::الرئيسية        ::سيرتي الذاتية       : ::  مقالاتي       :: اتصل بي   


 
 





  الأكثر قراءة

  البنك الإسلامي والبنك التقليدي ( مقارنة من حيث المنطق النظري والواقع التطبيقي
  المرأة بين الرومانسية والمادية في قصائد الشاعر إبراهيم ناجي والشاعر نزار قباني- رؤية أخري لواقعنا وأداء حقيقة النقد
  موسوعة الميداليات الذهبية ( 1
  الفارق الإنساني بين حضارة الإسلام وثقافة الغرب ( الإطار الفكري والتاريخي )
  رحلة الشعر مع رسول الله - صلي الله عليه وسلم
  لحظة الإضاءة ( كيف يبدع الأديب أدبه ؟

 مواضع مميزة

  قراءات في قاموس الصداقة - صداقة الإنترنت
  الأدب ونهضة الأمة
  السياحة الثقافية وذاكرة الأمة
  العراق ليست هوليوودا
  موسوعة الميداليات الذهبية ( 1
  الأفكار المنتحرة
  نقطة التفتيش
  جسر الكلمات ( قراءة العمل الأدبي بين المبدع والقارئ
  المرأة بين الرومانسية والمادية في قصائد الشاعر إبراهيم ناجي والشاعر نزار قباني- رؤية أخري لواقعنا وأداء حقيقة النقد


 
  روابط تستحق الزيارة

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

  مستقبل السودان

  هل خرج البشير حقاً؟

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

  الجثمان

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

  مالك بن نبي.. ترجمتي لدفاتر بن نبي

  التصور الشعبى للقرارات الصعبة التى وعدنا بها الرئيس

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه


العراق ليست هوليوودا
    Thursday 29-06 -2006   

يوميات محتسب عند الله تعالي ( 1 )
   العراق ليست هوليوودا
   
   سافرت بأتوبيس هيئة النقل العام بين المحافظات ، وما إن تحرك الأتوبيس حتى بدا العرض التليفزيوني لتسلية الركاب بفيلم أمريكي من النوع الهيوليودي ، والفيلم أقل ما يوصف به السذاجة والعبط ، وكل إنسان له عقل يحترمه يستحيل أن يقتنع بما قدمه هذا الفيلم العبيط ، فالبطل الأمريكي الأسطوري قادر علي تحرير معسكرات كاملة من الأسري ، وعلي دحر جيشا كاملا بمفرده ، وقتل المئات من جنوده ، وهو في ذلك يستخدم ترسانة كاملة من الأسلحة تنطلق من أقدامه وحتى أظافره ، والغريب أن من يقاتلونه يستترون وراء الحواجز ، ويطلقون عليه مئات بل وآلاف القذائف والقنابل والرصاصات ، وهو في العراء بلا أي ساتر ، ولا يصاب حتى بخدش واحد ، بينما هو يقتلهم تقتيلا ومن أول رصاصة ينتثرون من حواليه صرعى ! ، وهذا النوع من الأفلام دأبت أمريكا علي نشره وترويجه في العالم أجمع ، لترسيخ صورة الأمريكي الذي لا يقهر ، والذي لا تقف في وجهه قوة أو إرادة ، ويبدو أن أمريكا ( بعقليتها الهيوليودية ) أرادت أن تصور فيلما شبيها في العراق ، ففوجئت بأنها لا تصور فيلما إنما تحي واقعا مرا ، وأن جنودها المغاوير أمثال أبطال هذه الأفلام كانوا جنودا من ورق ، ورغم قدرتها التكنولوجية الجبارة اكتشفت فجأة واكتشفناه حجم الزيف الذي يسوق إلينا في هذه الأفلام ، فالجندي الأمريكي ليس كما تظهره هذه الأفلام بل علي العكس تماما ، فقد رأيناه يبكي وينتحر ، ويسقط في الترع والمصارف ، وتنفجر دباباته ومدرعته ، بل ويقتل أيضا ، بما يؤكد أن أمريكا تسعي من خلال هذا الضخ الهيوليودي والإعلامي لنشر ثقافتها في الصراع والعنف ، والهيمنة بها علي العالم من خلال الإبهار الفني .
   بقي كلمة ...
   وهو أنه يجب علي من يقومون باختيار هذه الأفلام للعرض في وسائل المواصلات العامة أن يتقوا الله تعالي في دينهم وناسهم وأوطانهم ، وفي أموال الناس ولا يعرضوا هذه الأفلام التي أقل ما توصف به أنها مدمرة وسامة وماسخة للشخصية لهوية الأمة ، وبالطبع لا نتحدث عن مسرحيات وأفلام العري فهو أمر معلوما للعام والخاص ، يحكي لي أحد أصدقائي أنه سافر مع زوجته ، وكان الفيلم المعروض لنجم شهير شديد التهتك والفجور لدرجة انه شعر بالحرج البالغ ، فالأمر حقا جريمة علنية ، فقلت له ردد معي يا صاحبي : حسبنا الله ونعم الوكيل .
   
   
   [email protected]
   



 

      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار



  reda -  ksa       التاريخ:  28-05 -2007
  اه اه وما نفعله نحن ابشع

 
مع تحياتي خالد جوده أحمد
هذا الموقع هو اهداء بسيط من الركن الأخضر الى كاتبنا المتميز