::الرئيسية        ::سيرتي الذاتية       : ::  مقالاتي       :: اتصل بي   


 
 





  الأكثر قراءة

  أوروبا كمثال للتحول نحو الديمقراطية
  سأخون وطني
  النصر يولد من رحم الهزيمة
  الغزو الفكري على الشباب المسلم
  استرداد الوعي
  إعدام أمة

 مواضع مميزة

  المراهنة على الشعب
  خمسُ سنوات على احتلال العراق
  إنقاذ ما يمكن إنقاذه
  ليس من حقنا
  أزمة ثقة
  وداعاً ماهر
  سيُغمى عليَّ
  مجرد وجهة نظر (توقعات نهاية العام -2
  توقعات نهاية العام


 
  روابط تستحق الزيارة

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

  مفهوم الاغتصاب الزوجي

  واشنطن تفاوض طالبان وأدوار لعارض الأزياء يوسي كوهين

  قصة قصيرة: حزام ناسف و ثلاثة أقراص فياغرا

  آلية التطوير في "الجودة الشاملة"

  القيادة الفاعلة وإدارة المعرفة!

  «صندق النقد الدولى».. جيش يغزونا بسلاح المال

  الفوائد الاقتصادية للطاقة المتجددة في مصر


إنقاذ ما يمكن إنقاذه
    Tuesday 12-02 -2008   

من ينقذ لبنان من بحر الظلمات الأهوج الذي يجتاح مكونات هذا البلد العظيم بمكانته و قيمته و شعبه، من ينقذ بيروت عروس العروبة من شلالات الدماء التي تنزف كلّ يوم، و من ينقذ أهل لبنان من التفجيرات التي أصبحت تطال الجميع في كلّ مكان و في كلّ لحظة، أهي فعلاً لعنة حلّت على هذا البلد الأصيل؟؟ أم أنها أيدي خارجية ، أو داخلية مُستغفلة يتم التحكم بها عبر " ريموت كنترول" خارجي من أجل القضاء على التجربة المثالية للديمقراطية التي خاضها لبنان.
   
   لم تجدي نفعاً أي من تلك المبادرات التي تم طرحها عربيا و دولياً من أجل الخروج برئيس للبنان، بل زادت كلّ منها حدة التوتر بين أطراف الصراع الذين أصابتهم حُمّى سعار الكرسي و المسؤولية التي هم أبعد ما يكونون عنها.
   
   تبقى الجامعة العربية مقصرة للغاية برغم كلّ ما أصابها من رفض للمبادرة العربية التي طرحها السيد عمرو موسى، و تبقى الدول العربية مقصرة للغاية جراء ما يحدث في لبنان اليوم، لبنان هذا البلد العربي الأصيل بمكوناته التاريخية و الحضارية و الذي زوّد المكتبة العربية بالفكر و الثقافة و الحضارة و كان رائد التجربة الديمقراطية بلا منازع في الوسط العربي، لبنان الذي كان حضناً دافئاً لكل العرب.
   
   ما يحدث في لبنان اليوم مسؤولية الجميع، مسؤولية الأمة العربية أولاً لأن لبنان وطنٌ لنا جميعاً و مسؤولية فرقاء الساسة في لبنان الذين جعلوا من هذا البلد ساحةً للدمار و الدماء ، و ساحة للصراع الإقليمي الخارجي الذي لا شأن له به أصلاً.
   
   لبنان أغلى منكم جميعاً ، أرهقتنا صور الخراب و الدمار و القتل و التشريد و الهتافات التي تتعالى كلّ يوم ـ أرهقتنا جملة " الحوار على حكومة وحدة وطنية" حتى بتنا ندرك أن مضمون تلك الجملة هو دمار لا يتخيله عقلٌ بشري.
   
   يجب إنقاذ ما يمكن إنقاذه ليبقى لبنان حراً عربياً قوياً ، بعيداً عن الصراعات الإقليمية و المهاترات، أوقفوا دعم الحرب و أقيموا السلام، لينعم لبنان و أهله بالأمن و الراحة ، بعد صور الدمار و الدماء التي تتكرر يومياً.
   
   



 

      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار






لا توجد تعليقات سابقة

 
مع تحياتي اسامة نصار طلفاح
هذا الموقع هو اهداء بسيط من الركن الأخضر الى كاتبنا المتميز