أتوق ضمك سيدي

سحر الشربيني               Sunday 01-05 -2011

ثرثرْففي سمعي كلامُكَ كالندى

وعلى كفوفِكَ كان يوماً مولدي


الحرفُ من هذي الشفاةِ حديقةٌ

نثرتَ زهورَ اليَاسَمينِ بمقعدي


أعلنتُ أني عند بابِكَ أرتوي

فلتفتحِ الأبوابَ حين تمددي


إني أحبُّ وفجرُ قربِكَ غايتي

إني ضللتُ وساحُ قلبِكَ معبدي


شكراً على هذا الحنينِ فإنني

أطلقتُهُ حتى تعبَّقَ مرقدي


وكأي أنثى يستكينُ فؤادُها

عند العناقِ أتوقُ ضمَّكَ سيدي




تم طباعة هذه المادة من موقع الركن الأخضر
http://www.grenc.com/show_article_main.cfm?id=22387