::ÇáÑÆíÓíÉ        ::ÓíÑÊí ÇáÐÇÊíÉ       : ::  ãÞÇáÇÊí       : ::  ÑÓæãÇÊí      :: ÇÊÕá Èí   


 
 





  الأكثر قراءة

  بيئة العمل و المخاطر المهنية
  الكـلور الحارس الغادر
  أريد أباً
  الديانة الجينية ثورة على الهندوسية
  نبش في السيرة الذاتية لإدوارد مورغان فورستر
  فضلات المدن و التعامل معها

 مواضع مميزة

  مخلوقات تهدد المرافق الصناعية
  نوايا تقمص الشخصيات
  الحمى و الخوخ الأخضر
  فضلات المدن و التعامل معها
  و مضات من حياة ديكنز
  يا سكان الأرض اتحدوا..!
  بيئة العمل و المخاطر المهنية
  نبش في السيرة الذاتية لإدوارد مورغان فورستر
  الكـلور الحارس الغادر


 
  روابط تستحق الزيارة

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

  مفهوم الاغتصاب الزوجي

  واشنطن تفاوض طالبان وأدوار لعارض الأزياء يوسي كوهين

  قصة قصيرة: حزام ناسف و ثلاثة أقراص فياغرا

  آلية التطوير في "الجودة الشاملة"

  القيادة الفاعلة وإدارة المعرفة!

  «صندق النقد الدولى».. جيش يغزونا بسلاح المال

  الفوائد الاقتصادية للطاقة المتجددة في مصر


أريد أباً
    Friday 27-04 -2007   

صوت المذياع يتواصل ..أستقبل فخامة الرئيس جمال عبد الناصر رئيس الجمهورية العربية المتحدة فخامة الرئيس اليوغسلافي جوزيف بروز تيتو في قصر القبة صباح أمس.. صوت أمة يعلو أيضاً.. الإفطار جاهز يا صابر .. هيا يا بني هل ستقضي يومك كله في الحمام .. حاضر يا أمي .. حاضر ..قالها بنبرة هادئة بدا و كأنة قد اعتاد عليها وحفظها من كثرة التكرار.. التهم صحن الفول في فترة زمنية قياسية و هو يستمع إلى وصايا أمه ..اركب تاكسي عندما ترجع من شبرا .. لا داعي للأتوبيس.. احرص على الفلوس .. لا تضعهم كلهم في جيب واحد .. ضع جزء في جيبك اليمين و جزء في اليسار.. عندما تصل إلى بيت خالتك لا تنسى أن تذكرها بزيارة يوم الجمعة القادمة .. قل لها أن خالتها أم إبراهيم ستأتي من البلد.. هذه سنوية المرحوم أبوك و لابد أن نكون في المقابر بعد صلاة الصبح مباشرة ..فاهم يا صابر..حاضر يا أمي .. سلم على خالتك و تناول الغذاء معهم و لكن لا تطيل جلوسك هناك .. لا نريد أن لا نثقل عليهم يا صابر .. أمشي بعد أن تشرب الشاي لكي يرتاح الحاج حسين .. يكفي أنهم اخذوا على عاتقهم مسؤولية جمع إيراد المحصول والوكالة بعد ما المرحوم أبوك تركنا .. أنهت أم صابر وصاياها و هي تكفكف دمعة من عينيها لم تحاول أن تداريها..
   
   كان صابر هو الولد الوحيد بين 4 بنات .. و بعد موت أبوة قبل خمسة سنوات أصبح صابر بمثابة رجل البيت و هو في الثالثة عشر من عمرة .. أضطر أن يترك الدراسة في وقت مبكر و بدأ يعمل في ورشة تصليح سيارات .. كان طويلاً و قوي البنية بعكس والدة الذي أنهكه المرض .. بعد وفاة والدة تولى زوج خالته الحاج حسين شؤون إدارة ما تركة والدة و هو خمس فدادين و وكالة لبيع الخضار.. لم يحب صابر أن يعمل في وكالة الخضار و لم يجادله الحاج حسين.. تركة يعمل في ورشة السيارات القريبة من منزلة في باب الشعرية ..ربما ليكون قريباً من أمه و أخواته ..
   
   أنة الآن في الثامنة عشر من عمرة ..مازال يتذكر أبوة و لكن ما يتذكره مرتبط بصورة واحدة متكررة كأنها برواز معلق في سريرة .. برواز يراه كل يوم.. لاشيء في هذا البرواز سوى شبح لرجل مريض راقد في فراشة .. إنه لا يستطيع أن يستدرج ذكريات أخرى عن أبوة..لا يستطيع أن يتذكر حديث بين أب و أبنه و لا يستطيع أن يستدرك مواقف قد تحدث بين الأب و ابنة فهو لا يتذكر بأن أبوه قد لاعبة يوماً أو عنفه أو حتى ضربة.. لقد كبر صابر و هو بعيداً عن أبوة .. و هذا النسيج الهش من الذكريات يتآكل يوماً بعد يوم .. ربما يكون هذا السبب هو الذي جعل منة خاضعاً لفكرة أن تكون مسؤولية إدارة الوكالة و جمع إيراد المحصول تحت إشراف الحاج حسين .. كان يرى أنة إذا ما قبل بأن يعمل في الوكالة ربما ترك له الحاج حسين تلك المسؤولية و لكنة كان مفتوناً بأي نوع كان من الأبوة التي لم يعشها منذ كان طفلاً..
   
   لقد كبر و كبرت معه أسئلة كثيرة .. ربما لو كان أبوة حياً لتحدث معه .. كانت أسئلته من النوع الذي تحتاج إلى خبرة رجل مثل أبوة لكي يجيب عليها.. لم يكن يستطيع أن يتحدث إلى أمة فلجاً إلى الآخرين.. تحدث إلى ماهر اللبان فأمطره بأكاذيب و مغامرات حتى كاد أن يجعله يصدق بأن هذا الدجال ربما قد عاشر نساء باب الشعرية جميعاً.. بينما لم يطيل عبد القوي المكوجي الحديث معه فقد لعن الشيطان و استغفر الله وطلب منه البعد عما يغضب الله و اخبره بأنه إذا لم يهتدي إلى الصراط المستقيم سيكون مكانه جهنم و بأس المصير .. و هناك من ضحك و قهقه مثل شاكر أفندي جارهم الذي يعمل في مكتب محامي كبير الذي قال له: أنت جحش و مع الأيام ستفهم.. لم يجيبه أحد بما يشفي غليله.. ارتشف صابر آخر ما تبقى من كوب الشاي .. ربما لو لم يمت أبوة لكان الآن جالساً معه يشرب الشاي.. كان صابر يريد أجوبة تحمل يقين تجاه تلك المشاعر المرهقة التي تغزو عقلة و تجعله يفر إلى الحمام قبل أن تلحظ أخواته و أمه ما يحدث لجسده .. نعم سيسأله إذا ما كان طبيعياً أن يتحول جسده لبركان هائج لمجرد التفكير في جسد أنثى.. سيسأله إذا ما كان هذا الانتصاب المؤلم من علامات الفحولة والرجولة أم أنه أيضاً مريض.. يغمض عينية ثم يهذي ..ماذا لو سأل الحاج حسين..أليس هو بمثابة أبوة الآن .. يقطع هلوسته صوت أمه: هيا يا صابر حتى لا تتأخر.. أمسك بحذائه و وضعه في قدمه بتكاسل غريب ليبدأ رحلته الشهرية إلى منزل خالته..
   
   يحدث صابر نفسه.. كم هو سخيف لقد قال له صديقة عثمان الذي يعمل معه في الورشة بأنة لا يحتاج لأجوبة..قال له بأنة يحتاج لعشيقة ..ولكن صابر لا يوجد له عشيقة و لم تتاح له فرصة لكي يتعرف إلى امرأة من قبل .. يتذكر قط رآه قبل أسبوع فوق سطح منزلهم..كان القط يضاجع أنثاه بطريقة غريبة .. فقد أمسك بأسنانه جلد رقبتها و كأنة يرفض أن تنسل من تحته بينما كانت القطة في حالة من المواء المزعج رغم ما أبدته من خنوع غريب..ارتسمت ابتسامه بلهاء فوق وجهة وهو يغادر المنزل.. كم هو محظوظ هذا القط..لقد تعلم و وجد أنثاه بدون عناء..
   
   كان كل يوم من أول أيام الشهر يعد يوماً رائعا بالنسبة له فهو يسكن في باب الشعرية بينما خالته تسكن في شبرا و كانت من وصايا أمه أن يأخذ الأتوبيس وهو ذاهب فقط بينما يركب تاكسي عندما يعود.. لكنة اليوم قرر أن يكسر تلك الطقوس و أن يمشي حتى يتعب .. فهو أصبح في حاجة أن يمشي ليرى هذا العالم الفريد من البشر.. كان في حاجة ليتأكد بأنة ينتمي إلى هذا العالم.. و لكن العالم بالنسبة له كان دماُ يتشكل في هيئة أنثى .. كم هو شعور مرهق.. أنه يشعر و كأنة ذئب جائع.. يبحث عن فريسة ..لقد كانت قصص الهوى التي يستعيرها من صديقة صفوت الحلاق تطير بغرائزه إلى حواف من النشوى التي يشكلها خيالة بإتقان..كان يرى في نفسه تارة كازانوفا و تارة روميو وتارة أخرى احد عشاق الليدي تشاترلي و في رواية نابكوف الأشهر لوليتا التي تحكي علاقة جنسية بين رجل في الأربعين وحبيبة في الثانية عشرة .. حاول أن يتخيل جسد أنثى في هذا العمر .. نعم .. نعم لقد شاهد جسد أخته الصغيرة مرة و هي في الحمام.. كانت لحظة عابرة لم تطول.. و لم يثيره ما رآه..لم يكن لها نهدان مستديران ولا أرداف ممتلئة.. هكذا لابد أن تكون النساء..
   
   كانت الشمس في منتصف النهار حارقة ملتهبة كأنها سياط تجلد وجنتيه ..و لكنة كان يسير خلف النساء .. يراقب مؤخراتهن الرجراجه بشبق لا تلجمه حرارة الشمس الخارقة التي تكاد تقارب حرارة جسده كلما داعب خيالة طيف أنثى تمر بجانبه أو أمامه فما بالك بلوحات الإعلانات المثيرة التي تتوسطها نساء جميلات كأنهن نفس النساء الساكنات في الروايات التي يقرأها ليلاً ..
   
   شعر صابر بالتعب فقرر للوهلة الأولى أن يركب تاكسي و يكمل المسافة إلى منزل خالته ولكن تمرد غريب بداخلة يهمس له لماذا تاكسي؟ .. وقف صابر في المحطة حتى جاء الأتوبيس .. قفز صابر بجسده القوي يزاحم الركاب و أستطاع أن يشق طريقة داخل الأتوبيس .. صوت الكمساري يصرخ تذاكر ..تذاكر.. انتبه على محفظتك يا سيد .. دعني أتحرك يا أستاذ.. الأتوبيس مزدحم جداً .. وجد صابر نفسه محشوراً عند الشباك وخلفه مباشرة أحس بجسد يلتصق بظهره.. حاول أن يتحرك في حدود ما يمكن لكي يتفادى هذا الالتصاق المباشر.. تحرك ببطء ربما يستطيع أن يمنح نفسه مسافة في هذا الحشد الغريب.. تحرك بزاوية إلى اليمين فشعر بكتفه يضغط على شيء مكتنز .. كان هذا الشيء نهدي أنثى.. ربما تكون المرأة في الثلاثين من عمرها .. أو ربما اقل ..أنه لا يعرف و لا يريد أن يعرف.. لم يستطيع أن يدير وجهة لكي يراها.. كانت نهديها في التحام مباشر مع كتفة الذي كان يتحرك من نهد إلى الآخر كلما اهتز الأتوبيس .. شعر بنوع من الإثارة ..أشعلت شهوته الحبيسة .. كان عقلة في رحلة خيال تجسدت فيه كل النساء الذين قرأ مغامرتهن في الروايات التي حفظها عن ظهر قلب.. ازداد ضغط النهدين مع كل حركة و المرأة كأنها وجدت كتفة ملجأ آمن لنهديها .. شعر بالعرق المالح يمرق من جبينه لعينية .. أغلق عيناه و ترك يده اليمنى تسقط إلى الأسفل أكثر بينما كانت يده اليسار تمسك بالعامود الحديدي أعلى سقف الأتوبيس.. أصبحت يده اليمنى في حالة من الجنون ..أصابعه تتفحص بطن المرأة في كل مرة يتحرك فيها الأتوبيس ثم تبتعد يده قليلاً.. و يعاود اللمسات بنهم مثير و خوف رهيب .. كانت أسفل بطنها يرتطم بيده بينما نهديها باقيتان في ضيافة كتفة .. ازدادت الإثارة أكثر عندما شعر بأن المرأة تزداد التصاقاً بكتفه و كأن اهتزاز الأتوبيس و الزحام تركها لمصير يده .. أحس صابر بجراءة عمياء .. كان في نشوة و توحد في وسط هذا الحشد .. لم يكن يسمع صوتاً سوى رغبة جنونية في أن لا يكتفي بلمسات الكر و الفر .. بدأ يفكر بسرعة ماذا لو تفحص المرأة أكثر.. سيترك أصابعه تلاحق مكمن أنوثتها..هل ستغضب أو تصرخ .. كان عقلة في حالة نزاع مابين الخوف من العاقبة و بين تلك الشهوة التي استعمرت جسده .. رغبة جارفة.. لم يكن له الإفلات من التراجع ..اختار الانصياع لجنون جسده وبدأ يمد أصابعه ببطء شديد فوق أسفل بطن المرأة.. لم تصرخ المرأة و لم تحاول التراجع إلى الخلف .. بادرها مرة أخرى بلمسات أكثر جراءة ... تحسسها بخشونة فأحس و كأنها تألمت ..ضمت فخذيها بقوة لكنها لم تصرخ أو تتكلم ..تجرأ مرة أخرى و داعبها بلطف ..شعر بأنها تتجاوب مع لمساته .. زاد ذلك من جنونه ..أنة يشعر بلذة الالتحام مع أنثى.. شعور طالما اشتاق أن يعيش لحظاتها حتى لو لم يكن يعرف تلك المرأة..لا يهم إذا ما كانت جميلة أو قبيحة ..لا يهم أذا ما كانت تشبه نساء رواياته.. كانت المرأة تحرك فخذيها أكثر فعلم أنها تستمتع أيضاً بتلك اللحظات المسروقة من زحام الزمن و قدر المكان.. شعر بأنفاسها حارة في آذنة.. ماذا لو تحدث معها..سألها عن أسمها.. عن عنوانها .. ربما من الأفضل أن لا يحدثها وسط هذا الزحام .. سينزل خلفها و يتبعها.. سيطلب منها أن يلقاها.. توقف الأتوبيس و بدأت المرأة في الانسحاب للنزول ... و لكن لا يعرف لماذا لم يثير فضوله لكي يلتفت و يراها... لم يفعل ..اكتفى بشعوره الحالم المؤلم حتى لو لم يكن هناك تكملة لما بعد تلك اللمسات ..
   
   وصل صابر إلى بيت خالته في حالة من الإرهاق.. كان جسده منهك فقد نالت منة الشمس ما نالت و تركته حادثة الأتوبيس ثملاً بلا خمر.. بدأ صابر صعود الدرج إلى منزل خالته.. كانت خالته تسكن الطابق الرابع .. أحس بأنفاسه المتقطعة و كأنها أحد محركات السيارات التي يعمل على إصلاحها.. وصل إلى شقة خالته و قبل أن تمتد يده لتدق الباب.. سمع خالته تتحدث مع زوجها الحاج حسين .. كان الصوت منخفضاً لكن مسموع .. خالته تقول: البنت كبرت أنا أريد أن آخذها للبلد حتى تختنها "الحاجة نعمة".. وصله صوت الحاج حسين يتحدث بصوت بدا منخفضاًً: انتظري عليها بضعة أشهر أخرى..ربما يأتيها نصيبها و تتزوج.. خالته صوتها يعلو أكثر شيئاً فشيئاً قائلا: إلى متى يبقى الحال هكذا.. بضعة أشهر بعد بضعة أشهر ..أنا خائفة على البنت يا حاج و الدنيا قد قل خيرها و كثر شرها.. هنا طرق صابر الباب .. فتح الحاج حسين الباب مرحباً بصابر .. كيف حالك و حال أمك و أخواتك؟ .. يرد صابر بتلعثم بخير .. بخير يا... أراد أن يناديه بأبي و لكنة استدرك و قال يا حاج.. تفضل يا صابر .. واضح جداً بأنك مرهق و صاح الحاج حسين مندياً أبنته زينب قائلاً: احضري كأس ماء لأبن خالتك.. نظر صابر لزينب فوجدها قد كبرت و اكتمل جسدها إلى ما يقارب شخصيات نساء رواياته.. لها ثديان مكتنزان وأرداف مثيرة كالسمكة.. نظر إلى الحاج حسين و قال .. أنا أتيت ..فقاطعة الحاج..لا عليك يا بني أنا اعرف لماذا أتيت.. المال سيكون جاهز بعد أن تتناول معنا الغذاء و المحصول كان جيداً هذه المرة لقد وفقنا الله.. كلا.... كلا .... أنا.. يا... استدرك نفسه و بسرعة نطق و قال يا أبي الحاج .. نظر تجاهه و قال بصوت دافئ ما الأمر يا بني.. أنا لا أريد أن أتحدث عن المال..أنا أريدك في شأن آخر .. أريد أن أتزوج زينب .. هل تزوجني إياها و تقبل بان أكون أبناً.. لحظة من الدهشة و الصمت تمر و الحاج ينظر إلى صابر وكأن عيناه تتأملانه للمرة الأولى.. لا يتذكر الحاج حسين أنة تفحص صابر جيداً من قبل..كان فقط يسلمه الإيراد المالي للوكالة ثم ينتظر حتى بداية شهر جديد لكي يراه مجدداً.. كان صابر ضيف بلا ملامح بالنسبة له ..لكنة الآن يرغب في أن يتفحصه جيداً .. يرغب في أن يبادره بالأبوة وهو الرجل الذي لم ينجب سوى زينب .. بعد ثواني من الصمت ..نطق الحاج حسين و قال لقد كبرت يا صابر و زينب أيضا كبرت.. أنت أبني كما هي أبنتي ..الخيرة فيما اختاره الله يا ولدي.
   
   
   [email protected]
   



 

      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار






لا توجد تعليقات سابقة

 
مع تحياتي أوزجان يشار
هذا الموقع هو اهداء بسيط من الركن الأخضر الى كاتبنا المتميز