ماذا نريد من المؤتمر العام لجبهة الخلاص؟

أشرف المقداد               Tuesday 04-09 -2007

اذا أردنا أن نقيِّم أداء جبهة الخلاص في السنة الأولى من عمرها أجد أنا شخصياً (وأنا متأكد الكثيرون يوافقون معي)ان ما حققناه يستدعي الفخر والكبرياء ويدعونا الي التحرك وبعزيمة أكبر في الأيام القادمة
فمنذ بيان الانطلاقة ونحن تحت ظروف صعبة ...بل ومواجهون ببعض العداوات (الغير مبررة) مما أسميهم المعارضة "المزمنة"والمخترقة كالجبنةالسويسرية التي ما دأبت من الاعادة والتكرار لفلسفات أكل الدهر عليها وشرب.. تتعامل مع عامة شعبنا بفوقية المتثقف القروي بتعامله مع أهله "الأميين"الذين شقوا وتعبوا ليأمنوا له الدعم اللازم ليدرس ويتخرج.. ومن ثم ليعاملهم بفوقية واستكبار ومن ثم ليستغرب ..."لماذا لا "يفهمون علي " أو لماذا لا يسمعون مني"
جائت جبهة الخلاص لتتكلم لغة مواطننا...بدون تعقيد أو "فزلكة"
لتحدد رسالتها وبكل بساطة: هناك 19 مليون سوري يعيشون تحت أقسى الظروف "اللا"انسانية .حاكمهم أسرة فاسدة عاهرة ظالمة تسوقهم الى الفقر المدقع بينما هي تغتني من المتاجرة بدمائهم وعرقهم وأطفالهم
تضعهم في مجاهل السجون وترميهم في غياهب المنفى وتستعبد البقية
هؤلاء ال19 مليون بحاجة ماسة "للخلاص" من قيود العبودية
ورأت جبهة الخلاص أنه لا اصلاح لهذه العائلة الفاسدة ..ليس هناك حل أقل من التغيير الشامل والكامل لهذا النظام الفاسد المتآكل والصدىْء.
في أقل من عام(وبجهود كل الشباب) رأينا أن الضباب قد بدأ يتلاشى والصورة بدأت تتضح أكثر فأكثر
اليوم يوجد على الساحة تياران معارضان رئيسيان... جبهة الخلاص واعلان دمشق
في بعض اللحظات"أصفن"و أحلم بسورية حرة وبانتخابات حامية الوطيس بين الحزبين الرئيسيين في سورية يمين الوسط في جبهة الخلاص ويسار الوسط في اعلان دمشق... ثم لأفيق لأجابه بالحقيقة المرة أن المشوار طويل والتضحية مطلوبة.
نريد اليوم من جبهة الخلاص(أي من أنفسنا) أن تبدأ التصرف كحكومة سورية في المنفى........نريد أن نبدأ أولاً بوضع الرجل المناسب في المكان المناسب
وأن نضع لهم "الخطة" والمطلوب انجازه ومن ثم مراقبتهم ومحاسبتهم على ما ينجزون....
نريد حكومة الظل" لتتظلظل" على ما يحدث في الوطن وتضع الخطط والأهداف لتكون هذه الحكومة جاهزة لتأخذ زمام الأمور في حالة انهيار مفاجىْ للنظام الخائب ,وبحيث يمكن لنا السيطرة على الوضع وبسرعة وانضباط لمنع أي "ما لا سمح الله" من فوضى واجرام
ومن ثم الانصراف(كما الخطة) الى التهيئة للانتخابات الحرة في الوطن الحبيب
اليوم نحن نحمل عبئاً ثقيلاً ولكن مشرفاً لأن نرتقي (أعلى) لهذا الواجب الوطني والانساني وأن نرتفع أكثر بأدائنا وتضحيتنا فاننا والله على مشارف الخلاص


جبهة الخلاص
نيوزيلاند



تم طباعة هذه المادة من موقع الركن الأخضر
http://www.grenc.com/show_article_main.cfm?id=8608