Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

المنازلة لم تبدا لتنتهي
عامر قره ناز   Tuesday 25-12 -2007


المنازلة لم تبدا بعد يا كارزان خانقيني
نشر موقع الكتابات مقالا لكارزان خانقيني تحت عنوان:
عباس البياتي يخسر بالضربه القاضية امام الماده 140
ساخرا من السيد عباس البياتي بانه يصرح في كل وقت وحين ,, وحتى ( اثناء المنام) ان مدينة كركوك ستصبح اقليما مستقلا ، وان عباس البياتي يستمد قوته وتصريحاته من البعثيين
ثم يعود ويستذكر القراء بادعاءات باطلة ومفلسة مل المتابعين والقراء من سماعها من الاكراد وهو ان وبيقينه المفرط و بنظرته الموضوعية الى مدينة كركوك والتوزيع السكاني تثبت وفي كل الحالات,, ان الاغلبية المطلقة تعود للكورد
ويسطرد الخانقيني في واقعه الخيالي ان المطلع على امور مدينة كركوك ,, سوف يصل الى نتيجة واحده مردها , ان كركوك ذات اغلبية كوردية
ويهدد كعادة اسياده بان كركوك سوف ترجع بقرار عاجلا او اجلا الى حضن ما يسمى باقليم كوردستان، متهما الجبهة التركمانية العراقية والتركمان بالعمالة وبانهم يخافون من نتيجة الاستفتاء وان الاكراد حتما سيفوزون باغلبية التصويت على قرار ارجاع كركوك واطرافها الى حضن كوردستان الام ،وان كل المحاولات الخبيثة المدعومة من تركيا ومن جهات تحاول اللعب على وتر تغيير تسمية المدينة,, سوف لا يحصل سوى على الفشل الذريع
وان الاعداد الذي تذكرها الجبهة التركمانية ليس الا ارقام في سجلات توزيع الطحين والرز اثناء الحصار الدولي على العراق،والتي كانت تاتي ضمن معونات تركية مقصوده الغرض منها تكثر عدد التركمان
وان الامم المتحده اثبتت انها لا تستطيع ايضا تغيير مواد الدستور العراقي المثبت والتي جاءت بتوافق الاطراف ومنهم التركمان,, حول تطبيع الوضع في كركوك والقرارات اللا حقة
واخيرا يعلن عن فوز القرار 140 بالضربة القاضية على عباس البياتي,, ليس بالنقاط فقط وانما بعدد الاهداف ايضا
وسوف اجيب على ما ورد في مقالته من ادعائات باطلة
اولا: رغم دعواتنا الصادقة لمثقفي وقراء الاكراد الافاضل ان يساهموا في نبذ الشوفينية وان ينفضوا عنهم غبار السكوت عن الحق ، وان يقتحموا الميدان بصدق وشجاعة ويقولوا لساستهم كفاكم التعاون مع المحتل،كفاكم غطرسة وعنجهية؛ (ويقولوا لهم اننا الاكراد عراقيين، وكركوك عراقية وانها للعراقيين، ونحب ان نبقى عراقيين) الاانه ما زال البعض ومن امثال كارزان يحاولون ممارسة الصيد في المياه العكرة ،ولا يحاولون ولولمرة واحدة رفع غطاء التي تغلق اعينهم وصمام السنتهم ويقولوا لساستهم اللذين يحاولون تمزيق العراق وتحويله الى كانتونات صغيرة ضعيفة
كفاك غطرسة وعنجهية وارفع ايديك الملوثة بدماء العراقيين عن عراقنا عامة وكركوكنا خاصة، وولي مدبرا خاسئا الى اوكارك في الجبال واترك لنا عراقنا بارضها الطاهرة وعلمها الغالي ونحن اهل لها فضقنا بكم ذرعا واكرمناكم كرما ولكنكم لم تكونوا معيارا لكرمنا
كما اننا التركمان نرفض رفضا قاطعا لغة التهم والشتائم ، ولم ولن يستخدم كتابنا او ساستنا التركمان هذه اللغة رغم ما نتلاقه من الشتائم والافتراءات من كتاب وساسة الاكراد وعبارات الاستصغار بشعبنا التركماني
واتهامك للسيد عباس البياتي( بالبعثية)، ان دل على شئ فانما يدل على جهلك بتاريخه ونضاله
ان اتهامك باطل ودلالة واضحةعلى مستوى الهبوط السياسي التي تمتلكه وتشويه تضاف الى الضغوطات والاستفزازات التي تتعرض لها الشعب التركماني وقادتها وتاكيد اخر عن مدى حجم ومستوى الهجمة الحاقدة التي تتعرض لها الشعب التركماني
2-تتدعي بكوردية كركوك المطلقة!!!!!!
ان مدينة كركوك هي مدينة عراقية وجزء لا يتجزء من ارض العراق ولها خصوصية تركمانية ولا يمكن لاحد ان يغيرها مهما كان الثمن
انصحك بدراسة الوثائق المحفوظة في المديريات العامة لسجل الطابو في بغداد ولندن وتركيا والتي تؤكد بأن 90بالمائة من الاموال غير المنقولة في هذه المدينة هي لاشخاص من ذوي اصول تركمانية، وتوصيات وموقف وتقرير منظمة مجموعة حل الازمات الدولية عن كركوك المرقم 26، الصادر في الثامن من نيسان عام 2004
وان كانت كوردية فاين كنتم تدفنون موتاكم ، وفي مدينة كركوك مقبرة صغيرة واحدة للاكراد؟
3-تقول بان كركوك سوف ترجع عاجلا او اجلا الى حضن ما يسمى باقليم كوردستان( اي انكم تعلنون الرجوع قبل الاستفتاء عليها) مستخدمين لغتكم المشهورة لغة التهديد لانكم لا تجيدون اي لغة سامية وغير سامية ؛ سوى لغة الوعيد والتهديد والادلة كثيره على ذلك، وبانكم اول ما تناقضون مصالح العراق وامنه واستقراره بحكم قناعتكم بانكم قوة اسثتانية يجعلكم في موقع تستطيعون الخروج عن قواعد القانون والسلطة وتمردكم على شرعيته ومبادئه وبدلالة رفضكم التخلي عن احتلال الأراضي العراقية ، وتمردكم على كل صغيرة وكبيرة لا يتماشى مع مصالحكم الخاصة وتهربكم المستمر من لغة الحوار ومتطلبات السلام العادل والتي يعيد لكل ذي حق حقه ، ويزيل اسباب التوتر والاحتقان التي تجعل المنطقة اشبه ما تكون بفوهة بركان متفجر
اما عن ادعائك بعمالة جبهتنا ، فيا اخي ، يا عالم !!!!! ياهو!!!!!!!اكدنا ونؤكد
للاشخاص والجهات التي تتهم( الجبهة التركمانية العراقية) بالعمالة؛ فنقول لهؤلاء!
نعم والف نعم ان ( الجبهة التركمانية العراقية) جبهة عميلة ومن الدرجة الاولى ؛ نعم يا اخي ويا اخواني واخوتي العراقييون الشرفاء اننا وممثلنا الوحيد اثبثنا للعالم اننا عملاء للعراق ؛ عملاء لعلمنا ؛ عملاء لشعبنا العراقي
عملاء للعراق: لاننا لم نتعاون مع المحتل، ولم نفرط بعراقيتنا
عملاء لعلمنا:لاننا لم ننكس راية العراق، ولان راية العراق ما زال يرفرف على سطوح بيوتنا ومراكز احزابنا
عملاء لشعبنا: لاننا حافظنا على وحدة العراق ارضا وشعبا
نعم يا اخي نحن عملاء ونفتخر بعمالتنا الوطنية
4- بات على قادتكم الاكراد الان وقبل فوات الاوان ان تعيد حساب اخطائها السياسية وان تلغي خططها الرامية لضم كركوك وان اعتمادهم على السياسة الخاطئة والتي يشهدها الساحة العراقية سوف تلقي بظلالها القاتمة على مصالح شعبهم الكردي قبل غيرها وعلى الامد البعيد ويلحق بها باضرار جسيمة وان الثقة الفرطة بقدرتهم على تبني وتنفيذ مشاريعهم التوسعية على حساب الاخرين ولكسب ما يمكن كسبه ليست في محلها ولم تحسب كما ينبغي
وان كل المستجدات التي حصلت وما زالت تحصل على الواقع من ردود افعال القوى الوطنية العراقية تعتبر عاملا اساسيا ضد سياستكم وانها ردود طبيعية على سوء نوايكم والثقة المفرطة بقوتكم واستصغاركم للاطراف المعارضة لسياستكم
وعلى صناع السياسة الكردية ان يحرصوا ويتعظوا ، ويغيروا اساليب سياستهم حيال كركوك ولا بد ان تتغير وهذه سنة الحياة ، ويعلموا ان خطابهم وسلوكهم الحالي غير مقبول من قبل الجميع وسيلاقون ما لم يتوقعونها وستتغير المعادلة
وما شعاراتهم اللاوطنية سوى تمنيات سرعان ما تتحول الى اضغات احلام
5- تذكر ان الاعداد الذي تذكرها الجبهة التركمانية عن التركمان ليس الا ارقام في سجلات توزيع الطحين والرز اثناء الحصار الدولي على العراق
فهل تريد ان تقول ان صدام حسين كان ايضا تركمانيا طورانيا، بحيث طبع البطاقات التمونية باسماء تركمانية وزور السجلات ليزداد عدد التركمان؟
ام ان النظام البعثي والبعثييون كانوا ايضا عميلا للمخابرات التركية لكي يوافقوا على المعونات التركية ليكثر عدد التركمان ؟
اخي اتقوا الله ، الكرة الارضية شهدت تزورياتكم في الانتخابات حتى موتاكم ادرجت في البطاقات التموينية،،، فبيوتكم كلها من زجاج !!!!!!!
6-اخي لا احد يستطيع ان يتلاعب بديموغرافية كركوك لان هناك واقع ثابث وراسخ ولا يقبل التغيير هوان كركوك مدينة عراقية ذو اغلبية تركمانية وستبقى عراقية
وحق تقرير مصيرها بيد اصحابها الحقيقين فهم من يقرروا وهم
سرمد: من الفاو
عبد الحسين :من العمارة
مطشر :من الديوانية
كاظم:من الناصرية
حمزة: من السماوة
زبير: من الكوت
حسن:من النجف الاشرف
عباس: من كربلاء
حمزة: من الحلة
مطلك: من الفلوجة
علي وعمر : من بغداد
عبود: من ديالى
عبيد: من سامراء
ايدن: من كركوك
حمه:من السليمانية
سركوت وبارش:من اربيل
ذنون: من الموصل
عثمان: من زاخو
اي ان العراقييون هم من لهم تقرير مصير مدينتهم كركوك
وليس امريكا او الامم المتحدة ولا مسعود ولا جلال ولا 650 الف كردي اللذين جلبهم الحزبان الكرديان لتغيير ديموغرافية المدينة،لاستئصال كركوك من الوطن الام والحاقها باقليمكم لتمهيد طريق الانفصال عن العراق
او المادة المشؤومة 140 من دستور بريمر،وديمقراطية الامريكان

9-اما عن فوز القرار 140 بالضربة القاضية على عباس البياتي,, ليس بالنقاط فقط وانما بعدد الاهداف ايضا
فهمنا انك ضعيف في السياسة والتاريخ ولكن تبين انك ضعيف في الرياضة ايضا!!!!!!!
فيا اخي :الضربة القاضية موجودة في لعبة الملاكمة ، فكيف فزتم بالاهداف؟
ام انكم ابتكرتم لعبة جديدة تحتسب بالنقاط والاهداف والضربة القاضية؟
واخيرا اقول لك وللعالم:
ان الاعتراف باي مادة او قرار يجيز لاستئصال كركوك من الجسد العراقي تعتبراعتراف بشرعية الاغتصاب على اراضي العراقيين، وتعتبر رضوخ واستسلام وخيانة عظمى ،وان خطورة ما تحمله المادة 140 من الدستور من انه التمهيد وافساح المجال واسعا لتقسيم العراق ،وان خطة ادراج المادة 140 ضمن الدستورهو مخطط دولي مسبق ومؤامرة امريكية صهيونية قديمة لاضعاف العراق بتقسيمها الى دويلات صغيرة ضعيفة، وان واحباط هذه المؤامرة مسؤولية مشتركة بين ابناء الشعب العراقي
وكما ان المادة 140 تعتبرانتقاص من حق العراقيين، وتعتبر باطلة، ولا تلزم الشعب العراقي باي شيء، والتفريط بكركوك تعني التفريط بالعراق كله
ان قرار الاستفتاء على كركوك تعني الاستفتاء على العراق ويهدف الى تفريق الصف العراقي الواحد تحت ذرائع مصلحية او فئوية او اقليمية ويحمل القرار ايضا خططا كثيرة تستهدف القوة العسكرية العراقية لمصلحة اعدائها ،مما يجعلها غنيمة سهلة للعدوان وتفتح ابواب العراق ليعبر منها من يشاء والى حيث يشاء ولا يصب في النهاية الا في خدمة اعداء العراق
وان الوطنيين العراقيين رفضوا المادة 140 جملة وتفصيلا لان ضم كركوك لما يسمى باقليم كردستان موضوع اقتصادي قبل ان تكون موضوع سياسي وواضحة في تحقيق الطموح الكردي بالسيطرة على ثروث العراق والتغلغل في بنيتها الداخلية لاخضاع العراق اقتصاديا بعد ان استطاعوا اخضاعها سياسيا، وسيؤدي ذلك الى سيطرتهم وتحكمهم باقتصاد العراق
وللمحافظة على وحدة العراق يقتضي ضرورة تعبئة الجهود وحشد كافة الطاقات، واستنهاض جميع القوى لمواجهة ضم كركوك الى اي اقليم ويستوجب على العراقيين اسناد الجبهة التركمانية العراقية والاحزاب الاخرى التي تعارض المادة 140 ،واعتبار دعمهم واجب شرعي مقدس،وان اي تضييق على الجبهة التركمانية وممارسة الضغط عليها هي خدمة للمحتل واعداء العراق
10- في نهاية المطاف سنجعل الاعداء والخونة يعترفون بشيء اسمه الشعب التركماني ،وسندرج في القاموس السياسي العراقي والدولي رغما على انوف الاعداء والمتامرين علينا كلمة اسمها الشعب التركماني، وسنرغمهم على الاعتراف ان هنالك شعبا ابيا وطنيا لها ثوابث لم ولن تتغير مهما اشتدت العواصف اسمه التركمان على ارض بلاد الرافدين
وختاما:
انك من تحلم يا ( كارزان خانيقني) وليس الاخ عباس البياتي ، لان المنازلة لم تبدا بعد ، فكيف فزتم بالضرب القاضية؟
وستشهد العالم المنازلة الكبرى عند بدء الجولات الحقيقية بين قوى الشر والخير ،كيف سنقضي على احلامكم بتقسيم العراق واستراتيجتكم وعدائكم المحكم بالضربة القاضية المؤلمة



 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  اطفال التركمان في رفاه ونعيم

 ::

  مفتي الديار الكردية

 ::

  اهُ على اهُ على اهُ ! حرنا يامام جلال وياك والله

 ::

  اعضاء البرلمان العراق حجاج وان لم يحجوا

 ::

  حتى موتانا لم ينجو من شوفينتهم

 ::

  بيسبول اميركي في السليمانية

 ::

  محال تجارية ام احزاب ورقية ؟

 ::

  صالح وما ادراك ما صالح؟

 ::

  الحياء شعبة من الايمان يا كاك مسعود


 ::

  الى أنا عزيزتى

 ::

  وزير الزراعة: نحارب الاحتكار وشعارنا (المزارع أولا)

 ::

  وكالة معا الاخبارية وخصي القطط والكلاب في اسرائيل

 ::

  نافذةُ البنفسج

 ::

  في انتظار الانتخابات

 ::

  معارضة أم ببغاوات ؟

 ::

  أفيقوا ضمائركم ...قبل لعنة التاريخ عليكم !!!؟؟؟

 ::

  بحلم يا مصر

 ::

  استقالة عباس: فشل البرنامج

 ::

  على درب الشهيد الرنتيسي



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  أنواع الخوف المباح

 ::

  تصحيح مسار تشخيص اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة

 ::

  تركيا وقادم الأيام،،هل يتعلم أردوغان الدرس

 ::

  فشل الانقلاب التركي و مسرحية تمرير اتفاقية مع إسرائيل وتصفية المعارضين من الجيش

 ::

  عملاءٌ فلسطينيون مذنبون أبرياء

 ::

  رباعيّة المجتمعات الحديثة الناجحة

 ::

  الملف اليمني يضيف فشلا آخر إلى رصيد بان كي مون

 ::

  من (أور) إلى (أورو)

 ::

  خروج بريطانيا والتمرد على النخب

 ::

  العلمانية والدين

 ::

  مقترحات لمواجهة عجز الموازنة

 ::

  ماذا يريد نتانياهو من روسيا؟

 ::

  العامل الحكومي وحرية الباحث

 ::

  هلوسات وشطحات






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.