Ramadan Changed me
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

العقيدة القتالية للدفاع عن الوطن
عبد المنعم إبراهيم   Saturday 08-12 -2007

* معنى العقيدة : لغة , وشرعاً
* العقيدة لغة: مأخوذة من العقد بمعنى الربط .
* العقيدة في الشّرع هي : أمور علمية يجب على المسلم أن يعتقدها في قلبه ويؤمن بها إيمانا جازما دون شكّ ولا ريب ولا تردّد .
* العقيدة ودورها في حياة الإنسان .
أن جميع الأمور الواقعية في حياة الإنسان الحسية والعقلية لا تحرك فيه ساكنا ما لم تتحول إلي حقيقة تسكن قلبة وتتحول إلي عقيدة راسخة في نفسة ومن ثم يحولها إلي سلوك.للتعامل مع هذة الأمور, فالإنسان لن يشعر بالخوف إطلاقا إن لم يعتقد بوجود عدو خلفة أو يراه بعينة . بينما يعرف ويعتقد بوجود العدو في المكان ويتعامل معة بمجرد سماعة لصوت الطلقات أو سماع أصوات أقدام تمشي , أو سماع أصوات عربات العدو.....الخ
إذا العقيدة هي أمور واقعية ترسخ في ذهن الإنسان يعتقدها ويؤمن بها ومن ثم تسكن في قلبة ثم تتحول إلى سلوك يصدرعن الإنسان ولا تبقى جامدة في قلبة .
العقيدة القتالية :هي الإخلاص للوطن والاستعداد للتضحية بالروح لتحقيق النصر.
فماهو دور المناضلين والمقاومين في حالات الهجوم والاعتداء على الوطن ؟
يجب أن يعلم الجميع أن علية واجب الدفاع عن الوطن,بكل ما يملك من طاقات وان هذا الوطن وطن الجميع ولطالما اعتقد الجميع بعقيدتهم الراسخة في قلبهم بوجود ارض ووطن ووجود عدو يتربص بنا يجب أيضا أن يعتقد وبعقيدة راسخة,عقيدة قتالية , دفاعية لأتقبل التشكيك ولا التخوين , بان الدفاع عن هذا الوطن هو عقيدة يجب التسليم بها والأيمان بها إيمان مطلق وهي واجب ديني ووطني واقعة علي الجميع .وان من يسقط على ثرى هذة الأرض ومن يرويها بدمة نحتسبة عند الله شهيد .
إن الانحدار والنقص في الثقافة الثورية والعقيدة القتالية , احد اكبر واخطر الأسباب التي تؤدي للانهزام, فنحن في فتح وفي جميع التنظيمات لا يكفينا ان نردد شعارات بل يجب علينا الغوص في عمق القضية ونتمعن مدى أهمية الأمانة الوطنية والأخلاقية الملقاة على عاتقنا, أمانة الثورة ,الأمانة التي حملنا إياها من سبقنا من القادة والمؤسسين,عقيدة الانتصار لا عقيدة الانهزام,عقيدة التقدم لا عقيدة التراجع, ولنا فيمن سبقونا من القادة والشهداء أسوة.
أبناء الفتح الميامين , رجال التنظيمات الأحرار,لا يوجد أهم من دافع التصدي لكل من يتوعدنا بمسح هويتنا النضالية والقضاء على مشروعنا الوطني، فيا ابن الفتح الميمون يا ابن الشرف والكبرياء يا أبناء الوطن العظام إذا شعرتم بنداء قوي يهز أعماقكم يستصرخ ضميركم، ويقلقكم ويؤرق نومكم من أجل الدفاع عن مشروعكم وعن وطنكم ،وعن أرضكم, فعندها يصبح لا مفر لكم من إعداد العدة لتطلقوا العنان لعقولكم تحكم ما يمليه عليكم ضميركم بحدود الشرع والمنطق ، منطق الانتصار لا منطق الانهزام,منطق الثبات لا منطق التخاذل ,فعندها ستشعرون بالحرية والطمأنينة.ولكي تصلوا لهذة الحرية والطمأنينة عليكم فهم أن العقيدة القتالية مطلوب توفرها بدرجة لاتقبل التشكيك والتخوين والتكفير وهي احد أهم عناصر النصر في المعارك ,
على الجميع أن يعلم ما هو معنى الانتماء للوطن ,وما هي دوافع الانتماء .
انة الانتماء والأيمان المطلق بالوطن وبقضاياه الثورية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية .. وهي جميعا تأتي من اجل تحقيق هدف سامي لطالما حلمنا به جميعا وهو التحرر من الاحتلال , فالانتماء للوطن نصفه كعلاقة الجنين بأمة,
دوافع الانتماء : هي دوافع فطرية، دوافع الرغبة ، دوافع المحبة والتقدير.
الانتماء: جزء لا يتجزأ من عقيدة الفرد تجاه وطنه, وشعبة, ويتجسد الانتماء عادة في الممارسة و الأفعال والسلوك لا في الأقوال وحسب ،وهدفه يتجلى في عدة صور منها حب الوطن والتنظيم والدفاع عنهما بكل ما يمتلك المنتمي من إمكانيات وطاقات فكرية ، استكمالا لمسيرة النضال التي بدأها رجال عظماء وشرفاء قضوا من اجل الدفاع عن هذا الوطن, وأسسوا مدرسة منهجها وعقيدتها ثورية,نضالية,جهادية, مدرسة "الانتصار" أمثال الشهيد أبو عمار ,أبو جهاد , وأبو إياد. وأبو صبري صيدم وأبو الهول , رحمهم الله جميعا وأدخلهم فسيح جناتة وجميع شهداء فلسطين .
أبناء الفتح الأحرار , رجال التنظيمات الثوار
إذا أردتم تعرفوا كيف يكون الانتصار وكيف يتم الحفاظ على الكيان صامدا لا ينهار يجب أن تعلموا أنة يوجد شروط للنصر من أهمها .
..... أهم عوامل النصر في أي معركة .....
1- الثبات : الثبات يزيد المؤمنين قوة ، ويوقع في نفوس العدو رهبة .
كان من الوصايا العشر التي أوصى بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - معاذ بن جبل :( إياك والفرار من الزحف وإن هلك الناس ، وإذا أصاب الناس موتان وأنت فيهم فاثبت) .
..... عناصر الثبات .....
أ- فكر ضمن الممكن لا المستحيل .
ب- تحرك بعقيدتك ولا تقتلها بجمودك .
ج- ما تطيقه نفذه بعزيمة وهمة .
د- لا تفكر بما يعمل غيرك من السلبيات وانظر ما هو دورك.
ة- تمسك بما تعرفه واحرص عليه .
و- اعمل قدر طاقتك .
ي- تواصل داخليا مع هدفك .
ع- أنت مطالب باتخاذ الأسباب لا بحصول النتائج .
2- الإصرار : يتجلى الإصرار في عدة صور , منها الاستمرار في الدفاع من منطلق القناعة وهذا معناة الشجاعة .
3- العزيمة والصمود : المقاوم لا يستسلم يعبرعن عزيمة قوية في مواصلة المعركة بالصمود, مهما كان الثمن لتحقيق الأهداف والمبادئ . خير دليل "ملحمة جنين أبريل/ 2002 ومعركة الكرامة عام 1968م
4- الثقة بالنفس : هي إيمان الإنسان بأهدافه وقراراته وبقدراته وإمكاناته , أي الإيمان بذاته ومن أخفق في مهمة فأصيب بالإحباط فهذه دلالة على اهتزاز الثقة بالنفس
فعندما تريد تحقيق أهدافك عليك فقط بالثقة في وعود الله مع عزيمة وإصرار.
5- العزة : هي الشدة والغلبة وهى عكس الذل والهوان ,
وهي كبرياء , فيها من التمرد على الباطل بقدر ما فيها استكانة للحق
6- الإيمان بالنصر : الفوز لا يتم إلا بالإيمان بالنصر والتضحية ، لقد انتصرت الإرادة الفلسطينية وانتصر الدم على السيف .مثال : حرب الكرامة عام 1968 عندما أمنت فتح بالنصر وبقت وصممت على البقاء بالرغم من كل التحذيرات من أن الجيش الإسرائيلي سيقوم بضرب المقاومة كان إيمان المقاتلين بالنصر مطلقا .
هذة هي عقيدة الدفاع عن الوطن ,لا الهروب منة,عقيدة الانتصار, لا عقيدة الانهزام, والتي هي واجب مقدس يجب على الجميع التحلي والاقتناع بها من اجل الحفاظ على الوطن معززا مكرما شامخا بابنائة ومواطنية .


aboo_yaser@hotmail.com




 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  نيفين -  الاردن       التاريخ:  02-05 -2012
  هذا شيء جميل


 ::

  مركز السلوقي العربي ينظم للمرة الثانية مسابقة الجمال

 ::

  دراسة:ستة ملايين مدمن مخدرات في مصر

 ::

  السحابة المحوسبة في التعليم

 ::

  الأبنودي يرثي درويش من على سرير المرض والفرا وجويدة يتباران في عزف نشيد البحر

 ::

  عرب لا (ساميون) ولا (كنعانيون)؟! (الحلقة الثانية)

 ::

  اكبر اكلة كبسة في السعودية! اتفضلوا

 ::

  الانتقائية في عرض عيوب الشعوب؛ للشعب العربي صفات تستحق قدرا أكبر من الإشادة

 ::

  لن يغلب اثني عشر ألف من قلة

 ::

  الاسلحة النووية

 ::

  كوميديا الموقف



 ::

  من مهد المخابرات إلى لحد تقويض الدول «داعش».. الخلافة السوداء

 ::

  قادة لا مدراء !

 ::

  ما هي الجريمة السياسية

 ::

  النسق السياسي الأردني الى أي مدى وأي دور؟

 ::

  "داعش" تقاتل أربعة جيوش ... وتنتصر عليها؟!

 ::

  عدوان إسرائيل على غزة كشف الكثير

 ::

  مفهوم الجاسوسية الرقمية

 ::

  رجال دين ام حفنة من النصابين والشلايتية والفاشلين والاعبياء

 ::

  العلاقات العربية – الأوربية (الشراكة الأوربية المتوسطية)

 ::

  المشكلة ليست بالمالكي وحده؟


 ::

  5 سنوات على زلزال سبتمبر: أخطاء بدرجة الامتياز ..!

 ::

  الأسرى الفلسطينيون والحقائق المنسية

 ::

  الاعتداء على الاسلام

 ::

  هل تهجر اليابان توجهها السلمي؟

 ::

  راتب عمدة نيويورك السنوى دولار واحد!

 ::

  أبليس يستشير الأسد في قمع مظاهرات الجن

 ::

  الإستراتيجية الأمريكية تجاه العالم العربي

 ::

  الاستخبارات الاميركية توجه ضربة قوية لبوش

 ::

  حصاد العولمة المُدمر... الفقراء 'يدعمون' الأغنياء!

 ::

  العقرب يعالج سرطان المخ


 ::

  أطفالنا والتربية النفسية

 ::

  الامارات تنفرد بأعلى نسبة إناث فى التعليم فى العالم

 ::

  رغد العيش على الطريق ......!!!!

 ::

  عيد ينّاير.. معركة «الحواسم» الفرعونية ـ الأمازيغية

 ::

  تفاقم ظاهرة الإفلاس فى أمريكا

 ::

  جمهورية إسلامية أميركية عاصمتها سياتل

 ::

  بدائل الطاقة... التجربة البرازيلية وغباء السياسات الأميركية

 ::

  دعوة لحضور ندوة مجانية في شرح نظرية اليوت

 ::

  موجة نزوح كبيرة في الشرق الأوسط بسبب العنف

 ::

  الإسلام ينتشر بسرعة في أوساط السود الأميركيين

 ::

  ارتفاع معدلات الفيتامين د تقلص خطر أمراض القلب

 ::

  الفايد يبيع "هارودز" لشركة قطرية بقيمة 1.5 مليار جنيه استرليني

 ::

  الأحزاب السياسية في ظل التجربة الناصرية

 ::

  ذبح غزّة ... بغطاء بعض غردقنا السياسي






radio sfaxia
Ramadan Changed me



جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

website statistics
اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.