::الرئيسية        ::سيرتي الذاتية       : ::  مقالاتي       :: اتصل بي   


 
 





  الأكثر قراءة

  أوروبا كمثال للتحول نحو الديمقراطية
  سأخون وطني
  النصر يولد من رحم الهزيمة
  الغزو الفكري على الشباب المسلم
  استرداد الوعي
  إعدام أمة

 مواضع مميزة

  المراهنة على الشعب
  خمسُ سنوات على احتلال العراق
  إنقاذ ما يمكن إنقاذه
  ليس من حقنا
  أزمة ثقة
  وداعاً ماهر
  سيُغمى عليَّ
  مجرد وجهة نظر (توقعات نهاية العام -2
  توقعات نهاية العام


 
  روابط تستحق الزيارة

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

  مفهوم الاغتصاب الزوجي

  واشنطن تفاوض طالبان وأدوار لعارض الأزياء يوسي كوهين

  قصة قصيرة: حزام ناسف و ثلاثة أقراص فياغرا

  آلية التطوير في "الجودة الشاملة"

  القيادة الفاعلة وإدارة المعرفة!

  «صندق النقد الدولى».. جيش يغزونا بسلاح المال

  الفوائد الاقتصادية للطاقة المتجددة في مصر


النصر يولد من رحم الهزيمة
    Sunday 31-12 -2006   

وصمة عار و ذلّ و هوان و مهانة كبيرة سطّرت تاريخ أمتنا المجيدة العظيمة ، جريمة صفوية أمريكية صليبية بشعه ، و صمت ٌ عربي مخزي و حُكام ٌ جُردّوا تماماً من معنى الشهامة و الكبرياء و الرجولة ، لا يجري في عروقهم دم ٌ عربي أو ذرة ٌ من كرامة و كبرياء .
   
   اليوم كما ذكر المجرم الصهيوني بوش الصغير سيكون نقطة تحول في تاريخ العراق و الأمة العربية و الإسلامية، و لكنّ هذه النقطة ستكون فارقة كبيرة جدا ً و مخالفة لتصورات بوش الصغير و أعوانه ، هذا اليوم الذي سيشهد له التاريخ بكتبه و مسوداته و أشخاصه و رجاله و"ترابه" و دماءه ، أول أيام عيد الأضحى المبارك عند أهل السنة ، يوم العز و الكبرياء لأمة ٍ مجيدة ، لأمة ٍ عظيمة ، يوم استشهاد السيد الرئيس صدام حسين المجيد .
   
   س يبكي التاريخ ألما ً لفراقك سيدي الرئيس ، وصمة عار لحقت بأمتنا العربية ، لم يشهد لها التاريخ من قبل و لن يشهد لها التاريخ بتاتا ً عاشت أمتنا العظيمة و عاشت فلسطين حرة عربية هي السبب ، فقد كانت على الدوام على لسانه ، العراق الحديث العراق العظيم برجاله و علماءه ، العراق الذي هابه الغرب و الصهاينة هو عراق صدام حسين و لن يكون إلا عراق صدام حسين .
   
   أختير هذا اليوم "للتشفي" بالمسلمين و العرب من قبل إيران و أمريكا ، أول أيام عيد الأضحى عند أهل السنة ، اختير ليكون يوم ذلّ و مهانة لهذه الأمة العظيمة ، و لكن من يسمع النداء ؟ و من يعي هذا الموقف؟
   
   لماذا لا تحاسب إيران عن جرائمها ضد الإنسانية و ضد البشرية و ضد أهل السنة ؟ لماذا لا يحاسب من يعيث فسادا ً في الأرض الآن في العراق ، لماذا لا يحاسب من يقوم بقتل الأبرياء و الشيوخ و الأطفال
   
   لماذا قبل كل ذلك لم نتكلم حول إرهاب الغرب للمسلمين و العرب ؟ لماذا لا تحاسب إسرائيل عن جرائمها البشعة ضد أهلنا في فلسطين ، لماذا لا يحاسب زعماء أمتنا العربية على خذلانهم و قتلهم و صمتهم الأخرس ؟
   
   يوم ٌ مؤلم ، محزن ، مضحك و با كي ، يوم عظيم ومميز و رائع ، سخروا من العرب و أهل السنة ، سخروا منكم يا من تقولون أنكم زعماء لهذه الأمة ، أنتم لستم سوى زعماء لأنفسكم ، بل ليس كذلك ، فأنتم مجرد عبيد بيد أمريكا و الصهيونية ليس إلا .
   
   إنها لوصمة عار بتاريخ أمتنا المجيدة ، نعم مجيدة كما وصفها القائد الشجاع صدام حسين المجيد ، محكمة جاءت على ظهر دبابة أمريكية ، جاءت بأرذل الأشخاص ، بلصوص و قطاع طرق و سفاكين دماء كأمثال الطالباني و المالكي و الحكيم و الصدر و القدم أيضا ً .
   
   استشهد صدام و رحل ، ستبقى حيا ً في نفوسنا ما حيينا ، و سيخلدك التاريخ رغما ً عن أنوفهم جميعاً ، عشت حرا ً أبيا ً شجاعا ً صامدا ً عزيزا ً و متَّ أسدا ً شهيدا ً كريما ً نظيفا ً شريفاً .
   
   قلت يوما ً الأمة القادرة على حمل السيف ، قادرة على أن تبني
   علمتنا معنى المروءة و الشهامة و العز و النصر و الكبرياء .
   
   كنت أسدا ً و ستبقى أسدا ً في عرين ٍ لن يستطيع وصفه من في الأرض جميعا ً . ستبقى هذه الأمة غصة ً في حلوق كلّ أعداء هذه الأمة ، فقد علمتنا يوما ً أن النصر يولد من رحِم الهزيمة.
   
   لم ترضى يوما ً لأمتك و شعبك المه انة ، ستبقى رمزا ً عربيا ً و رمزا ً للكبرياء و الشهامة و ستبقى صدام حسين المجيد رئيس الجمهورية و القائد العام للقوات المسلحة المجاهدة أبا عدي .
   
   



 

      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار






لا توجد تعليقات سابقة

 
مع تحياتي اسامة نصار طلفاح
هذا الموقع هو اهداء بسيط من الركن الأخضر الى كاتبنا المتميز