لغة الرمان و سؤال ؟

إبراهيم الزيدي               Wednesday 04-02 -2009

يأخذني الحزن المتمفصل بين لغات الوجد؛
فاكسر أوهام السّكر قبيل الصبح ؛ وامسح عن خد النهر
دموعاً
ويمرّ الطلّ على عتبات الظمأ المزمن
في الروح
ليوقظ فيّ " أريج " الوله الثابت ..
بين شغاف القلب ..
وتمطر نافذة البوح أغاني يسكنها العشق
فيهتّز ضمير الشعراء
ويفطن من قايض في العشق
وبات غريباً فيتوب
وأنا الطرف المتطرف في الحبّ الأول
تقتلني لغة العينين
وترفع في السّكر
والسكر في نون النسوة

لا بدّ يذوب
وتؤرجحني لغة الرّمان
إذا اهتز بصدر امرأة من بلدي
من يفهم لغة الرمان ليبق ..
فسترحل لغة الثوار قريباً
وتغيب
لن أشرب نخب الزمن القادم من مدن القتل ..
سأرحل عبر التاريخ ..
أسامر كل نجوم الصبح ..
وأحلم بلقاء امرأة لا تعرف للحب حدوداً
لتدوزن أوتار القلب المتمرد
في العشق
وتوقظ في جنوني
فأنا ما زلت أحب الوحدة ..

والشعر العربيّ القادم من سوق المربد
والنخلة بين عيوني
وبقية شوق ..
توقظني في الليل حزيناً
ويهدئني صوت أذان الفجر ..
المتهدج في الليل
فأسترجع بعض سكوني
لم يبق قطار يعرفني
والوجد قادم
من خلف جدار الصمت المطلق ..
يجتّز حنيني
ويجيء الصبح كنافذة يسكنها الصمت ..
فيجرحني
والليل نجوم مطفأة ..

وملاحم خزي ..
وسعار
وأنا والدرب على أمل ..
ثمنيّة وجد في كفني ..
واللحد : سلام ، وحوار


=========

[email protected]



سؤال
بقلم : إبراهيم الزيدي


أنا/ أم أنت؟
أم كلّ الذين أنا..
وأنت اليوم تجمعنا مواعيد نسينا طعمها القرفيّ
وانكفأت مراثينا /
على أمل تأمّلناه يحيينا، ويحييها
أنا / أم أنت ؟
أم تلك التي كانت تحاورني..
وتقطع درب ذاكرتي /
وتصلبني على الدربين محموماً ، تهزّ الكون غربته
إذا ارتجلت معانيها /
ورتّل وجهها صبحاً
ليشرق حافي القدمين في لغتي /
فيهدمها ، ويبنيها !!

أنا / أم أنت ؟
أم تلك التي عبقت بطعم الهيل / شالتها/؟
وضيّع وجهها الطفليّ ألواناً كوجه النهر ،
لاحت في /هباريها/
أنا/ أم أنت ؟
أم ، وطن يؤرجح خلف ذاكرتي ؟
ويصلبني على أمل يسلّ الروح أغنية
فيقتلها /
ويرميها !!


========سؤال ========

أنا/ أم أنت؟
أم كلّ الذين أنا..
وأنت اليوم تجمعنا مواعيد نسينا طعمها القرفيّ
وانكفأت مراثينا /
على أمل تأمّلناه يحيينا، ويحييها
أنا / أم أنت ؟
أم تلك التي كانت تحاورني..
وتقطع درب ذاكرتي /
وتصلبني على الدربين محموماً ، تهزّ الكون غربته
إذا ارتجلت معانيها /
ورتّل وجهها صبحاً
ليشرق حافي القدمين في لغتي /
فيهدمها ، ويبنيها !!

أنا / أم أنت ؟
أم تلك التي عبقت بطعم الهيل / شالتها/؟
وضيّع وجهها الطفليّ ألواناً كوجه النهر ،
لاحت في /هباريها/
أنا/ أم أنت ؟
أم ، وطن يؤرجح خلف ذاكرتي ؟
ويصلبني على أمل يسلّ الروح أغنية
فيقتلها /
ويرميها !!


تم طباعة هذه المادة من موقع الركن الأخضر
http://www.grenc.com/show_article_main.cfm?id=14733