خرابيش

سعد ابوبكر               Monday 06-03 -2006

عهر العارفين

صمت العذراء

...............

هنا حيث نهاية كل شىء
بين الاسود والأبيض
حقيقة الكذب وشروق الشمس

العنوان

عصر غدر الزمان
رحله ورحيل العقل
التية فى عالم النسيان

شد الرحال

لابعد مكان نرسم
نرسم النار بالثلج ، بلا عنوان
نكتب بالحجار التاريخ على القمر
ونوشم الأجساد عهرا

أمل

أمل عهر العارفين
صرخة فن ومن انجن
جنون الراقصة حول جنود الزمان

القرار

قرروا ان يزنوا ، واختاروا الضحية
بفكر اجدادهم زنوا
بجسد العذراء جسدوا القرار

التغير

قرروا التغير
فالبسوا الرجال مناديل
والنساء اضحت عرايا
لاعذراء بعد اليوم نادوا

الشجاعة

تحدثوا عن الشجاعة
فقدحوا كؤوس الحقد على أخواتهم
وحفروا قبورهن بمعالق من ذهب
وبرايات من لانعرف رفعوها

المسيرة

اعدوا العدة للمسيرة
ففى المسيرة جلبوا احط البشر
وعنونوها بعرق العاهرات
ونبل اخلاق الغادرين

وفى المسيرة

رفع احدهم علم بلا الوان
صرخ احدهم يارحمن
وركض اخر فى كل مكان
وهناك من لعن الجيران
واخر دخن سيجارة وداس على الفنجان

اعلنوا

احدهم اعلن الحرب
واخر قال نعم للسلام
وذاك قال قصيدة بلا عنوان
واخر صفق لكل لسان
ومنهم من تبع الغلمان
وذاك يشكى وتلك تبكى
لكنهم قرروا الحرب

الان

الحرب فى كل مكان
هديل رصاص
صوت مدافع
رؤس تتطاير فى كل مكان
والدماء اصبحت عنوان

النجدة
صرخات العذارى
انجدونى
الحقونى
ارحمونى
حتى جاءت المفاجئة
همس احدهم للاخر
اشار اخرون بايديهم
وصفق المغفلون

المتهمة

كبيرهم قال : اين العذارى
ومن العذارى ؟ا
اشاروا جميعا على جسدها
فاحسنهم بكى
واخر فى سره اشتكى
ومن بعدة بعصاتة على راسها اكتفى
حتى صاح المستشرفين ، ادفنوها كفى

خطاب

كبيرهم قال : لملموا عهر الذمان
واعتبروا موتها عنوان
وشعار لهذا الزمان

اعلنوا

بشعاراتهم ، ردينا العدى
دمرنا الوفا
وقالوا ، اسجد لمن بقى
ومازالوا يهتفون
بإسم الشقراء والسمراء وجسد من بالبحر
وحور العين ومن اكلت التين ومن سرق الملايين
هتفوا بعتمة الليل
ردينا العدى ، ردينا العدى
على من بكى واشتكى
وعلى العذراء مازال البكا

انياب

لكن لليل انياب
وهناك من فتح الباب
ومن كان قد مر من هنا
واعلن عن الملتقى
وداس على عهر السنين

وقال :
لست انا من قال ونام واكل الفجل
لست انا من داس على الزيتونة
لست انا من عصر حبة العنب
وجعل الليالى كلها طرب
ومن الشباك هرب

انتم

منكم عسر هضم الافعال
وكل الولادات المتعسرة
وحر الشعير الذى شربتموه كواكم
وقيح الماضى هو هواكم
وحبة رمل بلادى ليست من مستواكم

البئر

يبدوا انهم لايرون عمق البئر
ولا النفق المظلم
ولا يعرفون من كان على السرير
او كيف اكلوا وشربوا مع الحمير
وكيف رفعوا رايات الورق
ومن البسهم قبعات ورق التوت
ومن جعلهم يهتفون بالبوق

انتهى

لان امرهم انتهى
ومن لمس النار انكوى
ولانهم عقروا من كان على السرير
ومن كانت تبكى بلا مجير
..........
امرهم انتهى

[email protected]


تم طباعة هذه المادة من موقع الركن الأخضر
http://www.grenc.com/show_article_main.cfm?id=1256