::الرئيسية        ::سيرتي الذاتية       : ::  مقالاتي       :: اتصل بي   


 
 





  الأكثر قراءة

  أوروبا كمثال للتحول نحو الديمقراطية
  سأخون وطني
  النصر يولد من رحم الهزيمة
  استرداد الوعي
  الغزو الفكري على الشباب المسلم
  إعدام أمة

 مواضع مميزة

  المراهنة على الشعب
  خمسُ سنوات على احتلال العراق
  إنقاذ ما يمكن إنقاذه
  ليس من حقنا
  أزمة ثقة
  وداعاً ماهر
  سيُغمى عليَّ
  مجرد وجهة نظر (توقعات نهاية العام -2
  توقعات نهاية العام


 
  روابط تستحق الزيارة

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

  مفهوم الاغتصاب الزوجي

  واشنطن تفاوض طالبان وأدوار لعارض الأزياء يوسي كوهين

  قصة قصيرة: حزام ناسف و ثلاثة أقراص فياغرا

  آلية التطوير في "الجودة الشاملة"

  القيادة الفاعلة وإدارة المعرفة!

  «صندق النقد الدولى».. جيش يغزونا بسلاح المال

  الفوائد الاقتصادية للطاقة المتجددة في مصر


مشكلة وفاء سلطان
    Saturday 27-10 -2007   

الإنسان في الشرق الأوسط و طبيعة الإنسان في الشرق الأوسط و حرية الإنسان في الشرق الاوسط و دعارة الإنسان في الشرق الاوسط و عقلية الإنسان في الشرق الأوسط و رجعية الإنسان في الشرق الأوسط و حب الإنسان في الشرق الاوسط و كراهية الإنسان في الشرق الاوسط ، كل خراب الدنيا المتجسد في الشرق الاوسط جيرته وفاء سلطان صاحبة النظريات الغربية المدسوسة و المسيسة و صاحبة الفتاوي والفكر المستورد ، جيّرت كل معاناة الشعوب العربية و الإسلامية و خصوصاً الشرق الأوسط و تخلفه و رجعيته إلى الإسلام بل إلى الرسول محمد عليه الصلاة و السلام .
   
   مشكلة وفاء سلطان ليست جديدة على الساحتين الإسلامية و العربية ، بل هي قديمة منذ اليوم الأول لها و للكثير من أمثالها المثقفين الفاشلين الذين صدموا بمصطلح الحضارة و التطور و ما يسمى بالحرية المزيفة الذي لمسه الواحد منهم في الدول الأوروبية .
   
   فهي مثل غيرها كانت و لا زالت فاشلة بكل المقاييس و المعايير في حضارتها الأم و فاشلة في المكان الذي تجلس به الآن و تطلق من خلاله ما يمليه عليها أسيادها الذين أصابتهم حمّى سعار الحرب لكل ما هو عربي و مسلم .
   
   فقد تخلت عن حضارتها التي كانت في يومٍ من الأيام محطّ أنظار العالم أجمع ، و بهذا الأمر حاولت أن تقتبس معنى النجاح من خلال خروجها غير المألوف عن مكنون الحضارة الأم بالنسبة لها و مهاجمتها و مهاجمة العقيدة الإسلامية ووصفها بالتخلف ، و مهاجمة الرسول عليه الصلاة و السلام ، الذي وصفه أعتى كتاب و مثقفي الغرب على مرّ التاريخ بأنه أكثر شخصية مؤثرة و عبقرية صاحب رسالة سماوية مميزة سمحة .
   
   كيف لها أن تجعل من نفسها معروفة أو مشهورة و هي لا تملك إلا الفشل؟؟ أو أن تجعل من اسمها يتردد و تجعل لنفسها مكانة ما ، لم تجد إلا الفشل الذريع الذي يلاحقها و يطوق عنقها ، و لم تجد إلا هذا الموضوع الذي يتجسد بمعاداة الإسلام و رسول البشرية محمد عليه الصلاة و السلام و أن تدعي الحتمية المطلقة لرأيها و معتقدها الذي بلا شكّ لم يأتي إلا بإيعاز ، و جاء مستورداً مثل الكثير من العقول " المثقفة" العربية التي أصابها الحِمضْ .
   
   أصبح شغل و شاغل المثقفين العرب أصحاب الحداثة الأوروبية و العولمة الأمريكية اليوم من الذين يصفون أنفسهم "بالليبراليين" ، هو التهجم على الإسلام و رسالة الإسلام و نبي الإسلام من منطلق الصدمات الحضارية التي يشاهدونها كلّ يوم في العالم ، ومن منطلقات أخرى بلا شكّ أن هدفها الأول و الاخير هو مادي بحت للغاية و لغايات نفسية و ليس كما يدعي البعض فكرية او ثقافية حضارية ، لأن كلّ معنى من هذه المعاني لا يدركه أي منهم، و من هؤلاء الذين ظهروا على الساحة اليوم وفاء سلطان .
   
   و لو تدرك هي و غيرها من أصحاب التبعية الغربية اليسارية أن من يحضنها اليوم ، لا يكن لها أي احترام كان ، على العكس تماماً فهي منبوذة في كلّ المجتمعات ، لأنها لا تملك الحجة و إنما الكذب ثم الكذب و المرواغة التي عرفها الشارع العربي و المسلم من خلال الكثير من الشخصيات التي تشبهها فكراً إن وجد!! و ثقافةً إن وجدت أيضاً .
   
   فهم يأخذون الكلمات و الأفكار من أسيادهم لمحاولة تشويش و دمار العقيدة الإسلامية و صورة الإسلام السمح و دعم المفهوم الأمريكي و الغربي للإرهاب على حساب الإسلام و المسلمين .
   
   تقول وفاء سلطان أن أتباعها و من يصفقون لها كثر في العالمين العربي و الإسلامي و خصوصاً منطقة الشرق الأوسط التي تعتبرها ملكها الخاص ، و هذه دعاية مبطنة ليس إلا هدفها الأول و الأخير تدمير أواصر المجتمع الإسلامي من خلال عمليات التشهير التي يمليها عليها أسيادها ضد العالم الإسلامي و الرسول الكريم عليه الصلاة و السلام التي لا تدركها و لن تدرك مدلولها و ماهيتها الحاضرة أو المستقبلية.
   
   و تدعي أن هنالك آلاف الرسائل الالكترونية من الكثير ممن يشدون على يديها لإنقاذ العالم من شرٍ اسمه الإسلام و نبي الإسلام ، و بالمقابل كي تضع لنفسها مكانة سالبة ، لا بدّ لها أن تذكر أن الجماعات الإسلامية في كلّ مكان تهاجمها و تتوعد بقتلها ، و هي بدورها لا تخاف من القتل أو التهديدات ، لأنها نشرت رسالتها كما تدعي و لأن لها أتباعٌ كثر و موأزرين أكثر !!
   
   لكنها لم تسأل نفسها من هي وفاء سلطان و ما موقعها من الإعراب؟؟
   
   لن تؤثر هي و من مثلها إلأ على من يشبهها ، لأن مشكلتها الأساسية تكمن بالفشل الذي يلاحقها أينما ذهبت ، كانت و ستبقى كذلك رغم كلّ ما يحيط بها اليوم من تكنولوجيا و تطور و حضارة حسب مفهومها الخاص.
   
   
   [email protected]
   
   



 

      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار



  ندى -  السعودية       التاريخ:  30-04 -2008
  عندما تفشل المراة خاصة في الجانب العاطفي ويكن سبب فشلها عادات المجتمع ثم تجد متنفس لها .. تجدها تجعل الاسلام شماعة تعلق عليه فشلها الذريع وتكن الحقد الدفين للمسلمين وتتمرد على حضارتها فتنتقم بهذه الطريقة كي تشفي غليلها وكي تشتهر ..
   اللهم ثبتنا على الدين وخير أمر لها كما قال " عربي " تجاهلها .


  عربي -  كندا       التاريخ:  19-03 -2008
  بصراحة أنتم تعطون هذه المخلوقة أكثر مما تستحق من القيمة و الاهتمام و خير أسلوب للتعامل معها هو اهمالها تماماً و تركها تنبح و تنبح حتى تتعب هل رأيتم يوماً عاقلاً يرد على الكلاب النابحة

  السلفي -  الجزائر       التاريخ:  17-03 -2008
  بوركت يا أستاذ على ردك على هذه الحمقاء فوالله لولا الشبهات والقلوب ضعيفة لما رد عليها احد

  حس العماري -  المغرب       التاريخ:  09-03 -2008
  لقد تمادت هذها المراة في بغيها.اعتقد انها مريضة بالفوبيا الا سلامية.ولاسوا جهلها العميق بالاسلام.لقد تحولت الى اداة في يد اعداء لاسلام.ونسال الله ان يهديها الى سواء السبيل.

  عبد الله -  بدون وطن       التاريخ:  05-03 -2008
  كل كلمة كتبتها حقيقه وواقع هذى الانسانه مصابه بمرض اسمه
   صدمة الحضارات
   


  مغترب -  أمريكا       التاريخ:  31-01 -2008
  مع احتلاامي الشديد لشخصك الكريم لم تستطع ان تقنعني بكتباتك التي لا تستند الى شيئ. ان ما تكتبه وفاء سلطان مبني ومستند على الوقائع والحقائق ومستشهد به من القران ولكن كل نكران حضرتك لا يمت الى الحقيقة بصلة.

 
مع تحياتي اسامة نصار طلفاح
هذا الموقع هو اهداء بسيط من الركن الأخضر الى كاتبنا المتميز