الفرس وثأرهم لأيام القادسية,وفتح فارس القادم!

د.ياسين الكليدار الرضوي الحسيني               Friday 29-07 -2016

الفرس الانجاس فرحين متفاخرين.. بانهم اليوم ينتقمون من العرب ثأرا ً لإنكسارهم في القادسية!!
ايا ابناء مزدك والطوسي ويزدجر و الخميني والسيستاني ... عن اي قادسية تنتقمون ؟! فأيامنا كلها قادسية ..وانتصاراتنا في كل منازلة ضدكم يشهد لها التاريخ..فعن اي قادسية تتكلمون ؟!
عن إنكساركم الاول بقيادة ابي بكر الصديق العتيق وعلى يد خالد بن الوليد ؟!
ام عن القادسية الاولى بقيادة الفاروق عمر وعلى يد سعد بن ابي وقاص؟
ام عن القادسية الثانية بقيادة صدام المجيد ؟
ام عن الثالثة التي لم تضع اوزارها بعد ؟!
ام عن ما قبل هذه القادسيات ؟!
وانكساركم في ذي قار على يد المثنى الشيباني واهل العراق؟!
فو الله ان تاريخكم كله انكسارات و هزيمة ..
على يد ابناء قحطان وعدنان..
ولم تنتصروا ولا بمنازلة واحدة ..
ايا نتاج دماء العهر والسفاح ..
يا احفاد عبدة النار ..
أتدعون الاسلام ؟!
و تريدون اعادة امجاد كسرى واكاسرة المجوس واسلافكم من عبدة النار ؟!
اوما علمتم ان الذي لا ينطق عن الهوى النبي الجد صلى الله عليه وآله قال:
إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده ,
وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده والذي نفسي بيده لتنفقن كنوزهما في سبيل الله.
"حديث صحيح"
وقد زال كسرى ولا كسرى بعده ..
ولن يكون لكم ملك او شأن حتى قيام الساعة !
ذلك وعد من الملك الحق ,, على لسان الصادق الامين ..
أم لم تعلموا ان فارس سيفتحها العرب مرة اخرى في زماننا ؟!
بل نبشركم بما يسوءكم .. يا ابناء المجوس...
بان زوالكم هو حتمية قادمة بشر بها الذي لا ينطق عن الهوى ..
عن نافع بن عتبة بن أبي وقاص قال :
كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة .
قال فأتى النبي صلى الله عليه وسلم قوم من قبل المغرب.
عليهم ثياب الصوف . فوافقوه عند أكمة .

فإنهم لقيام ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد .
قال فقالت لي نفسي : ائتهم فقم بينهم وبينه . لا يغتالونه .
قال : ثم قلت : لعله نجي معهم . فأتيتهم فقمت بينهم وبينه .
قال فحفظت منه أربع كلمات .
أعدهن في يدي .
قال " تغزون جزيرة العرب ، فيفتحها الله .
ثم فارس ، فيفتحها الله .
ثم تغزون الروم ، فيفتحها الله .
ثم تغزون الدجال ، فيفتحه الله " .
قال فقال نافع : يا جابر ! لا نرى الدجال يخرج حتى تفتح الروم .
حديث صحيح - المسند الصحيح .
اما ما حققتوه الى يومنا في عراقنا وشامنا ..
من قتل و تخريب و امتداد نفوذ ..
فهذا لا يحسب لكم انتصار ..
فلم ياتي بالحرب والمنازلة الشريفة ...وانما بالمكر والغدر والخيانة..
والتواطو مع دول الكفر العظمى!
وهذا ديدنكم ...
فانتم اهل غدر ومكر وخيانة وحقد دفين على امة العرب والإسلام..
لانها ازالت وجودكم واقتلعت امبراطوريتكم وكسرت عروش ملوككم!!
واعمالكم اليوم كسراب بقيعة يحسبه الضمآن ماء ...
ولا يحسبه ماءا ً الا من اعمى الله بصيرته ..
من اتباعكم المغيبين والسذج الذين تجرونهم بجهلهم الى حتفهم !
فأرعدوا و ازبدوا..وامكروا واغدروا ماشأتم !!
فو الله لن تعدوا قدركم ..

وايام الخيبة والهزيمة قادمة اليكم لا محال,
ترسم معالمها اليوم على ارض العراق والشام ..
وان الله لمتم وعده لرسوله الكريم .. وفتح فارس قادم لامحالة ..
ولنسومكم سوء العذاب ..ونقطع اعناقكم .. ونطهر ارض فارس من نجسكم ..
فهذا وعد الله .. والله لا خلف الميعاد ..
وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ ,
إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغاً لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ ,
وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ "الأنبياء".


تم طباعة هذه المادة من موقع الركن الأخضر
http://www.grenc.com/show_article_main.cfm?id=29342