المصالحة الفلسطينية تعني الإلتزام بالثوابت الوطنية وبحق العودة .

صبري حجير               Thursday 12-05 -2011

أيها الشباب الفلسطيني ، يا بناء الجاليات الفلسطينية في المهجر الأوروبي . .
فرضت مواقفكم الوطنية ومواقف الشباب الفلسطيني وحراك الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات ، على القوى والفصائل والحركات الفلسطينية العمل الجاد من أجل إعادة اللحمة للشعب الفلسطيني ، وإعادة صيغته الوطنية الموحدة ، كما فرضت على الوضع العربي والدولي إعادة الإعتبار للقضية الفلسطينية التي فقدت خلال سنين الإنقسام الأربعة الماضية أهميتها باعتبارها قضية العرب الأولى ، وتسكن في وجدان كلّ عربي .
الفجر العربي الجديد الذي انبلجَ بإشراقات الشباب ، وانتصار الشعب العربي في مصرَ وتونس فتح بوابة اللقاء للقوى والحركات والفصائل الفلسطينية في مصرَ الحرة ، وأتاح المجال للانطلاق الفلسطيني من جديد ، انطلاقاً في سياق وحدة القضية الفلسطينية ، بغض النظر عن الإختلافات الطارئة التي قد تنشأ .
ان الجاليات الفلسطينية في الهاجر الأوروبية التي تأثرت سلباً بذلك الإنقسام الفلسطيني المشؤوم تعلن تأييدها ومباركتها للاتفاق الوحدوي الفلسطيني الذي وقعت على وثائقه جميع الفصائل والحركات الفلسطينية في القاهرة ، وتؤكد على وحدة الإرادة الفلسطينية في تحقيق أهداف شعبنا في العودة والتحرير .
انّ وحدة القوى والفصائل والحركات الفلسطينية ، في هذه المرحلة التاريخية ، تتطلب الإلتزام بثوابت الشعب الفلسطيني الوطنية الجامعة أكثر من أي وقت مضى ، كما تتطلب الصمود الحازم أمام الضغوط الدولية والإقليمية ، والإعتماد على وحدة وقوة إرادة الشعب الفلسطيني وتطلعاته الوطنية .
الوحدة الوطنية الفلسطينية تعني لنا نحن الجاليات الفلسطينية ، وحدة القضية الفلسطينية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية ، على أساس إعادة الإعتبار للمنظمة ، واجراء الانتخابات الديمقراطية لمجلسها الوطني ومؤسساتها المختلفة ، التي تكفل تمثيلاً حقيقياً للشعب الفلسطيني في الوطن ودول اللجوء والمهاجر الأوروبية والأمريكتين .
الوحدة الوطنية الفلسطينية تعني لنا نحن الجاليات محاربة الفساد والإفساد وتطهير المؤسسات التمثيلية للشعب الفلسطيني ، وإلغاء محسوبيات العائلات ، ومحاصصات الفصائل في الهيمنة والسيادة على مقدرات الشعب الفلسطيني وهيئاته ومؤسساته الوطنية ، وإتاحة الفرصة للشخصيات والفعاليات الوطنية من اللاجئين الفلسطينيين في التجمعات والمخيمات الفلسطينية ، الذين هرموا من أجل هذه اللحظة
الوطنية .
الوحدة الوطنية الفلسطينية تعني لنا نحن اللاجئين الفلسطينيين ؛ أن تتمسك كلّ القوى والفصائل والحركات الفلسطينية بحق العودة الى فلسطين ، وطننا الذي طردنا منه عام 1948 . انّ التمسك بحق العودة الى فلسطين يأتي على رأس الثوابت الفلسطينية .
الجاليات الفلسطينية في أوروبا والشتات ستقف بشجاعة وجرأة أمام أيّ طرف من الأطراف الفلسطينية يحاول التهرب من استحقاقات الوحدة الوطنية ، أو الإلتفاف على كينونتها الراسخة في الوجدان الشعبي .
عاشت الوحدة الوطنية الفلسطينية
وعاشت فلسطين
السويد في 10 – 5 – 2011

صبري حجير الناطق الإعلامي
لاتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في أوروبا – الشتات -


تم طباعة هذه المادة من موقع الركن الأخضر
http://www.grenc.com/show_article_main.cfm?id=22529