::الرئيسية        ::سيرتي الذاتية       : ::  مقالاتي       :: اتصل بي   


 
 





  الأكثر قراءة

  البنك الإسلامي والبنك التقليدي ( مقارنة من حيث المنطق النظري والواقع التطبيقي
  المرأة بين الرومانسية والمادية في قصائد الشاعر إبراهيم ناجي والشاعر نزار قباني- رؤية أخري لواقعنا وأداء حقيقة النقد
  موسوعة الميداليات الذهبية ( 1
  رحلة الشعر مع رسول الله - صلي الله عليه وسلم
  الفارق الإنساني بين حضارة الإسلام وثقافة الغرب ( الإطار الفكري والتاريخي )
  لحظة الإضاءة ( كيف يبدع الأديب أدبه ؟

 مواضع مميزة

  قراءات في قاموس الصداقة - صداقة الإنترنت
  الأدب ونهضة الأمة
  السياحة الثقافية وذاكرة الأمة
  العراق ليست هوليوودا
  موسوعة الميداليات الذهبية ( 1
  الأفكار المنتحرة
  نقطة التفتيش
  جسر الكلمات ( قراءة العمل الأدبي بين المبدع والقارئ
  المرأة بين الرومانسية والمادية في قصائد الشاعر إبراهيم ناجي والشاعر نزار قباني- رؤية أخري لواقعنا وأداء حقيقة النقد


 
  روابط تستحق الزيارة

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

  تداعيات الحراك السوري على العلاقات التركية الروسية

  بهم يُحيط ، من الخليج إلى المحيط

  الحماية التأديبية للمال العام

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

  "الجودة الشاملة"في المؤسسات الأكاديمية

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

  مفهوم الاغتصاب الزوجي

  واشنطن تفاوض طالبان وأدوار لعارض الأزياء يوسي كوهين


رسالة إلي الفردوس
    Wednesday 23-08 -2006   

شاهدت على صفحة التلفاز جنازة الشهيد ، وبعدها بقليل شاهدت الغائبين عن الوعي ينسجون خيوط الأوهام ، فكتبت إليه هذه الرسالة (
   عزيزي الشهيد :
   
   بعد السلام والتحية ....
   
   أجبني ... لماذا تركتنا ... أعمارنا ضياع في ضياع !؟
   تركتنا دون أن تعلمنا .... كيف نكون وقود للصراع ؟!
   تركت أرواحنا كمدينة هي بلا حصون .. بلا جنود .. بلا قلاع
   كسفينة وسط الخضم مخضوبة بالدم .. هي بلا شراع
   ..................
   لو عدت يا شهيد ... لوجدت كل شئ يبكيك ...حطام صريع ...
   لم نجد من أثرك في أوطاننا ... حتى نسيم الصقيع
   فقد اغتالوا ذات يوم ... ذكرى الربيع
   واختال مزهوا على جوانحه خيط دم رفيع
   لو عدت يا شهيد ...
   لوجدت حزنا يترقرق في عيني
   في قلبي .. في روح طفل وديع ...
   يتساءل ... لماذا تركوا الوطن صريع !
   .......................
   قد صار كل شئ حولنا يا شهيد ....
   خرابا حيا في خراب .. أوطاننا جدرانها صماء
   مطلية هي بالدخان بالرماد ...
   طرقاتها جوفاء ... يسيل فيها الدم ممزوجا بالعذاب ...
   قد صار الأمان فيها موات ... وصار الأمل بعيدا كجنة بلا أبواب
   ودمرت الأرواح وصارت بقايا رماد ... وحام من حول القلوب غراب ...
   ..............................
   سأقص عليك يا شهيد حكاية ...
   كيف مات الحب في أوطاننا ...
   وشيع إلى مثواه بموكب مهيب
   وعلى جانب الطرقات... تطل من تحت الرماد بقايا اللهيب
   عمري ...
   كأنها تود لو تشاركنا موكبنا الجنائزي العجيب
   قد صرنا يا شهيد نناجى الحب بالأوطان ...
   غريب يناجى غريب ...
   مات الحنين ... مات الحبيب ...
   وانزوى خلف النجوم ... شعاع فجر رطيب
   شيع إلى مثواه بموكب مهيب
   ................
   لماذا تركتنا يا شهيد ؟!
   أعمارنا كقصة حب نسجنا خيوطها من سراب
   كفجر صباح غشاه الضباب ... كروح غادرت العالم علت القباب
   تحاول أن تدنو من أذيال السحاب ... كأنها يا شهيد تود لو تناجيك بالعتاب ...
   لماذا تركتنا وأملنا يبحث عن نشيد ؟! ... يورق بورد الغدير ....
   لماذا القلوب لم تعد تسمع النشيد ؟
   قالوا : أن الماء خاصم لموتك الخرير
   فغدت الأرواح نبراسها هياج الأعاصير
   بعد أن كانت تذوب حبا برقة زهر العبير
   ثم ماذا ؟! ... صرنا نبحث عن الأمل بين أنقاض النفوس ...
   ......................................
   سحائب العبرات تبكيك يا شهيد
   فكأنما حدثتنا دماؤك :
   لا تراعوا ....
   انسجوا الأمل ... بريق حلم عذوبة الوطن ...
   برداء قلب ينشد الإيمان
   .................................
   أرسل إليك يا شهيد في الختام
   بريق عمري ... ونشوة الأحلام
   وأسائلك يا شهيد بمر الألحان
   هل قد وصلتك الرسالة ؟!
   أن كانت قد وصلتك ... فأعذرني للإطالة
   ولك في الخاتمة ... حب وشوق وسلامة .
   
   [email protected]
   
   



 

      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار






لا توجد تعليقات سابقة

 
مع تحياتي خالد جوده أحمد
هذا الموقع هو اهداء بسيط من الركن الأخضر الى كاتبنا المتميز