ثلاث قصائد للشاعر خليل البابلي

خليل البابلي               Sunday 21-06 -2009

## 1 ## يُسْمَعُ لعراق ِ اقاويلهْ ##

ُيسْمَعُ لعراق ِ اقاويله
ناقوسٌ دَقَّ على حدث ٍ
مثل البندول و لن يهدأ
لشعوب ِ الارض ِ لتستوعب
عن جُرْم ٍ كل تفاصيله
سقطت للكل بَرَاقِعُهُم
سقطت للغول ِ الامريكي
في الساحةِ كل تماثيله
عن غزو ٍ و السَطو ِ مُسَلَّح
عن دول ٍ تَدَّعِي بحضاره
و هيَ عصاباتٌ للمافيا
قتلٌ , سَلبٌ , جُورٌ , نَهبٌ
لبلاد ٍ تُنْهَبْ و تُدَمَّرْ
لمغول ٍ في القرن الحادي
و العشرين
لا دِينَ لهم لا اعراف
لا اخلاق
عن حرب ٍ شُنَّتْ بالباطل
بشهود ِ الزور ِ , اكاذيب
بالغدر ِ و مكر ٍ و الحيله
عن حقد ِ الغرب ِ و امريكا
بني صهيون
الفرس مجوس
زندقة ٌ و براغماتيه
لعداء ( الشيتان الايكبر )
و الحُبُ العذري و هَيَامْ
بآل البيت
عن زيف ِ شعارات ٍ تَصْدَحْ
حريه , حقوق الانسان
دُوَلُ دساتير و قانون
و تطور لحضارة ِ غرب ٍ
سقطت اقنعة ٌ لوجوه ٍ
غادرة ٌ بانت سافرة ٌ
اوروبا , امريكا دُوَلٌ
هَمَجٌ و ضواري من غاب ٍ
تفترسُ البلدانَ , شعوب
تنهب قُوتَهْ
تقتل تفتك بملايين
ملايين تُهَجَّرْ و تُشَرَّدْ
و عراق ٌ مُسْتَهْدَفْ ابدا ً
مُتَهَمٌ جائتهُ جيوش
بخداع ِ العالم ِ , تضليله
لحيازةْ اسلحةِ دمار
بالتزوير
و البهتان
ضربوهُ بكل الأصناف
من اسلحةِ دمار ٍ شامل
الفسفوري
العنقودي
اليورانيم
اسلحة ٌ تُفْني لاتُبقِي
فراغيه
بعشرة ِ اطنان
أمُّ قنابل
و كذلك نووي تكتيكي
اسلحة ٌ اخرى لم تُعْرَفْ
حتى الآن
قد بَانَ الغرب بتدجيله
و سقوط ٌ اخلاقي مُفْزِعْ
هَزَّ الارض و هَزَّ سماء
رصدوا بعراق ٍ بالكيد
ضَمَروا شَرّا ً
و لنسمع سَرْد اقاويله
في تموز
في عام ثماني و خمسين
اسْقَطتُ الحِلفَ ببغداد
و طردتُ جيوش بريطانيا
صدرت لائحة ُ التجريم
حَسَبَ القِيَمْ الامريكيه
قِيَمُ الغرب
عراقيون
انتم اجرمتم و عليكم
حَقَّ وَعِيد و حَقَّ عِقَاب
اصدرتم قانونا ً جائر
للنفط ِ الرقم ثمانون
اوقفتم ايدينا تسرح
عن نفط ِ عراق ٍ كي ننهب
كيف نشاء
ثم مضيتم
بجرائم
قد كانت كبرى
اممتم شركات النفط
في عام اثنين و سبعين
قررنا الغزو و تأجيله
حتى نتمكن بالكامل
من حبك ِ جميع ِ احابيله
انتم بعراق ٍ اجرمتم
في حق الغرب ِ و امريكا
فَحَرَمْتُمْ شركات النهب
تصول تجول
من نهب ِ الثروات ِ و نفط ٍ
تستحوذ عَائِدَ برميله
و مضيتم بالجرم ِ طموحا ً
فبنيتم جيشا ً وَطنيا ً
و رُقِيٌ
بنظام ِ الصحةِ
و التعليم
المجاني
و محوتم كُلَّ الأميه
و بدأتم تصنيع , زراعه
انشأتم جيلا ً مُتَدَرِبْ
و المُتَعَلِمْ
في كل مجالات ِ حياةٍ
هذا ممنوعٌ و تحدٍ
مرفوضٌ جمله و تفصيلا ً
و رفضتم ان تَمْسَوا عضوٌ
بنظامٍ عربي مُتَهَرِئ ْ
صغناه ظفائر و جذيله
قَزِمٌ رعديدٌ مُسْتَعْبَدْ
يُضْرَبُ بالنعل ِ على وجه ٍ
يُرْكَلْ بحذاء ٍ من دُبِر ٍ
لا رَدَّ من الفعل ِ لديه
لا فعل لهُ لا تفعيله
كونوا مثل قطيع نعاج
و لكم نرسم نَمَط َ حياة
مرات عديده نصحناكم
أسْقِطوا من كل القاموس
مصطلح الأمَّه العربيه
و فلسطين
و كما اسقطنا في السابق
بنذالتنا
المعهوده
اسم الأحواز العربيه
فرفضتم
حتى تعديله
فبدأنا الحَبْكَ لنغزوكم
لعقود ٍ نرسم تأويله
جمعنا شُذاذ الآفاق
من فرس ٍ , كردٍ و عمائم
افهمنا تُجَّار الحوزه
في الفاتيكان الصفوي لِفرس
عَبَدَة ْ نار
اهل المكر
الغدر
الأفك
اهل الحقد
المحتجون على الله
اهل الكَيْدِ لدين محمد (ص)
دالايات معابد بوذا
كَهَنَة ْ ابقار الهندوس
دجالون
بِتُرَهَات
لاهوتيات
عِبْرَ التأريخ ابتدعوها
الفرس مجوس
الأذريون الصفويون
في سلب ِ عقول ِ الدهماء
و البسطاء
و استحمار
و استنعاج
جَمْعُ رعاع
كيدٌ غدرٌ بالاسلام
مَكرٌ أسْوَدْ
لكيان الامه العربيه
افهمنا تُجَّار الحوزه
بعمائمهم
مردودٌ مالي هو اعلى
من تعبيدِ قبور الموتى
سُحْت الخمس
في تسخير
دَجَلُ الفتوى
للغزو ِ
و تدمير عراق
ليكونوا لنا خيرَ وَسِيله
بعمائمهم
في التدجيل
عشقٌ , حُبٌ
زائف , ماكر , كاذب , غادر
في تأليه
آل البيت
و بأعلى تنسيق ٍ مُحْكَمْ
لدهاقنة ِ الفرس مجوس
عَبَدَة ْ نار
و الطاغوت
فسنفتح
ابواب النهب
على المصراع
يا آيه و حجَّة َ و المرجع
دَجِّل بالفتوى و تَعَمَّقْ
و أشفط نفطا ًً
هَرِبْهُ لِتقبض دولار
و اصرخ و اصدح
وا حسيناه
وتَمَعْمَعْ حزنا ً بالصوت
لحِنْهَّا من نَغَم ِ الفرس
كي تُبْكِيهُمْ
أكْثِرْ من افواج اللطم
ضرب القامةِ و الزنجيل
فَرْهِدْ مالا ً
من مال ِ عراق ٍ مَأسُور
و الكُلُ يُرَتِلُ ترتيله
نعلم ابدا ً عِلمَ يقين
لن تَصْدُرَ فتوى التُجَّار
وا بلداه وا عِراقاه وا وطناه
اغلبكم من فرس مجوس
اغلبكم عَجَمٌ تسترزق
بالتدجيل و سحت الخمس
و من معكم من اهل اللطم
المحسوبون على عرب ٍ
تسترزق من دجل الفتوى
سحت الخمس
و مَسَكْنا بعديد ِ خناجر
احزابٌ دوما ً تُسْتَأجَرْ
الكرديه
تؤاخي كل عدو ٍ رام َ
لذبح عراق
دوما ً ابدا ً
اخرى احزابُ زرادشت
احزابٌ
من صنع ِ الفرس
و سلالهْ
ليهودِ قُرَيْضَهْ
و بني خيبر
و تضامن عربان خليج
كلٌ مشحونٌ بغليله
في ذبح ِ عراق و تقتيله
عراقُ البأس
رجالُ شَدَائِدَ
و مُلِمَاتْ
بمراجل و البأسُ شديد
تاريخٌٌ يُشْهِدُ جولات
عهدٌ بعراق ٍ سَيُضَارع
منتصرٌ و بأمر ِ الله
و سَيَهْزمْ جُنْدَ الشيطان
انْفَلتُوْا مُنْصَهَرٌ ناري
ينسال على كل عراق ٍ
من فُوَّهَة ِ الحقد ِ الأسودْ
للفرس ِ , الغرب و امريكا
بني صهيون
يهودُ قُرَيْضَهْ
و بني خيبر
و تَرَعْدُدُ باقي العربان
عراقُ يَصُدُ بشدةِ بأس ٍ
المشهوده
بأهل ِ عراق
سَيْلَ البركان مقابيله
عراقٌ
وَحْدَكَ
مَعَكَ الله
يَنْصُرْكَ
كما ابراهيم ( ص )
الله الجبار الأعظم
أمَرَ النار لِتُصْبِحَ بردا ً
و هو الله
ذي الملكوت
و الجبروت
وهو القاهرُ فوق َ الكون
فوق عِبَادْ
يَنْصُرْكَ
كما نَصَرَ خَليلهْ



## 2 ## ضرب الدمبك عزف العود ##


ضَرَبَ الدمبك عَزَفَ العود
ضَرَبَ الدمبك
عَزَفَ العود
من واشنطن يُضْرَبُ دمبك
بالايقاع
لازَمَهُ جازٌ امريكي
من لندن انغام العود
لازَمَهُ أورغ ٌ من ويلز
كيْ ترقصْ مشيخة ُ النفط
شرقي و غربي
قد أخذت جرعة هيروين
زجاجة خمر
يهود قُرَيْضَهْ
آل صباح
و بني خيبر
آل سعود
محميات
و مشيخات
النفط الغاز
انشأها الغرب لكي ترفد
حقد الغرب
و تُعَاضِدْ
هيكل صهيون
محميات
بخليج خنازير ٍ عربي
كالمكسيك
عند فلوريدا
قرشٌ يفْتُك
ذئبٌ يعوي
كلبٌ ينبح
بومٌ ينعق
بغلٌ ينهق
ديكٌ اعور اعرج صاح
لبني خيبر آل سعود
يهود قريضه
آل صباح
دخلوا اللعبه
مع آيات الفرس مجوس
و صعاليك
زيطه الكردي
و زرازيره
البيش-جيوه
الطلي باني
و تيوس قطيع البيش-جزمه
و الناضحُ جهلا ً , أمِيَّه
جيش القتله السفله لصوص
من سيرك التيار الصدري
في امتاع الفرس مجوس
و الامريكي
بطل اتاري و الالعاب
بعمامته الابليسيه
الجاموس
الاجراس ترن تِباعا ً
تُسْمَعُ دَقَّات الناقوس
طارَ جرادٌ
زَحَفَ الدود
يهود قريضه آل صباح
و بني خيبر آل سعود
فلهم حوزات للتقوى
والتدجيل
و استحمارٌ و استنعاجٌ للبسطاء
في مفهوم وَلي ِ الامر
و لهم دالايات معابد
كهنة ابقار الهندوس
تفتي تصدح
بالتزوير
و التدجيل
و التضليل
و التخدير
للدهماء
الكَهَنَهْ السَدَنَهْ الدالايات
آل الشيخ
و عبيكان
نجيمي الابله و المعتوه
و لحيدان
بن جبرين
الكلباني
باقي الجوقه
كالطنطاوي
عبر سموم فضائيات
دق و رقص
لعب رياضه
بكائيات
عمرو خالد
حسب التوجيه الامريكي
و بريطاني
و تل ابيب
تتمائل مع نهج الحوزه
لفرس مجوس
و لهم هيئاتٌ لأغاثه
اسلاميه
حسب التوجيه الامريكي
للصدقات , تبرعات
للوصلات
تركي الفيصل
نايف
بندر
و لسلمان
لم تصدر فتوى لجهاد ٍ
لفلسطين
حتى الان
في يوم احتل السوفيات افغانستان
كان جهاد ٌ ضد الروس
و فتاوى بالجملةِ تصدح
جاهد جاهد
و النفقات
مليارات
و الجنةُ تنتظر الساعي
جهاد جهاد
و اليوم انقلبت ارهاب
و جرائم فِسْقٌ و فجُور
من قاوم ضد الامريكي
والصهيوني
و فرس مجوس
بعراق مُدْمَى محتل
و اليوم نِبَاحٌ يتصاعد
بين يهود قريضه صباح
و كلابٌ للفرس مجوس
و الامريكان
في بغداد
تنبح
تتشاتم
تتقاذف
برعاية مالكها الراعي
الامريكي
حسب المايسترو
الصهيوني
و ازدادت آلات العزف
سَنْطوُرُ الفرس بأنغام ِ ولي سفيه
و المرواس كويتي يعلو
بالتصفيق ( شالوّا شالوّا )
خَالَطَهَا الراب الامريكي
فرقة ُ جاز
و الطَاَرُ لِرقص ٍ بَدَوِي
لفرقة عَرْضَه لآل سعود
ضرب الدمبك من واشنطن
بالايقاع
من لندن نغمات العود



## 3 ## الخاسرون الدنيا ثمّ الآخره ##
( الى ضواري و كواسر و افاعي و عقارب الغزو الصهيو-انجلو-امريكي-الفارسي-الخليجي في منطقة العهر السوداء)

عراقُ يا عراق تبقى المأثره
الى العراق انكم لا تنتمون
ايها المُزَوِرون
سُفْهِكُم و جهلكم الغارقون
ايها المنافقون
دركها الاسفل يوم الدين انتم ساقطون
انكم
اقزامُ سيركٍ نَكِراتٌ قذره
الخاسرون الدنيا ثمّ الآخره
لقد زحفتم كالافاعي الخارجات من جحورها
و باشرت تغرز في جسم العراق نابها
عقاربٌ سودُ و صفراءُ لدوغ ٌ شوكها
و تطلق السموم في اجسادنا
انتم افاعي و عقارب غادره
انتم و من جاء بكم
حلفُ صليبٍ و اليهود و المجوس
اكرادها و فرسها , انجليزها , خليجها
مشيخة النفط كنار ٍ حقدها
اليانكي امريكي و صهيون , يهود خَيْبَر ٍ
عمائم التفريس و التدجيل و الفرهود و اللاهوت للاكاسره
اراذل العربان و الحواشي للاباطره
جاؤوا بكم
جمعُ ضواري و كواسر ماكره
لتفترس بلادنا
لتنهشوا
لتخطفوا
لتهدموا
تُخَرِّبوا
تُهَجِّروا
تُشَّردوا
لتقتلوا
لتسلبوا
لتنهبوا
تبرأ الغزاة من افعالكم
من نَكَلّوا
و عِبْرَ تأريخ الأمم
في كل احقاب العصور الغابره
و كل احداث جَرَت معاصِرَه
نازيُ و الفاشست و المغول و التتار و البرابره
لما فعلتم بالعراق ما يفوق المجزره
اما شفيتم الغليل تسبحون في البِِِرَِكْ
و من سيول ِ النهر من دمائنا
اما ارتوت ثاراتكم
اما اكتفيتم تنهشون تمضغون لحمنا
اما مللتم تكسرون تطحنون عظمنا
اما سئمتم مِزَقا ً اشلائنا
و كل ماحرمه الله على انس ٍ و جان ٍ تفعلوه غيلَة ً
وكل مايَهُزُ عرشه المجيد و السماء
المُنْكَرَاتُ و الكبائِرْ , انكم
قد كنتم الرُوّاد و العباقره
لقد هدمتم دارنا
لقد هتكتم عِرْضَنَا
تَوَحَلَ التراب من دمائنا
اصبح طينٌ احمرا ً
لقد نهبتم كل شيئ ٍ مالنا و نفطنا
ثرواتنا
اوراقنا
اقلامنا
و خبزنا
دواءنا
بيوتنا
نخيلنا
مياهنا
آثارنا
و لُقْمَة ُ الايتام و الاطفال و الجياع و المريض من افواههم
سرقتموها عنوة ً
قتلتم الصيدلي و الممرضات و الطبيب
و الدواء و الضماد تسرقون
قد سلكتم كل درب للفجور و الفسوق و الحرام
كنتم السماسره
بأي دين ٍ تؤمنون
ايُ رب ٍ تعبدون
الخاسرون الدنيا ثمّ الآخره
لقد ملأتم بالمزابل و المجاري و الدروب
الجثث الممزقه
للأبرياء ايها المسافحون ادعياء
تُخْرَجون هاربين خاسئين انكم
مهما فعلتم و ادعيتم
انكم جبابره
عودوا الى دياركم
و لتتركوا ديارنا
خلف حدود للعراق ظاهره
الى بلادٍ ارسلتكم تحملون دفتر انتمائها
و قد نطقتم بالقسم وَلائُها
و تحملون جدولا ً
تُنَفِذوا ثاراتها
احقادها اطماعها غليلها
من كل جار ٍ و حليف ٍ و بعيدٍ و صديق ٍ
كل وادٍ كان من فَج ٍ عميق ْ
ارتالكم
تزحف من كل جوار و شقيق
اخلاقكم غريبة ٌ عن اهلنا
انفاسكم كريهة ٌٌ
اجسادكم مَقيتَة ٌ
وُجُوُهُكم مُريبَة ٌ
يا ايها الاغراب عن كل جنوب ٍ و شمال ٍ للعراق
مَيْمَنَهْ
عن مَيْسَرَهْ
قد جمعوكم ارسلوكم تهجمون تفتكون
ما لكم الى العراق ِ شعرة ٍ من انتماء
ما لكم من ذرةٍ و لا جُزَيء ٍ من وَلاء
انكم
جَمْعُ ضواري و كواسر ماكره
قد عَادَتْ الله و بانت سافره
قد كَشَرَّتْ انيابها
و اشهرت منقارها
و انشبت مخالب الاحقاد في كل العراق المُسْتَبَاح
تفترس
اما كفاكم ما صنعتم من جنون المجزره
اما تعبتم قهقهات الضَحِك الساديُ
في التلذذ المعتوه من معاقنا
مريضنا
ايتامنا
جياعنا
الارامل
المُشَرَّد
المُهَجَّر
الطريد
في الغربةِ و الارجاء
و الابرياء عند غابة السجون ايها المتاجرون بالدماء
أيُ دين ٍ تؤمنون
ايُ رب ٍ تعبدون
الخاسرون جولة اللعب من المقامره
كفاكم التفخيخ في اسواقنا
كفاكم التفجير في احيائنا
كفاكم التقتيل في ابنائنا
كفاكم الفرهود من بلادنا
كفاكم التهجير و التشريد و اقتلاع الناس من بيوتها
كفاكم التضليل و الخداع في ديارنا
كفاكم البهتان و الزورُ على عراقنا
اقنعة ُ الوجوه قد تساقطت
و لُبُِكُم
جوهركُم
انسابُكُم
اصولكُم
اسماؤكُم
سيرتكُم
خداعكُم
و أفكِكُم
تزويركُم
الى العيان في الظلام و النهار شَاهِرَه
وَليِّكُم ابليس يا اتباعَهُ
قد أزَّكُم يدفعكم لتُشْهِدِوا انفسكم
و تعلم البَريَّه جُلَّ شَركُم
و انكم اهل الفساد المفسدون
حَقّ حُكْمُهُ عليكم
يا عتاة الفَجَرَه
تُصَلّبوا
تُقَتَلّوا
او تُبْتَرُ الايدي و ارْجُلْ من خِلاف ٍ
تحسبون انهُ
قد خَلَقَ السماء و الارض و ما بينهما
لباطل ٍ
ذلك ظن و ادعاء الخلق من لا يؤمنون
هل من مزيد ٍ يومها جهنمٌ
لصوتها ستسمعون
انتم المستضعفون النادمون
انكم لحينذاك
الحُمُرُ المُسْتَنفِرَه
بين يديه ِ تُسْألون ما لكم من ناصِر ٍ
و ما لكم من بادِرَه
و قبل موتكم بدنياكم لما سوف تَرَون
عدلهُ انتقامُهُ و بأسَهُ
الجُبْت و الطاغوت انتم عابدون
افرحوا بما لديكم
هيَ ايامٌ تؤلون الى عمق ِ تراب ٍٍ
كعظام ٍ نَخِرَه
الخاسرون الدنيا ثمّ الآخره
ألسْتُم الساطور امعنتم لغايات الغزاة
تجعلون من عراق ٍ قِطعٌ مبعثره
لكي تقيموا المشيخات كالخليج الداعره
هيهات يا اهل الوجوه الباسِرَه
مقاومون في العراق اقسموا و عاهدوا
و يُصْدِقون الله عَهْدٌ هُمْ عليه سائرون
بالغزاةِ المُنْزِلون اليوم هَوْلُ الفاَقِرَه
فما لقوس ِ من يُظامَ مَنْزَعٌ
لِمُنْحَدَرْ ظهُورنا
مُقاومونا هُم صقورٌ تستميتُ نازلت
نسوركم , عقبانكم
لأجل أن لا تُلْتَهَمْ بلادنا
و هُم فهودٌ تندفع لا ترتعد
تُهاجِمُ النمور ثم القَسْوَرَهْ
فالله قد اشهرها الى الرُسُلْ و الانبياء مُقْسِمٌ
و من مواقع النجوم أنْزلَتْ
و ضمها كتابُهُ
عواقبُ الأمور ان تكون للتقاة
و ان مَكْرَ السوء يبقى في ارتدادٍ حائقٌ بأهلهِ
و رافعُ السماء من غير عَمَدْ
فاطِرُهَا
مالِكُها
عزيزُ ذو انتقام
قيومُ لا ينام
و يأذن الله الى المظلوم ان يقاتل الغزاة
و وَعْدُهُ بأنَهُ لناصِرَهْ
سَتُجْرَعُون من وَبَال ِ امركم
و اننا من يألمون
انكم لتألمون
اننا من يرتجون
انكم لاترتجون
الجُبْتِ و الطاغوتَ انتم عابدون
تُخْرَجون هاربين خاسئين تندبون حظكم
و انها لَعِبْرَة ٌ لِقَيْصَرَه
لقد لعبتم بلهيب ٍ يستعر و ينتشر
ستشهدون انكم تحترقون
أنّ اسفينا ً بعمق ٍ في القلوب و النفوس
غائِرٌ كمِرْجَل ٍ
مثل براكين الجبال في غدٍ سينفجر
اجيالكم تلعنكم
لما عليهم من دماء ٍ يدفعون
أي ُ سيل من مطر سينهمر
و أيُ هول هُم به سَيُجْرَفون
كل جرح للكرامه و الشرف
و كل ثارات الدماء و الدمار تُخْتَزَن
لتنفجر
مسارُها لِوُجْهَة ٍ
كما قطار الحمل يرعد مندفع
قاطرة ٌ يُتْبِعُهَا بقاطره
و انكم
انتم و من جاء بكم
الخاسرون الدنيا ثم الآخره


الباسره: الوجوه الكالحه شديدة العبوس
الفاقره : الداهيه العظيمه التي تكسر فقرات الظهر
القسوره : الاسد
الحُمُرُ المستنفره : الطريده المرتعده فرارا ً من الافتراس


تم طباعة هذه المادة من موقع الركن الأخضر
http://www.grenc.com/show_article_main.cfm?id=15019