تقرير صحفي عن زيارة النائب الدايني لواشنطن

سمير عبيد               Tuesday 22-05 -2007

أعضاء بالكونغرس والخارجية يستمعون لوجهة نظر عراقية جديدة

نصارح الشعب العراقي من جسر إبراهيم الخليل في شمال العراق وحتى الفاو في جنوبه، وكذلك نصارح الشعب العربي من الرباط حتى مسقط، بأن جميع السياسيين العراقيين الذين زاروا الولايات المتحدة ومنذ سقوط النظام ولحد الآن لم يقدموا الوصف الدقيق لما يدور في العراق، ولم يقدموا وجهة النظر الحقيقية والتي تنقل جميع السلبيات والمعوقات الى الساسة في الولايات المتحدة، بل كانوا ومازالوا يقدمون الأمور والأشياء الوردية، ويقدمون الإخفاقات على أنها إنتصارات، ويوهمون الساسة في الولايات المتحدة بأن جميع المعارضين للحكومات العراقية هم من الإرهابيين ومن التكفيريين سواء كانوا من السياسيين أو المفكرين أو المحللين أو الصحفيين أو الإعلاميين، وهذا ما سمعه النائب العراقي الجريء المهندس ( محمد الدايني) والوفد المرافق له، والذي يزور الولايات المتحدة منذ ثلاثة أسابيع تقريبا، وبدعوة من الكونغرس الأميركي,.

فلقد تفاجأ معظم الوزراء العراقيين الذين يزورون الولايات المتحدة حاليا من أجل تكوين اللوبيات لدعمهم في العراق عندما شاهدوا النائب الدايني والوفد المرافق له في الولايات المتحدة،وهكذا تفاجأ مستشار الأمن القومي موفق الربيعي وبعض الوزراء الأكراد ومنهم الدكتور برهم صالح ،خصوصا وأن النائب الدايني كان ولا زال مدعوا من الكونغرس الأميركي من أجل تقديم وجهات النظر الجديدة الى أعضاء الكونغرس، ومنهم أعضاء الحزب الديموقراطي ،ولهذا فقد قابل عددا كبيرا من أعضاء الكونغرس، وقابل السيد هاملتون ومعاونيه والذين أشرفوا على إعداد وثيقة ( بيكر ــ هاملتون) وتم اللقاء مع السيد هايكّل ومع بعض المسؤولين في وزارة الخارجية الأميركية، وهناك بعض الترتيبات لإجراء اللقاءات مع المسؤولين في وزارة الدفاع ( البنتاغون) ولقد كانت ولا زالت جولته ناجحة ومثمرة لأنها وضعت النقاط على الحروف حسب الأقوال التي صدرت من بعض أعضاء الكونغرس والصحافة الأميركية ولقد طرح النائب الدايني والوفد المرافق له عدة أمور ومنها:

1. قد النائب محمد الدايني والوفد المرافق له بعض البدائل والحلول للمعضلة العراقية
قدم لهم كثير من الوثائق والأدلة والصور والأشرطةالتي تثبت بأن إيران في العراق، وأنها تمتلك حكومة وأذرع لها داخل العراق والحكومة العراقية.
طالب بجدول زمني للإنسحاب من أجل ضمان هيبة الولايات المتحدة، والإنتقال الى صياغة علاقات خاصة مع الشعب العراقي.
ناشد بأن يكون هناك مؤتمرا دوليا يتزامن مع الإعلان والنيّة بجدولة الإنسحاب من العراق ولا يستثني أحدا.
أخبر أعضاء الكونغرس بأن هناك عملية تغييب قسرية لأعضاء البرلمان العراقي، وبنسبة 60% منهم ، وأن الذين يحضرون الجلسات البرلمانية ما هم إلا بنسبة 40% فقط، ولذا فأن معظم القرارات باطلة برأي الشعب العراقي، مما ولد صدمة عنيفة لأعضاء الكونغرس ودارت نقاشات مهمة حول هذا الموضوع.
أكد أن هناك 80 برلمانيا عراقيا قد هربوا من العراق هم وعائلاتهم بفعل السياسات التي نفذتها الحكومة العراقية ضدهم وبوسائل الترغيب والترهيب والتهديد والمداهمات، وهذا يدل أن لا نصاب في جميع جلسات البرلمان العراقي تقريبا ،وهذا يدل أنه برلمان معطل من الناحية القانونية والدستورية، وهذا يقود الى تعطيل الدستور ولهذا أخذ رئيس الحكومة العراقية وبعض الوزراء والسياسيين من تمرير قرارات خطيرة وبدون الرجوع الى البرلمان ولا حتى الى فقرات الدستور.
أكد النائب الدايني والوفد المرافق له بأنهم لا يتمكنون من الخروج خارج المنطقة الخضراء ،ولا حتى أفراد الحكومة العراقية وأن ما تسمعونه من الحكومة وأعضاءها هو كذب ،لذا لا يجب الضغط على الدول من أجل التدخل في العراق لغرض المصالحة وإنجاح المشروع السياسي في العراق، لأن الحكومة العراقية لا تمتلك مشروعا سياسيا واضحا..
طالب بمسك الحدود مع إيران لأنها حدود سائبة وليس هناك سيطرة فعلية عليها، وهذا يجعل العراق بأن يكون تحت السيطرة الإيرانية.
قدم تقريرا كاملا بالوثائق والصور والأشرطة لعمليات المداهمات التي قامت بها القوات العراقية والمليشيات لمقرات كثير البرلمانيين العراقيين، وبأوامر من الحكومة العراقية ومصادرة الوثائق والأسلحة والتسجيلات وجميع محتويات مكاتب البرلمانيين وأعتقال بعض المنتسبين.
طالب النائب الدايني والوفد المرافق له بإيقاف الدعم الى حكومة السيد نوري المالكي لأنها جزء من المشكلة وليس جزء من الحل، وأنها عاجزة عن توفير الأمن لنفسها ولمنتسبيها فكيف توفر الأمن للشعب العراقي، وقال مخاطبا أعضاء الكونغرس ـ( أنها حكومة تدعم الحرب الأهلية وتدعم المليشيات الحزبية والطائفية وأنها تتعاطف مع إيران وهناك تدخلا سافرا من إيران في شؤون ودهاليز حكومة المالكي).
قدم وثيقة من الحكم القطعي الصادر من المحكمة الإتحادية العراقية ينص على عدم شرعية الإنتخابات العراقية التي جرت في العراق، لأنها باطلة من الناحية القانونية لأن لم يكن هناك إحصاءا للسكان، ولم يكن هناك تثقيفا كافيا الى المواطن العراقي الذي خلفيته الديموقراطية والإنتخابية ضعيفة نتيجة حكم العراق ولفترة طويلة من الحزب الواحد والشخص الواحد ... مما تولدت صدمة عنيفة لمعظم أعضاء الكونغرس، وقالوا للسيد الدايني ( وكيف الخروج من هذا الإشكال القانوني .. فهل نلغي العملية السياسية كلها ونعود لنقطة الصفر؟) وتم الإتفاق على مزيد من الزيارات للشخصيات العراقيتة المعارضة من النواب والمفكرين والمثقفين والكتاب والصحفيين العراقيين المعارضين للعملية السياسية من أجل بلورة خطط بديلة من أجل الشروع بمشروع سياسي بديل في العراق.
وعندما أتصل النائب الدايني ببعض العراقين المعارضين للإحتلال وللعملية السياسية وهم من وجهاء وضباط وسياسيين ومفكرين ومثقفين وإعلاميين وصحفيين كان الإتفاق على رأي واحد بأن لايوجد عراقي واحد لديه هواية قتل الأميركيين أو الغربيين أو أية جنسية أخرى، بل أن الشعب العراقي تواق للحرية، و الى علاقات متقدمة مع الشعب الأميركي والولايات المتحدة ،وأن تكون الولايات المتحدة وفية بإلتزاماتها بأن تخلص الشعب العراقي من النفوذ الإيراني، ومن سيطرة المليشيات والأحزاب الطائفية والإثنية والظلامية، والذي لابد أن يتزامن مع جدولة الإنسحاب من العراق، والإلتزام بدعم الديموقراطية في العراق، وإسقاط وتحريم نظام المحاصصة والطائفية والإثنية وللأبد.

* تمت كتابة التقرير بالإتفاق مع النائب الدايني والوفد المرافق له والذي لازال في الولايات المتحدة
===
عندما ينافق السمسار عند فخامة الرئيس العفيف

دُرب في المخابرات الأردنية أخيرا ليكون مردوخا عراقيا، ومستثمرا متكرشا، وقبلها كان نزيلا في طرابلس على نفقة المخابرات الليبية في أواخر الثمانينات وبداية التسعينات، ثم نزل في الرياض على نفقة المخابرات السعودية ( ولقد تعرض طرف يخصه للخطف لأربعة أسابيع سوف نعلن عنه لو تمادى هذا السمسار ونبيّن لماذا تم الهروب وليس الخطف وكم هو ثمنه!!!!!!!!!!!) مثلما سنوضح أسراره عندما كان في ليبيا ، وكيف أعطى هذا السمسار الأسرار المتعلقة بوحدته العسكرية الى كل عاصمة يزورها عندما طرد من وحدته العسكرية في العراق لأسباب أخلاقية وأخرى تتعلق ( بنفس الطرف الذي تعرض للخطف في السعودية ولدينا التفاصيل) فبقي هذا السمسار تارة إعلامي وتارة صحفي وتارة تاجر وتارة وكيل سيارات وتصدير ، ومدح جميع الأحزاب في فترة المعارضة العراقية ولم يُدعى لمؤتمر واحد فيها لأنهم يعرفون ماضيه السيء عندما قدم أسرار وحدته العسكرية وأسرار الناس الذين كان يعرفهم من الضباط الكبار في العراق وقبل الحرب ولمن يدفع، ولم يفلح بشيء حتى ( قشمر) المساكين وأعلن عن مجلس إعلام حر وتبين أنه يدار من قبل شخص من بيت العزاوي في مصر،وهو كان يعمل مستشار مع الإحتلال وله علاقات مع السفارة الإسرائيلية والأميركية في مصر، فهوم مديره المباشر، وبعدها نسق مع رجل معروف بسمسرته عندما كان في إذاعة بغداد ثم في الإعلام المعارض من السعودية ثم مستشار إعلامي مع الأحتلال ثم العوةدة الى عمان لينسق مع الطرف الإسرائيلي ليفتح شركات ووكالات أعلام ومواقع ببهارات وطنية لذر الرماد في العيون، فكونوا لوبيا من ضعاف النفوس بواجهات وطنية وثقافية وإعلامية ولكن في داخلها أوكار تجسس وسمسرة ، ولقد تدربت المجموعات كي تتدخل ببعض الدول العربية التي على قائمة الإحتلال والمشروع الأميركي والصهيوني، لهذا فشل هذا الإعلامي الفاشل والسمسار المفضوح بإختراق الجانب السوري عندما تدرب لهذه المهمة من قبل المخابرات الأردنية وغيرها ،ولأن السلطات السورية على يقظة تامة، فلن تغريها الإستثمارات وشراء العقارات وفتح الشركات التي وراءها الشر والتجسس، فلن تسمح لعملاء عمان وإسرائيل والأحتلال من التسلل نحو داخلها الذي يحميه ال،له وهكذا اليمن هي الأخرى منتبهة ،وحتى طرابلس ليبيا هي الأخرى منتبهة، ومصر هي الأخرى أصبحت لديها معلومات كاملة عن هكذا نماذج تتخادم مع الأحتلال والمشروع الأميركي ، ولها خبره لهكذا نماذج تدربت في عمان وبيروت ولندن والمانيا من أجل فتح المكاتب الإعلامية والتجارية والإستثمار والتمليك في هذه الدول، فهيهات أن ينجحوا هؤلاء من أن يكنوا عيونا لإسرائيل وللأحتلال هناك لأن هنك يقظة من الشعب والسلطات في سوريا ومصر واليمن وليبيا والعواصم الأخرى المستهدفة ، ولن يفيد هؤلاء العواء والمديح وإرتداء ثوب الحمل ، ولن تفيدهم كل مغرياتهم مثل السمسرة والمساومة والتي وصلت لحد الأعراض والعياذ ، فلن يتمكنوا هؤلاء من من أختراق البلدان العروبية والقومية، ولن يتمكنوا من إفساد العلاقات بين الشرفاء وسوريا ومصر واليمن وليبيا وغيرها ، فنحن نخبر هذا السمسار والعار ونخبر أفراد عائلته والذين للآن نحترمهم بأن يعرضوا كبيرهم على طبيب نفساني ، ونقسم بالله العلي العظيم فلو عاد سوف ننشر جميع الأسرار وبالتواريخ والوقائع ومنذ خروجه من العراق والعواصم الذي مر بها والأحداث التي رافقتها وأمور لا نريد التطرق لها ولكن عندما يتمادى هذا الخرف سوف نكشف المستور!!!.


كاتب عراقي رفض جميع مغريات العملاء والإحتلال
كاتب ومحلل سياسي
[email protected]


تم طباعة هذه المادة من موقع الركن الأخضر
http://www.grenc.com/show_article_main.cfm?id=7107