نطت فحطت – وطت فانحطت

فهدالكاتب               Tuesday 28-08 -2007

س1 : هل من الصواب أن نهمل هذه المؤثرات من الأفلام السينمائية، وبرامج التلفزيون، والصحف، والمجلات وندعها لأهواء المنتجين والمخرجين وأصحاب الصحف في سبيل زيادة مواردهم من المال، ولو كان ذلك على حساب إفساد الأمة وميوعتها ؟
س2 : هل من الصواب أن نقلد الأفلام الأجنبية المائعة التي يسيطر على أكثر الشركات السينمائية فيها اليهود، ونسير على طريقتهم وأسلوبهم في الموضوعات ومشاهدة الأفلام المغرية ؟
س3 : لماذا لا تساهم الحكومات العربية في إنتاج الأفلام التوجيهية وتمنع إنتاج الأفلام المائعة المستهترة ؟
س4 : لماذا لا تقيم الحكومات العربية رقابة شديدة صالحة على الأفلام المستوردة من الخارج التي تنشر الخلاعة والاستهتار والفساد بين أبناء الجيل الجديد ؟
س5 : لماذا لا تقفل الحكومات العربية أبواب الصحف التي تنشر مثالب الناس وتستغل الفضائح وتنشر الصور الخليعة في صدر صفحاتها إرضاءً لنزوات الناس من جهة وطمعاً بالتجارة الرخيصة من جهة أخرى ؟
س 6 : لماذا لا تمنع الحكومات العربية الرقص الشرقي والأجنبي المثير من برامج التلفزيون، هذا النوع من الرقص الذي ليس له غاية إلاّ إثارة الشهوات البهيمية وخصوصاً عند المراهقين فيصيبهم من ذلك أضرار كثيرة في نفوسهم ومنهج سلوكهم ؟
س 7 : لماذا لا تمنع الأفلام البوليسية التي يكثر فيها القتل والإجرام والتي تطبع في عقول بعض الشبان هستيريا السلب والجريمة ؟
س 8 : لماذا لا تقف الحكومات العربية سدّاً أمام سيل هذه الأزياء المستوردة من الخارج والتي تكشف عن عورات المرآة ومفاتنها مما تستنكرها الأديان والتي تلهب عواطف وشعور الشبان فتصرف أفكارهم عن الدرس والعمل الجدي المثمر لهم ولأمتهم ؟
هل هذه هي المدنية ؟ لا ... إنها الجانب المريض النتن من المدنية التي تهددّ المجتمع بشرّ الكوارث.



تم طباعة هذه المادة من موقع الركن الأخضر
http://www.grenc.com/show_article_main.cfm?id=8548