النتن ياهو سارق و بيده شمعة !! ؟

رضا سالم الصامت               Tuesday 18-10 -2011

نتن ياهو ينهب أراض فلسطينية أمام مرأى و مسمع العالم كله ، متحديا كل القرارات الأممية و كأني به " سارق و بيده شمعة " حركة السلام الاسرائلية المعارضة أعلنت ان حكومة النتن ياهو تريد بناء حي جديد يضم حوالي 1700 وحدة سكنية ف يالقدس الشرقية و على حساب الفلسطينين و بناء حوالي 910 مساكن اخرى على أراض خاصة فلسطينية وستخصص لفلسطينيين في حي بيت صفافة المجاور.
اللجنة الرباعية تطالب الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا و الجمعية الأممية بالتدخل السريع و إيقاف هذا المشروع الاستيطاني الجديد و تسارع الى تحمل مسؤولية جهودها واتخاذ تدابير ضد المستوطنات الاسرائيلية الجديدة التي تنخر الجسد الفلسطيني .
و إن الولايات المتحدة الأمريكية يمكنها أن تلعب دورا أساسيا في هذا المجال لو شاءت ، كما أنها قادرة على تجميد هذا المشروع، إذا ما افترضنا أنها لا تريد نسف أي إمكانية للسلام بين الطرف الفلسطيني و الاسرائلي
الجدير بالذكر أن حوالى 196 ألف إسرائيلي يعيشون في اثني عشر حيا في القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل في حزيران/ يونيو 1967 ثم ضمتها . هذا و أن المشروع سيعزل لدى انجازه حي بيت صفافة عن بقية أنحاء الضفة الغربية وخصوصا بيت لحم ويجعل من المتعذر في الواقع جعل القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطينية تتوافر لها وحدة جغرافية على الأرض.
في 27 أيلول سبتمبر الماضي ، وافقت وزارة الداخلية الإسرائيلية على بناء 1100 مسكن في "حي جيلو " اليهودي الاستيطاني، و تلقت إسرائيل من المجتمع الدولي إدانات و استنكار، حيث اعتبرت هذا التصرف استفزاز للشعب الفلسطيني و للشعوب الأخرى .
و وجهت الولايات المتحدة انتقادات حادة إلى القرار معربة عن " خيبة أملها العميقة "، والاتحاد الأوروبي وفرنسا التي تحدثت عن "استفزاز" وبريطانيا التي طلبت التخلي عن المشروع، في وقت تسعى اللجنة الرباعية إلى إحياء مفاوضات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين ، ووجهت الولايات المتحدة الأمريكية انتقادات حادة إلى القرار معربة عن خيبة أملها .
أما الاتحاد الأوروبي وفرنسا فقد عبرت عبر وسائل إعلام عن "استفزاز إسرائيل لمشاعر الفلسطينيين " و كذلك بريطانيا التي طلبت التخلي عن المشروع نهائيا ، في وقت تسعى اللجنة الرباعية إلى إحياء مفاوضات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين .. لكن لا حياة لمن تنادي ، رغم أن المجموعة الدولية لم تعترف بضم القدس للكيان الاسرائلي الغادر ، معتبرة القدس الشرقية أرضا محتلة، فيما يريد الفلسطينيون أن يجعلوا منها عاصمة الدولة التي ينوون إنشاءها ...
و بكل صلافة و وقاحة ، ما تزال إسرائيل تكرر نفس النغمة ، بإعلانها أن المدينة المقدسة بشطريها "عاصمتها الأبدية والموحدة ". إنها تحلم !
ألا يحق القول أن النتن ياهو سارق و بيده شمعة ؟؟؟!!!
رضا سالم الصامت كاتب صحفي مستقل و مستشار اعلامي


تم طباعة هذه المادة من موقع الركن الأخضر
http://www.grenc.com/show_article_main.cfm?id=24156