لله درُّكِ يا بلعين

أحمد ابراهيم عبدالله الحاج الحلاحلة               Tuesday 11-09 -2007

بلعينُ درْسٌ في النّضالِ لمن نوى
بلعينُ نبراسٌ لديجور العمى
بلعينُ شمعٌ قد تحرَّق ما اشتكى
وأنار نفقاً قد تعرَّج والتوى
بلعينُ سيف ٌ قد تجرَّد وانبرى
صوْلاً وجولاً لا يخالجهُ كرى
بلعينُ تصميمٌ كنبعٍ ما هدا
بلعينُ غيثٌ بالحلوقِ على الظّما
بلعينُ ضوءٌ ما تلاشى وانطفى
بلعينُ أملٌ قد تجدَّدَ ما خبا
بلعينُ حقٌّ ما ترمَّلَ وانطوى
بلعينُ صوتٌ ما تهدَّج واختفى
بلعينُ طفلٌ ما تيتّمَ وارتمى
بلعينُ قطْرٌ بالصحاري والفلا
بلعينُ نجمٌ بالليالي في السّما
بلعينُ تاجٌ فوق رأس ما انحنى
بلعينُ جرحٌ ما تقرَّح أو نكا
بلعينُ بلسمُ للجراح وللأسى
بلعينُ ولدٌ ما تزندق أو عصى
بلعينُ إبنٌ للأمومة قد وفا
بلعينُ إبنٌ ما تلهّى أو صبا
بلعينُ أخٌّ للأُخوَّةِ ما جفا
بلعينُ كُلٌّ في مقارعة العِدى
بلعينُ جذبٌ لا تنافرَ في العُرى
بلعينُ فازت بالإشادةِ والثّنا
بلعينُ نصْرٌ في الهزيمةِ كالسّنا
بلعينُ زهْرٌ قد تفتّح بالعرا
بسنين قحطٍ لا مياهَ ولا ندى
بلعينُ طوقٌ للنجاةِ لمن هوى
بجنون بحرٍ لا رجاحة للنُّهى


تم طباعة هذه المادة من موقع الركن الأخضر
http://www.grenc.com/show_article_main.cfm?id=8725