أوراق لها معنى ...

رضا سالم الصامت               Tuesday 10-02 -2009

الورقة الأولى ...
ادفنوا موتاكم و ارجعوا لدنياكم...
لم يجدوا مقابر و كلها محاطة بدبابات اسرائلية فنبشوا قبور الأجداد ليدفنوا شهداء غزة ...
و المعنى أنكم يا أهل غزة شجعان
الورقة الثانية...
معليش ...صافية لبن
ليفني وزيرة خارجية إسرائيل تتبختر مزهوة كملاك
تبتسم في الولايات المتخذة عفوا المتحدة و معها الأفعى رايس و بعد توقيع الخطة الأمنية لمنع تهريب الأسلحة لغزة سألها صحفي : كيف يسمحون لإرهابية مثلك أن تعقد مؤتمرا صحفيا ؟ فارتبكت و لم تعرف ما تجيب و كأنها تريد أن تقول لأهل غزة: معليش صافية لبن...
و المعنى أنك أيها الصحفي شهم..
الورقة الثالثة...
رمزي كلارك اسرائيل دولة ارهابية و واشنطن صانعة الكوارث ..
و المعنى صح النوم... سبحان مغير الأحوال ...
الورقة الرابعة...
الذي يحسب لوحده ...يفضل له
الأزمة العالمية من المتسبب فيها طبعا أمريكا
و أمريكا تركها ذلك الأحمق بوش تتخبط في أزمتها المالية
و اقتصادها الفاتر عاملا بالمثل القائل خليت أهل البلاء في بلاءه...
و اللي يحسب وحدو ...يفضلو....
و المعنى أنك يا بوش ستندم على أفعالك
الورقة الخامسة
. نيتانياهو سأكنس حكم حماس و أمسحها عن الوجود
و المعنى يا لك من غبي .. انتم تفلحون فقط في قتل الأطفال و النساء فلولا امريكا التي تدعمكم لكنتم اليوم مشردين لا وطن لكم .

الورقة السادسة
بان كي مون أهنئ العراقيين بالانتخابات
و المعنى تهنئتك وصلت يا سيد بان، لكن ماذا عن العقوبات التي فرضت على العراق منذ 2003؟
الورقة السابعة
ليفني دول عربية و إسلامية ترى خطرا قادما من إيران
و المعنى و هل أنت أصبحت ناطقة رسمية لهذه الدول ؟
الورقة الثامنة
ضربني و بكى سبقني و اشتكى
بيريز في منتدى دافوس بسويسرا يخطب بصوت مرتفع باكيا لما يعانيه شعبه المسكين من ضربات المقاومة التي يسميها هو بالمنظمات الإرهابية و نحن في غزة لم نفعل شيئا سوى أننا دافعنا عن أنفسنا....اردوغان كان يتابع خطابه القذر فاغتاظ غضبا عندما صفق الحاضرون على قتلة الأطفال
تعجب أردوغان من هذا العالم الحاقد المنحاز لإسرائيل و لم يتركوه يكمل كلمته فانسحب تاركا عديمي الذمة في منتداهم و هكذا ينطبق المثل القائل ضربني و بكى سبقني
و اشتكى ....
والمعنى أنك يا أردوغان تجرى في عروقك دماء العثمانيين
.
الورقة التاسعة
هنية .. . نحن شعب ينفض الركام و الغبار و يقوم من جديد
و المعنى هل نسيت أن عزيمة الشعب الفلسطيني من حديد؟
الورقة العاشرة
كان بيتا أسود...
فهل يقدر أوباما على إعادة تبييضة ببيت أبيض؟

منذ أن اعتلى عرش الرئاسة أصيل التكساس بوش في ولايتين متتاليتين رأى العالم أزمات و ذاق ويلات
من هذا الرأس العنيد إلى أن جاء يوم منتظر الذي رشق بوش بحذاءه ...لماذا ؟.... لأن الصغير حكم البيت الأسود بقوة السلاح وكان ماكرا مماطلا كذابا منافقا مما جعل العالم كله يكرهه و يكره أمريكا فحتى البيت الأبيض لم يعد إلا بيتا أسود فهل يقدر أوباما على تبييضه و إعادة لونه الأبيض الناصع ؟و هل يفكر اوباما في منتظر الزيدي ذلك الرجل الشهم .... على الله تعود على الله ....يا منتظر هكذا غنى وديع الصافي ...
و المعنى انك يا منتظر شهم علمتهم نخوة الاعتزاز بالوطن..

رضا سالم الصامت
كاتب - صحفي


تم طباعة هذه المادة من موقع الركن الأخضر
http://www.grenc.com/show_article_main.cfm?id=14844