عقوبات لا تساوي قرشا واحدا ...هكذا قال نجاد ....

رضا سالم الصامت               Saturday 12-06 -2010


تبنى مجلس الأمن الدولي بغالبية اثني عشر صوتا مشروع قرار اميريكي يفرض حزمة رابعة من العقوبات على ايران. وقد رفضت البرازيل و تركيا القرار فيما امتنع لبنان عن التصويت .
وقالت المندوبة الاميريكية لدى الأمم المتحدة سوزان رايس أن بموجب القرار بات نظام العقوبات على إيران الأشد و الاشمل في العالم.
و اضافت رايس أن الخيار الديبلوماسي لا يزال ممكنا في حال اختارت ايران تطبيق التزاماتها الدولية.
أما الصين و روسيا اللتان وافقتا مؤخرا على فرض عقوبات جديدة على ايران فقد رأتا أن الفرصة لا تزال متاحة أمام اعتماد الخيار الديبلوماسي وعبرتا عن الأمل في أن ترى إيران في القرار إشارة لضرورة الاستجابة للمطالب الدولية" فيما أكدت البرازيل و تركيا "أن العقوبات تضيع فرصة التفاوض و تعيق تطبيق الاتفاق الثلاثي لتبادل اليورانيوم".
وتشكل العقوبات الجديدة الجولة الرابعة من العقوبات الدولية التي فرضت على ايران بسبب برنامجها النووي و يبني القرار الجديد على القرارات الموجودة و يشدد بعض بنودها و يضيف بعض الإجراءات العقابية ..
و ينص القرار بشكل أساسي على تقييد النظام المالي و المصرفي الايراني و التعامل مع الشركات الإيرانية و يمنع ايران من بعض النشاطات الحساسة في الخارج كاستثمار مناجم اليورانيوم و تطوير الصواريخ الباليستية، و يوسع القرار دائرة الحظر المفروض على بيع الأسلحة لإيران لتشمل ثماني أنواع إضافية من أنظمة الصواريخ و الدبابات و الآليات و الطائرات كما يفرض حظرا على سفر مسؤولين إيرانيين و أعضاء في الحرس الثوري على علاقة بالبرنامج النووي و يجمد أصولهم ،و يدعو القرار كافة الدول إلى تفتيش السفن و الطائرات الإيرانية و غير الإيرانية و التي يشتبه بأنها تحمل مواد حساسة محظورة.
و يشكك مراقبون في مجلس الأمن في قدرة العقوبات الجديدة في إحداث تغيير في الموقف الايراني خصوصا أن ثلاث حزم سابقة فشلت في تحقيق الهدف المرجو منها و ان القرار الجديد لم يتعرض لقطاع النفط في إيران بضغط من روسيا و الصين حماية لمصالحهما الاقتصادية المشتركة مع ايران.
وفي طهران اعتبر الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد أن عقوبات مجلس الأمن الجديدة على ايران لا تساوي قرشا واحدا وتستحق أن تلقى في سلة المهملات.
وعقب صدور القرار اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية رامين مهمنبراست ان قرار مجلس الأمن الدولي بفرض سلسلة عقوبات جديدة على بلاده خطوة "في غير محلها تزيد الوضع تعقيدا". حسبما نقل التليفزيون الرسمي الايراني.
وأعلن السفير الايراني لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي أصغر سلطانية أن ايران لن توقف عمليات تخصيب اليورانيوم رغم الحزمة الجديدة من العقوبات التي فرضها مجلس الأمن عليها.


تم طباعة هذه المادة من موقع الركن الأخضر
http://www.grenc.com/show_article_main.cfm?id=17759