نكتب لأننا نرجسيون

حمزة كاشغري               Saturday 17-04 -2010

هذا السؤال الذي يُلقى على كل الكُتّاب في كل المحاضرات، والندوات، واللقاءات الودية، واللاودية، ورسائل الإيميل، و (إس إم إس) الجوال، ودردشة المسن: لماذا تكتب؟

وكثيراً ما يعقبه سؤالٌ آخر يقول: ما هي الصفات التي ينبغي توافرها في الشخص حتى يصبح كاتباً؟

وأنا لا أذكر - في حياتي القصيرة الطويلة - أنني أجبت عن مثل هذا السؤال إجابتين متماثلتين!

وفي الوقت نفسه لا أحب الأجوبة التيك آوي، جواباً من نوع: نكتب لأن علينا أن نكتب!

أو: نكتب لنتنفس.. أو: لنعبر عن آرائنا وأفكارنا..

رغم واقعية الإجابات، إلا أنني أريد عمقاً أكثر..

اليوم أصبحت أقول إننا نكتب لأننا نرجسيون!

ونكتب لأننا نشعر بأننا عظماء!

ونكتب.. لأننا نشعر بالأستاذية! رغم كل محاولاتنا في تصنع التواضع، وادعاء التلمذة المستمرة.

إننا نريد أن يقرأ الناس لنا، أن يستفيدوا منّا بحق، أن ينشروا مقالاتنا.. أن يعبروا عن إعجابهم بما نكتب، بأفكارنا التي نطرح، وحتى بأسلوبنا وألفاظنا وتراكيب جملنا.

لا أدري إن كان هذا سيسجل ضدي كاعتراف، أم سيُمدح لي لأنني قلت الحق.. ولكن في كل الأحوال.. نحن نكتب أيضاً.. لأننا لا نبالي كثيراً!



[email protected]


تم طباعة هذه المادة من موقع الركن الأخضر
http://www.grenc.com/show_article_main.cfm?id=16929