:: الرئيسية       :: عن الأحواز       
:: الأحواز تحت الإحتلال      :: روابط ذات صلة    :: تواقيع    ::راسلنا         ::ملفات سابقة
 
   :: عن الأحواز
 


 




 







 

 
سلماء

بقلم :    عادل العابر


ولدت تضحك للدنيا،
   - وأخيراً أطلق سراحي من سجن بطنك يا أمي،
   ما هو إسمي؟
   - سلماء،
   - اسم عربي جميل،
   أين باقة الأزهار؟
   خرجت من بطنك مسرعة كي أشم شذاها،
   أين أبي لأبارك له قدومي؟... وأعاتبه للتأخير في إحضار الزهور،
   وأين الحبائب؟...جدتي، خالاتي وعماتي؟
   عالمك غريب يا أمي!
   وحيدة، حزينة، تذرفين الدموع بصمت!
   فالمكان خال من الممرضات ولا يشبه مستشفى الولادة!
   لا تقولي أنك في سجن!!!
   فأنا لا أحب أن أخرج من سجن لأسجن في آخر،
   وسألت واستفسرت واستفهمت.....ولما يأست من الحصول على الأجوبة... قالت مخنوقة بالعبرات:
   أريد أبي لأشكو له عدم إهتمامك لأسئلتي ،
   وبكت وبكت وبكت... حتى اضطرت (فهيمة) أن تقوم وهي نفساء فتحضن سلماء لتريها أباها،
   فامتدت نظرات الوليدة من خلف القضبان نحو أبيها وهو يتمرجح على أرجوحة الأبطال !!!
   ثم هدأت!!!
   - معذور يا أبي، معذور معذور!!!
   فرضعت الشجاعة والجهاد والشهادة من صدر أمها ونامت رقداً!!!
   
    الأحواز
   
   





      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار



  a7rar -  عبادان - الكويت       التاريخ:  03-09 -2007
  الله مع سجناءنا الأبرياء ...
   
   قلوبنا دوماً معكم ايها الأبطال...
   
   مقالتك أستاذي حزينه جداً تروي مأساة حال الاف من الاهوازيين الأبطال الذين سجنوا من غير ذنب ...
   
   كل ذنبهم ارادو يوماً ان يعيشو و يتمتعوا بحريتهم كباقي الشعوب...
   
   الله معانا ولابد للقيد أن ينكسر
   
   تحياتي لك استاذي الكبير والمبدع عادل العابر.


  احمد -  فلسطين       التاريخ:  03-09 -2007
  الله معكم يا ابناء الاحواز





 

جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .