::الرئيسية        ::سيرتي الذاتية       : ::  مقالاتي       :: اتصل بي   


 
 





  الأكثر قراءة

  البنك الإسلامي والبنك التقليدي ( مقارنة من حيث المنطق النظري والواقع التطبيقي
  المرأة بين الرومانسية والمادية في قصائد الشاعر إبراهيم ناجي والشاعر نزار قباني- رؤية أخري لواقعنا وأداء حقيقة النقد
  موسوعة الميداليات الذهبية ( 1
  الفارق الإنساني بين حضارة الإسلام وثقافة الغرب ( الإطار الفكري والتاريخي )
  رحلة الشعر مع رسول الله - صلي الله عليه وسلم
  لحظة الإضاءة ( كيف يبدع الأديب أدبه ؟

 مواضع مميزة

  قراءات في قاموس الصداقة - صداقة الإنترنت
  الأدب ونهضة الأمة
  السياحة الثقافية وذاكرة الأمة
  العراق ليست هوليوودا
  موسوعة الميداليات الذهبية ( 1
  الأفكار المنتحرة
  نقطة التفتيش
  جسر الكلمات ( قراءة العمل الأدبي بين المبدع والقارئ
  المرأة بين الرومانسية والمادية في قصائد الشاعر إبراهيم ناجي والشاعر نزار قباني- رؤية أخري لواقعنا وأداء حقيقة النقد


 
  روابط تستحق الزيارة

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

  مستقبل السودان

  هل خرج البشير حقاً؟

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

  الجثمان

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

  مالك بن نبي.. ترجمتي لدفاتر بن نبي

  التصور الشعبى للقرارات الصعبة التى وعدنا بها الرئيس

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه


قراءات في قاموس الصداقة - صداقة الإنترنت
    Friday 06-10 -2006   

من الحقائق الهامة التي لابد أن نعيها ونتعامل معها بإيجابية أن عالمنا المعاصر اليوم يفرض علينا تحديا حضاريا مذهلا يتمثل بصفة أساسية مع تلك التطورات المتلاحقة في مجالي " المعلومات " ، و" الاتصالات " بشكل يصعب توصيفه أو الإلمام به في سطور قليلة ، بحيث لا يمكن إنكار الأثر الهائل لتلك الثورات علي حياتنا ومقومات شخصيتنا وثقافتنا ، ويأتي علي رأس هذه التطورات دخول الإنترنت كمقوم فكري وثقافي لدي الكثيرين ، فشبكة الشبكات " الإنترنت " بما تضمه من أفاق غير متناهية للمعلومات والتطور أصبح لا غني عنها اليوم للبحث العلمي والثقافي والاتصال والنشر الإلكتروني بكافة أشكاله ، فإضافة لشيوع ملايين ملايين التطبيقات مع تنوع الموارد المعلوماتية بين موارد تقليدية إلي مواد مبتكرة ذات قيمة عالية مثل مجموعات المناقشات الإلكترونية والاتصال بموارد المعلومات بالمؤسسات ومجموعات الأخبار والبريد الإلكتروني واستخدام الشبكة التي عرضها الأرض WWW ، أصبحت أيضا الشبكة أسهل في الاستخدام بابتكار أدوات أفضل وأسرع وأكثر قابلية للاعتماد عليها ، بل أنت تقرأ هذه الكلمات يستمر التطور الفوار بشكل فاعل للغاية بحيث نؤكد أن المستقبل سيحمل معه ثورات أخري أعظم وأهم بل وأخطر في عالم المعلومات ، لذلك كان هذا التناول في قاموس الصداقة لنوع جديد من الصداقات تشكلت وتؤثر بقوة علي حياتنا وثقافتنا ، إلا وهي " صداقة الإنترنت " ، فهناك الملايين خاصة في الأعمار الشابة وأوساط العمر يقضون ملايين الساعات أمام صديقهم الجديد الذي استحوذ عليهم تماما ، بل ويمكن أن ينسيهم كافة أنواع الصداقة الأخرى ، بما يسمي بحالة " إدمان الإنترنت " خاصة بين الشباب ، والأرقام تقول أن 35% من المستخدمين الشباب مدمنون للإنترنت، ويكفي للتدليل علي أهمية وأثر هذه الصداقة في عالمنا المعاصر أن نذكر إن حجم الإقبال على شبكة الإنترنت يتضاعف تقريبا كل مائة يوم ، وعدد الصفحات في الإنترنت يتجاوز حاليا حاجز الثمانية مليار صفحة ، وصداقة الإنترنت كشأن كل ألوان الصداقات لها جوانبها النافعة ، وبعضها الآخر يندرج تحت مسمي صداقة السوء ، ونبدأ ببيان أشرس جوانب صداقة الإنترنت ضررا وهي صداقة الصفحات الإباحية ، فرغم أن عدد الصفحات الإباحية لا يتجاوز نسبته 2.3% من حجم الصفحات الكلية في لإنترنت إلا أن المشكلة هو في كثرة من يرتادون هذه المواقع فالصفحات الإباحية تمثل بلا منافس أكثر فئات صفحات الإنترنت بحثا وطلب ، فعلي سبيل المثال هناك 7.4 مليون زائر يزور صفحات شركة إباحية واحدة في الأسبوع الواحد ، وبالمثل هناك آلاف الزائرين يوميا لكل صفحة إباحية عبر الإنترنت ، ويكفي أن نذكر أن 43613508 زائر استقبلتهم صفحة واحدة من هذه الصفحات خلال سنتين فقط ، وهذه الصداقة تنتشر بشكل أكبر بين الشباب ، ففي إحصائية هامة أن 63% من المراهقين الذين يرتادون صفحات وصور الدعارة لا يدري أولياء أمورهم طبيعة ما يتصفحونه على الإنترنت (بل بعضهم يفتخر بأن ابنه خبير إنترنت!! ) ، وكذلك أكثر مستخدمي المواد الإباحية تتراوح أعمارهم ما بين 12 و17 سنة ، وإحصائية أخرى تقول أن70% من المستخدمين للإنترنت من الشباب يستخدمونها للأغراض الجنسية مقـابل 15% يدخلونها للمواقع الإسلامية والدينية .
   ويمكن لهذه الصداقة بسهولة أن تدمر العلاقات الزوجية ، وتقضي علي موارد السعادة في الشخصية الإنسانية ، وانتشار العنف وجرائم الاغتصاب ففي إحدى الإحصائيات أن 30% نسبة الازدياد في جرائم العنف والاغتصاب تزداد عند متداولي المواد الإباحية ، وتلك أمثلة فقط لعشرات الدراسات والإحصائيات حول هذا الجانب الفاسد من صداقة الإنترنت . فحذار حذار من هذه الصداقة الضارة .
   
   [email protected]
   



 

      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار



  د/ محمود رجب -  مصر       التاريخ:  27-06 -2008
  اتفق معك تماما استاذنا الكريم خالد جوده.... فيجب توخى الحذر لتلك الصدقات بحيث نستفيد من شقها الايجابى ونبتعد عن شقها السلبى والمريب... نسأل الله السلامة لشبابنا من تلك الاخطار والعودة الحميدة لديننا الرشيد
   شكرا لكم اخى العزيز
   د/ محمود رجب


 
مع تحياتي خالد جوده أحمد
هذا الموقع هو اهداء بسيط من الركن الأخضر الى كاتبنا المتميز