::الرئيسية        ::سيرتي الذاتية       : ::  مقالاتي       :: اتصل بي   


 
 





  الأكثر قراءة

  البنك الإسلامي والبنك التقليدي ( مقارنة من حيث المنطق النظري والواقع التطبيقي
  المرأة بين الرومانسية والمادية في قصائد الشاعر إبراهيم ناجي والشاعر نزار قباني- رؤية أخري لواقعنا وأداء حقيقة النقد
  موسوعة الميداليات الذهبية ( 1
  رحلة الشعر مع رسول الله - صلي الله عليه وسلم
  الفارق الإنساني بين حضارة الإسلام وثقافة الغرب ( الإطار الفكري والتاريخي )
  لحظة الإضاءة ( كيف يبدع الأديب أدبه ؟

 مواضع مميزة

  قراءات في قاموس الصداقة - صداقة الإنترنت
  الأدب ونهضة الأمة
  السياحة الثقافية وذاكرة الأمة
  العراق ليست هوليوودا
  موسوعة الميداليات الذهبية ( 1
  الأفكار المنتحرة
  نقطة التفتيش
  جسر الكلمات ( قراءة العمل الأدبي بين المبدع والقارئ
  المرأة بين الرومانسية والمادية في قصائد الشاعر إبراهيم ناجي والشاعر نزار قباني- رؤية أخري لواقعنا وأداء حقيقة النقد


 
  روابط تستحق الزيارة

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

  تداعيات الحراك السوري على العلاقات التركية الروسية

  بهم يُحيط ، من الخليج إلى المحيط

  الحماية التأديبية للمال العام

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

  "الجودة الشاملة"في المؤسسات الأكاديمية

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

  مفهوم الاغتصاب الزوجي

  واشنطن تفاوض طالبان وأدوار لعارض الأزياء يوسي كوهين


موسوعة الميداليات الذهبية ( 1
    Monday 05-06 -2006   

إذا كانت هناك موسوعة للأرقام القياسية ، فما رأيكم بأن يكون لدينا عبر صحيفة " النهوض " موسوعة أخري عن الميداليات الذهبية ، ونختارها في كافة المجالات ، والاختيار من كافة المطالعات أو لأحداث الحياتية أو التجارب الشخصية والعلمية ... إلخ ، ونبدأ بمنح تلك الميداليات
   
   الميدالية الذهبية في النفاق :
   هو الشاعر الذي قال عندما أصاب مصر زلزالا قويا قديما فقال لوالى مصر :
   ما زلزلت مصر من كيد يراد بها
   وإنما رقصت من عدلكم طربا .
   
   الميدالية الذهبية في النقد الأدبي:
   هي للكاتب الكبير / المازني ( رحمه الله ) ، نقد مرة كتابا لأحد الكتاب بناء علي إلحاح المؤلف بطريقة مبتكرة تماما وبطريقة ساخرة ولاذعة للغاية ، بحيث انتهي المقال ، وظن القراء أن المازني لم يكتب شيئا عن الكتاب غير قلة قليلة فطنت لمراده العجيب ، وكتب عنه أحد النقاد معلقا علي ذاك المقال : المازني شرح الجسم دون أن يسيل منه قطرة دم ، والمقال كالتالي يبدأ بذكره إلحاح الكاتب عليه – ليخلص بأن ذنبه علي جنبه – ثم أنه حاول قراءة الكتاب ولكن تجليده لم يكن جيدا حيث أن صفحاته مفككة فبعث به إلي ورشة للتجليد ثم ذهب بنفسه لإحضار الكتاب ، وفي طريق عودته أخذ يتحدث عما يضطرب في الطريق ... الحواري التي مر بها وكيف كانت قدماه تتعثر في النفايات والحصى التي إمتلأت به ، وكيف كانت الحواري ضيقة وكريهة ، فإذا جاوز ذلك إلي ميدان أنعشه الهواء وطاب له الاتساع لكن لا يلبث أن يدلف لحارة ضيقة فيجد مجموعة من الأطفال يلعبون بالكرة فتمرق كرة بجوار وجهه ، ويتعرض من عراكهم مع بعضهم البعض لبعض الركلات ، ولا يكاد يسلم من تلك الموقعة حتى تكون هناك موقعة هائلة أخري فتصب عليه إمرأة من نافذة الطابق الثالث فتلوث ملابسه وتعرض عينيه وأذنيه للأذى ، ثم يلقي عليه أحدهم كمية من مصاص القصب وورق الخس وكأنما رأسه هدفا للأشياء الساقطة من النوافذ ، ولا يكاد يزيل عنه مصاص القصب وورق الخس عنه حتى تمرق بجواره طوبة كادت تصيبه لكن الله سلم ، وهكذا يستمر في هذا الوصف الطريف حتى يصل للبيت فيلقي بالكتاب ( لاحظ ) علي المكتب ويلقي بنفسه علي الكرسي حامدا الله لوصوله بالسلامة ، لاعنا الحواري وما يضطرب فيها من ومتاعب ومنغصات ، ثم قال انه سوف يتعرض بالنقد للكتاب في مقال جديد !! ، وطبعا لم يكتب مقالا آخر !!!
   
   الميدالية الذهبية في وصف بخيل :
   أبلغ تصوير يمكن أن تسمعه عن البخل أنه قيل لغلام أحد البخلاء : أما يكسوك محمد بن يحيى ؟ فقال : والله لو كان له بيت مملؤا أبرا ، وجاء يعقوب ومعه الأنبياء شفعاء والملائكة ضمناء يستعير منه أبره ليخيط به قميص يوسف الذى قد من دبر ما أعاره إياها ، فكيف يكسونى ؟؟!
   
   الميدالية الذهبية في الإيجاز :
   سافر متقعر في الكلام مع رجل ، فمرض وأراد الرجل أن يسافر إلي بلده فقال له المتقعر : قل لأهلي : لقد أصابه صداع في رأسه وبلى يوجع أضراسه ، ووقعت الخمده في أنفاسه ، وقد فترت يداه ، وتورمت رجلاه وشخصت عيناه وانحلت ركبتاه وأصابه وجع في ظهره وهزال في طحاله وتقطع في أوصاله وخفقان في قلبه وألم في صلبه وسكون في نبضه من تواتر غشيانه وسكته في لسانه ، فقال الرجل : ياسيدي الشيخ إنى اكره أن أطيل الكلام ، ولكن أقول لهم مات والسلام .
   
   الميدالية الذهبية في التقعر :
   اللهم ربنا وإلهنا ومولانا اسقنا غيثا مريعا مغيثا مجلجلا مستنفرا سحا سفوحا غدقا مثعنجرا ، فقال رجل سمعه : يا خليفة نوح هذا الطوفان ورب الكعبة أمهلني حتى أوي إلي جبل يعصمني من الماء .
   
   الميدالية الذهبية في سرعة التعلم :
   كان أشعب الطماع يختلف إلي جارية بالمدينة ، فلما أراد الخروج سألها أن تعطيه خاتم ذهب في يدها ليذكرها به ، فقالت : انه ذهب وأخاف أن تذهب ، ولكن خذ هذا العود ، لعلك ان تعود ، وناولته عودا من الأرض ، ويبدو أن أشعب قد اخذ العبرة من الجارية التي سألها خاتما من ذهب ، فقد سأله صديق له ان يهبه خاتما أيضا ليذكره به
   فقال له أشعب : أذكرني انك سألتني ذلك يوما فمنعتك !
   حتى أنت يا حجا !
   وأيضا جحا كأشعب والجارية تماما بتمام ، فقد قال له رجل : كنت وعدتني أن تقرضني بعض النقود فهيا أقرضني ، فرد عليه : أنا لا اقرض دراهمي لأحد ، ولكن أعطيك يا صديقي ما تشاء من الوعود !
   
   الميدالية الذهبية لأغرب كتاب :
   أما اغرب كتاب كان اسمه ( ماذا بعد الحرب العالمية الثالثة ؟ ) وفؤجي القراء بأنه مجموعة من الورق الأبيض من الغلاف إلي الغلاف ، وكان يعنى بأنه لا حياة ولا علم !
   
   الميدالية الذهبية لأعجب ترحيب :
   من عادات بعض أهل " التبت " الغريبة انهم يخرجون لسانهم للضيف أثناء مغادرته للمنزل وهذا معناه انهم استمتعوا بحديثه وجلسته .
   
   الميدالية الذهبية في الأجوبة المفحمة :
   قال رجل لابن شبرمه : من عندنا خرج العلم إليكم ، فرد عليه : نعم ثم لم يرجع إليكم .
   
   
   الميدالية الذهبية في الكيمياء :
   الشيخ " عبد العزيز البشرى " ( رحمه الله ) أحد ظرفاء وأدباء القرن العشرين وصاحب مجموعة رائعة من الكتب منها " قطوف " ، كان في يوما من الأيام في وليمة حافلة باللحم البلدي والثريد ( الفتة بالمصري ) وجاءت جلسته بجوار مدرس للكيمياء فصدع دماغه بالكلام عن الكيمياء وحامض الكبريتيك وكلوريد الصوديوم ونترات الفضة .... الخ ، ثم أخيرا بدأ الأكل فاخذ الشيخ الحماس البالغ في الأكل ومن فرط حماسته تناثرت الفتة على ملابس جاره مدرس الكيمياء الذي صاح محتجا : ما هذا يا مولانا ؟!
   فرد البشرى في هدوء : هذه نترات الفتة !
   
   الميدالية الذهبية في البرقيات :
   كان حفنى ناصف ينتظر دوره في الترقية إلي مكان خلا بموت صاحبه فعلم بذلك قاض بعده في الترتيب ، فسعى لدى ولاة الأمور خفية حتى ظفر بالوظيفة ، فأرسل إليه حفنى برقية تقول : " أهنئكم بقلبي " !
   
   ميداليات ذهبية قيمة جدا ! :
   هنا ميداليات ذهبية متميزة جدا ، ففي منافسات رياضية بالقرن السادس الميلادي قبل الميلاد بالأعياد في أثينا كانت الجوائز كالتالي ( حاجه جميلة جدا ) :
   سباق الجري للفتيان : الجائزة الأولي : 50 ، الثانية : 10
   سباق الجري للشبان : الجائزة الأولي : 60 ، الثانية : 12
   السباق الخماسي للفتيان : الجائزة الأولي : 30 ، الثانية : 6
   السباق الخماسي للشبان : الجائزة الأولي : 40 ، الثانية : 8
   المصارعة الحرة للفتيان : الجائزة الأولي : 40 ، الثانية 8
   المصارعة الحرة للشبان : الجائزة الأولي : 50 ، الثانية : 10
   وهذه الوحدات عبارة عن قدور مملوءة بالزيت !
   
   
   
   
   [email protected]



 

      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار






لا توجد تعليقات سابقة

 
مع تحياتي خالد جوده أحمد
هذا الموقع هو اهداء بسيط من الركن الأخضر الى كاتبنا المتميز