عُرِف السّبب ، بَطُل العجب

أحمد ابراهيم عبدالله الحاج الحلاحلة               Monday 10-03 -2008

هيّا سلاماً يا عرب
بين العروبةِ والعرب
هيّا اطفِئوا نار الحطب
لا تُشعِلوها بالخُطَب
وبالتَّغنّي بالنّسب
وقودها كان الغضب
وزيتُها ماءُ القِرَب
وجندها أهلُ الطّرب
ما طالكم إلاّ العطب
عرف السبب ، بطل العجب
.....................................
فخصمُكم عَقَلَ السَّبب
ولأرضكم جلب النُّوَب
ولشعبكم قذف الكُرَب
من أرضكم نهب الذَهب
ما عاد يجديكم حسب
ما عاد ينفعكم غضب
ولا التّمائمُ والحُجُب
سقط الغضب ، مات النسب
نضبَ الكلامُ من الخُطَب
لجأ الكلامُ الى الطّرب
الى المُجونِ، الى اللّعِب
عرف السبب ، بطل العجب
........................................
هيّا انقِذوا ماءً سُلِب
من الوجوهِ فلا عجب
من العُيون ، من الجبب - (الآبار)
هيّا انصروا أقصىً غُصِب
هيّا انجدوا مهداً نُهِب
ومن اقتتال قد نشب
بين العروبة والعُرَب
بين العشائر والشُّعَب
ناحَ السلامُ بأرضكم ثم انتحب
قُتِل السلامُ بأرضكم ثم اغترب
عُرِف السّبب ، بَطُلَ العجب


بقلم أحمد ابراهيم الحاج
27 فبراير 2008



تم طباعة هذه المادة من موقع الركن الأخضر
http://www.grenc.com/show_article_main.cfm?id=11505