تقرير كينغ كرين الذي حذر من دولة اليهود الصهيونية

وفاء عبد الكريم الزاغة               Wednesday 05-05 -2010

بسم الله الرحمن الرحيم

كان ينبغي ان يعطى اليهود ارضا المانية لا ارضا عربية .

قال توينبي :

كان ينبغي ان يعطى اليهود ارضا المانية لا ارضا عربية .
بداية اعلق : فهؤلاءغاروا على اليهود وتعاطفوا معهم على حساب الشعوب الاخرى ومادام هذا موقفهم فمن المنطق ان يقدموا لهم هدية من ارضهم ويساعدوهم ولكن منطق المساعدة جعل الاخرين يقدمون لهم هدية اخرى باسم التعويض النفسي الاوهي فلسطين المظلومة على حساب ترحيل وتهجير وقتل اهلها ؟؟؟ هذا هو كرم الديمقراطية؟؟ والحرية التي تبيح الغاء حقوق الاخرين مقابل اغاثة حقوق الظالمين .
الحقيقة هذا هوالباطل المعاصر والتجارة الجديدة المربحة وسوق السياسية الديمقراطية المزيفة هذا هي النسخة الثانية لقصة تشابه قصة الهنود الحمر ايضا
في ارض الميعاد امريكا ( الارض الجديدة ) .

تقرير كينغ كرين الذي حذر من دولة اليهود الصهيونية

تقرير وصفه جلالة الملك حسين الراحل رحمه الله مما يدل على الحكمة الهاشمية والرؤية الثاقبة : بإنه احدى أهم الوثائق التي تتناول القضية الفلسطينية
فما هو هذا التقرير ؟


تقرير كينغ كرين في عام 1919 أوفد الرئيس ويلسون بعثة كينغ _ كرين لتحقق في الشرق الأدنى بشأن الانتداب الذي كانت انكلترا تطلبه على فلسطين .والذي كان تطبيق وعد بلفور بعض اهدافه . ولقد لاحظ خصوم الهجرة اليهودية الواسعة الى فلسطين ان اعضاء البعثة غادروا الولايات المتحدة لأداء مهمتهم وهم يحملون عطفا مسبقا على الصهيونية . فلم يخامرهم وهم في ما سيكون عليه التقرير الذي ستضعه هذه البعثة .
ولكن التقرير لم ينشر : كان المحققون بنتيجة جولتهم الأمنية التدقيق قد انقلبوا في عواطفهم الانقلاب كله فجاء تقريرهم يحذر الولايات المتحدة من خطر الصهيونية منبها بصورة خاصة الى نقطتين :

اولا : ان الصهيونيين العاملين الذين تحدثت اليهم اللجنة لم يستطيعوا ان يكتموا ان هدفهم كان نزع ملكيات غير اليهود بكل الوسائل .

ثانيا : ان جميع الضباط البريطانيين ذوي الخبرة بشؤون الشرق الادنى والذين اتيح للبعثة ان تستجوبهم كانوا مجمعين على القول بأن الصهيونية لا يمكن ان تؤدي عاجلا او آجلا إلا الى الحرب .

لقد حفظ تقرير كينج كرين . ولم يتم نشره الابعد انتهاء ويلسون لماذا ؟ ففيه الدليل ان مضطهدي الامس يعدون انفسهم ليكونوا مضطهدي الغد .
ولدلالة على الحلم الصهيوني


ان بنجمان فرانكلين قال لمواطنيه : ان الولايات المتحدة تتعرض لخطر رهيب هو الخطر الذي يؤلفه وجود اليهود فيها فحيثما حل اليهود تدنى المستوى الخلقي والشرف التجاري وحيثما وجدوا ظلوا على انعزالهم لا يلتحمون ابدا بالشعوب الاخرى وهم إذيخشون على انفسهم الاضطهاد ينتهون بخنق البلد الذي هم فيه على الصعيد الاقتصادي انظروا الى اسبانيا انظروا الى البرتغال...فإذا انتم لم تطردوا اليهود فإن احفادنا سيقاسون الكثير منهم بعد مائة عام .
انني انذركم ايها السادة اذا لم تبعدوا اليهود فان اولادكم سيلعنون قبوركم إ
فإنهم خطر على بلادنا . قالها عام :1789 م .

ثم تعقيبا وعطفا على التقرير نورد بعض اقوال برابرة العصر كهرتزل ودايان وسرابهم الصهيوني في فلسطين :

زار باريس الحاخام ايلمر برغر احد زعماء المجلس الامريكي لليهودية وهومنظمة يهودية امريكية مناهضة للصهيونية فعقد فيها مؤتمرا صحفيا كان مما قاله فيه كما روت جريدة لوموند : 1968

ان المهاجرين الصهيونيين الذين خلقوا انماط اجنبية مغلقة جيتو في العالم العربي يجب ان يكونوا البادئين بتقديم التنازلات وبالاسهام الفعال في حل مأساة اللاجئين بروح الانسانية والعدالة وان على كل يهودي ان يفرق في معتقداته وتقاليده بيم ما هو أزلي وما هو عابر مرحلي .
والجنرال دايان لن يعيد السلام الى الشرق الاوسط بالمدافع والغزوات واسرائيل لن تستطيع ابدا ان تفرض على العرب ارتضاء جوارها بمحاولتها كسب حرب جديدة مرة كل عشرة سنوات .

وفي عام 1922 عهدت جمعية الامم لانكلترا بالانتداب على فلسطين وكان بين وجائب الدولة المنتدبة تحقيق الوطن القومي اليهودي ولكن جمعية الأمم كانت صريحة دقيقة في القول بأن فكرة تحويل الوطن القومي الى دولة عبرية يجب ان تستبعد بصورة حاسمة جازمة .يجب ان تستبعد بصورة حاسمة جازمة ولم تكن وراء هذا الاصرار الحجج القائمة على الحس السليم بل كانت هنالك ايضا نبوءات شعبية لا يزال الاوربيون يؤمنون بها تقول ان علامة قيام الساعة هي ان تقوم دولة يهودية عسكرية في فلسطين تجر العالم الى حرب تكاد تهدمه جميعه .

وكان هرتزل الصهيوني يعلن :
سنكون نحن جزءا من السور المرفوع في وجه آسيا .
سنكون نحن في الصفوف الأولى من الجبهة حماة المدنية وخفراءها ضد البربرية .


يقول جورج ابيرفي في دراسته الحديثة عن السراب الصهيوني :
لا كان اليهود اول من احتل فلسطين ولا كانوا يشغلونها وحدهم كانوا يقيمون جماعات متحلنة من حول مدينة القدس فحسب او يتوزعون خاضعين لحكم الاخرين في مدن فلسطين الأخرى .
ثم يعلق ان العبرانيين على امتداد اكثر من اربعين قرنا لم يحكموا فلسطين الا مدى 113 عاما فقط وبذلك يسقط ما يسميه الصهيونيون الحجة التاريخية التي تزعم ان الشعب اليهودي ذو حقوق تاريخية على ارض فلسطين .

وقد قال جمال عبد الناصر الزعيم المصري رحمه الله :
ان الصهيونية ليست تحديا لشعب فلسطين وللامة العربية بل هي تحد للانسانية .

ويقول جاك دومال وماري لوروا :
واصبح من الواضح ان الصهيونية المعاصرة كلما شعرت بتخاذل قواها تعمد الى التلويح بشبح مفاهيم السامية واللاسامية بل تلعب بالنار هي نفسها ولذا قالت جريدة البروغريه اجبسيان الفرنسية ان الصهيونية تزدهر بفضل الخطر الحقيقي او المزعوم الذي يهدد الجماعات اليهودية في العالم وبفضل الخطر الذي يزعمون انه يهدد اسرائيل فحين يتضاءل التوتر في الشرق الأوسط ... يختلق الاسرائيليون على الفور حادثا على الحدود ليذكروا يهود العالم بان اسرائيل في خطر وبان من واجبهم ان يقدموا لها المزيد من المال وهم بذلك انما يحذرون الولايات المتحدة بان اسرائيل قادرة على أثارة الإضطرابات إذا اهملت ... ولافتقدت هذا العون المالي الضخم الذي تتلقاه من يهود امريكا واوربا ولزال امل اليهودية بانشاء الامبراطورية التي يحلم بها الصهيونيون .
ويقول توينبي :
كان ينبغي ان يعطى اليهود ارضا المانية لا ارضا عربية .
واخيرا هذا هو وطنهم البديل لا فلسطين .ولا ما سمي بدولة اسرائيل .
الكاتبة وفاء عبد الكريم الزاغة
مقتبس .


تم طباعة هذه المادة من موقع الركن الأخضر
http://www.grenc.com/show_article_main.cfm?id=17152