عذرا أبو عمار

منير الجاغوب               Monday 02-07 -2007

لازلت سيدي بعلم الغيب ولازال هذا الغيب بعلم إسرائيل ..ربما سنرى الدموع تنحدر من مآقيك لمنظر أطفال حفاة في طرقات غزة هاشم .الحمساويون اليوم لهم مهمة جديدة تستحق العناء. مهمة في غاية البساطة .إبدال القائد. رمي الماضي المدحور وإحلال المستقبل المنظور .إحلال قيادة هنية بدلا من الرئيس .مهمة ليست بالعسيرة ولا تستحق العناء وإطالة التفكير
سيدي لاشيء في فلسطين يستحق الجهد كي تتعب نفسك وتتوقف مندهش من سرعة تبدل
الو لاءات.أسمح لي يا سيدي الشهيد أن أهمس في أذنك بمعلومة صغيرة وعجولة وضعها في تلافيف دماغك الذكي .خذها زوادة ليوم عصيب.أقترب مني سيدي وأستمع .سيدي الشهيد هناك أشخاص ملثمون قد داسوا صورتك واستباحوا منزلك وأقدموا على سرقة بدلتك العسكرية رمز العفة ،والشجاعة التي خضت بها معركة الكرامة أنهم يا سيدي مجموعة من القطعان، ولكنهم ليسوا مستوطنين أنهم محتلين، ولكنهم ليسوا جيش الاحتلال الإسرائيلي، إنهم يا سيدي قطعان كتائب القسام وقوتهم التخريبية الذين تجرئوا على صورتك، وبدلتك ، ومنزلك فعلوا ما عجز الاحتلال عن فعله عندما اقتحم مقرات السلطة الوطنية الفلسطينية، لأن الاحتلال وصل لقناعة أنك رمز فلسطين وأنهم لن يستطيعوا التجرؤ على صورتك حتى وأنت تحت التراب ،ولكن التتار الجدد يا سيدي فعلوا ما عجز عدوك الصهيوني عن فعله
سيدي أستميحك عذرا.إن من حمل الكراسي والمناضد ومن سرق الستائر وأسرة المستشفيات وقناني الأوكسجين ولوحات كشوفات المرضى .من سرق الآثار وكتب التراث وأحرقها .من باع أسلاك الهاتف وأعمدة الكهرباء ومعدات المرافق العامة.من تبضع بحسن نية وبراءة من مكتبات البحث العلمي والجامعات والمؤسسات .من سرق مخازن وأرشيف الإذاعة ووزارة الثقافة.من أشعل الحرائق في المباني الحكومية والأهلية من طرد المجانين وأغتصب النساء وهرب القتلة واللصوص .كلهم كانو يريدون تحرير الوطن ، وحفظ الأمن والأمان في غزة هاشم
أخوتي القراء أن إسرائيل احتلت مقرات السلطة الفلسطينية مرات عديدة ولم تتجراء على صورة وكوفية رمز فلسطين أن جنرالات إسرائيل أدت التحية لأبو عمار لمعرفتها بقدرتة وحنكته العسكرية ، ولكن أبناء جلدتنا اعتدوا على صورة رمز القضية والهوية من اجل كل هذا لن يكون هناك حوار على من داس صورة الشهيد الراحل لأنهم بذلك داسو على القضية ومن لا يكترث في قضيتة لا يستحق الحوار ولا يستطيع التعايش في جو الديمقراطية
عاشت فتح مفجرة البركان الفلسطيني والخزي والعار للخونة والانقلابين
وعاشت فتح دائما في الطليعة

الناطق الإعلامي لمنظمة الشبيبة الفتحاوية في الضفة الغربية
[email protected]


تم طباعة هذه المادة من موقع الركن الأخضر
http://www.grenc.com/show_article_main.cfm?id=7636