بيان هام جداً جداً

              Monday 13-02 -2006

بسم الله الرحمن الرحيم

فصـائل المقاومـة وغدر البعثيين الصداميين



اولا ـ استعراض مختصر للموقف الحالي لفصائل المقاومة وطبيعتها
1- الجيش الإسلامي : وأساسه الجيش العراقي المنحل وضباطه من المخلصين لدينهم ولوطنهم ، وتم تأسيسه بمبادرات فردية تجمعت مع بعضها من قبل الضباط المتمسكين بدينهم الحنيف ورجال الدين وابناء العشائر ، واتجاههم اسلامي معتدل متمسك بالكتاب والسنة والرسالة المحمدية و وطني عام ,وقد التحقت به كتائب وسرايا متفرقة والعديد من الشباب المسلم ، ويعتبر الجيش الاسلامي من بين اكبر الفصائل.
2- جماعة أنصار السنة : وهم جماعة سلفية .
3– أنصار الإسلام : وهم ايضا جماعة سلفية و أكثرهم من الأكراد .
4- كتائب ثورة العشرين : وقد اسسها مجموعة من رجال الدين الذين يحثون على القتال ضد الاحتلال ورجال الدين هؤلاء لهم علاقة بشكل او باخر بهيئة علماء المسلمين او هم من القائمين على المساجد المرتبطة بالهيئة المذكورة أو بهيئة الدعوة والارشاد والافتاء التي يترأسها الشيخ الجليل مهدي الصميدعي "فك الله اسره من سجون الاحتلال
المجرم" حيث دفع هذا الشيخ الجليل بالمئات من الشباب للالتحاق بفصائل المقاومة على مختلف مناهجها.
5– جيش المجاهدين : وقد أسسه عدد من الاسلامين السائرين على منهج السلف الصالح والتحق به عدد من الفصائل والكتائب الاخرى للتوحد في هذا الجيش وكذلك التحق معهم اعددا من العروبيين والقوميين وابناء العشائر وطبعا يضم عددا من ضباط الجيش العراقي من المتمسكين بدينهم والحافظين له والمرابطين .
6– مجلس شورى المجاهدين : وهو ليس مجلسا واحدا وانما عدة مجالس في عدة مناطق وتنسق مع بعضها البعض كمجلس شورى المجاهدين في الفلوجة برئاسة الشيخ عبدالله الجنابي ، والاخر في الموصل وفي سامراء والقائم وهيت والرمادي وغيرها وهي فصائل اسلامية وسلفية ويلتحق بصفوفها بين الحين والاخر بعض المتطوعين العرب .
7– تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين : وهم الجماعة الأكثر تنظيماً والأكثر تمويلاً وتضم بين صفوفها بعض المتطوعين العرب ويرتبط به سرايا الجهاد الاسلامي، التوحيد
والجهاد ، جيش الطائفة المنصورة ، اسود التوحيد ، سرايا الغرباء ، سرايا أنصار التوحيد ،كتائب الاهوال .
8– المقاومة الاسلامية : وقد اسسها جماعة من الاخوان المسلمين الحقيقيين " غير جماعة الحزب الاسلامي" وان كان لبعضهم علاقات مباشرة وغير مباشرة فقط كرجال دين مع رجال الدين من القريبين للحزب الاسلامي وتضم العديد من الشباب المسلم والعراقيين الوطنيين .
9ـ مجموعات عائلية أو عشائرية أو دينية لمنطقة معينة وهي موجودة في كل المحافظات ومنها من تحمل تسميات من بينها على سبيل المثال لا الحصر ، جيش الراشدين ، الحركة الإسلامية لمجاهدي العراق، كتائب الحسين ، سرايا الحق... الخ .
10ـ الفصائل البعثية :
- جيش محمد : أسسه حزب البعث قبيل سقوط بغداد واساسه من المتطوعين العرب ثم التحقت به بعد الاحتلال مجاميع من البعثيين ، حيث تولت قيادات بعثية "وهي في مأمن خارج العراق وخصوصا سوريا " دعمه بالاموال ولكنها لا تشارك في القتال ولا في التخطيط له وانما تركت ذلك لعدد من صغار البعثيين العاملين سابقا في الاجهزة الامنية الخاصة وبعض الضباط ، وقد انحسرت أعماله واصبحت فاعليته محدودة جدا منذ المفاوضات التي جرت مع الاحتلال قبيل معركة الفلوجة الاولى التي اراد فيها البعثيون ان تكون كل الفصائل تحت قيادتهم وطبقا لسياسة البعث واتباع اوامره ، وهذا الامر قد رفضته جميع الفصائل الاخرى وخصوصا الاسلامية ، وقد انفض لاحقا الكثيرون عن هذا الجيش والتحقوا بالفصائل الاخرى، بعد ان تبين لهم انه يراد له ان يكون جيشا يقاتل من اجل البعث وليس الوطن والدين وان مموليه يريدونه جيشا تابعا لرغباتهم وهم في مكانهم الامن قاعدون. وبعد توقف الدعم او انحساره تفرقت البقية الباقية منهم ، ومنهم من انخرط في صفوف التنظيمات التي قبلت بالعملية السياسية ، مثل المجموعة التي إحتضنها ايهم السامرائي، او مجلس الحوار / جماعة خلف العليان أو مؤتمر اهل العراق ، وبقت منه مجاميع صغيرة ومتفرقة لا فاعلية حقيقية لها في ساحة المقاومة والجهاد وبعضهم غادر الى دول الجوار ويصدرون فقط البيانات بين الحين والاخر طبقا للدعم الذي يتلقوه من بعض رجال النظام السابق ، الموجودين في الخارج من اجل اثبات استمرار وجود هذا الجيش.
ـ كتائب الفاروق : شكلت بعد الاحتلال من مجاميع من البعثيين ومن منتسبي الاجهزة الامنية لنظام صدام حسين وعدد قليل من ضباط الحرس الخاص وكانت تتلقى الدعم المادي من صدام حسين نفسه قبل اعتقاله ولكنها اضمحلت وانتهت ، وتشتت افرادها ومن بقي منهم متمسكا بالمقاومة والجهاد التحق بفصائل اخرى والاخرين انفضوا والتحقوا بما اتيح لهم من عمل سياسي او وظيفي بعد ان فتحت الابواب امامهم .
ـ القيادة العامة للمقاومة والتحرير : قام صدا م حسين بعد الاحتلال بتجميع عدد من البعثيين وبعض الضباط المقربين له واقربائه وشكل ما اسماه في حينها القيادة العامة للمقاومة والتحرير والتي ضمت تحت لوائها جيش محمد وكتائب الفاروق المذكورين اعلاه ومجاميع صغيره متفرقة ضمت بعض بقايا فدائي صدام والحرس الخاص والاستخبارات والامن الخاص والحماية الخاصة وزودهم بالاموال وكلها بالدولار من اجل حثهم على مقاومة الاحتلال ، ولكن كل هذه الفصائل أضمحلت منذ ان القي القبض على صدام حسين ولم يعد هناك اي دعم او تمويل لهم وانفضوا والقلة القليلة منهم التحقت بفصائل المقاومة الاسلامية والوطنية ، والجدير بالذكر انه لم يصدر اي بيان عن هذه القيادة المزعومة " القيادة العامة للمقاومة والتحرير " منذ ان تم اعتقال صدام ، والمضحك ان احد البعثيين المقيمين في الخارج ، وبعد ان اتسع نطاق انكشاف حقيقة الدور المزعوم لحزب البعث والادعاءات الكاذبه أخذ هذا الشخص يصدر بيانات عن هذه القيادة ويسطر فيها اخبار عن القيام بعمليات مقاومة وهمية .
مجاميع بعثية تفرقت وانتهت : هي مجاميع شكلها صدام بعد الاحتلال وقام بتمويلها بالدولارات وقد انتهت باعتقاله ومنها سريا حطين و فرسان صدام .
ـ المجاميع البعثية الحالية : هناك مجاميع صغيرة جدا من البعثيين تعمل اليوم وبشكل متقطع في محيط محافظات ديالى والموصل وتكريت وهي اسلامية التوجه و تتتبع خط عزة الدوري كرمز لها عبر عدد من البعثيين الحريصين على التواصل معه وقد تم احتضانها من قبل الفصائل الاسلامية والوطنية وهي تتلقى منها الدعم اللوجستي والميداني ،
ولكنها للاسف تلعب احيانا دورا مزدوجا حيث تقوم بتحوير اخبار وفعاليات المقاومة في تلك المناطق سوءا كانت تلك المجاميع قد اشتركت فيها فعلا او انها مجرد قد سمعت بها
من المجاهدين ، وتقوم باصدارها باعتبارها فعاليات للمقاومة البعثية الصرفة ويقوم جماعة البعثيين في الخارج بتبنيها على اساس انها عمليات للمقاومة البعثية وتنشرها
تارة باسم "القيادة العامة لمجاهدي القوات المسلحة/قيادة قوات عمورية" أو "قيادة عمليات عزة الدوري" ، او "قيادة فدائي صدام/الرماح" ، أو "قيادة قوات القادسية" ، او
"القيادة العامة للمقاومة العراقية" أو "القياده الموحدة للمجاهدين" أو اية تسمية وهمية اخرى.

ثانياـ الملاحظات والايضاحات
ملاحظة 1: هناك تنسيق مشترك في الفعاليات والمواقف والعمل الميداني مابين الجيش الاسلامي وجيش انصار السنة وجيش المجاهدين وكتائب ثورة العشرين وبشكل تام وكذلك مع بقية الفصائل الاخرى حسب الظروف، وعبر رجال الدين والالتزام بالمنهج والعقيدة يتم التنسيق بين مجالس الشورى والامراء لمعظم فصائل المقاومة.
ملاحظة2: ضباط الجيش العراقي وجنوده المخلصين لوطنهم موجودين في كل الفصائل بدوافعهم الذاتية والوطنية والدينية وهناك ايضا عراقيون من سنة وشيعة ومسيحيين
واكراد وباعداد ونسب مختلفة موجودين في المقاومة سوءا في الفعل الميداني او الدعم السوقي والتعبئة والاستحضارات والتجهيزات والمستلزمات والرصد وتطوير الاسلحة ، ولا توجد اي عقيدة سياسية تجمع كل هؤلاء ولا يجمعهم اي ولاء لاي حزب في مقاومتهم للاحتلال،بل هو الولاء للوطن والايمان بحق المقاومة المشروع.
ملاحظة3: تمول المقاومة من تبرعات الناس ورجال الدين والمسلمين والوطنيين في كل مكان وبقعة وكذلك من العمليات النوعية التي تقوم بها للحصول على اموال او اجهزة او معدات فهناك عمليات نوعية متفق عليها ويخطط لها لهذا الغرض لا مجال لذكرها .
ملاحظة4: ان الشعب العراقي ورجاله الاسلاميين و الوطنيين بما فيهم منتسبي الجيش العراقي هم من يقاوم المحتل و المهم في الامر ان الادعاءات التي تقول ان حزب البعث وعزة الدوري هم من يقود المقاومة هي محظ اكاذيب فالمقاومة واضحة وهي اسلامية وطنية عشائرية عراقية عربية ، وإن كان لحزب البعث دورا صرفا فيها فهو هامشي ومحدود ولكن البعثيين السابقين خصوصا بعض منتسبي الجيش العراقي الذي التزموا الدين وتمسكوا به ، وتركوا البعث الذي انهار وتشتت واستسلمت قياداته بذلة وهرب البقية منها ، فهم لهم دور في المقاومة طبقا لدينهم ووطنيتهم ولا يتبعون حزب البعث ولا يرتبطون به ، وهم يقاتلون كمجاهدين ، لانهم ابناء العراق النجباء وهم مسلمون مؤمنون بالوطن وحقه عليهم في الدفاع عنه ، ولكن لكل واحد من منتسبي هذا الجيش دوافعه وانتماءاته الدينية والوطنية والعشائرية التي تدفعه للجهاد والمقاومة .
ملاحظة5: بعد ان بدأت تتكشف الحقائق للناس عن طبيعة المقاومة ، قامت مجاميع من البعثيين الصداميين وبايعاز من المجموعات الفارة الموجودة في الخارج باصدار بيانات
باسم تشكيلات مقاومة هي غير موجودة على صعيد الفعل الميداني وذلك من اجل تغطية العيب ومنها مثلا قيادة قوات عمورية ، قيادة تنظيم صلاح الدين ، وهذه ليس لها اي وجود ميداني فاعل ، وليس لها الا اصدار البيانات وقد التفت حول اسم عزة الدوري باصدار بيانات باسم تشكيلات غير معروفة على صعيد الفعل ، وقد صار البعثيين الموجودين في الخارج يكثفون هذه الايام من أصدار البيانات الوهمية واولها قيامهم باصدار بيانات باسم جيش محمد الذي اضمحل وراحوا يسطرون فيها اكاذيبا ما انزل الله بها من سلطان عن عمليات وهمية وتطوير اسلحة وما الى اخره من اكاذيب وكذلك اصدار بيانات مفضوحة باسم التشكيل الوهمي الاخر الذي اسموه تنظيم صلاح الدين تارة او كتائب صلاح الدين الايوبي تارة اخرى حيث قد قاموا بلعبة خبيثة وكذبة مكشوفة ، فحين اسقط اخوتكم المجاهدين في جيش المجاهدين احدى الطائرات المروحية الاميركية من نوع اباتشي في منطقة المشاهدة في شمال بغداد في السادس عشر من كانون الثاني 2006، اصدرت مجموعة صلاح الدين الايوبي الوهمية تلك بيانا تدعي فيه قيامها باسقاط الطائرة المذكورة ، رغم ان المجاهدين في جيش المجاهدين قد اصدروا بيانا حول ذلك مع شريط مصور لهذه العملية الشجاعة ، فيا بؤس وشقاء المنافقين ، انهم في الدرك الاسفل من النار .، واستمرأوا اللعبة وراحوا يسرقون ما يرد في بيانات المجاهدين ويصدروها باسم تشكيلات أخرى وهمية لا وجود لها الا في عقولهم المتعفنة وسعيهم الرخيص من اجل الدنيا ومكاسبها .
ملاحظة6: بعض الضباط الموجودين في بعض فصائل المقاومة بحكم العلاقات العشائرية والمناطقية على علاقة بعزة الدوري احتراما منهم لموقفه باقراره لدور الشعب العراقي في المقاومة ولاعترافه بدور الدين فيها ولكونه اصبح متدينا وتابعا لعقيدة ومنهج السلف الصالح ولانه يقر بأن المقاومة هي اسلامية وشعبية ولكن هذه العلاقة معه ليس
لها اي قرار او دور في عمل فصائل المقاومة التي تعمل حسب قرارها المستقل ومنهجها الواضح ، ولا يمكن اعتبار عزة الدوري باي حال من الاحوال قائدا للمقاومة او من قادتها او من مخططيها او من رجالها البارزين ، فهو ومن معه دورهم محدود جدا وضئيل وغير متواصل ولكن البعثيين في الخارج مصرين على ابراز عزة الدوري كرمز لهم بعد ان انهارت كل رموزهم و انتهوا بالهزيمة والاستسلام ، والموجودين في الخارج هم من يصدرون البيانات والرسائل البعث وباسم باسم عزة الدوري ، ونشير بهذا الصدد الى مجموعة عبدالباقي عبدالكريم السعدون وهو عضو القيادة القطرية الذي مازال مطلوبا ولم يلقى القبض عليه حيث اعاد تشكيل قيادة قطرية للبعث تتمسك بقيادة صدام حسين ومجموعته التي استسلمت للاحتلال ، وكانوا يتلقون الدعم المالي من سبعاوي ابراهيم الحسن الاخ غير الشقيق لصدام والذي فر الى سوريا وكان يرسل الاموال لهم ولجيش محمد ، والذي اعتقل من قبل قوات الاحتلال ، وقد قام السعدون في الايام الاولى للاحتلال بزيارة ايران عارضا على الايرانيين التنسيق بزعم توريط الاميركان في وحل المستنقع العراقي خصوصا وان ايران كانت في بداية الاحتلال متخوفة من تعرضها لضربة اميركية مماثلة توجه لها بعد ان سيطرت الاخيرة على العراق بسهولة وجاءت بكل اسلحتها التدميرية الى المنطقة وقد استغل السعدون هذا الموقف وصور لايران المخاطر القادمة وان لديهم وثائقا عن المخطط الذي يستهدف ايران وانهم ، اي البعثيون ، يقودون المقاومة وما الى اخره . وقد استطاع ان يحصل من ايران على دعم مالي مهم لكنه لم يمنح منه اي شيء للمقاومة الوطنية و الاسلامية العراقية ، ثم بعد حين توجه بعدها الى سوريا سرا وشكل تلك القيادة القطرية والتي بدأت تصدر البيانات عبر مواقع الانترنيت ، وقد كلف في حينها صلاح محمد عبدالقادر المختار، وهو كردي الاصل، و متزوج من امرأة من مدينة الناصرية تمت بصلة قرابة لعبد الباقي السعدون وهو من الناصرية ايضا ، باصدار البيانات وكتابة المقالات للترويج لقيادة البعث للمقاومة وقد قام المختار بجمع عدد غير قليل من البعثيين السابقين والمتملقين حوله من المقيمين في الخارج ووعدهم بالمناصب بعد التحرير من اجل الترويج لفكرة ان البعث هو من يقود المقاومة ، وعبد الباقي السعدون يعيش متنقلا ما بين العراق وسوريا وايران وهو يلعب على جميع الحبال باعتباره من ابناء جنوب العراق ومن عشائر السعدون التي هي على ود مع ايران ورجل عشائر وقائدا بعثيا في نفس الوقت وعنده ولاء للبعث ولصدام ولعزة الدوري وللمقاومة ، ويعتمد على صغار البعثيين في
الخارج ومهرجي البعث الاعلاميين ويسخرهم من اجل ذلك ، وهو في نفس الوقت له علاقة متينة مع اقربائه في عشائر السعدون الذين شاركوا في العملية السياسية والانتخابات التي جرت مؤخرا ويدعم توجههم .
ملاحظة 7 : هناك مجموعة من القيادين البعثيين شكلوا قيادة قطرية اخرى تختلف عن قيادة عبد الباقي السعدون و تعتبر نفسها مرتبطة بعزة الدوري رغم عدم مشاركته في
تشكيل هذه القيادة التي كلفت حسن هشم خلف الدليمي ، وهو عضو قيادة فرع سابقا هرب من العراق بعد الاحتلال الى سوريا ، بتزعمها نيابة عن عزة الدوري ، والدليمي و
جماعته ميالون الى انتقاد مرحلة صدام حسين والاخطاء التي ارتكبت ، وقد كانت هذه القيادة تضم ايضا محمد يونس الاحمد المقيم في مدينة اللاذقية السورية وقد انفصل
عنهم لاحقا لانه لايؤيد توجههم حول ضرورة نقد مرحلة صدام حسين والاخطاء التي حصلت ، ورغم ما اشيع على انه العنصر الهام في تدبير المقاومة العراقية وقيادته لها فهذا كله من الاكاذيب فهو مقيم في سوريا وله املاك فيها اشتراها قبيل الغزو اسوة بكل رجال النظام السابق الذين اعدوا عدة الرحيل قبل شن الحرب ، وهو يعمل الان في التجارة حيث يملك شركة للتجارة لها اعمال مابين اللاذقية والامارات ويتنقل بينهما . وسبق للدليمي ان شارك في ندوة بيروت التي عقدها العراقي خير الدين حسيب كممثل لحزب البعث وابدى استعداده لنقد اخطاء نظام صدام ، كما زار القاهرة برفقة وفد بعثي ضم السفير العراقي السابق سعيد الموسوي ووزير الخارجية السابق ناجي الحديثي والتقى بعمرو موسى على خلفيات مؤتمر الوفاق العراقي الذي عقد فيها وعرض على موسى برنامجا سياسيا جديدا للبعث ، كما زار عمان على خلفيات انعقاد مؤتمر اهل الانبار ، وله اتصالات مع المليونير العراقي عبداللطيف الهميم ومع صالح المطلك وقد حث البعثيين المقيمين في عمان في حينه على التصويت لقائمة صالح المطلك في الانتخابات . والعجيب ان صلاح المختار الذي يتبع عبد الباقي السعدون قد شارك في الوفد الذي ترأسه حسن هاشم الدليمي في زيارته للقاهرة ، وظاهريا ترى البعثيين متنازعين فيما بينهم احيانا وهم ينفون اي رغبة في الحوار والتجاذب السياسي ولكنهم في الخفاء ينسقون مع اي طرف يقبل بهم من اجل امر واحد هو العودة الى الحياة السياسية والحصول على حصة سياسية ومكاسب سياسية باي ثمن كان .
ملاحظة 8 : بسبب الاساءات التي يتعمد المتحزبون البعثييون لصقها بالمقاومة وبكل الخيرين الداعمين لها شرع بالبحث عن مصادر هذه البيانات والتشويش الذي يقومون
به وقد تبين مايلي :
ـ البيانات التي تصدر باسم القيادة القومية لحزب البعث اتضح انها تكتب وتصدر من اليمن ويحررها المدعو صلاح المختار وبموافقة المدعو قاسم سلام عضو هذه القيادة .
ـ البيانات التي تصدر باسم قيادة قطر العراق لحزب البعث ـ مكتب العلاقات الخارجية ـ تكتب وتصدر ايضا من قبل صلاح المختار وبموافقة وعبد الباقي السعدون .
ـ البيانات التي تصدر باسم قيادة قطر العراق ، تكتب وتصدر من سوريا قبل حسن هاشم خلف الدليمي ويساعده فيها كل من المدعو عبدالرزاق محمد الدليمي والسفير السابق
سعيد الموسوي " شقيق الشاعرة ساجدة الموسوي " والجميع بعثيون هربوا من العراق بعد الاحتلال ويقيمون الان في سوريا .
ـ البيانات التي تصدر باسم جهاز الاعلام السياسي والنشر لحزب البعث العربي الاشتراكي تصدر وتكتب في استراليا من قبل البعثي السوري فؤاد الحاج ، وهو نفسه الذي اخذ
بكتابة بيانات بأسم "قيادة المقاومة والتحرير" ، بعد ان انتهت هذه القيادة بعد اعتقال صدام كما اشير اليه سابقا ، ولكن فؤاد الحاج اعاد لها الحياة باصدار البيانات
الوهمية بعد ان تكشفت حقيقية الدور البعثي الوهمي في المقاومة وهو يريد بذلك التغطية على هذا العيب بهذا العلاج المضحك .
ـ الرسائل التي تكتب وتصدر باسم عزة الدوري ، تكتب وتصدر من المانيا من قبل شخص اسمه عبدالقادر الدوري .

المجموعة البعثية التي تهرج لدور البعث وقيادته للمقاومة يتزعهما كل من :
1 ـ صلاح المختار
هو صلاح محمد عبد القادر المختار كردي الاصل من سكنة منطقة سوق حمادة في جانب الكرخ من بغداد وقد لقبت عائلته بالمختار لان احد اعمامه كان مختارا للمحلة التي
يسكنوننها ردحا من الزمن وسرى هذا اللقب عليهم وقد تسمكت العائلة به لانها فضلت الاندماج باهل بغداد وعاداتهم وتقاليدهم وبحثا عن الجاه والتقبل بين ابناء المحلات
الكرخية التي كان معطم ساكنيها هم من العراقيين العرب الاقحاح وقد كانت هذه الحالة طبيعية حيث اتخذت الكثير من العوائل الكردية والتركمانية الساكنة في هذه المناطق
القابها مع انها لاتمت بصلة بالانتماء لعشائر واصول ساكنيها فبعض الاكراد والتركمان اصبح مثلا يحمل لقب التكريتي لانه سكن محلة التكارتة في الكرخ والتي معظم
سكانها هم بالاصل من اهالي تكريت، او لقب السامرائي لمن سكن في محلة السوامرة في الكرخ التي معظم ساكنيها هم من اهالي سامراء .

وقبيل الاحتلال حيث كان صلاح المختار سفيرا للعرق في فيتنام ومشرفا على السفارة العراقية في الهند قام بتصفية ممتلكات السفارة والاستحواذ على ارصدتها وامولها
والاستيلاء كافة الجوازات الجديدة مع الاختام وكذلك الجوازات الاجنبية التي تحتفظ بها محطة المخابرات في الهند وفيتنام مع الاختام الخاصة بها و تقاسمها مع
السكرتير الثالث معن التكريتي الذي أخذ حصته معه وغادر الى الامارات والمختار اخذ حصته وغادر الى اليمن وقد قاما لاحقا ببيع العديد منها الى عصابات التهريب. كما
قام صلاح المختار بعد الاحتلال بالاستحواذ على الاموال المودعة باسمه بالدولار لاغراض منظمة الصداقة والسلم والتضامن واشترى بها اسهما في الشركات التجارية والمالية ، وهو يقيم الان في فيلا في صنعاء قريبة من مكتب التنسيق اليمني الاميركي الذي هو واجهة لمركز المخابرات الاميركية التي تجري تحقيقها في اليمن عن الناشطين
الاسلامين ضد المصالح الاميركية بموجب اتفاقية التعاون الامني التي وقعتها اليمن مع امريكا ، وهو يرسل اولاده للمدرسة الاميركية في صنعاء وقد اشترك في حصة في شركة الصيد البحري والتجارة والمقاولات التي يملكها ارشد الياسين المرافق السابق لصدام حسين وزوجة اخته والذي اشتهر في التسعينيات بعمليات تهريب الاثار العراقية ولم
يحاسب عن جرائمه هذه في حينها ، و قد هرب معظم امواله الى خارج العراق قبل الاحتلال واصبح من كبار الاثرياء .

كما يشترك المختار في حصة اسهم بشركة مقاولات وتجارة يمتلكها هاشم حسن المجيد شقيق علي حسن المجيد وابن عم صدام حسين والذي كان يمتلك شركات كبيرة للمقاولات
والتجارة في العراق وهو معروف في العراق بلص بابل عندما كان محافظا لمحافظة بابل لاستيلائه على العديد من البساتين والاراضي الزراعية دون وجه حق. وهذا الافاق الكذاب ابن المختار قد قام بايجار داره الفخم الذي بناه من اموال العراق وخيراته في حي الكفاءات في بغداد الى احدى الشركات المتعاقدة مع قوات الاحتلال الاميركي ويقبص بدل الايجار بالدولار الاميركي ، وهذا ليس حال صلاح المختار وحده بل هو حال كل البعثيين الصداميين الذين هربوا من العراق فكلهم يمتلكون قصورا وبيوتا فخمة في ارقى احياء بغداد وجميعهم قد قاموا بايجارها بالدولار الاميركي للشركات الاجنبية التي امتلأت بها ارض العراق ، فسحقا لكل المنافقين والخونة . وصلاح المختار يكتب المقالات باسمه وباسماء مستعارة مثل "نجاد الجبوري" ، "احمد ابراهيم" ، "أم فاطمة الزهراء اللامي" وغيرها .
2 ـ فالح حسن شمخي
من اهالي مدينة الديوانية في جنوب العراق وكان ضابطا برتبة ملازم ثاني وعضوا في حزب البعث وقد اتاح هذا له ان يحصل على مقعد في في الدراسات المسائية في معهد الفنون الجميلة ببغداد وهناك تعرف الى الممثلة انمار عباس وهي شقيقة الممثلة المعروفة افراح عباس وهاتين الشقيقتين معروفتين بانحلالها الاخلاقي وقد كانت اثمار عباس على علاقة غير اخلاقية بعدد كبير من الضباط والمسؤولين ورغم ذلك قام المدعو فالح حسن شمخي يالزواج منها واستمرت هي على ممارساتها غير الاخلاقية وعلى اثر ذلك صدر قرار من الحزب بفصل فالح حسن شمخي من الجيش ومن الحزب ومن الاتحاد الوطني لطبة العراق في معهد الفنون الجميلة وقد ورد في نص قرار الفصل انه فصل لاسباب اخلاقية وبسبب ذلك غادر العراق وتوجه الى السويد حيث طلب اللجوء السياسي فيه بحجة تعرضه لاضطهاد من قبل ( نظام صدام الدكتاتوري) ومعارضته له .
وبعد أن حصل التحالف الوطني "جماعة عبدالجبار الكبيسي" على ضوء اخضر من نظام صدام حسين باجراء مفاوضات للتفاهم على صيغة عمل معهم قام فالح حسن شمخي بالارتباط بهذه الجماعة وصار يتردد على العراق باعتباره عضوا فيها واسس جمعية للعراقيين المغتربين من اجل ذلك . ولما لم تنجح مساعي جماعة التحالف مع نظام صدام قام فالح حسن شمخي بتركهم ، وبعد الاحتلال وحيث وجد مرتعا خصبا للتهريج باسم البعث قد يستطيع هو النفاد منه اصبح فالح حسن شمخي بعثيا وعلما من اعلام البعث المقاوم عبر الانترنيت. وفالح حسن شمخي يكتب باسمه وباسم "ابو غيث" .
3 ـ دجلة وحيد
هو عبد الرزاق الشيخلي وأصل اجداه من الهنود الذي جاءوا الى العراق في القرن التاسع عشر وسكنوا حوالي ضريح الشيخ عبدالقادر الكيلاني واتخذوا كلمة "الشيخلي" لقبا لهم ، و رزاق هذا امه كردية ، وحينما كان طالبا في كلية الطب البيطري في العراق كان بعثيا بدرجة مؤيد اي انه لم يحصل على العضوية في حزب البعث وعندما تخرج من الكلية طلب من مسؤوله الحزبي ان يرشحه لبعثة دراسية خارج العراق ولما يحصل على ذلك غادر العراق غاضبا منذ بداية السبعينيات وتوجه الى السويد وهناك طلب اللجوء السياسي بحجة تعرضه لاضطهاد من قبل ( نظام صدام الدكتاتوري ) ومعارضته له ، وهو بعد ان استقر في السويد انقطع عن العراق وهو لايعرف أي شيء عنه وبعد احتلاله اصابته حالة كحالة فالح حسن شمخي حيث وجد مرتعا خصبا له في التهريج والاستفادة من موجه التهليل والصراخ والتضليل التي اختلقها ويقودها
صلاح المختار والذي راح يلم هؤلاء النكرات من حوله ويوعدهم بالمناصب والامتيازات بعد التحرير وانه اعادهم للحزب حسب ادعائه وعبدالرزاق الشيخلي يكتب المقالات باسم "دجلة وحيد" وباسم "بصراوي" او "مقالة لكاتبها" .
4 ـ عبد القادر الدوري
هو بعثي كان يعمل موظفا بمنصب رفيع في وزارة الاوقاف العراقية ويمت بصلة عشائرية لعزة الدوري ويقيم حاليا في المانيا بعد هروبه من العراق بعد الاحتلال ويكتب باسماء مستعارة وهي سيف الجنيد البغدادي ، قاف العراق ، وهو يقوم بكتابة رسائل باسم عزة الدوري او يقوم بكتابة اجراء لقاءات وهمية معه ، كما يقوم احيانا بتحرير البيانات
باسم قاطع عمليات عزة الدوري او القيادة العامة للمقاومة حيث يقوم بنقل اخبار المقاومة التي تنشرها في بيانتها ويحورها باسلوب اخر وببعض التغييرات لكي تظهر بانها
صادرة عن فصائل البعث المزعومة وهذه المجموعة البائسة يتبعهم الكثييرن من الموهومين والمخدوعين من العراقيين والعرب وللاسف من بينهم بعض الكتاب والمثقفين خصوصا الاخوة الاردنيين والفلسطينين الذين يكتبون باسمائهم الصريحة او باسماء مستعارة وهذه هي خلاصة البعث الصدامي ودوره وحقيقته السياسية والاعلامية بعد الاحتلال .
5 ـ فؤاد الحاج
بعثي سوري الاصل كان مقيما في العراق لسنوات طويلة ويعمل في احدى مكاتب القيادة القومية فيها ، ولكنه كان يرتب حاله سرا للهرب وقبل الاحتلال سافر بمهمة ولم يعد اليه حيث استقر به الحال في استراليا وهو يحرر موقع المحرر على الانترنيت وقد حصل على اموال من سعد قاسم حمودي امين عام ما يسمى بمؤتمر القوى الشعبية العربية الذي اسسه نظام صدام في بغداد لدعهم شعبيا وجعل له هيكل تنظيمي وخصص له الاموال والموارد ، وكان فؤاد الحاج عضوا في الامانة العامة لهذا المؤتمر وبعد الاحتلال تقاسمتا كل من الحاج وحمودي تلك الاموال , واخذ الحاج يصدر بيانات باسم جهاز الاعلام السياسي والنشر لحزب البعث وهو من كتب بنفسه ما يسمى بالبرنامج السياسي للمقاومة والتحرير ونشره باعتباره صادرا عن حزب البعث ، وهو برنامجا بعثيا لا علاقة له بالمقاومة وجهادها في طرد الغزاة الذين دنسوا ارضا وانما هو مجرد افكارا بعثية رعناء يريدون ايهام الناس بها والكذب عليهم وخداعهم . وهناك اخرون من البعثيين غادروا العراق منذ سنين طوال وطلبوا اللجوء السياسي بحجة تعرضهم للاضطهاد من "نظام صدام الدكتاتوري" وانهم اصبحوا من معارضيه حسبما كان يقولون ، واستقر بهم الحال في اوروبا واميركا كعبدالله شمس الحق واسمه "سعد البياتي" وهو تركماني الاصل ، وسامي النجار ويكتب بعدة اسماء مستعارة وغيرهم ، ولما لم تتلقفهم المعارضة العميلة التي ارتبطت باميركا قبل الغزو والعدوان ، عندها تحولوا بعد الاحتلال الى وطنيين ومهرجين للبعث بعد ان فقدوا فرصة الالتحاق بركب العملاء ولم يعد امامهم غير فرصة التهريج للبعث وكلهم اصبحوا يدورون في فلك رسمه لهم كبير الكذابين والمنافقين صلاح المختار لعنه الله ..

هذه هي نخالة البعث الموجودة في الخارج وتدير اعلامه الارعن الكاذب وتدعي له ما ليس هو فيه ، ويتبعهم عدد من الغاوين والمخدوعين . والله على ما نقول شهيد ، ومن لديه ما يخالف الحقائق اعلاه فليأتي ببرهانه ان كان صادقا

ويتسائل الملأ لماذا تمارس هذه الشلة البعثية الهاربة هذا الدور ويتهجمون على الفصائل الوطنية والاسلامية وعلى كل من يعرف الحقيقة او ينطق بها ؟ الجواب
انهم خائفون ومرعوبون من الحقيقة ولكنهم متشبثون بنفس النهج الصدامي الارعن الذي انتهى وفنى بهذا الهروب الكبير والاستسلام المذل والخذلان فهم لايقوون على
التخلي عنه لانه يجري في عروقهم ويتباكون على مجد ضاع عبر هذه السياسة الرعناء والتي يهدفون من خلالها الى مايلي :
ـ النفخ في الدور الضئيل والهامشي لبعض المجاميع المبعثرة المحسوبة عليهم عنوة في مقاومة الاحتلال وتعظيمه من اجل ايهام الشارع العراقي والعربي بان لهم الدور الاساس في المقاومة وذلك يحقق امرين اولهما هو التغطية على هزيمتهم وعلى هروبهم وخذلانهم للعراق وشعبه وثانيهما هو لتحقيق وجود لهم في مسيرة التحرير عن طريق
النفخ والاعلام وكتابة البيانات والمقالات التي سخروا لها المتخصصين منهم بالكذب والتضليل .
ـ هي محاولة مكشوفة لتجيير العمل المقاوم لصالح حزب البعث وباعتبار ان اي عسكري عراقي في الجيش العراقي كان بعثيا ، فهم يستغلون هذا الامر لتحقق اهدافهم الحزبية
والسياسية على اساس ان العسكريين ينطلقون في مقاومتهم للمحتل من منطلق حزبي للبعث دون غيره.
ـ الايحاء للمحتل بانهم اصحاب القرار والشان الكبير في المقاومة ، حتى اذا ما فكر المحتل المنهار ان يتفاوض مع المقاومة المنتصرة باذن الله للاقرار بهزيمته فلابد ان
يحسب في ذلك حساب للبعثيين ، وهذا هو الهدف الحقيقي لهم فهم تواقين للتفاوض مع المحتل حالما تحقق المقاومة النصر الناجز عليه ليظهر عندها البعثيون الفارون من مخائبهم وشتاتهم كي يتفاوضون معه تفاوض المقاومين المنتصرين ليسرقوا جهد وتضحيات الشعب العراقي، وهذا ماجاء في اكثر من بيان لهم بان لا احد يمتلك حق التفاوض غير قيادة البعث المستسلمة المتخاذلة المهزومة ، وهذا هو الهدف المركزي لهم والتثقيف الاساسي الجاري العمل عليه من قبل مختلف القيادات البعثية المتشرذمة والساعية الى العودة الى المجد السياسي عبر هذا الطريق الخبيث .

ولكي لاتفلت منهم الامور فهم يقومون بمايلي :
ـ يتصلون سرا بكل الاطراف التي دخلت العملية السياسية من امثال صالح المطلك ، مجلس الحوار الوطني وغيرها ، بل وحتى العميل علاوي ، ويتبادلون الادوار في ذلك . فهناك منهم من يقوم بهذه الاتصالات والتنسيقات مع الاطراف الاخرى ، والاخرين منهم يصدرون بيانات يكذبون الفعلة وهكذا دوليك بكل قذارة ووقاحة يحاولون خداع الناس وتضليلهم .
ـ يحاربون كل جهة او شخص يقول الحقيقة بان المقاومة لا يقودها البعث ويتهجمون عليه حتى لو اضطرهم الامر الى اتهامه بالعمالة والخيانة وهذا سلوك هم متعودون عليه ، وحتى اذا كان الامر يتعلق بالفصائل الاسلامية المقاتلة الحقيقية كجيش المجاهدين والجيش الاسلامي وقاعدة الجهاد والفصائل السلفية فهم يتهجمون عليها وعلى انصارها بشدة في مقالات وبيانات يتناوبون على تبادل الادوار في كتابتها . والشي الاخر المهم الذي لا بد من ذكره ان فصائل المقاومة جميعها لا ولم تتفاوض مع اي طرف من اطراف الاحتلال والجماعات المتعاونة معهم سواءا في الحكومة العميلة او من يدور في فلكها وفلك الاحتلال ، بل ان كل ما يشاع هو عن ادوار مزدوجة يقوم بها بعض البعثيين فهم يدعون بدعم المقاومة والجهاد ويتقربون زلفا الى المجاهدين ليوحوا لمفاوضيهم انهم من المقاومة ولكي يقووا موقفهم التفاوضي ويحصلوا على ما يحصلوا عليه من القشور ، جعل الله مأواهم نار جهنم هؤلاء المنافقين ، فالحذر الحذر من هؤلاء الذي يلعبون لعبة خطيرة ودورا مزدوجا خبيثا ، وهم يعملون على شق صفوف المقاومة حيث ارتضى انفارا من جماعتهم هذه الايام بالتعاون مع حكومة العملاء وباعوا نفسهم لهم مقابل الدولارات وتحت ذريعة طرد الارهابيين فهم يقومون بمحاربة فصائل المقاومة الاسلامية والوطنية وهم يتلبسون بعدة ادوار ويصدروا بيانات كاذبة للتغطية على فعلهم الخسيس ، انه الغدر بعينه فمثلما خانوا العراق وغدروا به يسعون للغدر بالمقاومة ورجالها .وهذا ما يطيب للمحتلين وعملائهم في استهداف المقاومة والمجاهدين عبر تسخير هذه السلوكية المجرمة الدنيئة فهم يتصرفون تماما على عكس كل ما يعلنونه في بياناتهم واربابهم يتولون التنسيق مع الاطراف السائرة في فلك الاحتلال فحذار حذار .

و المقاومون المجاهدون يحيون موقف الاخ عبدالجبار الكبيسي الذي عمل على كشف الحقائق عن طبيعة المقاومة ومكوناتها وإن كان ذلك بشكل مختصر و بعرضِ سياسي ، رغم محاولات البعثيون بالتعتيم علي الحقيقة باساليبهم القذرة الملتوية . ويحيون كل قلم عراقي وعربي حر شريف وكل صاحب ضمير يقف مع الشعب العراقي ومقاومته الحقيقية ولا ينساق وراء الاكاذيب التي ستندحر باذن الله وبنصر من عنده ، ولن تنفع الندامة حين لات مندم "وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب سينقلبون" .

فيا ايها الناس ان مقاومتكم العراقية الاسلامية الوطنية تواجه اليوم ثلاث اعداء هم :
الاحتلال الاميركي وحلفائه
والاحتلال الايراني الصفوي
والعقلية البعثية الصدامية المهزومة المستسلمة المتخاذلة انها أفعال الجبناء والخونة ولكن حقيقتهم مكشوفة ولعبتهم معروفة وهيهات هيهات ان يكتب لها النجاح وعلى كل خير ان يبتعد عنهم وينأى عن اكاذيبهم ولا يصدقها بل يفضحها ، لان العاقبة للمتقين .

حراس الوطن
ارض الرافدين
[email protected]


تم طباعة هذه المادة من موقع الركن الأخضر
http://www.grenc.com/show_article_main.cfm?id=938