هل يقول العالم كلمة حق بعـــــــــــد 2012 ؟؟؟

نبيل عبد الرؤوف البطراوي               Tuesday 04-10 -2011

في خضم انشغال العالم بالمطلب الفلسطيني والترحيب الدولي بهذه الصرخة التي قوبلت بكل تصفيق حار وكائن العالم يعبر عن شوقه لرؤية هذا الشعب وقد تم انعتا قه من هذا الجور التاريخي الذي مورس بحقه من قبل العالم اجمع ولو بشكل جزئي حيث تم إصدار وعد من قبل وزير خارجية بريطانيا العظمى يمنح أرضه للعصابات الصهيونية لكي تقيم عليها وطن ومن ثم تم اقتلاعه من أرضه وتشريده تحت نيران السلاح البريطاني الذي سلم للعصابات الصهيونية في ذللك التاريخ وبفعل المجازر التي ارتكبتها العصابات الصهيونية بحق هذا الشعب الذي هام السواد الأعظم من أبناءه على وجوههم وكلهم أمل بان يكون هناك لقاء وجولات كر وفر مع المغتصبين دون نسيان بان هناك وطن سلب مهما طال الزمان لان المثل العربي يقول (لا يضيع حق وراءه مطالب )من هنا لن يضير الشعب الفلسطيني الزمان مهما طال ولن تنحني الأجيال القادمة للعاصفة بل سوف تتحداها وتدع لكل تلاعب دولي حد في حالة الاستهتار ولا مبللات بحقوق الشعوب ,ولقد اثبت الشعب الفلسطيني ذاته من خلال العمل الفدائي المسلح الذي اجبر العالم على الاعتراف به كشعب يستحق إن يكون له وطن لا جموع من ألاجئين يستحقون فتات موائد العالم الظالم فوقف في عام 1974 زعيم هذا الشعب وخاطب العالم وطلب منهم إن لا يسقطوا غصن الزيتون من يده وفعلا امن الكثير من أبناء هذا الشعب بإمكانية إن يصنع السلام في ارض السلام ارض الرسالات السماوية وبوابة الأرض إلى السماء وان تسود المحبة بين أطفال هذا الشعب وأطفال كل شعوب المنطقة دون النظر إلى الدين واللون والجنس والعرق لأنه يؤمن بان الدين لله والوطن للجميع ,ولكن يبدوا إن رسائل السلام هذه من شعبننا ومن امتنا العربية تفهم بشكل خطأ من قبل الصهاينة (لأنهم يؤمنوا بتعاليم أوجدوها لأنفسهم بأنهم بشر أفضل من جميع البشر ويجب على جميع أهل الأرض إن يكونوا عبيد وخدم عندهم )وهاهم وبعد إعلان الاستقلال الأول في الجزائر عام 1988م والذي قبل على إن تكون الدولة الفلسطينية على 27%من مساحة فلسطين التاريخية وبعد الطلب الفلسطيني والخطاب الأخير للرئيس محمود عباس من اعلي منبر في العالم وهو يناشد العالم بالعمل على صنع السلام وترك هذا الشعب يعمل على بناء وطنه في الحدود التي ارتضاها تمشيا منه لواقع العالم وقواه اليوم ومسايرة مع الممكن المتاح ولكن يصر هذا العالم وهذه القوى المتغطرسة فيه إلى دفع شعبنا نحو اليأس على أمل دفعه نحو الرحيل دون النظر إلى قوة الدفع القوية التي ستضاف إلى قواه من خلال الربيع العربي الذي سوف يكون الحامي الحقيق لمصالح امتنا العربية وأول هذه المصالح حقوق الشعب الفلسطيني الذي لن يطيل انتظار الدولة على حدود 1967م بل سيطالب بدولة على كامل التراب الفلسطيني ولتكن دولة ديمقراطية بغض النظر عن ساكنيها وعقيدتهم ,فكل دول الأرض في العالم الحر الدول متكونة من عدة أجناس وديانات وقوميات وفلسطين أولى بهذا ولن تجد أحدا من أبناء فلسطين يعارض إن يعيش في دولة ديمقراطية وصندوق الاقتراع يحدد من يحكم لان الطرف الأخر أي الصهاينة يقابلون كل خطوة نحو السلام بخطى استفزازية تهدف إلى تدمير كل إمكانية لصنع السلام كما يقابل بعبارات لا تسمن ولا تغني ولا توقف غطرسة المستوطنين الذين يوغلون في التقتيل ليس للبشر بل للشجر أيضا لأنهم يعوا إن هذا الشجر يحفظ تاريخ هذه الأرض الذي يصنع من عرق ساكنيها مداده الذي يحكي من خلاله العلاقة الأزلية ما بين الشجر والبشر ,بالطبع يعتمد الصهاينة في غطرستهم على قوى الشر في العالم التي ما تنفك عن المناداة بالحرية إلى الشعوب ,زورا وبهتانا لان القصد من خلف هذه المناداة السيطرة على مقدرات الشعوب لا نشر الحرية والديمقراطية وما الخراب والتقتيل والنهب والسلب الذي مورس بحق شعب العراق إلا خير دليل على كذبة العالم الحر فهل نعي وتعي جماهير امتنا العربية المقاصد الحقيقية من خلف الأهداف الأمريكية في المنطقة ؟وهل لو عاد الفلسطينيون دون أي مطالب إلى المفاوضات تتعهد هذه القوى بان يكون عام 2012م عام إقامة الدولة على حدود 67م وحل قضيا الوضع النهائي بشكل عادل,آم إن الأمور لا تعدوا عن كونها عودة إلى مفاوضات من اجل المفاوضات على أمل إن يوجد فلسطيني يفرط بالحقوق ويقبل العيش في ظل محتل يهدف إلى تشريد البشر وابتلاع الأرض ؟


تم طباعة هذه المادة من موقع الركن الأخضر
http://www.grenc.com/show_article_main.cfm?id=24046