::الرئيسية        ::سيرتي الذاتية       : ::  مقالاتي       :: اتصل بي   


 
 





  الأكثر قراءة

  البنك الإسلامي والبنك التقليدي ( مقارنة من حيث المنطق النظري والواقع التطبيقي
  المرأة بين الرومانسية والمادية في قصائد الشاعر إبراهيم ناجي والشاعر نزار قباني- رؤية أخري لواقعنا وأداء حقيقة النقد
  موسوعة الميداليات الذهبية ( 1
  رحلة الشعر مع رسول الله - صلي الله عليه وسلم
  الفارق الإنساني بين حضارة الإسلام وثقافة الغرب ( الإطار الفكري والتاريخي )
  لحظة الإضاءة ( كيف يبدع الأديب أدبه ؟

 مواضع مميزة

  قراءات في قاموس الصداقة - صداقة الإنترنت
  الأدب ونهضة الأمة
  السياحة الثقافية وذاكرة الأمة
  العراق ليست هوليوودا
  موسوعة الميداليات الذهبية ( 1
  الأفكار المنتحرة
  نقطة التفتيش
  جسر الكلمات ( قراءة العمل الأدبي بين المبدع والقارئ
  المرأة بين الرومانسية والمادية في قصائد الشاعر إبراهيم ناجي والشاعر نزار قباني- رؤية أخري لواقعنا وأداء حقيقة النقد


 
  روابط تستحق الزيارة

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

  تداعيات الحراك السوري على العلاقات التركية الروسية

  بهم يُحيط ، من الخليج إلى المحيط

  الحماية التأديبية للمال العام

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

  "الجودة الشاملة"في المؤسسات الأكاديمية

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

  مفهوم الاغتصاب الزوجي

  واشنطن تفاوض طالبان وأدوار لعارض الأزياء يوسي كوهين


العراق ليست هوليوودا
    Thursday 29-06 -2006   

يوميات محتسب عند الله تعالي ( 1 )
   العراق ليست هوليوودا
   
   سافرت بأتوبيس هيئة النقل العام بين المحافظات ، وما إن تحرك الأتوبيس حتى بدا العرض التليفزيوني لتسلية الركاب بفيلم أمريكي من النوع الهيوليودي ، والفيلم أقل ما يوصف به السذاجة والعبط ، وكل إنسان له عقل يحترمه يستحيل أن يقتنع بما قدمه هذا الفيلم العبيط ، فالبطل الأمريكي الأسطوري قادر علي تحرير معسكرات كاملة من الأسري ، وعلي دحر جيشا كاملا بمفرده ، وقتل المئات من جنوده ، وهو في ذلك يستخدم ترسانة كاملة من الأسلحة تنطلق من أقدامه وحتى أظافره ، والغريب أن من يقاتلونه يستترون وراء الحواجز ، ويطلقون عليه مئات بل وآلاف القذائف والقنابل والرصاصات ، وهو في العراء بلا أي ساتر ، ولا يصاب حتى بخدش واحد ، بينما هو يقتلهم تقتيلا ومن أول رصاصة ينتثرون من حواليه صرعى ! ، وهذا النوع من الأفلام دأبت أمريكا علي نشره وترويجه في العالم أجمع ، لترسيخ صورة الأمريكي الذي لا يقهر ، والذي لا تقف في وجهه قوة أو إرادة ، ويبدو أن أمريكا ( بعقليتها الهيوليودية ) أرادت أن تصور فيلما شبيها في العراق ، ففوجئت بأنها لا تصور فيلما إنما تحي واقعا مرا ، وأن جنودها المغاوير أمثال أبطال هذه الأفلام كانوا جنودا من ورق ، ورغم قدرتها التكنولوجية الجبارة اكتشفت فجأة واكتشفناه حجم الزيف الذي يسوق إلينا في هذه الأفلام ، فالجندي الأمريكي ليس كما تظهره هذه الأفلام بل علي العكس تماما ، فقد رأيناه يبكي وينتحر ، ويسقط في الترع والمصارف ، وتنفجر دباباته ومدرعته ، بل ويقتل أيضا ، بما يؤكد أن أمريكا تسعي من خلال هذا الضخ الهيوليودي والإعلامي لنشر ثقافتها في الصراع والعنف ، والهيمنة بها علي العالم من خلال الإبهار الفني .
   بقي كلمة ...
   وهو أنه يجب علي من يقومون باختيار هذه الأفلام للعرض في وسائل المواصلات العامة أن يتقوا الله تعالي في دينهم وناسهم وأوطانهم ، وفي أموال الناس ولا يعرضوا هذه الأفلام التي أقل ما توصف به أنها مدمرة وسامة وماسخة للشخصية لهوية الأمة ، وبالطبع لا نتحدث عن مسرحيات وأفلام العري فهو أمر معلوما للعام والخاص ، يحكي لي أحد أصدقائي أنه سافر مع زوجته ، وكان الفيلم المعروض لنجم شهير شديد التهتك والفجور لدرجة انه شعر بالحرج البالغ ، فالأمر حقا جريمة علنية ، فقلت له ردد معي يا صاحبي : حسبنا الله ونعم الوكيل .
   
   
   [email protected]
   



 

      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار



  reda -  ksa       التاريخ:  28-05 -2007
  اه اه وما نفعله نحن ابشع

 
مع تحياتي خالد جوده أحمد
هذا الموقع هو اهداء بسيط من الركن الأخضر الى كاتبنا المتميز