عَصْرُ ابي لهب

خليل البابلي               Thursday 22-10 -2009



تبت يدا ابي لهب و تب
يُوَلَّي نصف وجهه
شطرا ً لبيت أبيض ٍ
و نصفه الباقي لطهران و قم
زورا ً و بهتانا ً الى العراق انت تنتسب
ولائك المجوس و اليانكي و ليس للعراق يا ابا لهب
يحرسك المرتزقه
الطائره , طاقمها , حُرّاسُها
من المجوس الفرس يا ابا لهب
يا بائع المسابيح , الخواتم المفضضه
بافقر الاحياء في دمشق
نغلٌ لقيط ٌ مارقٌ
كيف , متى انتسبت للعراق يا ابا لهب
كيف انتميت للعراق ِ يا ابا لؤلؤة َ المجوس
جاء الغزاة يحملون كم ابي لهب
تبت يدا زيطه بِنْ شلومو و تب
تبت يدا ساسون خنزيرٌ و تب
حزبان لا عِرْض لهم و لا شرف
لا دين لا ربٌ و لا غِيرَهَ لهم
بذ ُلِهم و عارهم و فُُجْرِهِم
لدى الغزاة حُظوة ٌ شنارهم هو السبب
دجاجتان تحت ديك اليانكي و هي ترتعب
متى سيعزف الديك كشاه ايران عن اللَعِبْ
ففي غدٍ يوم تدور الدائره
بطامَة ٍ كُبْرَى على رؤوسكم
من كل آشوري , أزيدي , تركمان و عرب
ما اغنى عنكم ورطة ٌ و ما كسبتم ما كسب
تبت يداك حسقيل كما ابيك نافخ القِرَبْ
للفرس صهيون كبغل ٍ صابه الجَرَبْ
قد مات مدحوراً و خاب كان ينتحب
و انت مثله على الطريق يا ابا لهب
تلعب بالنار و انت احمقٌ
غبائكَ المشهود امرهُ عَجَبْ
تيسُ جبال ٍ تنطح الصخور تكرارا و يأتيك التعب
فأنطح و هشم رأسك المخبول يا ابا لهب
ابن اخيك النافخ الضارط و الرعديد دوما ً راقصٌ
على نغم ابواقكم , ضراطكم
كالثور في ملاعب الاسبان ملهاة ٌ, صراخ ٌ و صَخَبْ
جوق صعاليك و اقزامُ لترتجي الوَهَمْ
كبائعاتٍ للهوى
تريد دولارا ً, ذهب
كلاكما كلبٌ عقورٌ دَائَهُ جرثومة الكَلَب ْ
ففي العراق كم ابي لهب
و جوقة المجوس في احقادهم
نار زرادشت و كسرى ثأرهم
فرسٌ مجوسٌ تعبد النار و لا تَعْرِفُ رَبْ
و حوزة التدجيل و الفرهود و التضليل
عمائم البلاء و الخراب و التجهيل و التضليل
عمائم الاحقاد للمجوس و احتجاجُ ضد رب العالمين
و ترهات الكيد و الاحقاد و التزييف و التخريف و التزوير
تستهدف الله , النبي و الرسول , امة العرب
فالتقت الاهداف في نهج ابي لهب
ففي العراق اوجد الغزاة كم ابي لهب
تبت يداك حزب اسلامي و تب
جمعيكم من صُنْع ِ صهيون و لا عَجَبْ
تبت اياديكم خِوَارُ وطني
تبت يداك مؤتمر لا وطني
اعتى لصوص الارض تاجر الحروب سارق البنوك
تبت يدا جبهة ْ توافق زندقه ْ
تبت ايادي صحوة الجريمه و الكذب
تبت يدا الجاموس يا مُسْتَعْبَدْ المجوس
و جيشك الضلاله و الجريمه لا المهدي و تب
تبت يدا من اهدى سيف ذو الفقار
يا ايها الرادود و اللطام صَنْعَة َ المجوس
الهندي و الحاقد و الناقم و الأشِرْ
تبت يدا معممٌ و وقفك السني و تب
ما انت الا مارق و محض زنديق كفور
و انت ابليسٌ رجيمٌ ليس عبدٌ للغفور
تبت ايادي البرلمان جُلَهُ لصوص
مافيات اجرام تُشَّرع للغزاة كيفما طلب
لهتك كل عِرْض ٍ للعراق هَتْكُهُ وَجَبْ
ففي العراق المستباح كم ابي لهب
لقد هتكتم كل عرض للعراق طلتموه
لتأنسوا اهوائكم
و تملؤا جيوبكم
و تفرغوا احقادكم
تبت اياديكم و تب نسلكم و عرقكم و تب
احقادكم تموج كالبحار في صدوركم
فهل شفى الغليل يا جمع ابي لهب
سحقتم العراق من اجل متاع زائل
المال و المناصب , الرُتَبْ
سَتُقْلَبونَ في القريب أي مُنْقَلَبْ
و لو تبقى للعراق قِلَّة ُ القليل
ينجون من ابادة الامريكي و المجوس
ينجون من تفخيخكم
تفجيركم
تهجيركم
تجويعكم
تقتيلكم
و قهركم
سجونكم
يقاومون جند امريكا و فرس و الجموع من ابي لهب
فأن سايغون ما يلوح في الافق
و سوف تُصْلوْنَ سعيرَ ثأرهُ العراق احمر اللهب
و تُكْنَسون من عراقٍ ٍ بأسهُ وَثَبْ




خليل البابلي


تم طباعة هذه المادة من موقع الركن الأخضر
http://www.grenc.com/show_article_main.cfm?id=15200