15 فيلم مشارك في مهرجان صيف 2006 فلسطين

امتياز المغربي               Monday 04-12 -2006

في مسرح وسينماتك القصبة

نظمت مجموعة من المخرجين والسينمائين الفلسطينين مهرجان "صيف 2006 فلسطين" وقد تم عرض مجموعة افلام قصيرة في مسرح وسينامتك القصبة في مدينة رام الله ،حضر المهرجان عدد من المخرجين المشاركين ومهتمين وعاملين في مجال الاخراج والفن السينمائي.

تحدث المخرج اسماعيل هباش ،احد اعضاء المجموعة عن بداية فكرتهم فقال:كانت المبادرة لطرح فكرة المجموعة قبل سنة من خلال ثلاثة من المخرجين الفلسطينين وهم ان ماري جاسر ورائد انضوني وانا اسماعيل هباش ،ومن ثم عممنا الفكرة على الزملاء المخرجين من خلال الاتصال اواللقاء بهم ،وكان لدينا دافع قوي من اجل العمل وتكراره ،ونحن نعتمد على الافلام التي تخاطب المجتمع الفلسطيني من خلال ايجاد افلام اقل تكلفة يغلب عليها طابع العمل التطوعي ،وكان هناك عروض في مركز الفن الشعبي وبدأنا باحساس المجموعة بضرورة ان نجتمع وان يكون لدينا عمل جماعي.

واشار هباش الى رؤية المجموعة واهدافها فقال:عندما تمول الافلام مثلا من خلال فرنسا فاننا كمخرجين سنفكر في الجمهور الفرنسي كمشاهد لما سنخرجه ،ولكن اليوم نحن احرار في المجموعة ،واضاف:خلال الاعداد للمهرجان كان هناك تمويل خارجي بسيط جدا من خلال صديق وكان الباقي من خلال مجهودات المخرجين الذين تبرعوا بوقتهم ومجهوداتهم واجهزتهم. واسماعيل هباش هو مخرج وسينمائي فلسطيني يعمل في مجال اخراج الافلام منذ عام 2000 وقد اخرج فلمين روائيين واربعة افلام وثائقية .

وتحدث المخرج رائد انضوني احد مؤسسي المجموعة عن الصوبات والمشاكل فقال:المشاكل التي صادفتنا منها اننا موزعين على ثلاث محلات وهي 48 والضفة الغربية وقطاع غزة ،ولم يكن التواصل بالشكل المطلوب بسبب عدم القدرة على الوصول الى كل الاماكن ،واعاق ذلك الى حد ما وصول مشاركات اخرى من مخرجين فلسطينين من غزة و 48 ،والمشكلة الثانية هي عدم وجود مقرللاجتماع .

وتحدث انضوني عن احد المواضيع التي كانت ستخترق الثقافة من خلال السينما فقال: كان هناك مشروع الجرين هاوس احد مشاريع اليوروميد وكان المشروع اسرائيلي ،فلسطيني ،ويهدف الى اختراق ثقافي للدول العربية وقد عملنا على تقويض اهداف هذا المشروع من خلال جمع توقيعات محلية ودولية على عرائض من اجل افشال مشروع جرين هاوس ،ونجحنا في ذلك واستطعنا فك الشراكة الفلسطينية ،الاسرائيلية ،وكانت الفكرة كيف اننا فلسطينين سنكون شركاء مع اسرائيليين وكيف يعمل من تحت الاحتلال مع المحتل .

وتابع انضوني فقال:كان هنالك العديد من النشاطات للمجموعة مثل عرض افلام محلية وعالمية في مركز الفن الشعبي بعد اختيارها بعناية من قبل المجموعة ،واجرينا نقاشات مفتوحة مع العديد من الفنانين والمخرجين ،اضافة الى تنظيم لقاءات كل اسبوعين وذلك من اجل تعزيز العلاقة وتطويرها مع جمهور السينما.

وعن الاهداف المستقبلية للمجموعة قال رائد انضوني :نعمل على المشاركة في بحث يصير وثيقة تضم كل الفلسطينين في كل دول العالم لكي يكون مشروع لكل الفلسطينين في العالم ويكون به نوع من انواع الهوية في السينما الفلسطينية واثبات ان السينما الفلسطينية موجوده ،والمجموعة هدفها بناء علاقات مع المجتمع المحلي الفلسطيني ،كل واحد كان يعمل على فلمه على حدا ،ونحن لا نبحث بشكل رئيسي عن النقود والمؤسسات ،بل نهدف للعمل بحرية ،واضاف:الجمهور الفلسطيني جميل في التعبير والفيلم الذي يحبه الجمهور يصفق له وعندما يكون الفيلم فلسطيني يحبه الجمهور اكثر .

وعبر انضوني عن تخوفه من تصبح المجموعة مؤسسة مثل المؤسسات الموجودة.واشار الى ان السينمائين يقدروا على تطوير السينما وتسائل عن الدور المهم بالنسبة للمؤسسات ووزارة الثقافة التي يجب ان تعمل على دعم الافلام وعملها وعقد اللقاءات. رائد انضوني مخرج و منتج سينمائي فلسطيني مستقل منذ عام 97 ،عمل سبعة افلام اضافة الى عمل وانتاج العديد من المسلسلات والافلام .

الافلام المشاركة في المهرجان 15 فيلم وكانت مدة العرض 40 دقيقة تقريبا والافلام هي قطاف الزيتون للمخرج سليمان منصور ،ومهرجان الطيبة للمخرج بثينة خوري واحمر ،ميت ومتوسط للمخرج أكرم الاشقر ،وثغرة أمنية للمخرجة روان الفقيه ،وكش ملك للمخرج عامر شوملي ،و هروب للمخرج احمد حبش ،وجنان للمخرج رياض ادعيس ،وقهوة وسجائر للمخرج اسماعيل هباش ،وصوت الشارع للمخرجة آن ماري جاسر ،وكرة قدم بعد الظهر للمخرجة ليانه بدر ،وزحام للمخرج مهند اليعقوبي ،وفركش للمخرجة مي عودة ،وعالم آخر على بعد 15 دقيقة للمخرجة ايناس مظفر ،ولعرب حيفا رسالة خاصة للمخرج رازي نجار ،شش أي بحر للمخرجة ناهد عواد.


فلسطين
[email protected]


تم طباعة هذه المادة من موقع الركن الأخضر
http://www.grenc.com/show_article_main.cfm?id=4156