Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

قناة أخبار روسية بالعربية
وائل عباس   Tuesday 14-02 -2006

دخلت روسيا حلبة السباق للوصول الى المشاهد العربي، هذه المرة ليس عبر برقيات وكالة أنباء «تاس»، فلكل مرحلة أدواتها، وفي زمن التنافس بين الفضائيات، اختارت أن تطلق فضائيتها الناطقة بالعربية.

«روسيا اليوم» هو اسم المحطة الفضائية الروسية الجديدة، التي ستدخل إلى بيوت المشاهدين العرب بدءاً من مطلع العام المقبل، وهي تعد المرحلة الثانية في إطار مشروع تلفزيوني روسي يهدف الى التوجه الى العالم برؤية روسية معاصرة، أو، بقراءة للمتغيرات الدولية بعيون روسية، لكن من دون الابتعاد عن الموضوعية والحرفية، بحسب سيرغي فرولوف المدير العام للمحطة التي أطلقت أولى مراحلها قبل شهور باللغة الانكليزية، وتستعد حالياً لإطلاق نسختها العربية في مطلع العام 2007، ثم الاسبانية بعد ذلك بشهور.

وعلى رغم أن الاعلان الرسمي لانطلاق المحطة مرتقب خلال الأيام المقبلة، فإن فرولوف استبق الحدث بالإشارة إلى انتهاء الاستعدادات وبدء العد العكسي، كاشفا أن مدير مكتب «الجزيرة» السابق في موسكو أكرم خزام عين مشرفاً عاماً للقسم العربي من «روسيا اليوم».

ويرى البعض في إطلاق المحطة الجديدة محاولة لتحسين صورة روسيا ونقل وجهات نظرها الى العالم في شكل مباشر، بدلاً من المرور عبر وسائل الاعلام الغربية. ولم يستبعد كثيرون أن تكون «روسيا اليوم» نسخة روسية عن «الحرة» مع ما قد يتبع ذلك من عناصر السباق والتنافس، لكن مسؤولي «روسيا اليوم» يشددون على كونها «قناة تلفزيونية مستقلة، غير حكومية».

وليس سراً ان وكالة «نوفوستي» الروسية هي صاحبة الجزء الأعظم من أسهم القناة العربية الجديدة التي بلغت موازنتها عند الانطلاق نحو 35 مليون دولار، في مقابل 30 مليونا هي موازنة المحطة الناطقة بالانكليزية.

وعقد أحد المسؤولين في المحطة مقارنة بين «روسيا اليوم» التي دخلت طور ولادتها الفعلية، ومحطة «بي بي سي»، من خلال الاشارة الى ان الأخيرة حافظت على استقلالها على رغم أن دافعي الضرائب البريطانيين يمولونها. وشددت إدارة «روسيا اليوم» على أنها لن تكون دعائية أو منحازة في تناولها الأحداث والمتغيرات في العالم. وبحسب أحد أركان فريق العمل في المحطة، «سيحظى الخبر الروسي بالمعاملة نفسها لكل خبر آخر» لتبقى «الموضوعية والحيادية» المعيارين الأساسيين، و «السلاح الأمضى لمواجهة التنافس الحاد بين الفضائيات الناطقة بالعربية».

وأثار اعلان انطلاق المحطة التي ستبث برامجها عبر القمر الاصطناعي «عرب سات»، تكهنات عدة، ففي جعبة إدارتها الكثير لتقديمه للمشاهد العربي، وهو لا يقف عند نقل صورة موضوعية عما يجري داخل روسيا. وعلى سبيل المثال، أشار مسؤول في المحطة إلى أن في حوزة الروس «كثيرا مما لم يقل بعد حول التاريخ المعاصر للمنطقة العربية»، في إشارة إلى مخزون ضخم من المعلومات والملفات التي لم تنشر وما زالت غالبيتها حبيسة الأدراج في الأرشيف السابق للمؤسسات السوفياتية والروسية من بعدها.


جَريدَةُ الوَعْيُ المِصْري الإلكترُونِيَّة
www.misrdigital.com
http://misrdigital.blogspirit.com
رئيس التحرير
[email protected]


 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  سمك لبن تمر هندي

 ::

  القذافي والوزير الإيطالي المهبول

 ::

  أخبار وعناوين من فلسطين


 ::

  محاكمة محمد بن عبد الله

 ::

  ملاك الخبز

 ::

  حد 'الحرابة' يطارد هالة سرحان

 ::

  لنا ما لنا في عام الرمادة

 ::

  سقوط الفرعون

 ::

  عساكم من عوّاده

 ::

  أتفق لصوص لبنان ولا بواكي لفلسطيني نهر البارد

 ::

  من يحكم من في وسائد الليل

 ::

  المدارس اليهودية في العراق

 ::

  مؤتمر شرم شيخ و الضحك على الذقون



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  قراءة للدور التركي في المنطقة!!

 ::

  ما جاء في 'سيلفي': الحكاية التي فهمها الجميع

 ::

  بإسم الجهاد الإسلامى ظهرت جماعة الحشاشون .. Assassin

 ::

  ملوك الطوائف والصراع الأخير !

 ::

  الوهّابية تريد أن تستعمر الإنسان والصّهيونية تريد أن تستعمر الأوطان

 ::

  وهم المعرفة والإنتكاسة الدينية

 ::

  رسائل وارسو

 ::

  أردوغان وأحلام السّلطنة العثمانية البائدة

 ::

  تداعيات إنتخاب اسرائيل لرئاسة اللجنة الدولية لمكافحة الإرهاب

 ::

  في الطريق إلى جيبوتي: المُعاناة مُكتمِلة

 ::

  هل أوشكت مصر على الإفلاس؟

 ::

  من المهد إلى هذا الحد

 ::

  صخب داخل الكيان الصهيوني .. انعاسات وأبعاد!!

 ::

  التنظيمات النقابية والحياة السياسية فى مصر






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.