::ÇáÑÆíÓíÉ        ::ÓíÑÊí ÇáÐÇÊíÉ       : ::  ãÞÇáÇÊí       : ::  ÑÓæãÇÊí      :: ÇÊÕá Èí   


 
 





  الأكثر قراءة

  بيئة العمل و المخاطر المهنية
  الكـلور الحارس الغادر
  أريد أباً
  نبش في السيرة الذاتية لإدوارد مورغان فورستر
  الديانة الجينية ثورة على الهندوسية
  نوايا تقمص الشخصيات

 مواضع مميزة

  مخلوقات تهدد المرافق الصناعية
  نوايا تقمص الشخصيات
  الحمى و الخوخ الأخضر
  فضلات المدن و التعامل معها
  و مضات من حياة ديكنز
  يا سكان الأرض اتحدوا..!
  بيئة العمل و المخاطر المهنية
  نبش في السيرة الذاتية لإدوارد مورغان فورستر
  الكـلور الحارس الغادر


 
  روابط تستحق الزيارة

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

  مستقبل السودان

  هل خرج البشير حقاً؟

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

  الجثمان

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

  مالك بن نبي.. ترجمتي لدفاتر بن نبي

  التصور الشعبى للقرارات الصعبة التى وعدنا بها الرئيس

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه


فوضى الزحف إلى المدن
    Saturday 02-06 -2007   

قبل ثلاثين عاما , وصل عدد سكان المدن إلى ثلث سكان العالم , وما زال عددهم يتزايد ليصل , حسب تقديرات الإحصائيين , عام 2025 إلى ثلثي السكان كلهم , وبذلك سيحدث لأول مرة في تاريخ البشرية أن يفوق عدد سكان المدن عدد سكان الريف .
   
   كيف يمكن شرح هذا التسارع الرهيب ؟ بتوسع حركة المجتمع الصناعي وارتفاع مستوى المعيشة المصاحب للتضخم والنمو الديمغرافي التي تعد المدينة محركها الرئيس, ويدل على هذا أن البلدان التي عرفت نموا حضريا كبيرا هي البلدان الصناهية الغنية, والتي تصل نسبة سكان المدن في بعضها إلى 75% .
   
   يتمتع سكان المدن بأجور أعلى , ويستفيدون من خدمات صحية أرقى ومن أنظمة تعليمية أفضل ووسائل نقل جماعية أسرع و بتعدد و تنوع أطر ثقافية أحسن, هذه الأسباب كلها تدفع الهجرة الريفية إلى الزيادة بمعدل يناهز 4% سنويا بالبلدان النامية.
   
   كانت النتيجة أن تضاعف استهلاك الإسمنت 6 مرات منذ الستينيات ما أحدث تغييرات جذرية في الإوساط الطبيعية .
   أخذت المدن أبعادا مفرطة تصـل في بعض الأحيان إلى عشرات الكيلومترات, كما هو الحال بالنسبة لبعض المدن العملاقة التي يتجاوز عدد سكانها ثمانية ملايين ساكن.
   لم يكن عدد هذا النوع من المدن يتجاوز الاثنين في الخمسينيات ( لندن و نيويورك ), وقد وصل هذا العدد إلى 29 في البلدان النامية, وستصل إلى ثلاث وثلاثين عام 2015 .
   
   إن هذه العملقة المدنية , لا تحدث من دون أضرار بالغة بمستوى ونوعية الحياة , فقد أخذت بعض المشكلات البيئية أبعادا خطيرة ومقلقة , ومن بينها تلوث الهواء, وارتفاع نسبة الضجيج وتراكم النفايات وارتفاع مستوى المياه المستعملة وغيرها.
   
   ومن بين الأرقام المخيفة التي يجب معرفتها أن حوالي 200 مليون من سكان المدن لا يمتلكون مصدرا للمياه, وان ما يقارب 400 مليون ليس لهم معرفة أو إدراك بقواعد الصرف الصحي , وحسب تقديرات المنظمة العالمية للصحة يعيش أكثر من مليار نسمة من سكان المدن في اوساط غير ملائمة بيئياً و صحياًً.
   
   فعلى سبيل المثال تقول التقارير بأن ما يعادل الـ 30% من أطفال مدينة مكسيكو مصابون بالتسمم بمادة الرصاص , بينما لا توجد تقديرات بالنسبة لغيرها من المدن الكبرى كمدينة بومباي بالهند أو مانيلا بالفلبيين أو القاهرة بمصر أو جاكرتا بأندونيسيا, حيث تتجاوز نسبة التلوث البيئي المعايير الصحية في أغلب أيام السنة. أما فيما يخص النفايات , فتصل النسبة التي لا يتم جمعها وتترك في مكانها إلى أكثر من الثلث مع ما ينتج عن ذلك من مشكلات صحية و بيئية لا حصر لها.
   
   هذه الأوضاع تغذي من الناحية الاجتماعية, ظاهرة استبعاد أو عزل الطبقات الفقيرة, ففي أكبر المدن العالمية ابتداء بريودي جانيرو ولوس انجلوس مرورا بكلكتا ودكار, يتعايش البذخ مع البؤس, و القصور الفخمة المحمية مع بيوت الصفيح .
   
   لذلك ينبغي الاعتراف بأن المدنيين الفقراء هم الذين سيبقون يعانون من التدهور البيئي للمدن, ولهذا تم إطلاق برامج عديدة من طرف البنك العالمي والأمم المتحدة والمنظمة العالمية للصحة لتطويرالمحيط المدني, ليس لأسباب بيئية أو ديموغرافية أو صحية, ولكن لأنه بدا من الواضح أن مشاركة المجتمع الدولي هي الحل الوحيد الذي قد يمنع الانفجارالاجتماعي الذي يهدد بحروب و اوبئة و معاناة قد تطول الجميع.
   
   [email protected]



 

      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار






لا توجد تعليقات سابقة

 
مع تحياتي أوزجان يشار
هذا الموقع هو اهداء بسيط من الركن الأخضر الى كاتبنا المتميز