مصر لم تعد تقبل بمبارك كحاكما

رضا سالم الصامت               Tuesday 08-02 -2011


ثورة اللوتس التي قام بها شباب مصر و شعب مصر دخلت مرحلة حاسمة " إما حياة و إما ممات " فبعد خطاب الرايس مبارك المتشبث بكرسيه ، خرج أعداد مؤلفة من الموالين لنظامه الفاسد في مظاهرات تؤيد اللامبارك في محاولة يائسة لإجهاض ثورة الغضب المصرية حيث دخلوا بقوة و بطريقة غير شرعية يقتلون الأبرياء و يرشقونهم بالحجارة و يرمونهم بالرصاص الحي و يبثون الرعب في قلوبهم ...
مظاهرات "الغضب" التي انطلقت منذ الـ25 من يناير 2011 تطالب بتنحي مبارك، لم تشهد مشاركة قساوسة، إلا أنه مع خروج مظاهرات مؤيدة خرج هؤلاء القساوسة يعلنون تضامنهم لمبارك ...
البرادعي بدوره، قال: إن ما يحدث الآن في ميدان التحرير عمل إجرامي من نظام إجرامي، أن مبارك يضلل المجتمع المصري، وأنه يجب أن يرحل فورًا.هذا و إن عدد من المتظاهرين المؤيدين للرئيس مبارك اشتبكوا مع عدد من المعتصمين المناهضين له في ميدان التحرير بوسط القاهرة ، أسفرت عن وقوع جرحى وأنباء عن قتلى في صفوف المعتصمين.
وترددت أنباء عن وجود رجال أمن بلباس مدنية وسط المتظاهرين المؤيدين لمبارك لترويع المعتصمين، وتفريقهم. لكن هل كل من أيد مبارك أصبح بلطجي . في مصر 80مليون نسمة هل المليون المرابضين في ساحة الحرية يمثلونهم ، أبدا إنهم مصممون على إنهاء حكم مبارك ...
هذا عيب يجب احترام رائ هؤلاء الذين يريدون التغيير وقبلوا بالتنازلات
و أن يحافظوا على مصر الكنانة. مصر ليست تونس لا مجال للمقارنة كيفما كان .
كان هناك همش من الحرية و هذا نلمسه من الإعلام فرحمة بمصر قبل أن تصبحوا أضحوكة بعد أن كنتم مفخرة في بداية الانتفاصة الشعبية ....
تحيا مصر حرة و آمنة و الموت لكل خائن عميل ..
و لكن أمر الجيش يبدو غريبا نوعاما ، حيث بقي صامتا لا يتدخل ينتظر ماذا ؟ ربما تعليمات ، و لكن من الذي يلقي التعليمات و يصدر القرارات في مثل هذه الظروف ؟
على الجيش أن يقوم بمطاردة بلطجية مبارك الذين يعتدون على المعتصمين بالأسلحة البيضاء والهراوات والحجارة بميدان التحرير... و الآن ننتظر ما ستؤول إليه " جمعة الرحيل" و لكن ليعلم الجميع أن مصر و النظام المصري متل ما كلنا نعرف أصبح له الدور الجوهري و الأساسي لحماية المصالح الأمريكية و الإسرائيلية ... و هو البوابة الغربية لحماية إسرائيل
الشعب المصري عازم كل العزم على إسقاط " فريعن مصر مبارك" و سينجح بإذن الله في تحقيق هذا المكسب و يعيد لمصر هيبتها بين سائر الأمم ...
و لكن نحن لا نقطع الأمل و ننتظر ما سيحدث في الأيام القادمة و على كل حال فان مصر لم تعد تقبل بمبارك كحاكما و لو لنصف ساعة قادمة . و عليه أن يرحل هو و زمرته من أعوان و بلطجية و موالين له . . و يكفي من حقن الماء و زرع الفتنة فمصر لكل المصريين ليست حكرا على فرد أو جماعة .


تم طباعة هذه المادة من موقع الركن الأخضر
http://www.grenc.com/show_article_main.cfm?id=21186