بالمشرمحي2

أشرف المقداد               Wednesday 07-11 -2007

سعدت جداً من ردود الفعل على مقالتي السابقة "بالمشرمحي ...نقاش حاد بيني وبين قريبتي العلَّوية"
وسعدت أكثر من مقالة الأستاذ مؤمن محمد كويفاتيه ومن مقالة الأستاذ والصديق د فاضل الخطيب وكل من علَّق على مقالتي.
أنا سعيداليوم بأن النقاش الصريح والمخلص قد بدأ حول مستقبل بلدنا.......
اليوم دعونا نتكلم بصراحة ....بصدق.... بأمانة.... حول بلدنا الحبيب ...
ولماذا وصلنا لهذا؟؟؟؟؟؟؟
دعونا نتحدث عن عنصريتنا كأكثرية في بلدنا........ وكيف تصرفنا في تاريخنا؟؟؟؟؟؟ هل نحن بغير ذنب؟؟؟؟
هناك رد فعل لكل فعل.......أن تحس الأقليات بهذا الظلم والحقد !!!......
هذا ليس من فراغ ابداً لكنه حصل من الشعور بالفوقية وب"الايمان أننا "صح" وأنهم "غلط"
كل انسان يرغب بأن يكون يكون "صحاً" وأن يعيش براحة الضمير
لكن هل هذا يجب أن يكون على حساب الآخرين؟؟؟؟؟
انا أتذكر كيف أن أمي وخالاتي الذين ولدن وعاشن في جبل العرب
كيف كبرن و"عنَّسن" وقبلن بأي" حوراني"...لأنهن "سنيات يعشن في مدينة درزية...الامر الذي منع شباب الدروز من التقدم لهن بالرغم من جمالهن وأصولهن "السنية" العريقة......
العنصرية والفوقية الغير مبررة موجودة عند الأقلية كما عند الأكثرية
ولن نبني بلدنا لتكون بلد الحرية والعدالة حتى نقف صادقين مع أنفسنا
ونتحلى بالشجاعة وأن لا نخاف في الحقيقة لومة لائم.....
أنا سعيد أن مقالتي قد سببت هذا التأثير.....لأنه صدق أو لا تصدق
انت تستطيع أن تتكلم عن كيف سوف تبني بلدك ان صار لك الفرصة ولكن لن تسمعك الأقليات وشركائك في هذا الوطن حتى تقف وقفة شجاعة معهم وتبدأ من نفسك بالنقد الذاتي ....فوالله لأننا نحتاج هذه الوقفة
انا أحيِّ كويفاتيه والدكتور فاضل على رددوهما لا وبل أدعوا الجميع للكتابة ....دعونا نفتح هذا الموضوع .....دعونا ننفعل ....وان نصرخ وأن نختلف
فوالله عند ما ينجلي الغبار لحتى نشعر براحة الضمير وبأننا قد "بزقنا البحصة" ولم يعد هناك "مخفي"
سوريا اليوم وأكثر مما مضى تحتاج أبنائها الذين ينوون كل الخير لها أن
يخططوا لها بكل صدق وأمانة ...وأن يتعضُّوا من الماضي وأن يكونوا شجعاناً ليعترفوا بأخطاء الماضي
أما أنا بحالم؟؟؟؟؟؟؟


تم طباعة هذه المادة من موقع الركن الأخضر
http://www.grenc.com/show_article_main.cfm?id=9544