جمعية المغتربين الفلسطينيين في النمسا

جمال حشمه               Wednesday 15-02 -2006

تاْسست جمعية المغتربين الفلسطينيين بالنمسا عام 2002 مؤسسة فلسطينية تعنى بتفعيل قضية فلسطينيي الشتات والمطالبة بحقهم في الرجوع الى ديارهم وهي مؤسسة تشكل مصدراً اعلامياً اْكاديميا ً يسعى الى اْن يكون رديفاً للمعلومات والنشاط السياسي للقضية الفلسطينية وخصوصاً مساْلة حق العودة وتتخذ الجمعية فيينا مقراً لها .

اْهدافها :
1 – ابراز قضية حق العودة الفلسطيني باعتبارها قضية سياسية وانسانية .
2 – العمل على الحفاظ على هوية الشعب الفلسطيني العربية والحيلولة دون ذوبانه في المجتمعات التى يعيش فيها .
3 – تسليط الضوء على هموم الشعب الفلسطيني في كافة اْماكن تواجده .
4 – تعريف الراْي العام وخاصة في اْوروبا بالاْبعاد الحقيقية للقضية الفلسطينية ، وتسليط الضوء على الحقوق الوطنية الفلسطينية الضائعة .
5 – مقاومة كافة مشاريع التوطين والتهجير التى تهدف الى تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين .

فكرتها :

هناك قناعة مشتركة لدى قطاعات عريضة من الراْي العام الفلسطيني والعربي وحتى العالمي باْن الاتفاقات الفلسطينية – الاسرائيلية قد تجاوزت حقوقاً اْساسية للشعب الفلسطيني .

اْهم هذه الحقوق على الاطلاق : حق العودة ، وحق تقرير المصير ، وحق اقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس تتمتع بكافة عناصر وشروط الدولة المستقلة ذات السيادة .

تجاوز هذه الموضوعات الاْساسية يقوم على اْساس النظرة الصهيونية الاستعلائية والرافضة للاعتراف بهذه الحقوق ، ويعتبر التنظير الصهيوني موضوع حق عودة فلسطينيي الشتات الذين يقارب عددهم الخمسة ملايين لاجئ ، خطاً اْحمر لا يمكن اْن تتجاوزه اْية حكومة اسرائيلية يمينية كانت اْم يسارية .

ملايين اللاجئين الفلسطينيين دفعوا الضريبة الاْكبر والاْفدح حرباً منذ عام 1948 وسلماً منذ اتفاق اْوسلو وما تلاه ، فاْن قضية المطالبة بعودتهم وبحصول الشعب الفلسطيني برمته على حقه في تقرير مصيره والنضال لاْجل ذلك تكتسب اْهمية خاصة في الظرف الحالي .

المساهمة في تفعيل قضية عودة فلسطينيي الشتات باعتبارها قضية سياسية اْولاً ، وانسانية ثانياً ، وباعتبار اْنها تشكل قاسماً مشتركاً عريضاً يلتقي عليه الفلسطينيون اْياً كانت توجهاتهم السياسية اْو الاْيدولوجية ، سواء اْكانوا مؤيدين لاْوسلو اْم معارضين لها .

تفعيل قضية عودتهم والقيام بحملات اعلامية ودعائية ، والمشاركة في حشد الراْي العام الفلسطيني والعربي والاسلامي والدولي لممارسة الضغط على الاْطراف المعنية ، وخاصة اسرائيل لتطبق قرارات الاْمم المتحدة والشرعية الدولية الخاصة بعودة اللاجئين الفلسطينيين وحقهم في تقرير مصيرهم .

هويتنا :

جمعيتنا لها هوية فلسطينية عربية واسلامية ، ولا تتبع لاْية جهة حزبية اْو تنظيمية ، مع التقدير والاعتراف باْية توجهات سياسية قد يحملها المشاركون في اْنشطة الجمعية بصفة شخصية ، وينصب جهد الجمعية على المساهمة في تجميع الجهود الفلسطينية والعربية والجهود المخلصة اْي كانت لدعم موضوع عودة الفلسطينيين الى بلادهم وحقهم في تقرير مصيرهم .

تاْمل الجمعية باْن تصبح مصدراً رديفاً للمعلومات والاعلام والنشاط السياسي الخاص بالقضية الفلسطينية وخصوصاً قضية العودة التي نتبناها ، ويعتقد مؤسسوا الجمعية اْن قضية اللاجئين الفلسطينيين اْكبر بكثير من اْن تحيطها جهود مؤسسة اْو تجمع اْو مركز اْو جمعية منفردة ، لذا فان طموح الجمعية هو المساهمة في تفعيل ودفع هذه القضية الى الراْي العام وباتجاه تحقيق عودتهم الى فلسطين .

تتكامل الجمعية ولا تتناقض مع اْي جهد آخر يبذل لنفس القضية ، وسوف تكون كل امكانات الجمعية وجهود القائمين عليها تحت تصرف اْي تنسيق مشترك مع اْي جهة كانت تعمل من اْجل هذه القضية الجوهرية .

تعلق الجمعية اْهمية خاصة على العلاقات العامة والاتصالات مع الساسة وصناع القرار في النمسا والقارة الاْوروبية .

تعمد الجمعية الى القيام بحملات اعلامية واسعة لاعلام للمسؤولين النمساويين والاْوروبيين باهتماماتنا فيما يخص اللاجئين الفلسطينيين ، ومن اْجل ذلك تتعاون الجمعية مع المؤسسات الفلسطينية والعربية والاسلامية والاْوروبية ( في اْوروبا والعالم العربي ) لخدمة قضايا اللاجئين الفلسطينيين .

تسعى الجمعية الى تنظيم العديد من المحاضرات واستضافة المختصين والباحثين بغرض التوعية لما يتعرض له اللاجئون من شدائد ومصائب وبالتالي حقهم في الحياة الكريمة في وطنهم .
نحيي كل الجهود المخلصة والداعمة لعودة اللاجئين الى قراهم وديارهم وبيوتهم ، ونعترض على كل الجهود الرامية لشطب قضية اللاجئين الفلسطينيين .

اْيادينا ممدودة لكل عمل اْو جهد يخدم حق العودة وقضية اللاجئين الفلسطينيين .




جمعية المغتربين الفلسطينيين في النمسا
الرئيس : جمال حشمه
E Mail : [email protected]


تم طباعة هذه المادة من موقع الركن الأخضر
http://www.grenc.com/show_article_main.cfm?id=996