::الرئيسية        ::سيرتي الذاتية       : ::  مقالاتي       :: اتصل بي   


 
 





  الأكثر قراءة

  أوروبا كمثال للتحول نحو الديمقراطية
  سأخون وطني
  النصر يولد من رحم الهزيمة
  الغزو الفكري على الشباب المسلم
  استرداد الوعي
  إعدام أمة

 مواضع مميزة

  المراهنة على الشعب
  خمسُ سنوات على احتلال العراق
  إنقاذ ما يمكن إنقاذه
  ليس من حقنا
  أزمة ثقة
  وداعاً ماهر
  سيُغمى عليَّ
  مجرد وجهة نظر (توقعات نهاية العام -2
  توقعات نهاية العام


 
  روابط تستحق الزيارة

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

  مفهوم الاغتصاب الزوجي

  واشنطن تفاوض طالبان وأدوار لعارض الأزياء يوسي كوهين

  قصة قصيرة: حزام ناسف و ثلاثة أقراص فياغرا

  آلية التطوير في "الجودة الشاملة"

  القيادة الفاعلة وإدارة المعرفة!

  «صندق النقد الدولى».. جيش يغزونا بسلاح المال

  الفوائد الاقتصادية للطاقة المتجددة في مصر


خمسُ سنوات على احتلال العراق
    Monday 17-03 -2008   

خمسُ سنواتٍ مضت على احتلال العراق، و خمسُ سنواتٍ مضت على تفتيت و تقسيم العراق و جعله ساحة من الدماء و الدمار التي لا توصف، خمسُ سنواتٍ مضت و العراق يقبع خلف قضبان الاحتلال تحت مسمى الديمقراطية و الحرية و التحرير، خمسُ سنواتٍ غيرّت كثيرا من الأحداث و المفاهيم التي اعتدنا عليها قديماً؛ من أجل إرضاء الصهيونية و تمكينها بشكل أكبر في قلب الأمة العربية. خمسُ سنوات من الضياع و التشريد الذي لن نجد له مثيلاً في التاريخ.
   
   بعد مقتل أكثر من مليون عراقي جراء الحرب الغاشمة التي خاضتها الولايات المتحدة الأمريكية و حلفاؤها ضد العراق بدافع من أن العراق يحتوي على أسلحة دمار شامل، تهدد أمن المنطقة و دول الجوار، و أن نظام صدام حسين كان له علاقة وطيدة " بالقاعدة " و منفذي أحداث 11 أيلول ، بينت أمريكا اليوم أن تكهناتها بشأن الحرب على العراق كانت تكهنات خاطئة و استنتاجات غبية للغاية أدت إلى إسقاط بلد عربي و تقسيمه و تفتيته من أجل حماية الصهيونية.
   
   لقد ثبت أن قرار الحرب على العراق كان قراراً خاطئاً فقد بينت دراسة أجريت بشأن الحرب على العراق من قبل وزارة الدفاع الأمريكية اعتمدت على أكثر من 600 ألف وثيقة أن نظام صدام حسين لم يكن على علاقة بتنظيم القاعدة لا من قريب و لا من بعيد، و أن العراق لم يحتوي على أسلحة دمار شامل.
   
   و أقدم جورج بوش و من معه حربهم على العراق و بذلوا كلّ ما في وسعهم من تلفيق أكاذيب و أقاويل كثيرة لشن هجمتهم الشرسة الهمجية على العراق و قتل و تشريد أهله و دماره من أجل الاستيلاء عليه و على موارده الاقتصادية و بالدرجة الأولى من أجل أمن و حماية إسرائيل من خطر كان يواجهها يوماً، من قبل نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
   
   و مع كل تلك الحقائق يصر جورج بوش أن الحرب على العراق كانت نتاج دراسات كثيرة و إحصائيات عديدة بينت أن العراق يحتوي على أسلحة دمار شامل و أن النظام السابق كان له علاقة كبيرة مع تنظيم القاعدة . فـ الحرب التي جاءت نتائجها إلى دمار لا يوصف و مآسي لا تذكر؛ كانت مزورة و مُدبّرة لا أخلاقية مبنية على الكذب و التلفيق.
   
   لم تأتي تلك الحرب من أجل العراقيين و من أجل تحرير العراق من نظام صدام حسين، كما أنها لم تأتي من أجل ما يسمى أسلحة الدمار الشامل أو لعلاقة النظام السابق للعراق مع تنظيم القاعدة، و هذا باعتراف الكثير ممن شاركوا و قادوا تلك الحرب الظالمة على العراق.
   
   جاءت أمريكا و من معها إلى العراق من أجل تمكين الصهيونية و السيطرة على إله الحياة لديهم "النفط"، و إذلال العرب و المسلمين، و بهذا تسيطر أمريكا على الأمور التي كانت تخشى منها، فبعدما تخلصت أمريكا من العدو الشيوعي الأحمر، أصبح من واجبها كدولة عظمى تسيطر على العالم إيجاد العدو قبل أن يوجد، و كانت و لا زالت تخشى أمريكا أمرين :
   
   - اقتصاديا: يتمثل في الصين.
   - روحانيا: و هو الأهم يتمثل في الإسلام.
   
   و بحربها على العراق و لعلمها بمكانة العراق على الساحتين العربية و الإسلامية سيطرت أمريكا إلى حدٍ ما على الأمرين معاً، حيث أن العراق يحتوي على ما نسبته 16% و أكثر من احتياطي النفط في العالم.
   
   خمسُ سنواتٍ من احتلال العراق و تبقى هنالك كثير من الأسئلة التي تراود ذهن المواطن العربي حول مسألة الحرب على العراق و حول تدمير العراق و تقسيمه، و حول التاسع من نيسان لعامٍ من أعوام ألفية العرب!!
   
   أسامه طلفاح
   الأردن
   



 

      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار






لا توجد تعليقات سابقة

 
مع تحياتي اسامة نصار طلفاح
هذا الموقع هو اهداء بسيط من الركن الأخضر الى كاتبنا المتميز