متساكني صفاقس لسان حالهم يقول " برافو" لرجال الأمن الأشاوس ....

رضا سالم الصامت               Sunday 25-09 -2011

لتونس رجالاتها و مسؤوليها ما يزالوا متمسكين بزمام الأمور ، هم أشخاص من ذوي الكفاءات و النوايا الحسنة يريدون الخير لتونس الغد و بالتالي يريدون أن تنعم بالديمقراطية و التسامح و حرة يبنونها من جديد في كنف المساواة و العدالة الاجتماعية بعيدا عن التهميش و الإقصاء و الظلم و حياة القهر .
في الفترة الأخيرة و ليس رميا للورود و إنما هذه الحقيقة التي يجب على كل مواطن تونسي أن يعرفها أن رجال الأمن سواء في مدينة صفاقس أو غيرها من مدن تونس ما بعد ثورة 14 يناير 2011 كانوا بحق أسودا و شجعانا ، حيث بذلوا أكثر من جهودهم لمكافحة الجرائم وعمليات النهب و السرقة التي انتشرت بسبب الانفلات الأمني الذي شهدته البلاد اثر اندلاع الثورة و رغم أن ذلك هو واجبهم الوطني إزاء تونس الحرة التي نريدها حرة تنعم بالحرية و الأمن و الطمأنينة ، فما فعله رجال الأمن بحكم تجربتهم و يقظتهم المستمرة في الآونة الأخيرة لهو شرف عظيم يجعل كل التونسيين يتفاخرون به، سيما و إنهم يسهرون على أمنهم و سلامتهم .
فرجال الأمن بصفاقس نجحوا من الحد من ظاهرة الإجرام بفضل الدوريات المستمرة و حملات التمشيط للسهر على راحة المواطنين و أمنهم .
الحملة الأمنية الأخيرة التي نفذتها الوحدات التابعة لمنطقة الأمن بمدينة صفاقس توجت بنجاح متميز و ممتاز ، حيث شملت الأحياء المهجورة و الأماكن المعروفة التي يستعملها المنحرفون كأوكار فساد على غرار المنازل الخربة التي يتجمع فيها أصحاب السوابق و الذين هم محل تفتيش من مختلف الوحدات الأمنية .
و حيث لا فائدة في ذكر أسماء تلك المناطق و التي شهدت كما أسلفنا الذكرأعمال نهب و سطو و براكاجات و اعتداءات بالعنف و الاغتصاب و تعاطي المخدرات و السرقة و حتى القتل ، مما أثار موجة غضب عارمة لدى متساكني مدينة صفاقس المسالمة و تخوف العديد من العائلات الآمنة و الذين اتهموا في بعض الأحيان بغياب الأمن و ملوا ما سموه بالانفلات الأمني و وجهوا اللوم على رجل الأمن الذي لا يريد القيام بعمله و واجبه إزاء البلد الذي يمر بحالة انتقالية ، لكن ما راعنا إلا و أن هذا الرجل " رجل الأمن " كان حقا في مستوى الأمانة و قدم ما يمليه عليه ضميره من أجل إعادة استتباب الأمن و سلامة امن العباد و البلاد في ظرف عصيب و خطير في آن واحد معرضا حتى حياته للخطر . الإدارة الأمنية بصفاقس تواصل هذا الجهد المشرف في الأيام القادمة في إطار حملات مكثفة ومشتركة بين جميع التشكيلات الأمنية بالجهة وذلك للتصدي للعمليات الإجرامية التى تصاعدت وتيرتها في الفترة المنقضية.
و لعل الكثير من القراء يوافقونني الرأي ، خاصة و قد شاهدوا بأم أعينيهم ما تم عرضه من خلال شاشة التلفزة " التونسية " من جهود خلال إلقاء القبض على مجموعة من الخارجين عن القانون .
و أغلب المتساكنين قال " برافو" لرجال الأمن في صفاقس و تونس ككل ، برافو على هذا العمل الجبار الذي أعاد الطمأنينة لكل المتساكنين و الاعتبار و زاد في دعم المصالحة بين رجل الأمن و المواطن ككل . وهكذا فمتساكني صفاقس لسان حالهم يقول " برافو" لرجال الأمن التونسيين الأشاوس ...
رضا سالم الصامت كاتب صحفي و مستشار اخباري لوكالة اعلامية دولية


تم طباعة هذه المادة من موقع الركن الأخضر
http://www.grenc.com/show_article_main.cfm?id=23972