:: الرئيسية       :: عن الأحواز       
:: الأحواز تحت الإحتلال     :: روابط ذات صلة    :: تواقيع    ::راسلنا         ::ملفات سابقة
 
   ::  الأحواز تحت الإحتلال
 


 

 

المقاومة الوطنية الأحوازية و الاجراءات المضادة التي اتخذها شعب عـربستان في مقاومة الاحتلال، وفي نضاله من أجل استرداد حريته المغـتـصبة :

لم تستطع عمليات الارهاب والتنكيل والتعذيب والبطش والتقـتيل التي مارستها السلطات الفارسية من أن تنال من عروبة الأحواز بعد أن حولتها الى محافظة عاشرة من المحافظات الايرانية ، ولم تفلح في اخماد جذ وة الثورة في نفوس الشعب العربي في عربستان من أجل التخلص من الفرس الد خلاء ، ولم تنفع الاعدامات العلنية والسرية في ارهابهم ، فكانت تتفجر الثورات والانتفاضات من حين لآخر للا طاحة بحكم المغتصبين وازاحتهم عن أرضهم التي ظل شعبها ، رغم كل ذلك ، عربيا يمارس حياته وفق أعرافه وتقاليده العربية الخالصة .
اذ لم تمر ستة أشهر على احتلا ل الأحواز في عام 1925 حتى وقف بوجه سياسة التفريس جنود الشيخ خزعل وحرسه الخاص الذين كانوا يسمون الغلمان ، وقاموا بثورة سميت بأسمهم ( ثورة الغلمان ) في 22 تموز 1925 بقيادة الشهيد ين ( شلش ، وسلطان ) ، وكانت رد فعل لأسر شيخهم ، وفي هذه الثورة هرب افراد من الجيش الايراني الى الكويت وسيطر الثوار على مدينة المحمرة لعدة ايام .. ثم قصفتهم مدفعية الجيش الايراني بلا رحمة بعد ان دمروا الحامية الفارسية في المدينة ..
وعلى أثر فشل هذه الثورة العربية الأحوازية خيم ارهاب شديد على الأحواز ، ولكن السلطات الفارسية قضت على هذه الثورة بقسوة متناهـية وبكل شدة ، وحاكمت عد دا كبيرا منهم ، وأعـد مت آخرين د ون محاكمة .

وقاد بعدها الشيخ عـبد المحسن الخاقاني مع نفر من رفاقه انتفاضة اخرى في المحمرة وتوسعة لتشمل مد ن الأحواز الاخرى مطالبين بارجاع الشيخ خزعل الذي أقتيد الى السجن أثر مؤامرة فارسية دنيئة وارسلوا برقيات الى مختلف الجهات العربية التي صمتت ازاء نداء الاستغاثة واغـمضت عـيونها من نزيف الد م العربي الجاري في الأحواز ( عربستان ) .

أما الشعب الأحوازي العربي نفسه فقد انتفض بعدة ثورات متـفرقة ومتـباعدة ضد الاحتلا ل الفارسي ، أهمها :

1- ثورة الحويزة في عام 1928 :

بقيادة الشهيد محي الدين الزئبق رئيس عشائر الشرفة ، والذي شكل حكومة دامت ستة أشهر. وقـد شاركت نساء الأحواز في هذه الثورة ، وحاصر الجيش الايراني مد ينة الحويزة ومنع وصول المؤن اليها ثم هاجمها بكل اصناف الاسلحة الفتاكة وبكل وحشية وقمع واخمد تلك الثورة وانزل الويل والارهاب بأهلها .

2- ثورة بني طرف عام 1936 :

أعلنت قـبائل بني طرف الثورة على الفرس ، فاستغل رضا شاه هذه الفرصة ليقوم بتصفية دموية شاملة للروح العربية في عربستان ، فسير جيشا كبيرا الى مد ينة الخفاجية وأطرافها وقضى على الثورة بعنف وشدة وقسوة لا يمكن وصفها ، ثم جمع ستة عشر رئيسا من رؤساء القبائل وأمر بد فـنهم وهم أحياء ، ليكونوا عـبرة لمن يعارض النظام الفارسي .

3- ثورة عشيرة كعب الدبيس عام 1940 :

قامت هذه العشيرة بثورتها بقيادة زعـيمها الشيخ حيدر الكعبي ، وذلك في منطقة الميناو على نهر د بيس ، وتمكنت من ازالة الحاميات الفارسية والسيطرة على ثكناتها في المنطقة ، ولم تتمكن السلطات الفارسية من القضاء عليها الا بعد القاء القبض على الشيخ حيد ر الكعبي ورفاقه وهم : مهدي بن علي ، داود الحمود ، بريج شيخ حزرج ، كوكز بن حمود من بني ساله ، واعـدامتهم جميعا في قلعة - سهر الشهداء  .

4- ثورة الغجرية عام 1943 :

تزعم هذه الثورة الشيخ جاسب بن الشيخ خزعل ، حيث قام بها ضد الفرس حين دخل الامارة بعد اتفاقه مع بعض رؤساء العشائر الاحوازية على الثورة ، رغم أن بعضهم لم يف بوعـده بالمشاركة ، وقـد تمكن الثوار من قـتل العـد يد من الجنود والضباط الفرس ، وتمكنوا من اسقاط طائرة حـربية ، وقـد كان المرحوم الشهيد محي الدين آل ناصر رئيس اللجنة القومية العليا لتحرير عربستان الذي أعدمته سلطات الاحتلا ل مع آخرين من زملائه في 13/ 6/ 1964 ، كان قـد شارك في هذه الثورة ، كان قـد شارك في هذه الثورة ، حيث كان عسكريا في حينها .

5- حركة الشيخ عبدالله بن الشيخ خزعل عام 1944 :

اتفـق الشيخ عبدالله مع العشائر العربية على القيام بثورة ، ولكن لم يكتب لهذه الثورة النجاح .

6- ثورة بني طرف عام 1945 :

امتد ت شرارات هذه الثورة الى القبائل العربية ، ولا سيما بنو سالة وبنو لام والشرفة والمحيسن منهم ، واحتلت العشائر الثائرة جميع القرى والمخافر والمد ن المنتشرة في هذه المناطق ، ودامت الثورة بضعة أشهر ، فسيرت لها الحكومة الفارسية جيشا كبيرا حشد ته في مختلف الثكنات العسكرية ، وقد صادف الجيش الفارسي صعوبات كبيرة في اجتياز المناطق الثائرة نظرا لتحصينات الثوار وطبيعة الأرض التي تكثر فيها الأنهار والمستنقعات وبساتين النخيل ، مما تعذ ر على الجيش الفارسي أن يحرك آلياته ، فأرسلت الحكومة الفارسية طائرات مقاتلة قامت بقصف القرى وتجمعات العشائر وبحرق البيوت وابادة المزارع ، فكانت مجزرة رهيبة راح ضحيتها آلاف الأبرياء من النساء والاطفال والشيوخ ، وقـد كان التكافؤ في القوة العسكرية بين الطرفين معدوما . وعـند تغلب الفرس على الثوار من ابناء شعبنا العربي الصامد في الأحواز الصامدة رحل منهم المئات وكانوا حوالي ( 1500 ) شخص ، الى شمال فارس مشيا على الاقدام مجتازين بهم الجبال الوعرة والود يان العميقة ، فمات أكثرهم في الطريق جوعا وتعبا وبردا ، ولم يصل منهم الى طهران سوى حوالي الأربعين شخصا وزعـتهم السلطات الايرانية على القرى النائية .

7- ثورة الشيخ مذخور الكعبي عام 1946 :

لقد ثار الشيخ مذخور الكعبي عام 1946 على اثر المجزرة الرهيبة التي ارتكبها الفرس والتي ذهب ضحيتها مئات من العرب الابرياء منهم زعيم حزب السعادة الشهيد حداد الذي احرقه الفرس مع زوجته واطفاله ، وازاء هذه المجزرة البشعة ثار الشيخ مذخور الكعبي في منطقة عبادان وهاجم الحامية الفارسية قمعت ثورته بكل عـنف وارتكبت مجازر اخرى ابشع من مجازر شهر آب 1946 .

8- ثورة عشيرة النصار 1946 :

استطاع الجيش الفارسي ، بدعم عسكري بريطاني ، في اخماد هذه الثورة التي كانت تستهدف التخلص من الاحتلا ل الفارسي .

9- ثورة الشيخ يونس العاصي عام 1949 :

لقد ثار الشيخ يونس العاصي في منطقة البسيتين والخفاجية وفيها انفصلت عن السيطرة الفارسية واستطاع جباية الضرائب باسمه وكان يسعى الى تكوين مملكة تسمى - مملكة عرب الشرق - لكن الحكومة الفارسية اجهضت هذه الثورة مما دعى الشيخ يونس العاصي ان يهرب الى العراق حتى توفي فيه .

 

 

جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .