من جمعة الرحيل إلى أسبوع الصمود

رضا سالم الصامت               Sunday 06-02 -2011

مبارك ما يزال متشبثا بكرسيه ، و كأنه غير عابئا لما يحدث ... و كأنه ليس على علم لما يجري.
خروج أعداد مؤلفة من الموالين لنظامه الفاسد في مظاهرات تؤيد اللامبارك ، هي محاولة يائسة لإجهاض ثورة الغضب المصرية ، حيث دخلوا بقوة و بطريقة غير شرعية يقتلون الأبرياء و يرشقونهم بالحجارة و يرمونهم بالرصاص الحي و يبثون الرعب في قلوبهم بكل همجية ، و يدهسون الشباب بعرباتهم دون رحمة أو شفقة ...
ثورة اللوتس هذه التي هزت أركان مصر ، دخلت مرحلة حاسمة . و الرايس مش هنا ، غير حاسس بالوضع المزري
مظاهرات "الغضب" السلمية المتحضرة التي انطلقت منذ الـ25 من يناير 2011 و التي تطالب بتنحي مبارك، لم تشهد مشاركة قساوسة، إلا أنه مع خروج مظاهرات مؤيدة لمبارك و هي مظاهرات بين قوسين "قذرة" استعملوا في هجومهم الخيول و الجمال ...
ما يحدث في ميدان التحرير عمل إجرامي ، شاحنات تدهس المواطنين ، و نظام مبارك القمعي يواصل عربدته و اجرامه . و يضللون المجتمع المصري بعدم معرفتهم
عدد المتظاهرين المؤيدين للرئيس مبارك اشتبكوا مع عدد من المعتصمين المناهضين له في ميدان التحرير بوسط القاهرة ، مما أسفر عن وقوع جرحى وأنباء عن قتلى في صفوف المعتصمين. شباب مصر لم يعد يحتملونك يا مبارك
هذا عيب يجب احترام رأي هؤلاء الذين يريدون التغيير وقبلوا بالتنازلات ، و أن يحافظوا على أمن مصر الكنانة. مصر ليست تونس و لا مجال هنا للمقارنة كيفما كان . هناك تهميش للحرية و هذا نلمسه من الإعلام فرحمة بمصر قبل أن تصبحوا أضحوكة بعد أن كنتم مفخرة في بداية الانتفاصة الشعبية
بلطجية مبارك الخارجة عن القانون هم الذين زادوا في الطين بلة ، هم الذين اعتدوا على المعتصمين بالأسلحة البيضاء والهراوات والحجارة بميدان التحرير هؤلاء البلطجية لا يعرفون مصلحة مصر .
"جمعة الرحيل" لم تنجح في ترحيل مبارك ...
و لكن أسبوع الصمود من 5 فبراير 2011 إلى 11 منه هل يكتب لها النجاح و يتنحى مبارك و تعود لمصر عافيتها و حريتها و كرامتها ؟


تم طباعة هذه المادة من موقع الركن الأخضر
http://www.grenc.com/show_article_main.cfm?id=21248