تأملات.. لاهثة

أحمد زغلول               Monday 31-12 -2007

مفتتح

منتصف ُالليل ِ
دقات ٌتعلن ُ..
( منتصفُ الليل ِ)
..فجأه ً..!!
يُلقون َ بأشيائهم ُ المهمله
برهه ً..!!
واُلقى من شُرفه ِ العمر ِ..
...ســــــنهْ.. ...

القصيدة



أخرجُ منى..
عبر َمسامات ِالجسد ِالمنهك ِ
وافتش ُ عنى...
فأ ُقابلنى...
منسيا ًاتخبط ُ فى ذاكره ِالكون ِ
فى ذاكرهِ الــ......!
احمل ُمازلت ُالصخره َ.
..اصعد ُ..
..اهبط ُ...
اتعثر ُ فى ّ...
فأعيد ُ الكر ّه..
* اتشاغل ُبقراءه ِيافطه ِالتمليك ِالمرسومهِ
....فوق َبنايات ِالساده ِ..
..أتأمل ُ..
(فاترينه) عرض (البارفانات)
..احلم ُ..
برغيف ِ الخبز ِ المأوى...
............... ...
............... ..
وأواصل ُ سيرى..
ارنو لإمرأهٍ تلبس عُريا ً
فوق رصيف ِالعُهر ِ
ا ُحاول أن ا ُقرئُها سوره َطهر ٍ
تصفعنى عيناها...
أخجل ُ منى..
اصفعنى...اهربُ منى ..فا ُنادينى.
يتمد د صوتىّ فوق الطرق الإسفلت ِ
تدهُسه هذى الفارههُ وتمضى..
*واعاودُ بحثى..
يثقِبُ اُذنى...
صوت شبابِ الجيل ِالجاهل ِغيرَ اللهو ِ
النائم فى عين ِالمحبوب
اللاهث ِ...
حين تمر ُ بقايا إمرأه ٍ
تكشف ُ عن نهديها..
ابحث ُ عنى....
..ألمحنى...
أحمل ُ مازلت ُالصخره..
أصعد ُ..
أهبط ُ..
أهبط ُ..
أهبـــــ
اهـــ......

[email protected]


تم طباعة هذه المادة من موقع الركن الأخضر
http://www.grenc.com/show_article_main.cfm?id=10397