان ممتده وإلى قدره أدبية متميزه لسبر غور تلك اللآلى ، وهى قدرة أسعى إليها واحتاجها ، إنها محاولتى الدائبة للتخلى عن القشور وقتل الملل واللاقيمة ، محاولتى المستمرة لقتل الضياع اليومى والتلاشى فى المضمون السطحى للأفكار.
   - حقا إنها لحظات عامره بالإحساس والصدق تمثل لى عمرا وتؤسس فى قلبى مرارة لافتقادى الأبدى لإرادة التعبير أو صياغة الفكرة بأسلوب جزل مفيد ، قوى ومثير ، إنها الملكة التى كنت آمل أن استحوذ عليها ، وفى وسط هذا الإحساس المرير لافتقادى القدرة على التعبير عن تلك اللحظات القيمة أقول : الحمد لله الذى وهبنى أصدقاء صادقين فلولاهم لتلاشت مشاعرى منذ زمن بعيد .
   - فشكرا لكل صديق دار بينى وبينه حوارا عامرا من القلب والعقل اقتطفنا فيه ثمرات المودة الصافية ، وهى أروع الثمار مذاقا فى النفس والحياة .
   - شكرا لكل همسة حب سرت كالنسيم فى الليل البليل ، شكرا لكل عيون القلب التى باحت لى بمكنونها ، ثم تلاشت كالأثير .
   - فقد يكون الإعجاب لحظه والحب فترة والصداقة عمر ، لكنها يقظة المشاعر المتأججة بضياء الحنين ، وإنى لست حزينا لفقد هذه العيون الثرية فقد تركت لى هذه الخواطر أتعزى بها ، إنه حلمى المتكرر وعمرى المبعثر وأوراقى المتفرقة تسعى وراء عيون القلب ، وراء الحب النهائى فى سر الوجود وحكمة الخالق ( سبحانه وتعالى ) .
   - وهل بعد ذلك شئ ؟!
   
   
   [email protected]



 

      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار



  ايمان عادل -  مصر       التاريخ:  17-04 -2007
  استاذ جودة انت لم تحرم التعبير عن الاحساس الصادق فلا تقول هذا فانت اثرت فينا بهذا المقال القصير الذى يبدو فيه حساسية ورومانسية واضحة

 
مع تحياتي خالد جوده أحمد
هذا الموقع هو اهداء بسيط من الركن الأخضر الى كاتبنا المتميز